تغريدات حساب تويتر

تغريدات حساب تويتر

1    -    بسم الله أفتتح حسابي الرسمي في صبيحة هذا اليوم الخميس الخامس عشر من شهرجمادى اﻵخرة عام 1434من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

2    -    أسأل الله بمنه وكرمه أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ولا يجعله ملتبسا علينا فنضل

3    -    وبعد فأوصي نفسي وإخواني بتقوي الله في الغيب والشهادة والغضب والرضي ففي الحديث الصحيح (اتق الله حيثما كنت .....الحديث) رواه الترمذي

4    -    عفى الله عن كل من انتحل اسمي عبر تويتر وأسأل الله أن يتتجاوز عني وعنهم وعن إخواني المسلمين

5    -    لا صحة لما ينسب إلي زورا في ما يتداوله الناس بأنني قلت في خطبة الاستسقاء كلاما طويلا مطلعه (الأسعار عالية والنساء عارية ....الخ)

6    -    وما آفة الأخبار إلا رواتها وقد روى مسلم في مقدمة صحيحه حديث ( كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع)

7    -    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إذا عرف الحق سلك في الوصول إليه أقرب الطرق

8    -    القلم بريد اللسان فلينظر كل واحد ماذا يضع في بريده وأين يضعه وليعلم أن بريده أمارة عقله

9    -    الطريق طويل ومن جد به السير وصل والمتلفت لا يصل سريعا

10    -    من السعادة أن تتعظ بغيرك لا بنفسك ففي صحيح مسلم موقوفا على ابن مسعود رضي الله عنه (السعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في بطن أمه)

11    -    القصص من أقوى وأمضى وسائل الاعتبار وأحسن القصص ما كان عن علم وأفضل القصص وأحسنه قصص القرآن فهو كلام الله وفيه العلم (فلنقصن عليهم بعلم )

12    -    الكثرة ليست دليل الحق كما أن القلة ليست علامة الباطل ففي الأولى قوله (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك ) وفي الثانية (وما آمن معه إلا قليل)

13    -    الواثق بربه لا يصده المخذلون ففي سورة الفاضحة (قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولايأتون البأس إلا قليلا)

14    -    يلاحظ على بعض الأئمة التعجل بصلاة الخسوف فور بدايته اليسيرة وتنتهي الصلاة وينصرفون إلى بيوتهم والخسوف لم يكتمل بعد فلو تأنى بعضهم وعمروا وقت

15    -    وعمروا بدايات الخسوف بالاستغفار والتكبيروالدعاء والصدقة والذكر ثم يصلون حتى ينجلي الخسوف ففي الحديث (وصلوا حتى ينجلي) متفق عليه بألفاظ متنوعة

16    -    ينبغي لكل إمام ألا يصلي الخسوف أو الكسوف حتى يتحقق من حصوله في الواقع وإلا وقع في الخطأ وكلما كان المسجد كبيرا كلما كان الخطأ كبيرا

17    -    ما أعظمه فوزا أن يصلي عليك ربك مرة واحدة فكيف بمرات كثيرة قال صلى الله عليه وسلم (من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا) رواه مسلم

18    -    قد يتعذر على المرء مالا وجهدا ذبح بدنة كل أسبوع خالصة لله ولكن في حديث يوم الجمعة (من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة.....) متفق عليه

19    -    أدرك النبي صلى الله عليه وسلم بعد مشروعية صلاة الجمعة مئآت الجمع فلم يرد عنه التهنئة بيوم الجمعة ولا عن أصحابه رضي الله عنهم

20    -    قول بعضهم (جمعة مباركة) تحصيل حاصل لأنه خبر فهي مباركة سواء قال ذلك أم لم يقله

21    -    إرسال الدعاء للمدعو له عبر الهاتف النقال يخرجه من كونه دعاء في ظهر الغيب إلى دعاء مشهود فيفوت الداعي هذا الفضل بمثل هذه الرسالة

22    -    أصبح (تويتر) بين قادح ومادح والصواب أنه كما قالت عائشة عن الشعر (والشعرمنه حسن ومنه قبيح خذ الحسن ودع القبيح) رواه البخاري في الأدب المفرد

23    -    قدر جدة أنها عتبة مكة وبقدر سلامة العتبة ونظافتها يسلم الداخل ويهنأ فوجب على جدة نحو أم القرى من مراعاة حق الجوارمالم يجب على غيرها من القرى

24    -    معرفة مصيرالقرى بمعرفة حال مترفيها فمع الاستقامة السلامة ومع الفسق التدمير (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها.....الآية)

25    -    يوقفني كثيرا الحديث الذي في الترمذي مرفوعا (واتخذمؤذنا لايأخذ على أذانه أجرا) والأقرب أنه يجوز أخذها دون مشارطة والنهي محمول على طلب الأجرة

26    -    فإذا كان هذا في النداء للصلاة فكيف بالنداء والدعوة لدين الله وبمناسبة خدمة (ببلي) متى يكون شعارنا (واتخذ داعيا لا يطلب لدعوته أجرا)

27    -    من شغل نفسه بمهم عن اﻷهم كمن نزل مع قافلته منزلا فشغل نفسه بقتل الخشاش فيه حتى ترحل القافلة وهولايشعرففي بعض السنن (ومن اتبع الصيد غفل)

28    -    كف المرء فكه عن الأذى ، وفك كفه بالندى دليل نبله . وقد قلت (الغر من قد ألان كفه،وفك عنه الأذى وكفه، وصار هشا بنا وبشا ، فكف فكه وفك كفه )ا

29    -    الذي يجعل حكم الله موقوفا على قبول عقله وقياساته قدوته في ذلك إبليس (قال مامنعك ألاتسجد إذ أمرتك قال أنا خيرمنه خلقتني من نار وخلقته من طين)

30    -    ولا خير في عقل إذا العلم غائب - ولا خير في علم يكون بلا عقل - فلابد من علم وعقل نراهما - يصدان عنا ذا السفاهة والجهل

31    -    كثير من اﻷصحاب يصدق فيهم لفظ الجلساء لا اﻷصدقاء لأن صديقك من صدقك -بالتخفيف-لا من صدقك -بالتشديد- والصديق عزيز في زمن المصالح الدنيوية-

32    -    وقد قلت عن الصديق : وليس لهذه الدنيا أمان - فلا يجزع صديق من صديق - ومن أعطاك يوما حسن قول - فقد يرمي قفاك بمنجنيق

33    -    إذا اشترط أهل الباطل شروطا ليتبعوك فلأجل أن تنزل فيصعدون (وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من اﻷرض ينبوعا....أوترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك)

34    -    من الناس من لا يأخذ بالحق ولا يريد لغيره أن يأخذ به ( ليت الذي لم يكن بالحق مقتنعا - يخلي الطريق ولا يؤذي من اقتنعا )

35    -    الناكصون عن الحق لايقاومون داعي الله بالحجة فيفتنونه بالمال (وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون فلماجاءسليمان قال أتمدونني بمال)

36    -    كلما التاثت الدعوة بالمال كلما اتسع باب الشماتة وإضعاف المصداقية فأغلق الرسل باب تأثردعوتهم به (قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين)

37    -    أول مايتلمس الناس من الداعي إلى الله لسان الصدق فإن وجدوا اتبعوا وإلا زهدوا فيه وقدكان سؤال هرقل لأبي سفيان عن نبينا هل كنتم تتهمونه بالكذب؟

38    -    والمعلوم عند الناس أن من كذب عليهم فسيكذب على غيرهم وقد كان جواب هرقل لأبي سفيان عن نبينا: أعرف أنه لم يكن ليذرالكذب على الناس ويكذب على الله

39    -    إخوة يوسف كذبوا على أبيهم أول مرة فلما صدقوا بوجود صواع الملك في رحل أخيهم كذبهم  أبوهم لأن الصدق قيمة مطلقة لاتقبل التجزئة

40    -    الصدق تبرم به العهود الوثيقة وتطمئن له القلوب على الحقيقة فمن صدق في حديثه كان عند الله وعند الناس صادقاً محبوباً شهادته بر وحكمه عدل

41    -    قال ابن القيم رحمه الله: والإيمان أساسه الصدق والنفاق أساسه الكذب فلا يجتمع كذب وإيمان إلا وأحدهما محارب للآخر

42    -    البركة مقرونة بالصدق قال ( البيعان بالخيار مالم يتفرقا فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما) رواه الشيخان

43    -    أعداء الإسلام عبرالتاريخ كثروجهودهم ومكرهم في محاربته لايحصيها إلاعالم الغيب والشهادة فمات اﻷعداء واﻹسلام حي وضعفواوقوي هو وشاخواوهوفي شبابه

44    -    بركة ماينفق لدين الله أكده المصطفى بقوله (سبق درهم ألف درهم) ومحق مايحارب به الدين قال الله عنه (فسينفقونهاثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون)

45    -    كل الدول والمذاهب والفرق تزول بزوال مؤسسيها وداعميها ومهما طال بقاؤها فزوالها حتم إلا اﻹسلام فهو باق لأنه دين الحي الذي لايموت فلاداعي للقلق

46    -    ليس من واجبات المؤمن قطف الثمرة وإنما عليه الغرس والثمرة قد يقطفها هو أو يقطفها غيره ولوعلق كل واحدقلبه بهالبلغه اليأس (إن عليك إلا البلاغ)

47    -    خصوم الحق اتكلواعلى أسبابهم المادية وقالوامن أشدمنا قوة وأهل الحق اعتمدواعلى ربهم فأي الفريقين أحق باﻷمن ؟ وفي الحديث ( من تعلق شيئا وكل إليه)

48    -    الحسد داء قاتل، وهومنصف في نفس الوقت؛ لأنه يفعل بالحاسد فعله بالمحسود، وصبرك على الحسودأكبرأسباب شقائه؛ فإن النارتأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله

49    -    إذا كثر حسادك فاعلم أن لديك شيئا جميلا، فلا تشوهه بالتفاتك إليهم وواصل مسيرك، فلن يحسدك إلا الذي لم ينل سعيك.

50    -    الذي يحسدك لا يسيئ إليك، وإنما يسئ إلى الخالق؛ لأنه لم يرض ما وهبه الله لك ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)

51    -    المؤمن وليد وقته، وما مضى منه فات،والمستقبل غيب، وليس له إلا الساعة التي هو فيها (وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت).

52    -    إذا خشي الناس كثرة المطروالمياه فإنه يشرع الدعاءالثابت في الصحيحين (اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على اﻵكام والظراب وبطون اﻷودية ومنابت الشجر).

53    -    إذاغرق أحد من المسلمين فيرجى أن يكون شهيدا، فقدثبت في الصحيحين أن الشهداء خمسة وذكرمنهم (الغرق). واشترط ابن تيمية ألا يكون سبب الغرق معصية.

54    -    اﻷحاديث الواردة في النهي عن تسمية قوس قزح ضعفها جماعه من أهل الحديث وذكرها بعضهم في الموضوعات، وكره بعضهم التسمية .والصواب عدم الكراهة.

55    -    انظربعين الحق حتى تكون منصفا، ولاتنظربعين الرضاحتى لا تستحسن مايستقبح، ولا تنظربعين العداوة حتى لاتستقبح مايستحسن (كونواقوامين لله شهداءبالقسط)

56    -    اﻷمطارتقل وتعتدل وتكثر.قال ابن مسعود وابن عباس:وليس عام أكثرمن عام ولكن الله يصرفه كيف يشاء (ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثرالناس إلاكفورا)

57    -    باﻷمس القريب أقيم مؤتمرعن التصحر بطريقة مادية صرفة لم يراعوا فيها فضل الكريم (أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون).

58    -    لا تتم العبودية لله الابقول اللسان وعمل القلب والجوارح جميعا، وأكمل الخلق عبودية لله أكملهم له ذلا وحبا وطاعة (وأن اعبدوني هذاصراط مستقيم)

59    -    إن التمكين في اﻷرض لن يصل غايته إلا باكتمال العبودية لله وحده (الذين إن مكناهم في الأرض أقامواالصلاة وآتواالزكاةوأمروابالمعروف ونهواعن المنكر

60    -    يكتب الله التمكين لدول أقامت دين الله في اﻷرض ويبقى تمكينهم بقدرمايبقى من دينهم حتى إذا اضمحل:(وإن تتولوايستبدل قوماغيركم ثم لايكونواأمثالكم)

61    -    عجب أمراﻹنسان وهو ينكص على عقبيه ويولي الدبر،منصرفاً عن عبودية خالقه، منشغلاً بالفاني عن الباقي بعدأن أكرمه الله وكرمه (إنه كان ظلوماجهولا).

62    -    بعد أن أسبغ الله على الإنسان نعمه ظاهرة وباطنة إذا به يظلم ويكفر(إن الإنسان لظلوم كفار) ثم هو يجادل في آيات الله(وكان الإنسان أكثرشئ جدلاً)

63    -    العبرة في الأشياء بالمسمى الذي هو حقيقة الشي لا بالاسم الظاهر؛ فإن الخمر خمر ولوسميت عسلا (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنواولكن قولوا أسلمنا).

64    -    إذا صح منك المسمى والمضمون فلن يضيرك اسمه ولقبه، فالعسل عسل سواء أسميته مجاج النحل أم قيئ الزنابير.

65    -    إذاأردت أن تكون ربانيا فدع عنك ألقاب الانتماءات واجعل انتماءك لمن قال الله عنهم (ولكن كونواربانيين بماكنتم تعلمون الكتاب وبماكنتم تدرسون).

66    -    إذا حار فكرك في الجماعات والانتماءات،وحيرك الاسم والمسمى فالجأ إلى الميزان الحق وهو قول المصطفى (ما أنا عليه اليوم وأصحابي).

67    -    قيمة المؤمن في إيمانه وشرما يضعف إيمانه شح يورث هلع أو جبن يورث جزعا فيفقد السخاء والشجاعة معا.ففي الحديث (شرمافي الرجل شح هالع وجبن خالع).أبوداود

68    -    الساكت عن الحق شيطان أخرس والمتكلم بالباطل شيطان ناطق، والعاقل من يرى موقع لفظه قبل أن يتكلم به ففي الحديث (ولاتكلم بكلام تعتذرمنه غدا)

69    -    لا تغل في تعظيم الأشخاص حتى لا تتجاوزالحقيقة فتصدم بما يقع فيه من زلل بالطبيعة البشرية فيسقط من عينك، وزلته ليست هي السبب وإنما غلوك في تعظيمه

70    -    غلو الكفارفي الشيئ جعلهم ينكرون أكل الرسل الطعام ومشيهم باﻷسواق فأنزل الله (وماأرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في اﻷسواق)

71    -    من محاسن الشريعة الإسلامية أن أوجبت على المستطيع مالايجب على المعذور ليشترك الجميع في الهم الواحد للأمة كل بحسب استطاعته دون تخلف أحد منهم.

72    -    إذا قصرالجميع في القدر الواجب عليهم حسب استطاعة كل فرد منهم فلم يبلغوا درجة الكفاية في براءة الذمة لم يسقط الإثم عن الباقين.

73    -    العمل الخيري من أهم العروق التي تغذي بئرالمجتمع المسلم ،فيردها الرعاء ويصدرون .وإن أي سد لهذا العرق فإنها ستنزح، ثم هو العطش ولات حين ري.

74    -    تقدمت الصناعة وتخلفت الروح،واستطالت المادة واستكان الإلتزام بالدين؛حتى نشأمن هذا الضمورفي الوازع تضادمقلق كان سبباً في تأخرنا وتقدم عدونا.

75    -    إذاكان كلامك صادق اللهجة صحيح المصدرفلا يصدنك مكذب أوشامت . (قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لايكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون).

76    -    من نقل لك مايسيء إليك من أحدهم فلا تظنه أراد نفعك بل سينقل لغيرك عنك كما نقل لك. قال أبوالعتاهية: من جعل النمام عينا هلك. مبلغك الشر كباغيه لك.

77    -    الدول المسلمة حقا هي التي تطوع كل ماجعله الله وسيلة مشروعة لتحقيق مسمى الدولة المسلمة من خلال تحكيم شرع الله ونهجه (إن الدين عندالله اﻹسلام)

78    -    المجتمع المسلم المتميز هو الذي تتحقق له ضرورياته وحاجياته وتحسينياته تحت ظل الشريعة مهما كثرخصومه في الداخل والخارج (لايضركم من ضل إذااهتديتم)

79    -    يكتب الله لعبده أجرالغزو وهو جالس في بيته إذا جهز غازيا أو أنفق على أهله.في الحديث (من جهز غازيا فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا).

80    -    العجب من بعض بني جلدتك ويتكلمون بلغتك في حربهم لدينك أكثرمن عدوك والفرق بينكماأن لهم قلوبا لايفقهون بها وأعينا لايبصرون بها وآذانا لايسمعون بها

81    -    لن يجمع المسلمين-على تنوعهم-لغة ولاسياسة، ولن يجمعهم إلا الدين الذي ارتضاه الله لهم فليختصروا الطريق (ومن يبتغ غيراﻹسلام دينا فلن يقبل منه).

82    -    أكثرالمجادلين في آيات الله يوقنون في باطنهم أنه الحق ، ولكن يصدهم كبرهم وهواهم عن قبوله واتباعه.(وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا).

83    -    إسترجاع المسلمين ماضيهم المشرق لن يتحقق في الظاهرإلا بوجودالصدق في الباطن (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مماأخذمنكم ويغفرلكم).

84    -    أعداؤنا من بني جلدتنا ويتكلمون بلغتنا هم سر تراجعنا وفك صفنا فمعرفتهم والوقاية منهم من أركان نجاحنا(هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون)

85    -    اللبيب يدرك جيدا من هم أعداء الداخل، ويميز معاطن فكرهم ويعرفهم في لحن القول بما آتاه الله من بصيرة (ولتعرفنهم في لحن القول).

86    -    نصرالله لدينه وعباده المؤمنين حاصل لا محاله،ولكنه يبتلي عباده بتأخره لحكمة يعلمها جل شأنه {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز}

87    -    وصف أهل الحق بأنهم مفسدون مغيرون للدين هو موروث فرعوني (وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أوأن يظهرفي الأرض الفساد)

88    -    عيب أن يكون مقدارلسان المرء أوقلمه فاضلاً على مقدار علمه،ومقدارعلمه فاضلاً على مقدارعقله،ومن هرف بما لايعرف فقد قال الله عنهم {قتل الخراصون}

89    -    الثوابت الشرعية في توحيد الله والإيمان به قد يذبل بعضها مع الزمن وغلبة الأهواء فتحتاج إلى من يرد لها الحياة بعد أن اعتراها مااعتراها من ذبول.

90    -    شرعة الله دواء لايحتمل أن يجتهد فيه كل محتسٍ له،ومن تكلف طريقة من عنده لم يصفها رب الدواء فلا يولولن إذا استفحل داؤه(قل أأنتم أعلم أم الله).

91    -    صراع ابن آدم مع الشيطان يبدأ لحظة فعل سبب الولادة، حيث أوصى نبينا من أتى أهله أن يقول (اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا)متفق عليه.

92    -    ثم يواصل الشيطان الصراع لحظة ولادة ابن آدم؛ ففي الحديث (ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخاً من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه).

93    -    ثم بعد مرحلة تكليف ابن آدم تبدأ مسيرة الصراع الحقيقي مع الشيطان حتى يجليه عن تسعة مواضع يحاول الشيطان احتلالها. ذكرالمواضع ابن القيم وغيره.

94    -    1-أول هذه المواضع في المعركة:إلقاء الشبهات الكفرية في قلبه ليفسد عليه دينه فيوقع فيها بشرا كثيرا من كل جيل الا القلائل من أتباع محمد.

95    -    إذاظفرالشيطان في هذاالموضع صيره من جنده واستنابه في تشكيك الناس بدينهم(وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون)

96    -    2-اذا لم يظفر الشيطان بابن آدم في ايقاعه بالشبهات الكفرية دعاه الى الابتداع أو شبهات الابتداع التي هي أحب اليه من الفسوق وهي رقيةالكفروالشرك

97    -    3-إذا نجا ابن آدم من الابتداع وشبهاته انتقل به الشيطان إلى موضع آخر مزينا له الكبائر من الشهوات ليحمل بها أوزارا تفسد عليه دينه ودنياه.

98    -    4-إذا نجا ابن آدم من الكبائر حقر الشيطان في عينيه الصغائر لتكون بمجوعها سبب هلكة له ففي الحديث(وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه).

99    -    5-إذا نجا ابن آدم من الصغائر نقله الشيطان إلى تسويف الطاعات وتأجيلها بموانع وهمية أغراه بها ولسان حاله:لا تؤجل إلى الغد ما يمكن فعله بعد غد.

100    -    6-إذا نجا ابن آدم في الموضع الخامس نقله الشيطان إلى بعثرة قائمة الأفضل والأولى فشغله بالمهم عن الأهم ليفوت عليه الحظ الأعلى بالحظ الأدنى.

101    -    7-إذا نجا ابن آدم من الاشتغال بالمهم عن الأهم فسيغريه الشيطان بالاكثارمن المباحات على حساب الطاعات حتى يركن إليها فتثقل نفسه أمام الطاعة.

102    -    8-إذا نجا ابن آدم في الموضع السابع أملا له الشيطان شعورا وهميا بكمال زائف وأنه ليس في حاجة إلى نصح وتصحيح فيصبح مغرورا آمنا مكرالله.

103    -    9-إذا نجا ابن آدم من الشيطان فيما مضى فلن ينجو منه منه في آخر المواضع وهو تسليط شياطين الإنس عليه فيؤذونه حسا ومعنى ويصفونه بالرجعية والتخلف

104    -    من أراد تحصين نفسه من حبائل الشيطان فليجعل هذه اﻵية نصب عينيه (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير).

105    -    من آتاه الله العلم والحكمة فعاش بهما لله ثم للناس فسيحيا كبيرا ويموت كبيرا، ومن عاش بهما لنفسه وحظوظه الدنيوية فسيحيا صغيرا ويموت صغيرا.

106    -    يخطيء عدد من الناس بتداول عبارة (شورك وهداية الله) وهي عبارة لا يجوز التلفظ بها حيث قدم الشور على هداية الله؛ ففي الحديث (بل ما شاء الله وحده)

107    -    للشريعة اهتمام بالغ بالمصالح وتحصيلها والمفاسد ودرئها،لذا وجب الحذرمن استجلاب مصلحة أو درء مفسدة وهميتين بدافع (حب الدنيا وكراهية الموت).

108    -    كل من نافح عن الله ورسوله ونصر الدين مخلصا عالما فهو مؤيد من الله، ففي الحديث (إن روح القدس لايزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله) متفق عليه.

109    -    كل مستقيم مؤمن وليس كل مؤمن مستقيما فقد يبدو من المرء الإيمان ويصعب عليه الثبات والاستقامة،ولذا قال المصطفى (قل آمنت بالله ثم استقم) رواه مسلم

110    -    قد تزكوالروح والجسد يمدها بقوته، فيجمع بذلك بين الدنيا والآخرة ففي الحديث (المؤمن القوي خيروأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير) رواه مسلم

111    -    ( المرأة)1-كانت المرأة في الجاهلية زرية مهانة، ليس لها قيمة إﻻ في السقي والاحتطاب، وإن سمت فلمجرد إبراد غلة الشهوة، وربما وئدت خشية العار.

112    -    (المرأة)2-اﻹسلام خير من أنصف المرأة بعد ظلم الجاهلية فسمع لأول مرة قوله تعالى(ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)وسمع قوله(استوصوا بالنساء خيراً)

113    -    (المرأة)3-حينما أوصى النبي بالمرأة وبين حقها وكرامتها حذر من جميع أوجه استغلال الافتتان بها فقال(فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء).

114    -    (المرأة)4-ربت المرأة في المسلمين أجيالهم وعلمت نساءهم واستفتيت في كثير من مسائلهم كعائشة،ووقفت أمام الفاروق ناصحة فقال:أصابت إمرأة وأخطأ عمر

115    -    (المرأة)5-المرأة نصف المجتمع وتلد النصف اﻵخر فكأنها مجتمع بأكمله،وقد سماها الله أبا(يابني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة).

116    -    (المرأة)6-معركة ذي قار من أعظم أحداث الجاهلية بين العرب والفرس،نشبت بسبب نساء للنعمان بن المنذر أرادهن كسرى بالقوة فأبى النعمان ذلك.

117    -    (المرأة)7-الإسلام يرى في الاختلاط بين المرأة والرجل خطرا محققا فباعد بينهما إﻻ بالزواج؛فلهذا السبب شن أدعياء المرأة حربا على حجابها وعفافها.

118    -    (المرأة)8-سبب غزوة بني قينقاع كانت بيد يهودي بالسوق أراد كشف وجه امرأة من اﻷنصار فامتنعت،فربط أسفل ثوبها برأسها فلما قامت انكشفت سوءتها.

119    -    (المرأة)9-قد تفضل المرأة الرجل بالتقوى،وليس تأنيثها عيبا لها،ولا تذكير الرجل فخرا له،فما التأنيث لاسم الشمس عيبا، وﻻ التذكير فخرا للهلال.

120    -    (المرأة)10-إندفاع المرأة المسلمة بقوة وراء المجهول هو الذي أضاع شخصيتها وصرفها عن حقيقتها فجعلها كالكرة تتخبطها مضارب اللاعبين في كل اتجاه.

121    -    (المرأة) 11-كانت المرأة المسلمة قبل عقود من الزمن مصونة الفطرة من الانحلال حتى طلت على مفاسد الغرب فاجتالتها شياطينه،ورمتها في تيه التقليد.

122    -    (المرأة)12-غر الغرب المرأة المسلمة ببريق نهضته وتزويق حريته فرضيت بالسير وراء هابطات هوليود في أزيائهن وأفكارهن وإن كن مثالا للعهر والخنا.

123    -    (المرأة)13-لأجل أن نعرف فارق بعض بنات زمننا عن سيرة سلفهن فلننظر إلى مخزونهن الهائل عن حياة كيم كردشيان أمام سيرة أمهات المؤمنين وسنرى عجبا.

124    -    (المرأة) 14-لا يقف الإسلام ضد زينة المرأة وتجملها وتزويق زيها فيما أباحه الله لها، ولكن عليها تذكر حدود الله التي لا يجوز لها أن تتعداها.

125    -    (المرأة)15-في الحديث (والموؤدة في الجنة)رواه أحمد.هذا فيمن دفنها أهلها وهي حية؛فما مصير من تئد حشمتها وعفافها وكرامتها بيدها وهي حية تتنفس!.

126    -    (المرأة)16-النساء قتلن واغتصبن وعذبن في سوريا وبورما والصومال ومالي وغيرها، فلم يقلق أدعياء المرأة إلا من عدم قيادتها للسيارة بين ظهرانينا!!.

127    -    قال المنفلوطي: (كانت العفة في سقاء موكوء،فما زالوا به يثقبون كل يوم ثقبا والعفة تتسلل منه، فحلوا وكاءه حتى لا تبقى فيه قطرة واحدة). أه بتصرف

128    -    (الذكر)1-القلوب قد تصدأ كما يصدأ الحديد وتجف كما يجف الضرع وتيبس كما ييبس الزرع،ولا طريق لإحياء ذلك إلا بذكرالله (اذكروا الله ذكرا كثيرا).

129    -    2-امتدح الله جل شأنه المكثرين من ذكره وجعل ثوابهم المغفرة والأجر العظيم (والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما).

130    -    3-ثبت في مسند أحمد وغيره ما يدل على أن ذكرالله خير الأعمال عند الله -أي بعد الفرائض- وأزكاها وأرفعها في الدرجات،فالله الله في عدم التفريط به

131    -    4-الذكرمن أفضل العبادات المجزي عليها أجوراعظيمة جدا،ففي الصحيحين"من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر"

132    -    5-قد لا تستطيع الصلاة قائما،ولا تستطيع الصوم،ولا الحج،ولا الصدقة،لكنك تستطيع الذكر قائما وقاعدا ومضطجعا،بل تسطيع الذكر ولو كنت معوقا أو أخرس

133    -    6-احذر أشد الحذر أن تكون في عداد الأموات مع أنك حي ترزق،ففي الحديث(مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت)متفق عليه.

134    -    7-قال ابن القيم :سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول:الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون السمك إذا فارق الماء.

135    -    8-ذكرالله باب مفتوح بين العبد وبين ربه.قال الحسن البصري:تفقدوا الحلاوة في الصلاة والذكر وقراءة القرآن، فإن وجدتم وإلا فإن الباب مغلق.

136    -    10-من ذكرالله كثيرا فهو بريء من الغفلة.قال عز وجل(واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهرمن القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين).

137    -    9- لو أكثر الناس من ذكرالله عز وجل لما تجرأ ساحر ولا احتار مسحور ولا قلت بركة ولا ضاق مذنب(والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكرو الله)

138    -    11-للذكر أثر في هزيمة العدو ففي صحيح مسلم أن القسطنطينية يفتتحها المسلمون بالتكبير فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم وإنما قالوا الله أكبر.

139    -    12-مهما قوي المؤمن فهو ضعيف، ومهما عمل فهو ناقص،فلا يتعبن المرء نفسه في البحث عن الطمأنينه في غير محلها(ألا بذكرالله تطمئن القلوب).

140    -    13-كن حريصا على إعداد بستانك في الجنة بلا جهد ولا مشقة وإنما بحركة لسان وحضور قلب،ففي الحديث(من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة)

141    -    14-إذا جذبتك الدنيا وزخرفها فتذكر قول المصطفى(لأن أقول سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبرأحب إلي مما طلعت عليه الشمس)رواه مسلم

142    -    احذر نفسك تارة،واسمعها تارة،وتمسك بها تارة، فاﻷولى نفسك اﻷمارة بالسوء فاحذرها،والثانية نفسك اللوامة فاسمعها،والثالثة نفسك المطمئنة فتمسك بها

143    -    نظرا لأهمية خطبة الجمعة، فإن الخطيب يعرض عقله للناس كل أسبوع على طبق، فليحرص على معرفة ما يجب أن يقول وما يجب أن يذر، وعظم المسؤلية بعظم الجامع

144    -    الخطبة المباركة هي التي يجتمع في خطيبها الإخلاص لله ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم. (ليبلوكم أيكم أحسن عملا) أي خالصا صوابا.

145    -    على الخطيب ألا يغتاله حب الشهرة ومحمدة الناس،ففي الحديث (من قام بخطبته لا يلتمس بها إلا رياء وسمعة وقفه الله يوم القيامة موقف رياء وسمعة).

146    -    على الخطيب أن يجمع في خطبته بين الترغيب والترهيب ولا ينبغي له أن يقنط الناس، ففي صحيح مسلم (إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم)أي أشدهم هلاكا.

147    -    إطالة الخطيب على الناس، قلة في الفقه، وسبب للملل حتى يقول الناس ليته سكت، ففي الحديث (إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه)رواه مسلم.

148    -    كانت خطبة النبي بين الطول الظاهر والتخفيف الماحق وسطا لا قصيرة ولا طويلة، ففي حديث سمرة (كنت أصلي مع رسول الله فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا).

149    -    قال ابن حزم:"شهدت ابن معدان في جامع قرطبة قد أطال الخطبة، حتى أخبرني بعض وجوه الناس أنه بال في ثيابه، وكان قد نشب في المقصورة". قلت: لطول الخطبة

150    -    ذكر الحافظ ابن حجر عن الحجاج بن يوسف الثقفي أنه كان يطيل خطبة الجمعة حتى يكاد يخرج الوقت وقد كان الحكم بن أبي عقيل الثقفي مثل ابن عمه الحجاج

151    -    لم يثبت عن النبي شيء في قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة أو يوم الجمعة،وأقوى ماجاء في ذلك قول أبي سعيد الخدري موقوفا عليه وليس فيه ذكر الجمعة.

152    -    (قرأ رجل الكهف وفي الدار الدابة فجعلت تنفر فسلم فإذا ضبابة أو سحابة غشيته فذكره للنبي فقال اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن) رواه البخاري.

153    -    أصح ماجاء في فضل سورة الكهف ما رواه مسلم في صحيحه أن النبي قال: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال).

154    -    ينبغي للعامي أن يأخذ بفتوى أهل العلم لأنهم أعلم بالدليل منه، وألا يحتج عليهم بفعل قنوات وإذاعات وصحف بها الغث والسمين (فاسألوا أهل الذكر).

155    -    الداعي الناجح هو من كان مشفقا بالناس، حريصا على هدايتهم، رحيما بهم (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم).

156    -    حديث(اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبارك لنا في رمضان) وفي لفظ (وبلغنا رمضان).حديث ضعيف، ضعفه جماعة من المحققين مثل النووي وابن رجب وابن حجر.

157    -    (إن عدة الشهور عندالله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم).وفي الصحيحين أنها ذوالقعدة وذوالحجة والمحرم ورجب.

158    -    يجب احترام هذه الأشهر الحرم وتعظيم مكانتها عندالله، وعدم تجاوز حدود الله فيها وفي غيرها من الشهور، لكنها في اﻷربعة آكد (فلا تظلموا فيهن أنفسكم)

159    -    لم يثبت عن النبي شيء في تخصيص شهر رجب بصلاة أو قيام في ليلة مخصوصة منه، وإن تخصيصه بشيء من ذلك بدعة محدثة ليست على هديه .

160    -    الصحيح أنه لايشرع في شهر رجب صوم بخصوصه، وإنما هو كبقية الشهور بالنسبة لصيام الإثنين والخميس وأيام البيض وغيرها من صوم النفل المطلق بلا تخصيص

161    -    الصحيح أن النبي لم يعتمر في رجب لحديث عائشة في الصحيحين تقول عن النبي (وما اعتمر في رجب قط). فتخصيصه بعمرة أمر محدث، بخلاف ما لو اعتمر توافقا.

162    -    أخوة الدين تؤلف بين أتباعه في المشرق والمغرب، وتجعل منهم على إختلافهم شجرة عميقة الجذور، لا تقلعها رياح العصبية والإقليمية (إنما المؤمنون إخوة)

163    -    إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت من أذى أصابك، فتذكر ما لقي النبي من أصناف الأذى،ثم هو يسلي نفسه قائلا (رحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر)

164    -    حقيقة المسلم العالية تنطق بسموه الروحي، لا بما ينال من لذته، ولا بما ينجح من أغراضه، ولا بما يقنعه من منطقه، وإنما بالبر والرحمة والعفة والقناعة

165    -    مكثرالسخط من أفشل الناس في إرواء حياته بماء السعادة، ومكثر الرضى يلاقي الحياة برضاه قبل أن تلاقيه بشدتها (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).

166    -    الذي جنته في يده قد يخطفها منه جبار أو سارق، والذي جنته في صدره ستسير معه حيث استقلت ركائبه. قال ابن تيمية: سجني خلوة، وتشريدي سياحة، وقتلي شهادة

167    -    ستكون كبيرا حين تتفتق مواهبك بين ركام أذى حسي ونفسي (وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي).

168    -    السفه بالمهاترات وتبادل الشتائم، نار في المجتمع تعود جمرتها لموقدها اﻷول،ففي الصحيح (المستبان ما قالا فعلى البادئ مالم يعتد المظلوم) رواه مسلم.

169    -    معنى الحديث السابق:أن إثم المتسابين يعود على الذي بدأ منهما بالسباب مالم يعتد المظلوم بسباب آخر.

170    -    التوكل هو اعتماد قلب صادق على الله في جلب المصالح ودفع المضار مع الأخذ باﻷسباب؛ وترك الأسباب عجز،فلا يجوز جعل التوكل عجزا، ولا جعل العجز توكلا

171    -    صح عند أحمد وغيره(لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطيرتغدو خماصا وتروح بطانا)أثبت مع التوكل فعل السبب وهو الغدو والرواح.

172    -    (نعمة البكاء)1-أودع الله بفضله في بني آدم نعمة البكاء ليعبروا به عن الخشية والفرق والخوف،وقد ذكره الله ممتنا على عباده(وأنه هو أضحك وأبكى).

173    -    2-البكاء:يطلق على الدمع،وعلى الصوت الفطريين في التعبير عن خشية أوخوف أوفرق أو ألم ونحو ذلكم،وهو محل للاعتبار والعظة(وفي أنفسكم أفلا تبصرون)

174    -    3-أنشأ الله للإنسان دواعي الضحك والبكاء،وجعلها وفق أسباب أودعها فيه فهو يضحك ويبكي،وقد يضحك غدا مما أبكاه اليوم والعكس(إن ربك حكيم عليم).

175    -    4-قد يتغير سبب البكاء حينا فيقع بالفرح والسرور،فقد بكى أبوهريرة من الفرح لما أسلمت أمه.هجم السرور علي حتى إنه من فرط ما قد سرني أبكاني.

176    -    5-للبكاء بالدمع فائدة(فسيولوجية)وهي رطوبة العين وتسهيل حركتها ومقاومة العدوى وغسل الشوائب،وله فائدة (نفسية) إذ يزيل التوتر العصبي ويجلب الراحة

177    -    6-البكاء علامة رحمة، فحين فاضت عيناه على احتضار ابن بنته سئل فقال: "هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء).

178    -    7-الناس يتفاضلون في البكاء فمنهم سريع الدمعة كأبي بكر،ومنهم وسط وهم كثر،ومنهم جمود العين وهم قلة، وقد ذكر ابن حزم عن نفسه أنه من هذا الصنف.

179    -    8-قد يبكي المرء فلا تدمع عينه،وقد حكى ابن حزم عن نفسه أنه يصاب بالمصيبة فيتفطر قلبه ويتقطع ويحس بالغصة فلا تجيب عينه إلا في الندرة بشيء يسير

180    -    9-البكاء من خشية الله مما حث عليه الباري جل شأنه فقال(إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا)وقال(ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا).

181    -    10-قد ذكر من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله(رجل ذكرالله خاليا ففاضت عيناه) وصح عنه أن النار لا تمس عينا بكت من خشية الله.

182    -    11-ذم الله القاسية قلوبهم عن ذكره فلا يبكون لتلاوة كتابه، ولا تقشعر منه قلوبهم فقال (أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون).

183    -    12-بكاء الناس أصناف فالصنف اﻷول: آثروا بكاء العشاق وأهل الغرام،فهم من أشقى الناس بهواهم، إذ يبكي أحدهم معشوقه كل حين مخافة فرقة أو لاشتياق.

184    -    13-والصنف الثاني:من لازموا بكاء أهل الحزن على مصائبهم،وهذا الصنف لم يخرج عن جبلته،لكن ملازمته دون ذكرالله سيجعله حرضا أويكون من الهالكين.

185    -    14-الصنف الثالث: بكاء أهل الخشية من الله، يرجون رحمته ويخشون عذابه (وإذا سمعوا ماأنزل إلى الرسول ترا أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ).

186    -    15-الصنف الرابع: بكاء كذب وخداع أورياء،كقول الله عن إخوة يوسف (وجاءوا أباهم عشاء يبكون) وبكاؤهم ليس حقيقيا بل هم كاذبون، ودموعهم كدموع التماسيح.

187    -    16-جد بدموعك قبل جفافها، واذكرقولأحدهم: نزف البكاء دموع عينك فاستعرعينا لغيرك دمعها مدرارمن ذا يعيرك عينه تبكي بهاأرأيت عينا للدموع تعار؟

188    -    17-إما أن تبكي تعبدا وطاعة،وإما هوى وحزنا،ولقد ربح من آثر آجله على عاجله،وتذكرقول الله(فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون)

189    -    18-أصحاب دموع التماسيح كثير في أمتنا،كوعظ مالك بن دينار لقوم حتى بكوا جميعا،ثم التفت إلى مصحفه فلم يجده فقال:عجبا كلكم يبكي فمن سرق المصحف؟!

190    -    19-وذكر البستي:أن رجلا عنيفا صاد عصافير في يوم غبار،فوضعها في ناموسة وعيناه تذرفان.فقال رجل:ما أرقه عليها.فقال اﻵخر:انظر إلى فعله ﻻ إلى دمعه

191    -    20-بالأمة من البلايا والمدلهمات ما يكشف به العدو من الصديق،والثكلى من النائحة المستأجرة.هذا أوان لامتحان قد نرىمن قد بكى فيه ومن يتباكى

192    -    انضباط المال واﻹدارة أس كل حكومة ناجحة،والحكم على نجاحها أوفشلها مبني على قوة مسؤوليها وأمانتهم وجودا وعدما(إن خير من استأجرت القوي الأمين).

193    -    دليل قوة المسؤول:قوله لأبي ذر"إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة حسرة وندامة...".ودليل أمانتة: قصة الوعيد بالنار للذي غل الشملة في خيبر.

194    -    الغلول الخاص: هو ما أخذ من الغنيمة قبل قسمتها.والغلول العام: هو ما أخذ من بيت مال المسلمين بغير وجه حق، وهو من كبائر الذنوب باتفاق العلماء.

195    -    كل من ولي أمرا من أمور الناس فأحب مرافقة نبينا في الجنة، فعليه أن يتدبر قول الله تعالى (وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة).

196    -    قصر مفهوم الموعظة في خطبة الجمعة على الترغيب والترهيب،لا دليل عليه، بل كل مادل على خير وحذر من شر فهو موعظة ولو سياسة أو اقتصادا أو شبه ذلك.

197    -    قال الله بعد آيات الطلاق (ذلك يوعظ به) وبعد آيات الظهار(ذلكم توعظون به) وبعد آيات القذف (يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا) فسماها الله كلها موعظة.

198    -    التفرغ للخصومات شغل من لا شغل له إلا اللجاجة والهرف، لأنه لا يحمل رسالة ولا يجيد ما يحسنه غيره، فيجزم أنهم لا يتقنون اللجاجة مثله فيشغلهم بها.

199    -    ثبت عنه أنه قال:"من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".هذا جزاء الكاذب عليه متعمدا،فكيف بجزاء من تعمد رد قول النبي بلا شبهة يعذر بها.

200    -    (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه) فمن كذب على النبي كذب على الله ،ومن رد قول النبي الثابت عنه فقد كذب بالحق لما جاءه.

201    -    ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن ما أخبر به وجب تصديقه كما يجب تصديق ما أخبرالله به ، ومن كذبه في خبره فهو كمن كذب خبرالله .

202    -    ثبت عن الأئمة الأربعة أن كل واحد منهم قال : إذا صح الحديث فهو مذهبي.

203    -    ذكر الشافعي حديثا عن النبي فقال له رجل:أتقول به يا أباعبدالله؟ فاضطرب وقال:ياهذا أرأيتني نصرانيا؟ أرأيتني خارجا من كنيسة؟ أرأيتني في وسطي زنارا

204    -    صدق بعض الناس الغرب وكذبوا رسول الله ، وأحبوا حديث الغرب وكرهوا حديث رسول الله ، وقد ثبت في الحديث قول النبي "المرء مع من أحب".

205    -    كان دعاء الخطباء في صبانا لمجاهدي فلسطين فحسب،فجاءت أفغانستان فالبوسنة فكوسوفا وهكذا،فاضطروا إلى قول"اللهم انصر المجاهدين في كل مكان".فتأمل!

206    -    ‏قد يخطئ المرء في الدين فيزجر وينصح، ولكن تأخذه العزة باﻹثم عن قبوله واتباعه (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم فحسبه حهنم ولبئس المهاد).

207    -    ‏أكثرالمجادلين في دين الله يوقنون في باطنهم أنه الحق من ربهم، ولكن يصدهم كبرهم وهواهم عن قبوله.(وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا).

208    -    عامل يومك على أنه عالم مستقل،ولا تزاحم فكرك وقدرتك بمستقبل لم يحن وقته،حتى لا تكون كمعيد القريتين،فلا حاضرا وفيت،ولا مستقبلا حصلت.

209    -    إذا جادلت شخصا منحرفا فاجعل حرصك على هدايته،وحبك لرجوعه إلى الحق فوق حبك لانتصارك،أو الانتقام منه،فإنك تعلو بما جعلته لله لا بما جعلته لنفسك

210    -    التهاون مع من يرد النص النبوي عرض الحائط،إنما يعد عتبة في درج من يردون نصوص السمع والطاعة،فتبدأ ببول الإبل وتنتهي بمنابذة السلطان.!!فلنتنبه.

211    -    انتهاك حرمة النص من أي منحرف جاف ، سينتج عنه انتهاك حرمة النص من أي متنطع غال فثمة الفوضى ، لذا فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

212    -    قيمة المرء تبرز في عدم تجاوزه لقدراته وفهمه القاصر،لئلا يقع في شر منه فيزيد طينة جهله بلة.قال ابن حجر:"ومن تكلم في غير فنه أتى بالعجائب".

213    -    لا ينبغي إعطاء العامة فوق حقيقتهم العقلية والعلمية،ﻷن العوام لا يتحكمون في تقرير الحق وتحديد معاييره،فالصحيح أن الرجال يعرفون بالحق لا العكس

214    -    فلاح المرء وتوقير الناس له من توقيره للنبيوتصديقه واتباعه(فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون).

215    -    حيازة الدنيا مرهونة بأمن الروح والصحة والغذاء،ففي الحديث"من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".

216    -    استعانتك بالله ثم ثقتك بنفسك هما سر تفوقك فلا تقلق؛ﻷن حسنك سيراه القبيح إهانة له،وذكاءك سيراه البليد انتقاصا له،ونجاحك سيراه الخامل معرة له.

217    -    إذا رمت عزة فاطلبها من الله(من كان يريد العزة فلله العزة جميعا)فإن قوما التمسوها عند غيره فوبخهم(أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا).

218    -    وصف أي أحد من البشر بأنه(يبصر ماكان وما هو كائن وماسيكون)هو من الكفر بالله وتكذيبه في قوله(قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله).

219    -    المدح سلاح خطير،ومحك دقيق في عفة اللسان،وحسن القصد،قد يفرز الغرور والبطر والنفاق،ويعمي ويصم عن الحقيقة والواقع،وهو رقية المادح ونفثه لممدوحه

220    -    ذم الشرع التمادح لما يفضي إليه من الغرور،والبعد عن الأصلح وتضييع الأنفع،والتمادح ذبح بدون سكين.قال(إياكم والتمادح فإنه الذبح)رواه ابن ماجه.

221    -    من كثر مدحه قل صدقه وكثر سقطه،وهان لسانه وضعف قلبه،ونظر إليه الناس بازدراء وشماتة،فيبيع مدحه ويرابي فيه.(يمحق الله الربا ويربي الصدقات).

222    -    المكافأة المقررة بالشرع للمادح أمام الممدوح هي التراب الذي خلق منه المادح والممدوح.قال(إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب)رواه مسلم

223    -    من عدل الإسلام إعطاء كل ذي حق حقه كالشكر للمحسن والثناء المنصف له دون إطراء أو غلو،ففي الحديث الصحيح قال(لا يشكرالله من لا يشكرالناس).

224    -    عجبا للمسلمين كيف تهون نفوسهم حتى لا يطلبوا رفعة،وتقنط أفئدتهم حتى لا يكون لهم أمل،يستنصرون البشر والله يقول:(وما النصر إلا من عندالله).

225    -    إن لم تنهض نخوة المسلمين تجاه إخوانهم في ذروة حاجتهم،فما ضر الشاة سلخها بعد ذبحها.وقد قيل:إذا لم يغبر حائط في وقوعهفليس له بعد الوقوع غبار

226    -    تلاشي سنة المدافعة من النفوس أبرز مفهوما بأن القعود والخور يطيلان الأجل أكثر من الشجاعة واﻹقدام،فحل بأمتنا الوهن(حب الدنيا وكراهية الموت).

227    -    ضعف الدول والمنظمات الإسلامية وتباطؤها في اتخاذ قرارات صارمة،جعل دم المسلم السوري كعملة يزايد بها في سوق سوداء،لا تخضع لنظام ولا يحميها قرار

228    -    تكفل الله لأهل الحق كشف خصومهم المنافقين من الداخل مهما تزينوا بلباس الحرص واﻹشفاق(أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم).

229    -    حسنتنا تغيض عدونا،وسيئتنا تفرحه،وصبرنا سلامة لنا منه(إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا).

230    -    ما ذلت بلاد المسلمين إلا حين كثر فيها الكذب وقل الصدق،وبرز النفاق وخبا النصح،وأمن الحكم وأهمل الدين،ثم يقولون أنى هذا(قل هو من عند أنفسكم).

231    -    ما وقر أحد ربه فهان،وما نسي أحد ربه فعز،إنه لا يذل من والاه،ولا يعز من عاداه،فاغتنم تغنم(ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء).

232    -    خدع مجتمعنا بدعوات التطور والمواكبة لأحسن ما عند الغرب،وبين غمضة عين وانتباهتها أخذنا أسوأ ما عندهم وخسرنا أحسن ما عندنا(حذو القذة بالقذة).

233    -    ما أكثر ما يقول المرء كلمة "ياه" ، فلو جعل بين الإلف والهاء ألفا ولامين لأصبحت "يا الله"، فإن في الأولى حسرة وتوجعا،وفي الأخرى طمأنينة ورضا.

234    -    من أراد الإصلاح هدي إليه بأدنى جهد لارتباط توفيق الله له بحسن القصد في القلب قبل أن يترجم بالجوارح(إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).

235    -    سماع النصح غير كاف لحصول الهداية واﻹصلاح مالم يكن هناك محبة قلبية للنصيحة والناصح(لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين).

236    -    لا يستقيم عود الأمة إلا بتناصح صادق،وهو غير مشروط بكمال الناصح فالكمال لله،وقد قيل:ولو لم يعظ في الناس من هو مذنبفمن يعظ العاصين بعد محمد.

237    -    تهديد الناصح بعقوبة سلاح من يكرهون النصح،فقد هددوا بإحراق إبراهيم،ورجم نوح،وسجن موسى،وإخراج لوط(أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه)

238    -    أي مجتمع ينتصرفيه للأشخاص أكثر من الانتصار لله ولرسوله،فإنما هو يقف دون استجلاب رضا الله ورسوله(والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين)

239    -    قد تتحين ذا سلطان لتبث له حاجتك وتعد الأيام للقائه عدا،فهل تحينت آخر ساعة من الجمعة لتطرح همك وغمك لمن لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟!

240    -    اقرأ التاريخ وطف الدنيا،فلن تجد ملكا إلا دونه أبواب وأسوار،إلا ملك الملوك يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار،ويبسط يده بالنهارليتوب مسيءالليل

241    -    الفكرالزائغ ينكر حديث بول اﻹبل في الصحيحين ثم يحتج بحديث"إذاسمعتم الحديث عني.."فيقول:هذا كلام من لاينطق عن الهوى!وهو حديث مرسل ليس مرفوعا!!

242    -    على فرض صحة حديث النبي"إذا سمعتم الحديث عني.."فليأخذ بحديث علي أنه قال:إذا حدثتكم عن رسول الله فظنوا برسول الله الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه

243    -    ليس عيبا أن تجهل مسألة ما،ولكن العيب كل العيب أن يكون جهلك بها مركبا:أي تجهل حقيقتها،ومع ذلك تتحدث فيها بالخطأ،فهذا جهل مركب،وهو أقبح الجهل

244    -    عجبا لصلف الجاهل وقبح منطقه مع من هو أعلم منه،وقد أحسن الذهبي حين قال في سير أعلام النبلاء:"الجاهل لا يعلم رتبة نفسه فكيف يعرف رتبة غيره".

245    -    لاحيلة فيمن ينكرجهله وعلم غيره:جهلت ولا تدري بأنك جاهلفمن لي من يدري بأنك لا تدريإذا كنت لا تدري ولم تك بالذييسائل من يدري فكيف إذن تدري

246    -    يشتد إفساد دين المجتمع إذا كان المفسدون من الداخل؛حيث يدق رصد نفاقهم(وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم)

247    -    ‏القناعة غاية يعمى عنها ذووا الجشع والسخط،فقد عد عبدالله بن عمرو من لديه زوجة ومسكن أنه من الأغنياء،ومن زاد خادما فهو من الملوك.رواه مسلم

248    -    قلت عن قناعة التجار وتنافسهم: يتسابق التجار في الإكثارمن درهم في المال أو دينارلو يرزق التجار بعض قناعةلرأوا بأن الفرق في الأصفار

249    -    خير معيار لبث القناعة في القلب قوله :"انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم"متفق عليه

250    -    احرص على الصديق الصالح الناصح،فهو مرآتك التي تبدي لك زينك وشينك،ولا تحصر مفهومك للصديق فيمن تشعر بوجوده،فلربما كان الصديق هو من تشعر بغيابه.

251    -    ذكر ابن تيمية أن قيصر أكرم كتاب النبي فثبت الله ملكه،وأن كسرى مزق كتاب النبيواستهزأ به فقتله الله ومزق ملكه كل ممزق ولم يبق للأكاسرة ملك!!

252    -    إذا رمت أيتها الفتاة زواجا موفقا بإذن الله،فلا يكن جل همك تحصيل فارس أحلامك،ولكن اصنعي لنفسك من الخلق والأدب والحشمة ما يجعلك حلم كل رجل سوي

253    -    الأساس العظيم الذي قام عليه بناء الدولة المسلمة في سلفنا الصالح هو الطاعة والانقياد الصادقين لأمر الله ورسول،دون تردد ولا مساومة ولا تسويف.

254    -    الولاية أمانة،فمن وليها دون طلب أو شفاعة"واسطة"أعين عليها،وقد قال سحنون المالكي:من ولته الشفاعة عزلته الشفاعة،ومن ولته الشفاعة حكم بالشفاعة!

255    -    قوله(اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)و(أيسرك أن يكونوا لك في البرسواء).إذا كان البر ثمرة العدل في أسرة صغيرة،فبر المجتمع يكون بعدل مسئوليه!

256    -    معاصي الشهوات داعيها ضعف وغفلة،بخلاف معاصي الشبهات؛فإن داعيها الكبر والعناد(الذين يجادلون في آيات الله بغيرسلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر)

257    -    عدة سلفنا إيمان بالله ثم سيف وسنان وقلم ولسان،فإن فات السيف والسنان لم يفت القلم واللسان،والذي يبيع قلمه ولسانه للعدو فهو كمن منح سلاحه لهم.

258    -    لم ينس الغرب حقده الصليبي على المسلمين،لكنه لم يجد بين المشرق والمغرب أحقد منه على المسلمين مثل النصيرية والرافضة،فسلمهم حرب سوريا بالوكالة.

259    -    عجبا للنصيرية والرافضة،يتحمسون لباطلهم ويستجدونه بمدفعهم،ونضعف عن حقنا ونستجديه بمدمعنا(ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض)

260    -    ذكر ابن تيمية:أنه لو صار لليهود دولة بالعراق وغيره،تكون الرافضة من أعظم أعوانهم؛لموالاتهم المشركين واليهود والنصارى والقتال معهم ضد المسلمين

261    -    إذا أراد الله نصر الدين أقام له خصوما يعارضونه بالباطل،حتى تحصل سنة المدافعة بينهما فينتصرالحق(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)

262    -    (التماس رضا الناس)1-الداعي إلى الله أمام امتحان عظيم في دعوته بين أمور ثلاثة:إما أن يرضي الله،وإما أن يرضي جمهور الناس،وإما أن يرضي السلطان.

263    -    2-أما إرضاء السلطان ففيه الجاه والمال والرياسة،وأما إرضاء جمهورالناس ففيه الشهرة والجمهرة والصيت،وأما إرضاء الله ففيه الفوز في الدنيا واﻵخرة

264    -    3-ما مضى ذكره فيما إذا كان ما يرضي الله مغايرا لما يرضي المخلوقين أي عند التعارض فوجب تقديم رضا الله دون سواه.

265    -    4-على الداعي قول الحق،فلا ينظر إلى مدح جمهور ولا إلى رغبة سلطان(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا).

266    -    5-تلمس رضا المخلوقين بسخط الخالق من صفات المنافقين الذين قال الله عنهم(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين)

267    -    6-قال الشافعي:رضا الناس غاية لاتدرك فعليك بالأمر الذي يصلحك فالزمه،ودع ما سواه،فإرضاء الخلق لا مقدور ولا مأمور،وإرضاء الخالق مقدور ومأمور.

268    -    7-ذكر ابن تيمية أن طلب رضا المخلوقين لا يسوغ؛لأنه غير ممكن؛ولأننا مأمورون بتحري رضاالله ورسوله (والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين)

269    -    8-مما قاله ابن القيم عن التماس رضا الله دون سواه"وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزة والرفعة فتعرف أنت إلى الله"

270    -    9-قال ابن رجب عن ملتمسي رضا المخلوقين: "كيف يقدم طاعة من هو تراب على طاعة رب الأرباب؟أم كيف يرضي التراب بسخط الملك الوهاب إن هذا لشيء عجاب".

271    -    10-وقال ابن تيمية أيضا:فلا تخفهم ولا ترجهم ولا تذمهم من جهة نفسك وهواك ولكن من حمده الله ورسوله فهو المحمود ومن ذمه الله ورسوله فهو المذموم.

272    -    11-عن عائشة قالت سمعت رسول اللهيقول:"من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس".

273    -    12-من سعى قلبه ولسانه لرضا الناس فسيكثر تنقله،ويبيت كل ليلة في واد،فحينئذ يذكر قول الله(فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون)

274    -    13-إنك لن تملك قلوب الناس جميعا ولا ثناء الناس جميعا،وإن رضي عنك قوم فسيسخط عليك آخرون.إذا رضيت عني كرام عشيرتيفلا زال غضبانا علي لئامها

275    -    14-من الناس محب لك يبصرك بعين رضا فيستحسن منك القبيح،ومنهم مبغض لك يبصرك بعين عداوة فيستقبح منك الحسن،فاختصرالطريق والتمس رضى الله وحده تفز

276    -    15-اعمل لله بالدليل الشرعي الصحيح الصريح،فهو الحق الذي يرضي الله عنك،سواء وافق رضا الناس أو لم يوافقه،فالناس كتقلب الأيام يوم لك ويوم عليك.

277    -    16-قلت بيتين عن التماس رضا الناس: رضا الجميع غاية لا تدرك أما رضا الإله كيف يتركفاترك رضا الجميع فهو معجزوالزم رضا الرحيم فهو يدرك

278    -    من علم دليل الحكم ودليل وقوعه جمع فقه الدليل بالواقعة فهو للصواب أقرب،ومن علم دليل الحكم دون دليل وقوعه فصل الحكم عن الواقعة فهو للخطأ أقرب.

279    -    قد لا تدهش حين لا يفهم لغتك الكثيرون،ولكنك تدهش من فهمهم إياها حينما تخرج نقودك أمامهم !!،فعجبا لعقول لا تفهم لغتك إلا بهذه الوسيلة!!!

280    -    عجبا لمن بذل مهجته وذمته حتى يعطيه الناس ولا يمنعونه،وما تدبرقول الله (مايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده)

281    -    إذا جادلت من أخطأ فتفقد أمورا ثلاثة:1-أن تحمد الله على هدايتك للحق 2-ألا تدخل في نيته وقلبه إذ ليس لك ذلك3-أن يكون همك هدايته لا الانتصار

282    -    الكيل بمكيالين أقرب سبيل لهلاك كل من يسلكه،قال"إنما أهلك الذين قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد".

283    -    الفتنة في اللغة: "الامتحان والاختبار" وفي الاصطلاح: "ما يتبين به حال الإنسان من الخير والشر" فالفتنة للإنسان امتحان يتبين فيه فقهه من جهله.

284    -    يقع بعض الناس في الخطأ حينما يحصرون الفتنة في معنى واحد،مع أن لها أكثر من عشرة معان في الكتاب والسنة،فلذا يجب التعامل مع كل فتنة بحسب معناها

285    -    الاختلاف الحاصل في التعامل مع الفتن إنما نشأ بسبب اختلاف الفهم لمعنى الفتنة،فمن هنا يجب الحذر من التعامل مع الفتن تعاملا غير مراد درءا للخطأ

286    -    ‏الفتنة نوعان:فتنة شبهات وفتنة شهوات،فالأولى فتنة في الاعتقاد وهي الأخطر وقد توصل إلى الكفر،والثانية في الأخلاق والمعاملات وهي دون اﻷولى.

287    -    يستحب اعتزال المرء للفتن التي لا يميز فيها الحق من الباطل،أو كان الحق معلوما ولكن خشي على نفسه الافتتان بالباطل،وما عدا ذلك لايستحب الاعتزال

288    -    من جعل الصراع بين الحق والباطل فتنة يجب اجتنابها واعتزالها دون عذر،فإنه في الفتنة سقط(ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا).

289    -    في الحديث "يحشرالمتكبرون على صورالذر يطأهم الناس بأرجلهم".قال ابن تيمية:فإنهم لما أذلوا عباد الله أذلهم الله لعباده،كما أن من تواضع لله رفعه

290    -    من خط لنفسه أن يحيا حرا فقد لا يعرف كيف سيعيش مستقبله،لأن حريته هي من ستصنع له خصوما وقتلة،وقد يتفرس شيئا من المستقبل متى قرر أن يعيش رقيقا.

291    -    خيرما يوصف به المرء من أمور الدنيا الموصلة للآخرة الشجاعة والكرم،فبهما فضل الله السابقين من أصحابه(لايستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل)

292    -    أيسرك ذكرالسلطان لك في مجلسه؟فكيف إن ذكرك الله في نفسه وعند ملائكته!"فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم"

293    -    لا يقدرعلى مجاهدة الكفار والمنافقين من لم يجاهد نفسه وهواه أولا؛لأن جهاد النفس والهوى أصل مراحل الجهاد،فمن لا يقوى على نفسه لا يقوى على غيره

294    -    اللهم هذا إدبار ليلك وإقبال نهارك،اللهم إنا نسألك في هذا اليوم المبارك أن تنصر إخواننا في سوريا،اللهم أنزل على عدوهم رجزك وبأسك إله الحق

295    -    لم يأت عن النبيما يدل على اشتراط اللغة العربية في خطبة الجمعة،كما أنه لم يأت عنهأنه قد خطب هو أو أصحابه أوالقرون المفضلة بغير العربية.

296    -    اختلف العلماء في الخطبة بغيرالعربية فمنهم من منع مطلقا،ومنهم من أجاز مطلقا،والأقرب أنه :إن كان كل من بالمسجد أو أكثرهم من العجم جاز بلغتهم.

297    -    واستدل بعض أهل العلم على ذلك بقوله تعالى(وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم)؛ولأن المقصود من الخطبة لا يحصل إذا كان بغير لغتهم.

298    -    إذا احتاج الناس إلى ترجمة الخطبة لغير العربية،فأقرب الأقوال أنها تكون قبل الخطبة مطلقا،أو بعدها مطلقا،لا أثناءها درءا للإطالة والتشويش.

299    -    تذكر وأنت تدعو آخر ساعة من الجمعة أن في سوريا مرضعا تبكي رضيعها،وأما تبكي ولدها وأسرتها،ومجاهدين في الثغور يصدون عنا عدوان الرافضة والنصيرية

300    -    ‏جدالك بالتي هي أحسن يكسب وليا حميما،وبالتي هي أخشن يكسب عدوا مبغضافمن تريد؟(وجادلهم بالتي هي أحسن)فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم

301    -    لا توحشنك الغربة في طريق الحق لكي تحظى ب"طوبى للغرباء"،ولا تستسخن ثباتك على الدين فأنت"كالقابض على الجمر"،وبصبرك تنال"أجر خمسين من الصحابة".

302    -    على العالم مخالطة الناس والصبر عليهم،قال"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرا من المؤمن الذي لايخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"

303    -    العالم الذي خالط الناس فعرفوه قد عمل بقوله"بلغوا عني ولوا آية"والعالم الذي ما خالط الناس فلم يعرفوه قد عمل بمقولة"العلم يؤتى إليه وﻻ يأتي"!

304    -    خذ جرعتك اليوم من دواء وقائي،قد وصفه لنا طبيب لا ينطق عن الهوى.قال :"من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر" متفق عليه.

305    -    من تدبر"الله أكبر"صادقا بقلبه أيقن ألا كبير إلا الله،وأن ما دون الله هباء،ومن عظم الله في نفسه صغر في نفسه كل شيء دونه(وهو القاهر فوق عباده)

306    -    لا ولاية للمرء دون إيمان وتقوى،ولا يأمن الخوف والحزن إلا أولياء الله(ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون).

307    -    إذا أحبك الناس وأحسنوا ظنهم بك،فاعلم أن ذلك من عظيم سترالله لك،ولو كانت للذنوب رائحة لما جلس أحد مع أحد،ولا أحب أحد أحدا "نسألك اللهم سترك".

308    -    ‏كل شيء تفر منه فإنك تجعله وراء ظهرك،إلا القبر،فإنك كلما فررت منه جعلته أمامك(قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم).

309    -    قال"مامن عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة،بسم الله الذي لايضرمع اسمه شيء في الأرض ولافي السماء وهوالسميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء"

310    -    الطباع يسرق بعضها بعضا بالمشاكلة والمجالسة دون شعور صاحبها،وكثرة الجلوس تكثر تبادلها،ففي الحديث "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"

311    -    لن تستطيع شراء قلوب الناس بمالك،فعليك بعملة رائجة هي حسن الخلق.في الحديث"إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق"

312    -    ليس غريبا إن عرفنا أعداءنا المنافقين في الداخل،ولكن الغريب إن لم نعرفهم والله يقول عنهم(أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم).

313    -    ما قاد الملحدين في الدين،والناكصين عن الحق من بني جلدتنا دقة شبهة وقوة فتنة،ولكن قادهم ضعف يقينهم بالله(يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت)

314    -    إذا فجر سليل أسرة علمية،تذكرت قول ابن خلدون:نهاية الحسب في العقب الواحد 4 آباء:باني مجد الأسرة،فولد مقصر،فحفيد مقلد،فرابع يهدم مجد آبائه.

315    -    لو أن الهداية بالمال لاشتراها قارون،ولو أنها بالمنصب لنالها هامان،لكنها فضل الله(الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله)

316    -    ثلاث مهلكات:شدة حرص،وحسد،وكبر،فالأولى أخرجت الأبوين من الجنة،والثانية دفعت ابن آدم إلى قتل أخيه،والثالثة منعت إبليس من السجود فلعن فهو رجيم

317    -    من اعتقد أن سيادة العقل وتطوره لا تتم إلا بفصل الدين عن الدولة،فقد ابتغى حكما جاهليا(أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)

318    -    ليست كل ابتسامة رضا،وقد قلت:إذا كنت ذا فهم فكن ذا نباهةوكن حذرا لدغ الضحوك وحاسمافلم تبتسم أفعى على إثر لدغةولكن بعض الناس يلدغ باسما

319    -    وقتك الذي تبذله في توافه الأمور،يكفيك بعضه للتغافل عنها،ثم استفد بالباقي فيما ينفعك. قال"احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز"رواه مسلم

320    -    تأمل حكمة الله في القدر،فقد تدبر أنت والنفع في إقبالك،أو تقبل والنفع في إدبارك(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرلكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرلكم)

321    -    كل مفكر أو كاتب أو مؤلف تقرأ له سيترك أثرا في فكرك،فاقرأ لمنصف ذي علم ودين تغنم.قال ابن سيرين"إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم".

322    -    لا ينزع الله هيبة ذي سلطان من صدور الناس،إلا بعد أن تنزع هيبة الكتاب والسنة من صدورهم،فحينئذ للكتاب والسنة رب يحميهما،ولذي السلطان سيف يحميه

323    -    أذل اﻷصدقاء من إذا هجرته صار هجرك إياه عقوبة له،وأعز اﻷصدقاء من إذا هجرته صار هجرك إياه عقوبة لك(الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).

324    -    لا حاجة لأي مسؤل إلى بطانة تقول نعم إذا قال هو نعم،وتقول لا إذا قال هو لا،وتهز رأسها إذا هز هو رأسه؛لأن صداه وظله أحسن أداء لذلك من بطانته.

325    -    ليس من الضرورة قبول كلامك،لأن عقول الناس تتفاوت،لكن من الضرورة أن يكون كلامك صادقا؛لأن لسانك واحد،فأنت مسؤل عن صدق كلامك لا عن قبوله فالزم.

326    -    الإسراء والمعراج حدث نبوي عظيم،حصل فيه معجزات ودلائل نبوة كثيرة،والصواب أنه لم يثبت زمن الحادثة بالضبط،ولا يجوز تخصيص شيء من العبادات لأجله.

327    -    لا يحس بقيمة الشيء إلا من تعب في تحصيله،ومن نال شيئا دون كد هان عليه تضييعه،وقد أحسن القائل :ومن فتح البلاد بغير حربيهون عليه تسليم البلاد

328    -    ما ظنك لو قيل لك:إن ربك قد صلى عليك؟بل ما فرحتك لو قيل لك:إن ربك قد صلى عليك عشر مرات؟!قال"من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا"رواه مسلم

329    -    إذا جعل لك أحد الملوك موعدا ليقضي فيه حاجتك،ثم أخلفت موعده عدك الناس هالكا،فكيف بموعد إستجابة دعاء جعله ملك الملوك آخر ساعة عصر يوم الجمعة.

330    -    يفكر الواحد منا تفكيرا بالغا كيف يغير واقع مجتمعه للأفضل،لكنه لا يفكر أبدا كيف يغير واقع نفسه(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

331    -    من عرف الحق فزاغ عنه لهوى في نفسه،ابتلاه الله بالانصراف عن الحق الواضح البين،فلا يراه ولو كان كالقمر ليلة البدر(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)

332    -    إذا وقع فيضان فكري أو سياسي أو أمني في مجتمع ما،فليس منطقا عزوه لمحض الصدفة،أوتدخل خارجي،فللتراكم الداخلي أثر بالغ،فالكأس تفيض عند امتلائها.

333    -    مساكين أدعياء المرأة،مهما أجلبوا على تغريبها بخيلهم ورجلهم،وذرفوا دموع التماسيح بزعم حقها السليب،فلن يستطعوا وصفها بأكثر من أنها ليست رجلا!!

334    -    الظلم من أقبح ما يتصف به الإنسان؛لأن الله حرمه على نفسه وبين عباده،وهو رشاء قلب الظالم،والظالم ظالم مهما زوق ظاهره،إذ لا ينفع الدميمة كحلها.

335    -    الظلم ممقوت في الكفر وفي الإسلام،والعدل محمود فيهما،فبالعدل تقوم الدول مسلمة كانت أو كافرة،ففي الحديث"إن بأرض الحبشة ملكا لايظلم عنده أحد".

336    -    العدل من أقرب الطرق إلى التقوى،والتلازم بينهما ظاهر في الإسلام،وإذا رأيت ظالما فاعلم أنه من التقوى بعيد،فقد قال الله(اعدلوا هو أقرب للتقوى)

337    -    في سورة الحديد بشرى المؤمنين بنور يسعى بين أيديهم وبأيمانهم،فإذا تذكرنا حديث"الظلم ظلمات يوم القيامة"أدركنا أنه لا نصيب للظالم من هذا النور.

338    -    من له قلب لا يفقه به،وعين لا يبصربها،وأذن لايسمع بها،فهو كريشة رسام لا تطير،وأرجل كرسي لا تمشي،وعقارب ساعة لا تلسع(أولئك كالأنعام بل هم أضل)

339    -    كلنا مأمورون بالتناصح،وليس شرطا في الناصح خلوه من المعاصي،وإلا لم يبق في الأرض ناصح:ولو لم يعظ في الناس من هو مذنبفمن يعظ العاصين بعد محمد

340    -    إذا قال الناس للناصح:اسكت لتحيا،ولم يقولوا:انصح لتحيافليتذكر آية(أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل)

341    -    التعليم في حقيقته صناعة أجيال،ونجاحه وفشله مرهونان بحقيقة الصانع وإتقانه الصنعة،ومتى ما تولى صانع الحديد صناعة الزجاج فسدت الصناعة برمتها.

342    -    كثيرون الذين يملكون آراء نقية،لكنهم لا يملكون عزيمة واثقة،فيئد آراءهم تخوف وتردد محبط:إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمةفإن فساد الرأي أن تترددا

343    -    لا يغرنك عظم انتفاخ من حاد دين الله،فلربما عظم انتفاخه ليعظم انفجاره،ونهاية أمره الذل والصغار(إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين).

344    -    المستنكف عن الحق لا يملك جوابا ببرهان أمام دعوة الناصح الصادق،فلا يجيد إلا الاستصغار والمنة(قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين)

345    -    خير عمل يقدمه ذو المنصب لمجتمعه المسلم،ما كان فيه تحقيق مصالحهم،دون مساس بضرورة الدين والعرض والعقل والمال،وإلا صار منطقه(وإنا فوقهم قاهرون)

346    -    من دواعي فشل كل ذي جدل وعقل كبير،تعاليه على من هو دونه عند المخاصمة والمحاورة.وقد قيل:لا تحقرن صغيرا في مخاصمةإن البعوضة تدمي مقلة الأسد

347    -    الكبراء هم أكثر مقاوم للحق؛لأن في الحق تقييدا لشهواتهم وشبهاتهم،ولذا فإنهم يصفون أتباع الحق بأوصاف الازدراء(قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون).

348    -    عجبا لطاعة عمياء بالباطل،تسمع أوامر طهران فتنفذها من لبنان بلا تردد،وعندنا أوامر الله ورسولهفي نصرة إخواننا،ولكن صنعنا لها مائة عذر وتأويل.

349    -    تقاذفت الأمواج سفينة اﻷمة في كل اتجاه،والقراصنة حولها يحومون بعد أن سيبها ملاحها:إذا غاب ملاح السفينة وارتمتبها الريح يوما دبرتها الضفادع

350    -    لم تبل المجتمعات في عطلها بمثل فراغ تؤججه سعة العيش،والروح الشبابية حينما لا يشغل بما ينفعهم. إن الشباب والفراغ والجدةمفسدة للمرء أي مفسدة

351    -    مهما جمع المرء من حطام الدنيا وزخرفها فلن يتمتع بها ويهنأ حتى تتوفر له صحة وفراغ،ففي الحديث"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ"

352    -    يحزنك ألا ترى وعيا اجتماعيا في (العطلة)،يتفاعل مع ظاهرة الفراغ على أن لها مساسا بأمن المجتمع وصحته وأخلاقه،بتهديف مايسمى علم اجتماع الفراغ.

353    -    اللهو المباح وسيلة استجمام وراحة،تهيء الإنسان لعمل جاد بعدها،غير أن الوسائل الترفيهية الحديثة بصخبها وعنفها تضطرك لراحة أخرى بعد وقت الراحة!

354    -    من آثر شرف الدنيا على الآخرة خسرهما جميعا،ومن آثر شرف الآخرة أدرك قبلها شرف الدنيا(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)

355    -    بث الفكر الليبرالي شعار حرية التدين والتعبير والأخلاق،وقد فصله لكل فئات المجتمع،واستثنى الذين يحبون الله ورسوله،لأن في حريتهم سحقا لليبرالية

356    -    تنصرالأمة بعد فضل الله بالمال والبنين،وحيثما يستعملان يكون نصر أو هزيمة(ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا)

357    -    لا يكون الفساد بأنواعه ظاهرا إلا حين يأمن الناس العقوبة من رب قاهر،أو ولي حاكم،أو مجتمع محكوم،كما أمنها أهل النار(إنهم كانوا لا يرجون حسابا)

358    -    ذكرالنبيسنين خداعة"يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب...الحديث".قلت :ويقاس عليه منع الدعاة من المحاضرات واﻹرشاد،والسماح للمغنين والغناء.

359    -    قل الحق لا الباطل،قال ابن القيم:الساكت عن الحق شيطان أخرس،والناطق بالباطل شيطان ناطق قال"من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيرا أو ليصمت"

360    -    إذا سلكت طريق الحق فلم تر لك مخاصما فراجع نفسك،فلن تكون أصدق حقا من الرسول،ومع ذلك قال له ربه(فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون)

361    -    من ثوابت فكر المخاصمين لأهل العلم والدعاة أنهم :1-يحبون المتزلف المذق2- يوادون الضعيف الخائف منهم3-يعادون الذي لا يخاف في الله لومة لائم.

362    -    ‏كل الشجاعات تسقط أمام أعتاب شجاعة مبناها اليقين بالله وإيمان بقضائه وقدره.وما أحسن ما قال علي رضي الله عنه : http://t.co/E1uBCiwEPz

363    -    من أحب المال حبا أعماه عن حق الله فقد ضل،ومن كسل عن العمل فتسول وأراق ماء وجهه فقد ضاع،وخيرهما من قال عنه"نعم المال الصالح للرجل الصالح".

364    -    دعاء الهم والدين،قولهاللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال‏

365    -    من الرقى النافعة للاضطراب والقلق بإذن الله،قراءة الآيات التي فيها ذكر السكينة،فقدفعلها شيخ الإسلام وابن القيم مع نفسيهما فزال عنهما ما يجدان

366    -    من المشاهدات العجيبة:أن هبوط الأسهم يقابله ارتفاع نسبة السكر لدى بعض المضاربين،فلعل الربح بلا مضاربة حقيقية أورث داء السكري بدون تجرع سكر!!.

367    -    إذا ذاق المرء طعم أكله،رأيت أثر مذاقه بمحياه،فكيف لو ذاق طعم إيمانه؟في الحديث"ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا"

368    -    إذا طغى في بلد مسلم ترف بطون،وانحراف فروج،واتباع هوى،فاعلم أنه قد آثر هلاكه. قال"إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى"

369    -    المؤمن راج خائف،والمنافق لا تنفعه آية أو نذير (فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم)

370    -    طالب العلم قوي بربه ثم بنزاهته وثباته،فمن خربت ذمته فليس قويا ولو لبس جلد سبع،وانتفاخة الهر لن تمنحه رتبة الأسد(ومن يهن الله فما له من مكرم)

371    -    ترديد(الله أكبر)و(العظيم)و(اﻷعلى)في الأذان والإقامة والركوع والسجود،يذكي يقينك أن كل ما دون الله هباء،فمتى أخافك كبير فلا تخف(فإن حسبك الله)

372    -    من نظر إلى وقته نظرة مادية فسيعبر عنه بعبارة الماديين وسيقول(الوقت من ذهب)،ومن نظر إليه نظرة متأمل في المآل والمصير فسيقول(الوقت هو الحياة)

373    -    إنه ليس بينك وبين عظماء الدنيا إلا يوم واحد،فهم لا يحسون بلذة أمس، وأنت لا تحس بشدته،والغد غيب فكلاكما منه في حذر،فلم يبق بينكما إلا يوم فقط

374    -    حيلة المستنكف عن الحق أمام الناصح أن يحتج بمن مضى ولو كانوا على غير هدى،كما فعل فرعون مع موسى(قال فما بال القرون الأولى قال علمها عند ربي).

375    -    الفضائل والعبادات لا تعوقان تطور حياة أي مجتمع مسلم وحضارته؛لأنه الأعلى بدينه وقلبه وفكره(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)

376    -    لما اتفقت مصلحة الغرب في مالي دخلوها دون قرار أممي فلم يرعوا ذمة،وحينما اختلفت مصالحهم في سوريا لم يتفقوا في اجتماع الثمانية،فمتى نفهم إذن؟!

377    -    أعظم سبب للوحدة هو الإيمان بالله،وأي وحدة بغيره فستؤول إلى شقاق،قال تعالى(فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق).

378    -    وهبك الله سمعا لتتبع من القول أحسنه،وهذا فعل اللبيب إذا طلب الهداية،ومن استمع فلم يتبع صار سمعه كالقمع،قال"ويل لأقماع القول ويل للمصرين".

379    -    آية محكمة توضح من هو العالم: (إنما يخشى الله من عباده العلماء)قال ابن تيمية:كل من خشي الله فهو عالم وهوحق،ولا يدل على أن كل عالم يخشاه!.

380    -    لا تحقرن أحدا من الناس،فإن كان أكبر منك فقل سبقني بالطاعات،وإن كان أصغر منك فقل سبقته بالذنوب،وإن كان مثلك فإنك لا تدري أيكما إلى الله أقرب.

381    -    من أعجبته أنفته فإن الجمل أشد أنفة منه،ومن أسكره غروره فإن الطاووس أشد غرورا منه لجمال سرباله ووشاحه،فما قيمة غرور امرىء سبقته إليه البهائم!

382    -    ظن بعضهم أن ضرب المثل بالبهائم لغة مبتذلة تخالف سمت الدعوة،فليتقوا الله في كتابه،فمن ذلك(فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث)

383    -    ضرب لنا قدوتنا مثلا في ذم الحرص على المال والشرف بذئب وغنم فقال"ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه"

384    -    التواضع شجرة يغرسها الإيمان بالله،وهو غير قابل للتصنع،وإن من تواضع ليرفعه الله لم يرتفع؛لأنه تواضع لأجل الرفع لا لله،قال"من تواضع لله رفعه"

385    -    لا تشغلنك عيوب الناس عن عيبك.وقد قلت:وإن يك عيب فالعيوب كثيرةولكن كل العيب ألا تسترافلا تفش عيبا للعباد فربماكانت عيوبك عند غيرك أكثرا

386    -    ينادون بالديمقراطية ويراهنون على الشعوب،ظنا منهم أنهم لن يختاروا إلا الليبرالية،فإن فاز بها الإسلاميون،تمردوا عليهم فانكشفت(ديموكتاتوريتهم).

387    -    تغليب الرجاء على الخوف سبب للتساهل،وتغليب الخوف على الرجاء سبب للتشدد،والمحسن من جمع بينهما(وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين)

388    -    عزلة العالم وبعده عن هموم المجتمع العامة،سبب لتمكين أدعياء العلم والرويبضة.ومن يثني الأصاغر عن مرادإذا جلس الأكابر في الزوايا

389    -    من حاكى أهل الكفر والإلحاد فهو أذن وعين ولسان وقلم لأخلاقهم،وهو وإن كان من بني جلدتك فلن تجد منه ما يسرك،ففي الحديث"من تشبه بقوم فهو منهم".

390    -    من علق مصير الحرب في سوريا ببشار فحسب فقد أخطأ فهمه،ومن علقه بالبعد الطائفي النصيريي الرافضي فسيدرك أنها لن تتوقف دون زوال علتها ورفع سببها.

391    -    مهما اعترى الأمة من ضعف وهزائم فستصحو يوما ما،وستخطيء بادي صحوتها،لكنها ستصيب بعد ذلك فتظفر بالنصر،قال"لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".

392    -    الحدود التي حدها الله لنا لا يراد بها قهرنا ولا حرماننا مما هو خير لنا،وإنما لئلا تكون حياتنا دون كرامتنا التي أراد الله(ولقد كرمنا بني آدم)

393    -    الجبن منقصة كل متدثر به،وعائق أساس عن كل فضيلة،إذ يفقد الشجاعة والكرم والثقة بالله وقول الحق،كيف لا وقد استعاذ منه النبي"وأعوذ بك من الجبن"

394    -    قسوتك وغلظتك في تعاملك مع أولادك هما سبب تواريهم عنك ولجوئهم إلى الكذب هروبا منك،فكن معتدلا ليعتدلوا(ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)

395    -    بلينا بكتاب يتنافسون بالسفاسف،يعادون الشريعة ويقعدون لها بكل صراط،يستنوقون لأقزام الغرب،ويستأسدون على بني ملتهم ويسخرون منهم(سخرالله منهم).

396    -    ظن من يريد إطفاء نورالله أنه ينفخ في شمعة تنطفي سريعا،فيفاجأ بأنه ينفخ في لهب فيزيد اشتعالا(يريدون ليطفئوا نورالله بأفواههم والله متم نوره).

397    -    الحق ليس مرهونا بالكثرة والقلة،ومن ظن أن الكثرة هي علامة الحق فقد أزرى ببعض الرسل حيث لم يؤمن بهم من الناس إلا قليل(وما آمن معه إلا قليل).

398    -    أتقن معيارالحب والبغض في الله،وإياك أن يسلم منك أهل الإلحاد ويتأذى منك أهل الإسلام،ولا تكن كمن وصفهم"يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان"

399    -    صحوة القلب ورقته لا تتعارض مع تمتع معتدل بنعم دنيوية مباحة،وهذا هو فقه قول الله(وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا).

400    -    العلماء كالنجوم،والناس كالسائرين يهتدون بها،فإن حال دونها غيم أو قتر اختفت النجوم،فلم يهتد الناس ولم ينفع العلماء،وقد تعوذمن علم لا ينفع.

401    -    اجعل قولك الحق لتنصر دين الله لا لتنتصر أنت(من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب)

402    -    من نظر إلى الدين والحياة بتجرد عن أي شائبة دغل وهوى،فسيرفع صوته بكل ثقة:لا حل لقضايانا إلا بالإسلام،من فهم غير ذلك فهو عليل خراص أو عرق دساس

403    -    المجادلة ربما افتقرت إلى اللين تارات،كقول الله لموسى(فقولا له قولا لينا)وربما افتقرت إلى القوة تارة،كقول موسى(وإني لأظنك يا فرعون مثبورا).

404    -    من دعا إلى ربه على بصيرة لن يكترث بهرف جهال أو بجراحات ألسنتهم،وسيظل عاليا مادام معتمدا على العلي العظيم(فتوكل على الله إنك على الحق المبين)

405    -    يتعذرالنجاح إن فقدت اﻷمانة،وعدم الرجل المناسب في المكان المناسب،وقدمت مصلحة الخاصة على العامة،فيصبح المصير:إما فشل في التخطيط أو تخطيط للفشل

406    -    انظر في أمور الطاعات إلى من هو فوقك؛كي تحقر عملك إلى عمله فتزداد عملا،وانظر في أمور الدنيا إلى من هو دونك؛لئلا تزدري نعمة الله وفضله عليك.

407    -    النبييعجبه الفأل،ولما قدم إليه سهيل بن عمرو قال:سهل أمركم،وكلمة(تمرد)أبعد ما تكون عن الفأل،وأحسن ما قيل فيها:(وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا)

408    -    كلمة حق توجه لكل من ولاه الله أمر المسلمين في أرضه سواء كانوا من اﻹخوان المسلميين،أو السلفيين أو غيرهم،لا تنتظروا بركة إن لم تحققوا العدل.

409    -    اعرف حدود طاقتك ولا تتكلف أمرا لا تحسنه؛لئلا يشمت بك من يحسنه،فلا تقلد مشية غيرك،لأن مشيتك جميلة بك،وتقليد مشية غيرك ربما أنساك مشيتك ومشيته

410    -    لن تهتدي إلا إذا اعتصمت بالله،ولن تعتصم بالله إلا إذا استحظرت عظمته في قلبك ليصغر أمامك كل شيء سواه(ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم)

411    -    ما تسابق قوم لتفضيل ثقافة الغرب وأخلاقه إلا لخواء أفئدتهم من مقومات الاعتزاز بتراثهم،فصاروا كالإسفنجة تمتص كل سائل حولها مادامت فارغة خاوية.

412    -    إنما رزقك عند الله فلن يضيع،قال النبيلرجلين"لا تيأسا من الرزق ما تهززت رؤسكما فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشرة ثم يرزقه الله ويعطيه"

413    -    أيسرك أن تعرض على حبيبكصلاتك عليه؟فأكثر منها هذا اليوم.قال"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي".

414    -    بلغ الطمع من قلوب بعضنا مبلغا استسهلوا به الحدود،فجعلوا الغاية تبرر الوسيلة،فإذا كان النبيقد نهى عن"منع وهات"،فإن لسان الطامع يقول:هات وهات

415    -    الحاكم الظالم هو من يعمل بحقه دون حق الرعية،والعالم الظالم هو من يبين حق أحدهما دون الآخر،والرعية الظالمة هي من تطلب حقها ولا ترعى حق الراعي

416    -    لن ينصف أحد في حق الرعية وقلبه معلق برضى الحاكم،ولن ينصف أحد في حق الحاكم وقلبه معلق برضى الرعية،إنماالإنصاف ممن تعلق قلبه بالحي الذي لايموت

417    -    نصح ولاة الأمور من أعظم الواجبات،والخروج عليهم من أعظم المنكرات،فمن نصح فقد برئ وأدى ما وجب عليه،ومن تجاوز ذلك فقد دخل دائرة الانتصار للنفس.

418    -    من يتأمل بعض الكتاب الذين يصبون جام غضبهم على أهل العلم والدعوة،سيجزم جزما لا تردد فيه:أنهم يسيئون الفهم،ويسيئون الحكم،لكنهم يتقنون البذاءة

419    -    كلما رأى العلمانيون أسلمة في السلطة ناصبوها العداء،وبرروا لعداوتهم بفشل السلطة إداريا ليئدوها في مهدها(ويمكرون ويمكرالله والله خيرالماكرين)

420    -    الصادق المنصف يعترض طريقه(شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا)فإن التفت روعوه فوسوسوا له،وإن تجاهلهم وذكرالله انخنسوا.

421    -    اقتدى رجال برسولهم،فقالوا الحق ودعوا إليه،واقتدى آخرون بأبي لهب فكذوا أولئك من خلفهم إفكا وبغيا،فهنيئا لتابع النبي،وثبورا لمن شابه أبا لهب

422    -    من في قلبه غل على دين الله لن يدخر جهدا في محاربته وقص أجنحته ما استطاع إليه سبيلا،ونحن حسبنا قول الله(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله).

423    -    لا يجتمع في قلب امرئ حب الله ورسوله،وحب الإفساد ونصرته،ولن يرضى دعاة الفسق والفساد بأي مصلح نزيه(أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)

424    -    إذا غاب العقل وسداد اللسان فستتكلم اﻷيدي،تلك نتيجة طبيعية عند كل صراع أو خصام بين طرفين تغيب فيه المصلحة والمنطق،فإن وقع السلاح بدأت النهاية

425    -    عرف شرعا وعقلا تأثر المنتمي بمن ينتمي إليه ومحبته له،وقد قيل"كل فتاة بأبيها معجبة"فمن أراد الهداية الحقة فلا يلتفت لانتماء غير الكتاب والسنة

426    -    من الخطأ تنزيل الكلام الشرعي العام على فئة بعينها تعسفا،فالمقصود بالمصيب كل من وافق الهدي الصحيح،والمقصود بالمخطيء كل من خالف الهدي الصحيح.

427    -    في اللحظة الواحدة ولادة ووفاة،ونكاح وطلاق،وفرح وحزن،وتهنئة وتعزية،ذاك ينال منصبا،وآخر ينزع منه(يسأله من في السموات واﻷرض كل يوم هو في شأن).

428    -    قال علماء العقائد:عجائب الكلام التي لا حقيقة لها هي:1طفرة النظَّام2الكسب عند الأشعري3الحال عند البهشميقلت:وفي عصرنا نزيد(الديمقراطية)!!!

429    -    لا يحسن التعامل مع أقدار الله إلا من ذاق طعم اﻹيمان،ولن يذوقه إلا صاحب رضا،قال"ذاق طعم اﻹيمان من رضي بالله ربا وباﻹسلام دينا وبمحمد رسولا".

430    -    يضجر المؤمن الضعيف عند المصيبة إذ يراها كتبت عليه لا له،أما قوي اﻹيمان فيقول(لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)ولم يقل علينا؛ﻷن في الصبرأجرا له.

431    -    المسلم الحق ربما أحب غيره،أو كرهه،أو اختلف معه،ولا ينكر هذا كله إذا كان بحقه،لكنه لا يظلمه ولا يحب الظلم له،لأن الظلم سلبية مطلقة لا تتجزأ.

432    -    ‏ليس مستغربا تلاعب أدعياء الديمقراطية بدلالات اﻷلفاظ والتضليل بها،فيسمون الظلم عدلا،والسجن حرية،والانقلاب تصحيح مسار للثورة "كذبك وهو كذوب".

433    -    استر كذبك فلا تجهر،فمن جهر بكذبه فضحه الله ليُعرَف أكثر!!فاربأ بنفسك أن تجهر،وأن تفجر أكثر،وأن تكذب أكثر!!!قال"كل أمتي معافى إلا المجاهرين"

434    -    يجب بذل النصح للناس،وعلى الناس قبوله،فإن بلغوا درجة كره الناصح فليأذنوا بعقوبة من الله،فقد بين صالح لقومه سبب رجفتهم(ولكن لا تحبون الناصحين)

435    -    يحرم التعدي على ولاية الغيرقال"أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل"فما هو أعظم من ولاية امرأة من باب أولى

436    -    راهن الغرب على صناديق الاقتراع ثقة في علمنة الشعوب المسلمة،ففشلت غايتهم وانقلبوا على الصناديق(ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم)

437    -    بدأ الغرب يقول:لايلزم أن تكون الصناديق علامة الديمقراطية؛ليبدأوا إخضاعا جديدا(اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وماهم بحاملين من خطاياهم من شيء).

438    -    ‏تتكرر اﻷزمات فتتكرر أخطاء التعامل معها عند بعضهم،وقد غاب عنهم اكتشاف عدوهم من داخلهم مع أنه بينهم(إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم)

439    -    ثق ولا تقنط،ﻷن سفينة الأمل لا تحمل اليائسين،ولن يركبها إلا متفائل،فإن في قذف عائشة رفعة لها وفضحا للمنافقين(لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم)

440    -    الحقوق والاستبداد خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا،ولا يعرف في اﻹنسانية مستبد وفر حقا وعدلا لأمته،وإنما منطقه منطق فرعون(وإنا فوقهم قاهرون).

441    -    من غدر بصاحب حق فقد نقض العهد والميثاق،وسيفضحه الله أمام الخلائق يوم القيامة،قال"لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة" أي عند دبره نكالا به.

442    -    العبد يبذل كل ما يملك ليكون حرا،وكم من حر باع حريته ليكون عبدا ذليلا،فكان عاقبة أمره عبئا على سيده(وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير)

443    -    ذكر المفسرون أخذ النبيمفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة لأمر رآهفأمره ربه(إن الله يأمركم أن تؤدوا اﻷمانات إلى أهلها)فكيف بما هو أعظم من مفتاح!

444    -    كره الحاقدون فَهم الناس للحق،فأكرهوهم على لبس نظارات سوداء كالعميان،وما علموا أن فهم الحق بالبصيرة لا بالبصر(وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم)

445    -    السخرية من الدين وأهله،إنما هي سلق بألسنة حداد بعد أن عضوا عليهم الأنامل من الغيظ كراهية للحق وأتباعه(قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون).

446    -    لا تحملن هم رزقك،ولتستيقن أن ما هو لك سيصلك على ضعفك،وما لغيرك لن تنالهبقوتك(وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب).

447    -    شهر رمضان فرصة كبرى لتصفية النفس،وتخليتها من كل شائبة تكدر الصفو وتعوق مسيرة التقوى(كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)

448    -    من حيل خصوم الحق إذا كان ماضي آبائهم باطلا قالوا للناصح(وجدنا آباءنا كذلك يفعلون)وإن كان ماضي آبائهم حقا قالوا(تالله إنك لفي ضلالك القديم)!.

449    -    في ثاني آية من سورة البقرة أن القرآن هدى للمتقين،وثامن آية بدأت بالمنافقين،ليبدأ حديث الصراع بين المؤمنين والمنافقين،فتأملوه في ثنايا شهركم.

450    -    رسالة إلى كل مغرد بتويتر لكي يعرف ما حقيقة شخصه أمام قوله"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"رواه البخاري.

451    -    من صفات أهل النفاق:أنهم يزعمون في محاورتهم أن هدفهم نبيل ومنطلقه إيماني،وهم كاذبون(ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم اﻵخر وما هم بمؤمنين)

452    -    خصوم الحق لا يألون جهدا في صد الناس عن كل ناصح رأوا له قبولا ونفعا،فيصفونه كما وصف اﻷقدمون رسلهم(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين).

453    -    من باع الحق بهواه انقلب هواه وبالا عليه فحرم هداية الله مع أنها واضحة(أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين).

454    -    تتلاعب بعض الوسائل اﻹخبارية في رصدها،فتجنح عن المصداقية والدقة واﻹنصاف،فلا تنظر إلا بمنظارفكرها(وإذا جاءهم أمر من اﻷمن أو الخوف أذاعوا به)!.

455    -    يوقن من وهبهم الله بصيرة وهداية أن القادم للإسلام أفضل،وأن عقارب الساعة لا ترجع إلى الوراء،إلا من قلب اتجاه ساعته في يده ليوهم نفسه برجوعها!

456    -    لا تعجب من إملاء الله للمستهزئ الساخر من الحق،فإنما يملي له ليزداد إثما وضلالة فيكون حسابه عسيرا(الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون).

457    -    الاستهزاء خصلة دنيئة تكشف الباطن البغيض،وهو آخر أسلحة العاجز وأفجرها،فلا يملك بعده إلا(إذا خلوا عضوا عليكم اﻷنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم).

458    -    يصر المنافقون على أن إفسادهم إنما هو إصلاح مع وضوح فسادهم للناس،لكنها المكابرة والعناد(وإذا قيل لهم لا تفسدوا في اﻷرض قالوا إنما نحن مصلحون)

459    -    عادة المعاندين للحق اتهام المصلحين بالكذب والتغرير بالناس،وأن لهم(أجندة خارجية)كما قيل عن محمد(إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون)

460    -    كلما غرق المرء في شهوات الدنيا كلما ابتعد عن الدين،فتشبث بالحياة هروبا من الحساب(يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر)

461    -    تشتد المحن ثم يلوح في الأفق نور الفرج،وقد يمكث في اﻷفق قليلا قبل سطوعه؛لتصفية بقية ممن في قلوبهم مرض ويقولون(ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا)

462    -    وصف اﻹسلام أو الحكم به بأنه تخلف ورجعية كفر بواح،لا يقوله إلا جاهل أو منافق ابتغى حكم الجاهلية(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)

463    -    للقائد الناجح خمس صفات وهي:عفوه عن تابعيه،ودعاؤه لهم،ومشورتهم،وعزيمته،وتوكله(فاعف عنهم واستغفرلهم وشاورهم في اﻷمر فإذا عزمت فتوكل على الله)

464    -    يصاب المرء بالنفاق بعد أن يسبقه مرض في قلبه،فيزيده الله بنفاقه مرضا ثم يعذبه(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)

465    -    استعن بالله واصبر لتحسن عاقبتك،ويرجع حقك المغتصب(قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن اﻷرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)

466    -    قل بالحق والقسط شهادة لله،ولا يمنعنك من ذلك هيبة قوي ولا حياء من قريب،قال "لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه أو شهده أو سمعه".

467    -    تواضعك وعدم فسادك غير كاف؛مالم يك في داخلك أنك لا تحب الفساد والعلو ولا تريدهما(تلك الداراﻵخرة نجعلها للذين لايريدون علوا في اﻷرض ولا فسادا)

468    -    لن تستطيغ مراغمة الشيطان إلا بإعمال أمرين معاأحدهما:أن تستحضر عداوته لك(إن الشيطان لكم عدو)وثانيهما:أن تتخذه أنت عدوا كذلك(فاتخذوه عدوا)

469    -    من صفات أهل النفاق تهربهم من تحكيم الشرع إذا كان ضدهم،إلا فيما يوافق مصالحهم(وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا)!.

470    -    أخطأ البعض في الحب في الله والبغض فيه،فأحب مطلقا وكره مطلقا،وهذا جهل واضح،فإنما الحب بقدر مافي المحبوب من إيمان،والبغض بقدر ما فيه من معصية.

471    -    لو قلنا بالحب المطلق لما أبغضنا أحدا؛إذ ما من أحد إلا لديه طاعة،وإن قلنا بالبغض المطلق لما أحببنا أحدا؛إذ ما منا أحد يسلم من الذنب أو يأمنه.

472    -    محاسبتك لإحسان المحسن وتركك لإساة المسيء مسلك جائر،ألا تقرأ قول فرعون لسحرته(قال ءامنتم به قبل أن آذن لكم)فحاسبهم على إيمانهم لا على سحرهم!.

473    -    طريق الحق محفوف بالابتلاء وتسلط السفهاء،فإن أحزنك ما يقولون فتذكر قول الله(ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين)

474    -    سرعة انتشار الفاحشة في المجتمعات أكثر من قتل النفس؛لذلك قدمت في النهي عليه(ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس....).

475    -    تحدى الله الكفار أن يأتوا بمثل القرآن ، أو بعشر سور مثله مفتريات ، أو بسورة ، ولم يتحداهم أن يأتوا بآية؛ لإمكان ذلك؛فإن أقصر آية هي(حم)و(يس)

476    -    قد يختلف أهل اﻹسلام في اجتهاداتهم بشرط ألايتفرقوا؛لذلك نهاهم الله عن التفرق فيه ولم ينه عن الاختلاف في فهمه(أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه)

477    -    الاختلاف الوارد في القرآن نوعان:1-اختلاف تنوع:وهذا يكون في فروع الدين لا في أصوله فهو مقبول2-اختلاف تضاد:وهذا يكون في أصول الدين فهو ممنوع

478    -    اتق ثلاثة أمور فإنها سترجع إليك:1-المكر(ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله)2-البغي(إنما بغيكم على أنفسكم)3-النكث(فمن نكث فإنما ينكث على نفسه)

479    -    اتهام بواطن الناس يعد منازعة لله فيما استأثربعلمه،ومخالفة لهدي رسله(ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم)

480    -    الجهل عدو العلم،فكم ضيع من الدين بسبب الجهل،وفي المثل المشهور"من جهل شيئا عاداه"،وأقرب آية تدل على هذا المعنى(بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه).

481    -    أمتنا خير أمة،وهي وسط بين اﻷمم،فلا إفراط وغلو،ولا تفريط وجفاء،وكتاب الله وسنة نبيهطريقنا للوسط،ومخالفتهما شقاء(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)

482    -    من بهم نفاق هم أشد الناس كرها واحتقارا لأهل الإيمان؛فلذلك يعبرون عن كرههم لهم بأقبح ألفاظ الازدراء والتعيير(قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء)؟!!.

483    -    ما دمت آخذا بالكتاب والسنة فلا تستسلم لقوة الصادين عنهما وكثرتهم،فإن الله وهبك هداية قد حرمهم منها(ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك)

484    -    ما منا من أحد إلا له هوى،غير أن منا من قاد هواه بنور من الله،ومنا من أعرض عن نور الله بهواه فضل وأضل(ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله)

485    -    تيقن أن لكل تمام في الدنيا نقصا ولكل رفع وضعا،فقد سبق قعودٌ ناقةَ النبيالتي لا تُسبق فقال:"حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه".

486    -    القلوب مع القرآن:1-قلب متدبر(تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم)2-قلب غافل(فذكربالقرآن)3-قلب أغلف(أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)

487    -    يعيبون على النبيإنكاره آلهتهم الباطلة وهم يعلمون أنهم كفروا بربه الحق!(إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون)

488    -    قد تقرأ وتستمع كثيرا إلى أمثال مضروبة،لكنك لن تجد أصدق ولا أنفع لدينك من اﻷمثال في القرآن(وتلك اﻷمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون).

489    -    في القرآن ثلاثة وأربعون مثلا،لا يتدبرها إلا صاحب قلب حي،قال بعض السلف:إذا لم أتدبر مثلا في القرآن بكيت؛ﻷن الله يقول(ومايعقلها إلا العالمون).

490    -    سترى في حياتك جمعا من الوثائق الورقية،كوثيقة ميلادك،ووثيقة دراستك وتفوقك وزواجك،فدعهن وهيئ نفسك لوثيقة واحدة لن تراها عيناك،إنها شهادة وفاتك

491    -    من تأمل آيات الصيام وجد فيها(لعلكم تتقون)و(لعلكم تشكرون)و(لعلهم يرشدون)فمن صامه اتقى ربه،ومن اتقاه دعاه ليرشد،وتلك لعمرالله نعم توجب الشكر.

492    -    من بلغه هدي نبيهفلم يستجب فلا تفسير لامتناعه إلا أنه اتبع هواه،سواء أكان هوى شهوة أو هوى شبهة(فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم)

493    -    يولع المرء بالدنيا وزخرفها،فتصرفه عن ربه رويدا رويدا حتى يطول أمله ويسوف توبته،فينغمس في البعد عن الله بقية عمره(بل يريد اﻹنسان ليفجر أمامه)

494    -    وصف الله اﻹنسان بأنه(خلق هلوعا)و(لفي خسر)و(لظلوم كفار)و(لربه لكنود)وهذا أصل فيه،واستثنى الله القلة(إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون..)

495    -    في أخصر مثل في القرآن شبه الحق بالسيل،وشبه الباطل بالزبد(كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في اﻷرض).

496    -    ابتلي يوسف عليه السلام في حياته بلاء جعل الله عاقبته التمكين،وقد أوجز يوسف سبب هذه العاقبة(إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين).

497    -    يغتابون من أحبهم الناس،ويبهتونهم ظانين أنهم سيسقطونهم،وما علموا أنهم إنما ينفخون في نار تزيد اشتعالا بالنفخ؛ليعم نفعها فيزداد المتدفئون بها!

498    -    صاحب الباطل ينتشي إذا كان له شركاء يستقوي بهم في باطله،لكن هذه الشراكة لا نفع لها في اﻵخرة(ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون)

499    -    الماكر وسط مجتمعه يكشفه الله؛ليرتد عليه مكره آخر المطاف(وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون)

500    -    يبيع دينه بعرض دنيوي،فيؤثر زائلا على باقي(ولا تشتروا بعهدالله ثمنا قليلا إنما عندالله هو خير لكم إن كنتم تعلمون ماعندكم ينفد وماعندالله باق)

501    -    من أحبت نفسه إذاعة الفاحشة وإشاعتها في المجتمع المسلم فليقرأ(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة).

502    -    أثقل مراحل اﻹيمان في سن الشباب،فإن صدقوا في إيمانهم زادهم الله هدى وثبتهم أمام المغريات(إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم)

503    -    في كتاب الله:يشرئب المؤمنون لوعد ربهم لهم،ويعتمد المبطلون على ما أوتوا من قوة(قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى).

504    -    لا يبر بوالديه أحد عشعش في قلبه شيء من غلظة أوكبر،كما أن من بر بوالديه فهو حري ألا يلج باب الشقاء.(وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا).

505    -    خلقك الله لتكون مسلما حرا،فحرم دمك ومالك وعرضك،فمن اعتدى عليها فقد نازعك حريتك وعبوديتك لله،قال"كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه".

506    -    كم يعزم اﻹنسان على أمور ويبرمها فيتقنها،ثم يرسم لها مقدمات جازما بنتائجها فيخذل؛لأن الله قد قال(وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة).

507    -    استشارت بلقيس ملأها(أفتوني في أمري)فأشاروا(نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد)فتركت رأيهم وقالت(وإني مرسلة إليهم بهدية)فكانت حكمتها طريق إسلامها.

508    -    ضعيف التوكل بعيد من الله،وقد يأوي إلى قوة لا تدوم؛فيزول بزوالها،والموفق من آوى إلى ركن شديد لا تأخذه سنة ولا نوم(وتوكل على الحي الذي لايموت)

509    -    من أعظم مقومات نفع العالم للناس وأثره في اﻷمة أن يكون قويا في الحق من غير عنف،ثابتا عليه من غير ضعف(فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها).

510    -    إذا طغى الناس في استعمال النعم فقد استجلبوا المحق والغضب(كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى).

511    -    مهما كثر متاع الدنيا وتنوع،فإن غرور ابن آدم وخيلاءه يظهر غالبا في المال والخدم واﻷتباع(فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك ماﻻا وأعز نفرا).

512    -    ما كل مجادل يبحث عن الحق أو يقبله،فإن إبراهيمأقام لقومه أقوى الحجج والبراهين على بطلان أصنامهم،ومع ذلك اتفقوا عنادا(حرقوه وانصروا آلهتكم).

513    -    من الذكاء عند الجدال أن تترك علامة تستدعي الخصم إلى سؤالك عنها،فيكون فيها إسقاطه وإلجامه بها(فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون..)

514    -    مهما بلغت من علم ومعرفة فهو قليل،وما يدريك لعلك لا تنال بعض العلم إلا من مخلوق حقير(فبعث الله غرابا يبحث في اﻷرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه).

515    -    عامة أهل التفسير على أن(يوم الفرقان يوم التقى الجمعان)هو معركة بدر في السابع عشر من رمضان يوم الجمعة،وسمي بذلك لأن الله فرق بين الحق والباطل

516    -    لما للعرض من خطورة،وأهمية حفظ ذرائعه،فقد خصه الله بسورة النور مفتتحة بلفظ الفرض(سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون)

517    -    أقبح القلوب وأخطرها على المجتمع قلوب أهل النفاق؛لأنها تبغض التعايش مع الحق والحقيقة،فيكذبون ظاهرا وباطنا(والله يشهد إن المنافقين لكاذبون).

518    -    ضرب الله في كتابه أمثالا بالبعوضة والذباب والعنكبوت،وهي على صغرها محل للاعتبارالعميق،فكيف بما هو أكبر(لخلق السموات واﻷرض أكبر من خلق الناس).

519    -    ما أعظم فرحة الله بتوبة عبده مهما عمل وأذنب،فقد قال عن أصحاب اﻷخدود بعد أن أحرقوا من أحرقوا(إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا).

520    -    أول من قتل المصلين هم بنوبكر وقريش ضد بني خزاعة،فاستنجد عمرو الخزاعي بالنبيقائلا:هم بيتونا بالوتير هجدا وقتلونا ركعا وسجداففتح النبيمكة

521    -    في آية النساء وعيد بغضب ولعن،وخلود بالعذاب العظيم في جهنم،كل ذلك لمن قتل نفسا معصومة(يوم لاينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار)

522    -    بسبب العلم ورفقة الصالحين يذكر الشيء ولو كان كلبا،ففي صيد الكلب المعلم(فكلوا مما أمسكن عليكم)وفي رفقة الصالحين(سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم).

523    -    مريض القلب يأنف من ذكر الدين،ويستبشر بذكر غيره(وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون باﻵخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون)

524    -    الجزاء من جنس العمل،فمن اتقى ربه حشر كالوفود المكرمين،ومن أبى فسوف يجر عطشانا(يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا)

525    -    اﻷب مدرسة في اللطف مع أولاده مهما أذنبوا في حقه،ألم يقل إخوة يوسف لأبيهم(استغفرلنا ذنوبنا)فاستجاب(سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم)!.

526    -    إذا أردت أن يسخر لك الله من هو أعلى وأقدر منك،فسخر نفسك لمن هو أدنى وأضعف منك؛فإن الجزاء من جنس العمل.قال"الراحمون يرحمهم الرحمن...".

527    -    ما عليك إلا أن تحقق الصلاح والاستقامة في نفسك،وأن توقن بأن الله هو وليك،فإن فعلت فلن تخزى(إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين).

528    -    غياب صدق اﻹرادة القلبية لﻹصلاح عند اختلاف الزوجين المتحابين يعد من أهم أسباب النفرة وعدم التوفيق بينهما(إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).

529    -    ارض بما قسم الله لك،ولا يغرنك من افتتن بدنياه(ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى).

530    -    1-لا يبغي الاعتماد على الرؤى المنامية في تحديد ليلة القدر؛لأن الرؤيا المنامية من أضعف اﻷدلة عند اﻷصوليين؛فلا يصح أن يبنى عليها عبادة شرعية.

531    -    2-ومن استدل بأن النبيأري ليلة القدر في المنام فنقول:إن رؤيا اﻷنبياء حق،وقد أدخلها بعض أهل العلم في أنواع الوحي،ومع ذلك فقد أنسيها النبي.

532    -    3-ومن استدل بحديث عبدالله بن زيد في مشروعية اﻷذان وأنه رأى ذلك في المنام،فنقول:إنه شرع بإقرار النبي لما جاء في الرؤيا،لا بذات الرؤيا.

533    -    4-ثم إن الاتكال على الرؤيا المنامية-وهي ظنية وليست يقينية-يورث الخمول والتكاسل عن الاجتهاد في غيرها من ليالي العشر،وهذا تفريط واضح.

534    -    5-ولو سلمنا بجواز الاعتماد على الرؤيا المنامية في تحديد ليلة القدر،فتعبير من نأخذ من المعبرين عند اختلافهم في أي ليلة هي؟مع أنها ليلة واحدة؟

535    -    6-قول النبيللصحابة"أرى رؤاكم قد تواطأت"فهذا إقرار منهلرؤاهم،فالتشريع إذن صار بإقراره لا برؤاهم،ثم إن رؤاهم لم تحدد ليلة بعينها والله أعلم.

536    -    لا يملك الحجة والبرهان في نصرة الحق ودحض الباطل إلا من رفع الله درجاته كرما وتوفيقا(وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء).

537    -    عندما تكتم الشهادة أو تزور الوقائع،فإنك بمثل هذا تمارس سوءة المغضوب عليهم من بني إسرائيل(ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون).

538    -    بذل الصدقة أمضى أثرا في قلب المتصدق عليه،وأجلب لقلبه من قول معروف ومغفرة،مالم يتبعها المن والأذى(قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى).

539    -    كم نحتاج من المال والزمن والمتفجرات لكي يثصدع جبل شامخ؟ولكن بعض القلوب أقسى!(لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله).

540    -    ولع أهل النفاق بالغرب وحضارته جعلهم يشمتون بكل دعوة إسلامية للتفوق على تلك الحضارة(إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم)!.

541    -    المستجيب للحق إنما هو حي ولو كان أصم أبكم أعمى،والمعاند ميت ولو كملت كل حواسه!(إنما يستجيب الذين يسمعون،والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون).

542    -    (خلق اﻹنسان من عجل)فطبيعته استعجال العواقب،واستئخار الوعود التي وعد الله عباده المؤمنين في الدنيا،ووعد بها رسوله(لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون)

543    -    إن الله لا يؤلف بين قلوب لم تجتمع على عبوديته وطاعته مهما أنفق مما في اﻷرض(لو أنفقت مافي الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم)

544    -    أكرم يوسف بالملك وتأويل اﻷحاديث،فلم يلهه ما يزول عن سؤال ما يدوم(فاطرالسموات واﻷرض أنت وليي في الدنيا واﻵخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين).

545    -    مهما مكر المتربصون بالدين وأهله،ومهما بلغوا في دقة مكرهم وسرعة إيقاعه؛فإن مكرالله أسرع من مكرهم(إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا).

546    -    يهوون الفساد،ويألفون المنكر،وينأون عن المعروف،فإذا نصحوا في الله دارت حماليق أعينهم(فمالهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة)

547    -    لما اشترته ادعت عليه بمراودتها،وهي امرأة العزيز،والقول قولها،وتملك طمس الحقيقة،ولكن الحق لا يموت؛ليظهره الله(قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم)

548    -    من تأمل حياة أكثرالمعرضين عن الله،فسيجدها مبتذلة في التلذذ بالمأكل،والتمتع بالشهوات،وطول اﻷمل(ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم اﻷمل فسوف يعلمون).

549    -    تناقض المرء وكيله بمكيالين،وصبغ ذلك قسرا بالدين كذب صراح يكشف الله صاحبه ليحرمه الفلاح دنيا وأخرى(إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون).

550    -    لخصوم الحق ألسنة حداد يسلقون بها الناصحين الصادقين،وما ذاك إلا بعض ما يحملونه من بغض لا كله(قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)!

551    -    الحكيم من عامل لسانه كالنبل،فإن أبصر مرماه أصاب،وإن أغمض عينيه أخطأ المرمى،فإن شئت فأبصر أو أغمض عينيك(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

552    -    لا يمكن لأحد أن يبلغ دين الله ويصدق في ذلك،ويكتب له القبول وهو يخشى أحدا غيرالله(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله).

553    -    تأمل قصر عمر اﻹنسان-وإن طال-في سؤال أصحاب الكهف،وقد لبثوا ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا(قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم)!.

554    -    إذا نام اﻹنسان لم يبصر،ويبقى سمعه مهيأ لسماع ما يعيقه عن النوم الطويل،لذلك عطل الله سمع أصحاب الكهف(فضربنا على أذانهم في الكهف سنين عددا).

555    -    إذا واجه المؤمن إيذاء من كاره الحق وتكذيبا،ثم صبر على ذلك فليتحين نصرالله(ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا).

556    -    التلاعب بالتقنيات الإعلامية لتغيب معها الحقيقة فيها شبه بفعل سحرة فرعون!(سحروا أعين الناس واسترهبوهم)وعزاء أهل الحق(ولا يفلح الساحر حيث أتى)

557    -    لن تستمسك بالعروة الوثقى حتى تخلص عبادتك لله،وتحسنها بإقامتها وفق ما أراد الله لك(ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى)

558    -    لا تستكثر ذنوبك أمام رحمة الله ولا تقنط،فلن يفرح بك من العالمين أحد كفرح الله بتوبتك،ألست شيئا من مخلوقاته وهو القائل(ورحمتي وسعت كل شيء)؟!.

559    -    يطرقون أبواب البشر،ويريقون ماء وجوههم بسؤالهم،أليس لهم رب يقول في ثلث الليل اﻵخر"من يدعوني فأستجيب له،من يسألني فأعطيه،من يستغفرني فأغفر له"

560    -    كتاب الله: إما بشرى لكل منقاد له،وإما حسرة ووبال لكل معرض عنه،فانظرمن أي الصنفين أنت(فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا)

561    -    هداية الله للمرء حياة بعد موت،ونور يمشي به المهتدي ليضيء طريقه(أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات)؟.

562    -    من تأمل سورة يوسف(نحن نقص عليك أحسن القصص)وجد أن يعقوب وامرأته،ويوسف،وإخوته،والعزيز وامرأته،قد انتهت أمورهم إلى خير !،تالله إنها لأحسن القصص

563    -    مراغمة الشيطان مع ابن آدم سجال،غيرأن من حقق اﻹيمان بالله وتوكل عليه؛فسيتحرر من سلطانه(إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).

564    -    خطأ فهم آية(إن كيدكن عظيم)على أنه أعظم من كيد الشيطان(إن كيد الشيطان كان ضعيفا)فاﻷولى قالها عزيز مصر لامرأته،والثانية قالها الله عن الشيطان.

565    -    كشف أهل النفاق وتبيين مكرهم بأهل اﻹيمان نوع من أنواع الجهاد؛لأن المنافقين هم عدو الداخل(يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم).

566    -    مهما بذل المنحرفون لزحزحة كتاب الله عن الحياة فسيرتد عليهم حسرة(إنه كان لآياتنا عنيدا،سأرهقه صعودا،إنه فكر وقدر،فقتل كيف قدر،ثم قتل كيف قدر)

567    -    لكل مجتمع لصوص قلوب همهم صرفها إلى الشهوات لتغفل عن الرحيم التواب(والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما).

568    -    من مكانة النساء في اﻹسلام حفظهن وحمايتهن من أولي الشهوات المتربصين(وخلق اﻹنسان ضعيفا)قال بعض المفسرين: يعني أنه ضعيف أمام النساء ويفتتن بهن.

569    -    آية(وخلق اﻹنسان ضعيفا)سيقت في إباحة نكاح الرجل للأمة عند حاجته؛لكونه ضعيفا أمام النساء،قاله كثير من المفسرين،وهذا القول لا يسر أهل الشهوات!!

570    -    ما تنازع قوم وقل صبرهم إلا حل بهم الفشل،وانمحت هيبتهم وفقدوا معية الله للصابرين(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)

571    -    لابن آدم عورتان:عورة بدن،وعورة قلب،فستر البدن في اللباس،وستر القلب في التقوى(قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير)

572    -    لكل بداية نهاية،وكل تمام مآله النقص،وما ارتفع شيء إلا وضعه الله كما ارتفع،هذه سنة الله في خلقه(والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم).

573    -    افتتحت آيات الصيام واختتمت بالتقوى،وثمرة التقوى تكبيرالله وشكره على الهداية والتمام(ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)

574    -    تقبل الله منا ومنكم وغفر لنا ولكم،وجعله عيدا مباركا علينا وعليكم وعلى إخواننا المسلمين.

575    -    كل من له قلب لا يفقه الحق،وعين لا تبصره،وأذن لا تسمعه،فإنهم(كالأنعام بل هم أضل)وسر كونهم أضل من اﻷنعام؛لأن اﻷنعام لو كان لديها عقل لفقهت به!

576    -    إذا اشتد الباطل في فترة تساقطه فاعلم أن نهايته قد أزفت :إذا وجد الشيخ من نفسهنشاطا فذلك موت خفيألست ترى أن ضوء السراجله لهب قبل أن ينطفي

577    -    نردد كثيرا وصية: يجب الرجوع إلى العلماء الكبار،فمن هم الكبار؟وهل يحددهم متعالم صغير؟كلا فقد بين الله الكبار(إنما يخشى الله من عباده العلماء)

578    -    ما نراه في واقع اﻷمة من قلب للحقائق ليس بدعا من الزيف،ألم تقرأوا قول قوم هود(إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء)وهم يوقنون أنها حجارة صماء !

579    -    من أكبر معوقات انتصار المسلمين على خصومهم عدم تمام ولايتهم لله ولرسوله وللمؤمنين(ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون)

580    -    إذا استقوى فكرهم وضعفت هيبتك فترقب قلب المعايير؛لأنهم سيقولون أنت المفسد وهم المصلحون(وإذا قيل لهم لا تفسدوا في اﻷرض قالوا إنما نحن مصلحون)!

581    -    الكارهون لأهل النصح والحق لا يكتفون بصدودهم عنهم،بل يحرضون عليهم بالتهم لتسويغ أي عقوبة تنالهم !(قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى).

582    -    المعاند لا يثني على الحق مهما كان واضحا،فالرسل أصدق البشر ولم تثن عليهم أقوامهم(كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون).

583    -    لا يدعو إلى الفساد ويحارب الصلاح وأهله إلا أهل نفاق؛لأن الله فضحهم بقوله(المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف)

584    -    ما كل مجتمع حاد عن الحق يكون سبب حيدته جهله،فإن بعض المجتمعات تتعمد الحيدة هروبا من لوازم الحق(وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى).

585    -    لطف الناصح للناس أعظم نفعا من قوة حجته،فالنبيأقوى الناس حجة،وقد قال له ربه(فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوامن حولك)

586    -    من مقومات النجاح لمن يدعو إلى الله أن يتصف بالسماحة ونصح الناس وألا يضيع وقته في مجادلات الجهلة(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين).

587    -    لماذا يهمشون اﻹسلام ويحاربونه؟؛لأنه لا يحابي أحدا فتتلاشى حظوظهم!(إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى)

588    -    اربأ بنفسك أن تكون أسير حزب أو جماعة ترضى لرضاها وتغضب لغضبها،وعض بالنواجذ على وصية الله لنبيه(فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم)

589    -    سأتحدث عن صيام ست من شوال في تغريدات مختصرة جدا؛لعلها توضح مسألة يكثر طرحها في وقتنا هذا،وهي مسألة تقديم صيام ست من شوال على قضاء رمضان.

590    -    1-دليل صيام ست من شوال هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر"رواه مسلم وغيره

591    -    2-يؤخذ من قوله"من صام رمضان"أي رمضان كاملا وليس بعضه؛لأن صيامه كله واجب،ولو قال قائل:يصدق بصيام أكثره،قلنا:هذا تحكم بما لم يدل عليه النص.

592    -    3-جعل النبيثواب صيام ست من شوال بعد صيام رمضان يعدل سنة كاملة حيث صح عنهأن الحسنة بعشر أمثالها،فرمضان عن عشرة أشهر،وست من شوال عن شهرين.

593    -    4-أن لفظة"ثم"تفيد الترتيب والتراخي كما هو مقرر عند أهل اللغة،فلو قدم الست على القضاء فقد أخل بهذا المراد إخلالا صريحا يصعب الجواب عنه.

594    -    5-أن من قدم صيام الست من شوال على القصاء يكون قد عكس نص الحديث،فيصدق عليه أنه قد صام الست ثم أتبعها بشيء من رمضان وهذا قلب لنص الحديث.

595    -    6-ظاهر الحديث أن ثبوت اﻷجر مثل صيام الدهر ينتهي بانتهاء شهر شوال،وهذا مالا يحصل عند من قال بجواز تقديم الست في بعض صور القضاء؛لأنها تتجاوزه.

596    -    7-اﻷصل في النصوص الشرعية أن تجرى على ظاهرها مالم يدل دليل يجب الرجوع إليه من كتاب أو سنة،وما سوى ذلك ففيه تكلف ظاهر.

597    -    8-أن أكثر اﻷئمة المحققين من متقدمين ومتأخرين لم يقولوا بتقديم ست من شوال على قضاء رمضان عملا بالحديث الصحيح"اقضوا الله فالله أحق بالقضاء".

598    -    9-استدلال من قال بجواز التقديم بأن عائشة كانت تؤخر القضاء فلا يتصور أن تفرط في صيام ست من شوال،إنما هو استدلال لا يقاوم النص الصريح لسببين :

599    -    10-أحدهما: أنه لم يرد أن عائشة صامت الست من شوال،فلا نترك ظاهر النص الصريح لاحتمال ظني ليس عندنا فيه برهان،لأننا لا نعلم متى شرع صيام الست.

600    -    11-ثانيهما: أن عائشة كانت تؤخر القضاء لمكانة النبيواحتياجه،وهذه العلة موجودة أيضا في صيام الست وإن كان نفلا لكن المعنى المشترك بينهما ظاهر.

601    -    12-من قال بجواز تقديم صيام ست من شوال على قضاء رمضان يحتاج إلى اﻷجابة عن تساؤلين هما محل إشكال يصعب الجواب عنهما إلا بتكلف أو تحكم مذموم.

602    -    13-التساؤل اﻷول:لو أن شخصا لم يصم من رمضان إلا يوما فقط،فيلزم من أجاز تقديم الست على القضاء أن يقول بجواز تقديمها على قضاء29 يوما وهذا بعيد.

603    -    14-الثاني:بل لو أفطر رمضان كله لعذر،فيلزم من أجاز تقديم الست إجازة هذه المسألة،فيكون قدم الست قبل صوم أي يوم من رمضان،وهذا انحراف عن النص.

604    -    15-ولهذا فلا أعظم ولا أسلم من الوقوف عند النصوص،وعدم التكلف في تحميلها ما لا تحتمل من افتراضات واحتمالات لا يشملها ظاهر النص الصحيح الصريح.

605    -    16-وختام المسألة أن القول بأن من أفطر في رمضان لعذر فكأنه صام رمضان لا وجه له؛لأن النبيعلق الحكم بصوم رمضان لا بمجرد إدراك الشهر وحضوره.

606    -    من عظم خبث أهل النفاق وكرههم للحق أن الله ضربهم مثلا يتلى في الصمم عن سماعه،والبكم عن النطق به،والعمى عن اﻹبصارله(صم بكم عمي فهم لا يرجعون).

607    -    أحسن الظن بالناس ولن معهم،وربما تلدغ بسببهما مرة واحدة،ولكن إياك أن تلدغ في اﻷمر الواحد أكثر من مرة،قال"لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".

608    -    لعن النبيشارب الخمر،وساقيها،وبائعها،ومبتاعها،وعاصرهاومعتصرها،وحاملها،والمحمولة إليه.إذا كان هذا في شارب الخمر؛فكيف بقاتل النفس المعصومة!!

609    -    حكم اﻹسلام واحد في حرمة قتل المعصوم،سواء أكان جنديا،أو مدنيا،أو معاهدا،أو ذميا،ومن فرق بينهم فقد قال الله(أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)

610    -    في الصحيحين أن نملة قرصت نبيا من اﻷنبياء،فأمر بقرية النمل فأحرقت،فأوحى الله إليه"أفي أن قرصتك نملة أهلكت أمة من اﻷمم تسبح"!!.فكيف بعبادالله!

611    -    في زمن أصحاب اﻷخدود استمات ملكهم ليقتل الغلام المؤمن ظنا منه أن سيمحو دعوته،فكان قتله سبب إيمان عموم الناس(وهم على مايفعلون بالمؤمنين شهود)!

612    -    من تورط بدم معصوم ربما زاد في الدماء إذا أدرك أنه محاسب،ففي الصحيحين عن الذي قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل"هل من توبة؟قال:لا،فقتله فكمل به مائة"

613    -    لا تتحسر على أمر قد فقدته،وما يدريك لعلك لو ملكته كانت حسرتك أكبر(لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور).

614    -    مدح الناس لك بماليس فيك أسوأ من ذمهم لك بما هو فيك(لا تحسبن الذين يفرحون بماأتوا ويحبون أن يحمدوا بمالم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب)

615    -    لا تخاصم عن من غش أو ظلم أو فجر،فإنك لست خيرا من نبيكحيث قال الله له(ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما).

616    -    فرحك بما يحل بأخيك المسلم من مصيبة أو قتل أو قهر،إنما هو خصلة نفاق أشربها قلبك؛لأن الله ذكر ذلك عن المنافقين فقال(وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها)

617    -    قسوة القلب عقوبة دنيوية للمتصف بها؛لأنها تنزع منه الرحمة فلا يستحضر قوة ربه وبطشه،ثم يعمى عن العقوبة اﻷخروية(فويل للقاسية قلوبهم من ذكرالله)

618    -    إذا عزفت النفس عن التماس هدى الله بليت بالانحراف عنه حتى مع توافر وسائل الاستبصار(وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين).

619    -    إياك والظلم وإن سوغه أحد لك،ولا يغرنك أخفاء معالمه عن الناس(إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في اﻷرض يأت بها الله)

620    -    عظمت عقوبة النفاق لعظم النفاق نفسه؛فلذلك عظمت شروط التوبة منه(إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين).

621    -    إياك ومصاحبة الفاجر؛فإن فجورة معرة لك،وصلاحك تزكية له،فلا تضيع صلاحك بفجوره،ففي الحديث "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)رواه أحمد.

622    -    إذا غاب العقل وسداد اللسان فستنطق اﻷيدي،تلك نتيجة طبيعية عند كل صراع أو خصام بين طرفين تغيب فيه المصلحة والمنطق،فإن بدأ السلاح ضاعت نهايته!.

623    -    يفضح الله الكاذب فيخسر ما بناه على كذبه؛لأنه زيف الحقيقة،ففجر بتزييفه،فاستحق النار.قال"إن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار".

624    -    قد تأخذ صورة احدهم وحسن منطقه بسمعك وبصرك فتظن به خيرا،غير أنك لن تلام على بغضه ومقته حين يظلم،لأنك أبغضت من أبغضه الله(إنه لا يحب الظالمين)

625    -    الحكم بالحق بين الناس مرهون بمكان الهوى قربا وبعدا،فبالقرب منه ضلال،وبالبعد عنه حق(فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله).

626    -    سجن يوسف كي تختفي الحقيقة،فكشفها الله بطلب الملك له،فأبى حتى يسأل اللاتي قطعن أيديهن،فأقرت امرأة العزيز(الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه).

627    -    يتكيف صاحب النفاق بحسب مصلحته(فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين).

628    -    أقصر عمر لأي صراع وخصومة حينما يريد الطرفان اﻹصلاح في باطنهما فضلا عن ظاهرهما(إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم)

629    -    من تأمل ما في تويتر من خير وشر،فسيرى كل كاتب نزعت منه قيمة اﻷدب قد شمله قوله"إن شرالناس منزلة عندالله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره".

630    -    الموقن لا يغريه الباطل مهما تم تزويقه،ففي قصة الدجال قال رجل:أشهد أنك الدجال،فيقتله ثم يحييه،فيقول الرجل:"والله ماكنت قط أشد بصيرة مني اﻵن".

631    -    لا أشد من محنة يونس في بطن حوت في ظلمة من فوقها ظلمات؟فانج من محنك بما نجا به(فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)

632    -    لا عجب حين يعمى كثيرون عن معرفة أي حقيقة وهي ماثلة أمامهم دون حجاب،ففي الصحيح أن الدجال"مكتوب بين عينيه كافر"،ومع ذلك يؤمن به كثير من الناس!

633    -    لم نعرف قلقا ولا سوء ظن ولا غيظا يصيب أحدا من البشر كالذي يصيب ذوي النفاق وأبواقهم تجاه الحق وأهله(يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم).

634    -    قالوا عن موسى وأتباعه(إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون)فلماذا الغيظ والحذر ما داموا قليلين؟هكذا يتناقض خصوم الحق!.

635    -    لا يعم اﻷمن جميع الناس إلا بتحقيق العدل فيهم؛لأن العدل سبيل إلى التقوى،فمن عدل فقد اتقى الظلم،والانتقام،والخوف،والنار(اعدلوا هو أقرب للتقوى)

636    -    قال أعرابي للنبي"تقبلون الصبيان فما نقبلهم،فقال النبيأو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة"نزعت منه الرحمة بعدم تقبيله الصبيان فكيف بقتلهم

637    -    (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)ذكر السبيل بصيغة الجمع مع أن سبيل الله واحد؛فلعل السبب في ذلك تنوع الجهاد،فكل جهاد يهدي لسبيل ذلك النوع.

638    -    لم تخذل أمة هديت سبيل الله فعرفت حقه،وصبرت،وتوكلت عليه،واستحضرت قول الرسل(ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا)

639    -    ليس بدعا من مبغضي الإصلاح في المجتمعات تشاؤمهم بالمصلحين بزعم أنهم سبب تأخرهم،كقول المعاندين لرسلهم(إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم)!.

640    -    يستبطئ بعض المسلمين النصر فيصيبهم اليأس،ولو تأملوا ماوقع لرسل الله لانبعث فيهم الفأل(حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا).

641    -    حكم القاضي لك بلحن حجتك وأنت مبطل لا يحميك من اﻹثم وعقوبة الله،قال"فأقضي له بنحو ما أسمع فمن قضيت له بحق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار".

642    -    استغلالك الأزمات لترمي ذا الحق بأنه حزبي،إنما هو ديدن خصوم الرسل مع يقينهم بصدقهم(قالوا إنما أنت من المسحرين)استغلوا شيوع السحر فاتهموه به!.

643    -    اجعل رضا الرحمن غايتك ولا تركن إلى رضا الناس،فإنك حبيبهم فيما يهوون،وعدوهم فيما يكرهون(فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون).

644    -    امنح من يخالفك الرأي فرصة لخلافه معك،ولا تناصبه العداء ما دام مجتهدا،فربما احتجت قوله واجتهاده في ظرف تدفن فيه رأيك السابق فتحترق مصداقيتك!.

645    -    يأس المستضعفين ظن(ما ظننتم أن يخرجوا)وثقة العدو بقوته ظن(وظنواأنهم مانعتهم حصونهم من الله)لكن أصدق الظن بالله(فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا)

646    -    إذا كثرت أخطاء الظلوم وظهر للناس خبثه،اضطر إلى كثرة الحلف لتحسين قصده،ولكن دون جدوى(ويحلفون بالله إنهم لمنكم وماهم منكم ولكنهم قوم يفرقون).

647    -    اجعل من إخلاصك لله ومتابعة نبيهصخرة تتهاوى أمامها حظوظك من الدنيا والناس،فما عندهم ينفد وما عندالله باق(تريدون عرض الدنيا والله يريد اﻵخرة)

648    -    عرف تأريخيا أن أولى خطوات تبرير معاداة الناصحين هي شيطنتهم أمام الناس(وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في اﻷرض ويذرك وآلهتك).

649    -    على العالم تقرير دين الله للناس بدليله دون هوى،فليتق حمل الإثم في دين وعرض ونفس وعقل ومال؛ففي الحديث"من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه"

650    -    قد يقول العالم الحق بقلبه ولسانه،أو بقلبه دون لسانه،أو يقول بلسانه خلاف الحق الذي في قلبه،فليتذكر قوله(وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى)

651    -    تسويغ قتل النفس بغير حق عادة جاهلية هدفها إهلاك وتلاعب بالدين(وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم).

652    -    يقررون أن فكرهم فضفاض يسع الجميع،ويقبل المخالف المجتهد،فإذا قال أحد خلاف قولهم رموه بألسنة حداد(إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين)!.

653    -    كشف جديد اﻷزمات زيف بعض ادعياء الليبرالية الذين يراهنون على المصداقية واﻹنصاف والاعتدال،فنسفتهم اﻷزمات ولخصتهم بين قوسين بأنهم(خصوم الحقيقة)

654    -    تأمل كيف تضعف غيرة المرء على دين الله ونصرته له،وقد سبقه هدهد بغيرته فأنكر ما فعلته ملكة سبأ وقومها(وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله)!

655    -    لا تدوم حال المستضعف في دينه،بل يمكن له ربه من حيث يحذره الذي كان يستضعفه(ونمكن لهم في اﻷرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون)

656    -    الداعي إلى ربه على بصيرة لا يزاحمه حظوظ مال أو جاه أو رياسة؛لأن سلعة الله فوق الحظوظ كلها(وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى).

657    -    إذا احتدم الصراع بين الحق والباطل كشف الله ضعاف النفوس الذين لا يطيقون مواصلة الحق(وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غيرالحق ظن الجاهلية).

658    -    من حقق إيمانه بالقضاء والقدر هدى الله قلبه،فتعامل مع المصائب بما يجعل أمره خيرا له(ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه).

659    -    حياتك جسديا لا تعني حياة قلبك روحيا،فمن الأحياء من هم بأفئدتهم كالأموات.قال"مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت"متفق عليه.

660    -    من قلب الحقيقة فرمى بخطيئته من هو بريئ منها،فليستعد لعظيم عقوبة الله له(ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا)

661    -    الجاهل يتنازعه إفراط وتفريط،فإما أن يأتي بمالم يأذن به الله فإفراط،أو يغفل عما أمر الله به فتفريط،والحل(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

662    -    اشتداد الخصومة بين طرفين لا يرأب صدعه إلا حكمة طرف آخر خارج الخصومة(فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).

663    -    كل اﻷقدار من لدن حكيم عليم،فقد تكون محنة فيها منحتك،وقد تكون منحة فيها محنتك(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم).

664    -    لا يقع الإخلاص لله تعالى في قلب امرئ أحب شهرة أومدحا أوثناء من الناس؛لمزاحمة أحدهما اﻵخر(إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا).

665    -    أكرم أحوال ابن آدم أن يبسط الله له في جسمه وعلمه،فبالجسم مصالح الدنيا،وبالعلم مصالح الدين(إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم).

666    -    فضلك على غيرك إنما يكون بالتقوى،فإن أكرم الناس أتقاهم،وإياك واحتقار الناس فإنه من موانع التقوى قال"بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم".

667    -    من خاف ألا يقبل عمله فحري أن يكون من السابقين(والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لهاسابقون)

668    -    لا فرق بين كلمة(صبر)وكلمة(نصر)إلا أن تتحول الباء إلى نون،فإن تحقق في نفسك(الصبر)انقلبت الباء نونا فتحقق لك(النصر).قال"وأن النصر مع الصبر".

669    -    اﻹسلام دين متكامل يقوم على شؤون الفرد والجماعة،ولا فصل فيه بين سياسة اﻷمة ودينها(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العلمين لاشريك له).

670    -    إذا استحكمت العادات والأعراف في النفوس زاحمت ما سواها ولو كان حقا بينا(وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا)

671    -    لن يتقي أنواع الظلم وعقوبته من لم يخف عذاب اﻵخرة(وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد إن في ذلك ﻵية لمن خاف عذاب اﻵخرة).

672    -    الطغيان :هو مجاوزة الحد في كل شيء،فالطغيان في شؤون الدين والدنيا من أعظم أسباب حرمان حقيقة الاستقامة(فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا).

673    -    أخطر دواعي إذكاء الصراع مع كل من خالف الرأي،مواجهة خلافه بتكفير مضاد،أو تفسيق مضاد،أو شيطنة مضادة بزعم أنها تقمع الفتنة(ألا في الفتنة سقطوا)

674    -    أتأكل دجاجة مذبوحة قبل طبخها؟فكيف لو كانت ميتة؟فكيف بلحم آدمي ميت؟فإن غيبتك أخاك كأكلك لحمه ميتا!(أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)

675    -    من أعظم ما يكفر الله به الذنوب إقامة الصلاة والإكثار منها(وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين)

676    -    من أعظم أعمال القلوب ألا تكترث بمن لا يخاف الله،إذ كيف تخاف خلقا ضعيفا لم يخف القوي الجبار(وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله)

677    -    أسوأ الخواتيم خاتمة الذي تجبر فجعل الناس شيعا يستضعف بعضهم ويقتل بعضا(إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم).

678    -    من كان صادقا مع الله رزقه لبا وبصيرة يميز بهما الخبيث من الطيب(قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب).

679    -    كل ما اشتدت كروب اﻷمة وخطوبها كل ما عظم أجرها،فاستشرفت فرج الله ونصره بعد استحكام حلقات المضايق. قال "وأن الفرج مع الكرب"رواه أحمد والحاكم

680    -    أخبث القلوب تلك التي تنفر إذا ذكرت بالله؛حيث يجتمع فيها الاسكبار ومكر السيئ(فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا استكبارا في الأرض ومكرالسيئ).

681    -    تتبع المتشابه وترك المحكم سبيل ذوي الزيغ لتمرير فسادهم وتبريره(فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله).

682    -    إذا أراد الله نصر اﻷمة هيأ لها أسبابا لا تخطر على بالها وبال عدوها،فجنوده لا يعلمها إلا هو(ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما).

683    -    جبل الناس على أنهم إذا خافوا أحدا في دنياهم فروا منه سراعا،إلا التواب الرحيم فمن خافه فإنه سيفر إليه(ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين).

684    -    قال الله عن كتم الشهادة في أمر الديون والرهن(ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه)هذا في الديون والرهن فكيف بكتم الحق في أمور الأمة؟!

685    -    قلة بحق أقوى من جموع بباطل؛ﻷن الله هو الحق المبين،وسينصر القلة بحقهم على الجموع بباطلهم(أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر).

686    -    ينسى أهل الظلم عقوبة الظالمين السالفين؛فقد بين الله لقريش أنهم ليسوا بمأمن عن ما أصاب قوم فرعون(أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر)

687    -    سكون اﻷمة وقت الرخاء يحجبها عن فهم الحقيقة،فيبتليها الله بأزمات تصحح بها المسار(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم).

688    -    قد يتنازل المبطل عن بعض باطله؛ليأخذ جزءا من الحق الذي معك؛فهو لم يخسر إلا باطلا،أما أنت فستخسر الحق كله؛لأنه لا يتجزأ(ودوا لو تدهن فيدهنون).

689    -    لا نجاة إلا بقلب سليم لا شرك فيه ولا بدعة ولا غل ولا حسد.قال الخليل(ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم)

690    -    أهل النفاق أسرع الناس انكشافا وانقلابا على الدين وأهله في اﻷزمات(ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا).

691    -    كريم اليد من جاد بما ملكته يداه فأجاد،وكريم الخلق من بذل الصفح وأتقى اللغو والسفه،فلا يغلبنك على كرم خلقك أحد(وإذا مروا باللغو مروا كراما).

692    -    لم يأت الإسراف في شريعتنا إلا مذموما،غير أن أخطره وأفجره إفساد الناس بعد صلاحهم(ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون).

693    -    عجبا للمؤمن تعصر قلبه الحاجة فيدلي بها لمخلوق ضعيف،ويغفل عمن لا يرد سؤله آخر ساعة من الجمعة(قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه).

694    -    كثيرون الذين يشكرون الله بالقلب واللسان،ويغفلون عن شكره بالعمل وهو أعظم الشكر وأقله تطبيقا بينهم(اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور).

695    -    الظالم لا يستحي أن يتهم خصمه بما يكذبه الواقع والمنطق،ففرعون هو من علم السحرة،فلما آمنوا ألقى التهمة على موسى(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر).

696    -    من أعظم معوقات النجاح إهمال العمل له،ومن أعظم معوقات العمل للنجاح كثرة اﻷماني دونه(ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به).

697    -    الحيلة لعمل محرم أو فرار من واجب لعب بالدين،كلعب المشركين بتأخير اﻷشهر الحرم ليقترفوا الحرام(إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا).

698    -    استخف فرعون سحرته فركنوا إليه وقوته(وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون)وآوى موسى إلى القوي العزيز(فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون).

699    -    إذا استبطأت أنفس المؤمنين النصر فليتفقدوا نياتهم وإخلاصهم،هل أرادوا نصر دينه؟وهل اﻹرادة خالصة لوجهه؟لأن الله وعد فقال(ولينصرن الله من ينصره)

700    -    في كتاب الله من النور والحكمة ما يكون أقوى سلاح لنا في وجه خصوم الحق؛لأن الله قال لنبيهعن القرآن(فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا).

701    -    لا يقلقنك اعتراض المبطلين طريقك،فإنما هم كالبكتيريا التي يحتاجها جسمك كي تنشط مناعتك للمقاومة(وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا)

702    -    ما اجتمع في قوم فرح بانحراف ومعصية،ومرح بأشر وبطر إلا استحقوا عقوبة عاجلة أو آجله(ذلكم بما كنتم تفرحون في اﻷرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون).

703    -    انكار الدين السياسي تورط بأحد أمرين:إما اعتقاد سياسة بلا دين،أو دين بلا سياسة،وكلاهما ضلال؛لأن الإسلام دين وسياسة(فاحكم بينهم بما أنزل الله)

704    -    لقد وهبك الله السمع ﻷجل أن تعي ما تسمع به،فإنه ليس كل سامع واعيا(لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية).وقال"نضرالله عبدا سمع مقالتي فوعاها".

705    -    الخطوب تكشف من بهم نفاق،إذ يتذرعون باتقاء الفتنة في اﻷمور الواضحة،وتذرعهم هو عين الفتنة(ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا)

706    -    بشرية الإنسان دون إيمانه بالله لا تكفي لارتقائه عن مشابهة اﻷنعام؛لأن الله قال(والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل اﻷنعام والنار مثوى لهم).

707    -    يطغى الظالم بماله وقوته،فبالقوة يبطش،وبالمال يشتري الذمم،والله هو القوي(أيحسب أن لن يقدر عليه أحد،يقول أهلكت مالا لبدا،أيحسب أن لم يره أحد).

708    -    من رام الحرية الحقة فإن لها عبيرا لا يستنشقه إلا من ذاق طعم عبوديته لله؛لأن من وجد الله لن يفقد حريته(قل أغيرالله أبغي ربا وهو رب كل شيء).

709    -    الحق قيمة مطلقة لا تقبل النسبية ولا التنصيف،فإن الشيء إما أن يكون حقا أو ضلالا فلا منزلة ثالثة بينهما(فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون)

710    -    يعرف الرجال بالحق،ولا يعرف الحق بالرجال؛لأن الرجل قد يتبع هوى،وأما الحق فمتبوع لا تابع(ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات واﻷرض ومن فيهن).

711    -    لم يتدبر القرآن من لم يفرق بين مصلح ومفسد،ولا بين متقي وفاجر(أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في اﻷرض أم نجعل المتقين كالفجار).

712    -    يسلكون طرقا مختلفة ويزعم كل منهم أنه طريقه إلى الله،لكن طريق الله واحد مهما كثر المدعون(وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر)أي مائل عن صراط الله

713    -    حرم الله الربا وبين محقه لأمواله،وجعل الممارس له محاربا لله ورسوله،هذا في مسألة مالية فكيف بمن يحارب دين الله!(فأذنوا بحرب من الله ورسوله).

714    -    لا يستوي اﻷعمى والبصير؛ﻷن العلم بصيرة القلب(أدعو إلى الله على بصيرة)؛وﻷن الجهل عمى القلب(أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى).

715    -    لا تنفع المواعظ ولا يجدي النصح من لم يجعل الكتاب والسنة مصدر التلقي عنده،وخاف الله في قرارة نفسه(إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب)

716    -    ينفعك المخلوق لأجل منفعة تعود إليه،وأما نفع الله لك فإنما هو لك أولا وآخرا،فانتفع بمن لا يرجوك نفعا(لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)

717    -    إذا حاد الناس عن الدين جعلوا المنكر معروفا والمعروف منكرا،وأقنعوا أنفسهم أن لا مقام للمصلح فنبذوه(أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون)

718    -    عز كل أمة مسلمة وطول بقائها مرهون بمدى حفظها للضرورات الخمس،وهي الدين،والنفس،والمال،والعقل،والعرض،كلها ذكرت بالوحي(فاستمسك بالذي أوحي إليك).

719    -    أعظم معين على مداومة الصبر في المحن تسلية النفس باستحضار صبر الرسل؛فقد قال الله لنبيه(اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا اﻷيد إنه أواب)

720    -    قد يعترض المتمسك بالحق مزاحمة لموارد رزقه فيؤثر ما عندالله الرزاق المتين(قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض)

721    -    من أشد الظلم منع الصلاة في المساجد فإنه خرابها،ومن فعل ذلك فقد استعجل خزي الدنيا قبل عقوبة اﻵخرة(لهم في الدنيا خزي ولهم في اﻵخرة عذاب عظيم).

722    -    من ظلم فسيبتليه الله بظالم مثله،قال الفضيل: إذا رأيت ظالما ينتقم من ظالم فقف وانظر فيه متعجبا(وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون)

723    -    منكرات اﻷفعال في المجتمعات أشد خطرا وأدعى لعقوبة الله ولعنته من منكرات اﻷقوال،فقد قال الله عن بني إسرائيل(كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه).

724    -    ذكر الخليل بن أحمد والجاحظ والجوهري وغيرهم: أن(عكاظ) اسم سوق كان للعرب يجتمعون فيها كل سنة شهرا،ويتناشدون ويتفاخرون ثم يفترقون؛فهدمه اﻹسلام.

725    -    ذكر المؤرخون ما كان يفعل في سوق عكاظ من البيع والشعر،وأن فيها صنما لهوازن اسمه(جهار)يحجون إليه،ويطوفون بالصخرة التي فيه،فجاء اﻹسلام وهدمه.

726    -    يبدأ(عكاظ) في الجاهلية من أول ذي القعدة،ويلبون لصنمهم(جهار)يقولون: لبيك اللهم لبيك،اجعل ذنوبنا جبار،واهدنا ﻷوضح المنار،ومتعنا وملنا بجهار.

727    -    إذا بليت بمن ينقض العهد ويبطر الحق فإن حسبك وكيل يدافع عنك كل ما حققت إيمانك بالله(إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور)

728    -    من مقتضيات العلم ألا يكون ذو العلم عونا لذي ظلم وإجرام،فقد قال موسى لربه لما وهبه المعرفة والحكمة(رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين).

729    -    إن المرء ليخجل من نفسه حينما يعلم إشفاق الجماد من اﻷمانه وإباءهم حملها؛ليحملها من وصفه الله بالظلم والجهل(وحملها اﻹنسان إنه كان ظلوما جهولا)

730    -    للعالم الذي يبذل علمه لهموم أمته بركة لا توجد فيمن آثر عزلته. قال الألبيري عن العلم:يزيد بكثرة اﻹنفاق منهوينقص إن به كفا شددت

731    -    يصبر المبطلون على باطلهم في ذات الشيطان،فأهل الحق أولى بالصبر في ذات الله(واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون).

732    -    يدرك المبطلون أن أهل الحق إذا حكموا الناس أفلحوا؛فلذا ناصبوهم العداء(قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في اﻷرض)

733    -    أعظم أنواع الاعتبار ما كان مبعثه خشية الله،ولما كانت عقوبة فرعون بقدر طغيانه صارت خشية عقوبة الله سببا للاعتبار(إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).

734    -    من أعظم منافع الفقه في الدين تبليغه للناس؛ففي الصحيحين قال"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين".ولا تكمل الخيريه لمن تفقه فلم يبلغه الناس.

735    -    يكثر سواد المسلمين فيرسل الله المحن فتتمايز صفوفهم؛لئلا يغتر صادق بكاذب(ماكان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب).

736    -    التأني خير سلاح للعاقل مع بداية اﻷزمات؛إذ به يحسن حكمه الصحيح على كل أزمة بعد وقوعها. فلا تقنع بأول ما تراه فأول طالع فجر كذوب!

737    -    يتأذى المؤمن ممن يسعى لتهميش اﻹسلام؛فيسلو بآية(ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في اﻵخرة)

738    -    الشباب أعظم قوة فاعلة في ميدان الدعوة بين المنظرين وهم الكبار،وبين المهملين وهم الصغار(إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم).

739    -    من ظن أنه سيسلك طريق دعوة الحق بلا أعداء فليتذكر طريق الرسل(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين اﻹنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا).

740    -    الظلام لا يدوم،فلكل ليل فجر،وللهزيمة علامة نهاية،وللنصر علامة بداية.قال الشاعر:وأزرق البرق يبدو قبل أبيضهوأول الغيث قطر ثم ينسكب

741    -    ربما امتهن بعضهم الصحافة فحذر من تكفير الناس وهو يكفرهم،وأمر بالوسط وهو متطرف،ونهى عن التحريض وهو يعشقه!!.قال"وتجدون شر الناس ذا الوجهين".

742    -    أنت على موعد مع منحة لا يفرط فيها إلا محروم!،قال"في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي فسأل الله خيرا إلا أعطاه".والصلاة هنا الدعاء.

743    -    يدعي أنه مؤمن ثم يضجر في الضراء،ويركب الموجة في السراء(فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم).

744    -    القوة تكون في حق أو في باطل،فإن كانت في الحق فإن الله قال(وإن جندنا لهم الغالبون)وإن كانت في الباطل فإن الله قال(وما كيد فرعون إلا في تباب).

745    -    إن أردت كثرة،وعزا،ورفعة،فالزم الصدقة والعفو والتواضع قال"مانقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"

746    -    شرع الله لنا في السنة عيدين لا ثالث لهما بإجماع أمة اﻹسلام،هما عيدا الفطر واﻷضحى،ومشروعيتهما لا تبيح فعل المنكر فيهما؛فكيف في ما ليس منهما!!

747    -    حصر برك لمن تحب بشعور لا تبديه له إلا في يوم واحد من360يوما من السنة لن يقنعه أنك بار(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في اﻷرض)

748    -    بإمكانك اتقاء الغيبة وأهلها،لكنك لن تستطيع اتقاء الوشاة،فلا تشغلن نفسك بهم.ولو أن واش باليمامة دارهوداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا

749    -    بإمكانك اتقاء الغيبة وأهلها،لكنك لن تستطيع اتقاء الوشاة،فلا تشغلن نفسك بهم.ولو أن واش باليمامة دارهوداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا

750    -    احفظ سرك لتسلم،وقد قلت:إذا جاوز السر الشفاه لمامةفما صار عن بعض البرية خافيافدع عنك إفشاء السريرة إنهبلاؤك إذ تمشي على الشوك حافيا

751    -    لاتستصغرن أي عمل حسن؛فإنه وإن صغر في عينك فقد يكون في عين غيرك شيئا كبيرا.قال"لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق"رواه مسلم

752    -    اتباع الحق أمر زائد على مجرد معرفته؛إذ ما كل من عرف الحق اتبعه،وكثير ممن عرف الحق يرده عن اتباعه كرهه له(بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون)

753    -    لو كان الغضب قاصرا على الغاضب لهان أمره؛لتضرره هو به فحسب؛لكن ضرره يتعداه إلى من لا ذنب له.قال"لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان"متفق عليه.

754    -    إذا تعثرت في أمر فلا تحزن عليه أو تقنع نفسك بالفشل.قال"فإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل".

755    -    لن يفلح في تحقيق معنى اﻷخوة بين الناس لون ولا لفة ولا إقليم،وإنما تتحقق بعروة الدين(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين)

756    -    كثيرون الذين يطرقون أبواب حاجاتهم،وقليل منهم من يصبر على طول الطرق.أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجتهومدمن القرع لﻷبواب أن يلجا

757    -    الدين ليس حكرا على لون أو لسان أو طائفة،فمن حمله نصرة لله أعين عليه،ومن تولى فقد قال الله(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)

758    -    قد يطفؤن شموعا بأفواههم،ورب أفواه أطفأت لهبا،لكن لن يسطيعوا إطفاء أنوار الدنيا؛فكيف بنورالله!(يريدون ليطفؤا نورالله بأفواههم والله متم نوره)

759    -    كثيرون يزعمون أن لديهم أنوارا يستضيؤن بها في الطريق،غير أن كل أنوارهم زائفة إلا من اقتبس نورا من الله(ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور)

760    -    أحسن ما تكون عبادة النوافل بعد أدائك واجب النفس والأهل،ولن تشعر بلذة النافلة إلا باجتماع جهدك ورغبتك إلى ربك(فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب)

761    -    يتهمون من دعى إلى الله على بصيرة وقال ربي الله،فلم يتأملوا ما قاله مؤمن آل فرعون(وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم).

762    -    تتوالى المحن على اﻷمة من قبل أعدائها،ويكيدونها فتتعاظم كيدهم ويتسلل إليها اليأس،فإذا استحضرت عظم كيدالله غمرها الفأل(وأملي لهم إن كيدي متين)

763    -    يردد أفراد ومجتمعات عدم مساومتهم على دينهم،في حين إن بعض أفعالهم تكذب ما رددوه!(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)

764    -    سرورك بصنع(كعكة)عملاقة لتدخل بها موسوعة (جينيس)هو عربون مقدم للخروج من محبة الله إلى بغضه !!(وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين).

765    -    في المحن قد يشهد بالحق من نظنه ليس أهلا له،ويسكت عنه من نظنه أهلا له،وصدق"إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"

766    -    لا يغرنك ثقتك بنفسك؛فلست في غنى عن توفيق الله لك،فإنك ربما فعلت الشيء وأتقنته لكن لا يكتب لك التوفيق فيه(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى).

767    -    قوة إيمان المرء من سلامة عقله،وإذا أردت أن تحكم على عقل امرئ فانظر إليه كيف يعامل سمعه وبصره ولسانه؛ﻷن الله قال(صم بكم عمي فهم لا يعقلون).

768    -    الذين يعتقدون أن القوة هي التي تئد حرية الناس،قد نسوا أنها هي مخاض ولادتها من جديد!!وكانت دوائي وهي دائي بعينهكما يتداوى شارب الخمر بالخمر

769    -    لا بأس أن تسعى لتحقيق غاياتك النبيلة،لكن إياك إياك أن تقف حجر عثرة أمام غايات اﻵخرين النبيلة.قال"لا يؤمن أحدكم حتى يحب ﻷخيه ما يحب لنفسه".

770    -    يصفون التحذير من منافقي زمننا هذا تنطعا!!مع علمهم أن عصر النبوة لم يسلم منهم(وممن حولكم من اﻷعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق).

771    -    لك أن تحكم على كل أمر مصيري يبرم ﻷي مجتمع من خلال حكمك على النخبة التي تبرمه!!وقد قيل:اعلم هديت ولا إخالك جاهلاأن الرسول بيان عقل المرسل

772    -    قد تستكثر اﻷمة ما أصابها،لكن الله ابتلاها لتدرك أن الخير بعد ابتلائها أكثر من الابتلاء نفسه(وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).

773    -    خيريةاﻷمة في إيمانها بربها وإقامة الحسبة،وبتفريطها بهما يتودع منها(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله).

774    -    أمامك تجارتان:رابحة وهي مع الله(هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله..)وأخرى خاسرة(اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم).

775    -    مهما بلغ العدو من القوة فإنه يرهب اﻹسلام،وإن كان المسلمون يألمون من بطشه فإن العدو يألم من صمودهم(إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون).

776    -    المال نعمة لك وفوز بتوفر ثلاث:-كونه حلالا(لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل)-أن لا يلهيك(لا تلهكم أموالكم)-أن تنفق منه(أنفقوا مما رزقناكم).

777    -    كل مغرور فإنه ذليل؛لأنه اتبع هواه في اﻷنفة فذل،وكل متواضع فإنه عزيز؛ﻷنه خالف هواه في الغرور فعز،قال رسول الله " من تواضع لله رفعه الله ".

778    -    الفرح بالعلوم الدنيوية والاستغناء بها عن العلم بالله ودينه هو نهج الذين يزدرون علم الرسل(فلماجاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم)

779    -    كل ما امتدت عروق الشجرة أرضا كل ما صمدت أمام الريح،فكذلك المؤمن كل ما زاد إيمانه زاد ثباتا في المحن(عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)

780    -    اﻷمة التي تظلم نفسها بتخليها عن ما شرعه الله لها يظهر عظم عقوبة الله لها في أمرين:قوة العقوبة(إن أخذه أليم شديد)وكونها فجأة(فأخذناهم بغتة)

781    -    ما كل دعوة إلى الوحدة ونبذ الفرقة يستجاب لها؛ﻷنها ربما كانت من أجل عصبية،أو إخلال بشريعة،أو عرض،أو نفس،أو عقل،أو مال(إن هذه أمتكم أمة واحدة)

782    -    بقدر الابتلاء الذي يصيب العلماء تكون رفعتهم وعلو منزلتهم،فقد ابتلي مالك،وأحمد،وابن تيمية،بحسد ووشاية وسجن وأذى؛فجعلهم الله أئمة علم وهدى!!.

783    -    صاحب الكبرياء إذا وقع في خطأ واستنكفت نفسه أن ترجع إلى الصواب،فسيرتكب أخطاء كثيرة ليرقع بها اﻷول.وخمر شربت على لذةوأخرى تداويت منها بها

784    -    إذا كان الخبر المنسوب للنبيقد يرويه كذاب!!فمن باب أولى أن اﻹعلام اﻹخباري قد يقول كذبا في إخباره!!قال"كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع".

785    -    اهتمامك بأمور اﻷمة يجعلك أمة بمفردك،فدعوة النبيكانت عالمية(وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا)فإن شئت فكن أمة،أو إقليميا،أو حلس بيتك!!

786    -    كل الحوادث خير للمرء إن أحسن التعامل معها على نحو ما قالهعن المؤمن فحسب"إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له".

787    -    الظالم المفسد يغيب وعيه عن النصح والاعتراف بالخطأ،فيتخذ من يقول له اتق الله أكبر عدو له(وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم فحسبه جهنم).

788    -    لا يوهننك عدم التفات الناس إلى تميزك وعلوك،ألا ترى أنهم لا يتحدثون عن زواجك كما يتحدثون عن طلاقك؟!هكذا معظم الناس لا يلتفتون إلا إلى عثرتك!!

789    -    إن غضبت فاحبس لسانك؛لئلا ينطق بكلام لا حجة لك في الاعتذار منه؛فإن العافية عشرة أجزاء تسعة منها في السكوت.قال"ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدا"

790    -    بعض منافقي زمننا أشد نفاقا من بعض من في زمن النبي،فإن كان الله قال عنهم(ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)فمن في زمننا يفسدون وهم يشعرون.

791    -    الشجاعة قوة في القلب وثبات؛لذلك قال"اللهم إني أعوذ بك من الجبن"؛ﻷن الجبن ضعف في القلب وتردد.فاستعاذتهمن الجبن مفهومه أنه سأل ربه الشجاعة.

792    -    لتقف أمام أحد ملوك الدنيا لثوان فتعرض حاجتك دونه أبواب لا تحصى،إنك لن تحتاج ذلك كله مع مالك الملك!!قال"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"

793    -    لا أحد يولد كبيرا،لكن العلم بالتعلم،والحلم بالتحلم.اليوم علم وغدا مثلهمن نخب العلم التي تلتقطيحصل المرء بها حكمةوإنما السيل اجتماع النقط

794    -    مصادر العلم التي من الله بها على عباده ثلاثة :سمع،وبصر،وفؤاد(والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع واﻷبصار واﻷفئدة).

795    -    تفريط منك أن تدخل مجلسا فسيحا ثم لا تجد لك فيه موضع جلوس!!فكيف بجنة كعرض السماء واﻷرض(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات واﻷرض).

796    -    مذ عرفنا إعلام بلاد المسلمين ونحن ندرك تعظيمهم موعد نشرة اﻷخبار،فما يؤخرونها دقيقة واحدة البتة،أفلا يكون أمرالله ورسولهعندهم أحق تعظيما؟!!

797    -    لا جديد في اﻹلحاد والظلم وكره الدين،لكن الجديد هو زمان ومكان وأشخاص(فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا).

798    -    لن تخشى ربك بحق إلا إذا علمت عظمته(إنما يخشى الله من عباده العلماء)ولن تزهد في الدنيا إلا بمعرفة اﻵخرة(تريدون عرض الدنيا والله يريد اﻵخرة).

799    -    لا يمنعنك كفر أحد أوفسقه من اللين له رجاء هدايته؛فإن فرعون قال(أنا ربكم اﻷعلى)فقال الله لموسى وهارون(فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى).

800    -    قتل نفس معصومة في شهر حرام تجتمع فيها ثلاث ظلمات موبقة هي:ظلمة قتل المعصوم،وظلمة قتله مظلوما،وظلمة انتهاك حرمة الشهر(ظلمات بعضها فوق بعض).

801    -    عواقب الناس بحسب ظنهم بالله،فمن أحسن ظنه حسنت عاقبته"أنا عند ظن عبدي بي"،ومن أساء ظنه ساءت عاقبته(الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء).

802    -    مهما ملكت من أسباب القوة فإنك لن تعدو قدرك مالم ينصرك الله،فاختصر الطريق والتمسه ممن هو بيده(وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم).

803    -    الناس يهابون الرجل العادل مع حبهم له؛ﻷن العدل قوة،ويرهبون الرجل الظالم مع كرههم له؛ﻷن الظلم فجور(إنه لا يحب الظالمين)مفهومه أنه يحب العادلين

804    -    من تدبر كتاب الله وقرأ التأريخ علم أن النصر يأتي بعد القهر والاستضعاف(ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في اﻷرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)

805    -    يغضب أحدهم إذا قيل له اتق الله؛حيث لا يحملها إلا على محمل التوبيخ والتعيير،وليس ذلك بلازم،فقد قالها الله لسيد البشر(يا أيها النبي اتق الله)

806    -    يحل بالعباد الابتلاء ليختبر الله مافي صدورهم من حسن الظن به أو عدمه،ويمحص مافي قلوبهم من أدران(وليبتلي الله مافي صدوركم وليمحص مافي قلوبكم).

807    -    ذكر ابن حجر أن أصح صيغ التكبير(الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا).و(الله أكبر الله أكبر لاإله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد).

808    -    عزيمة المرء الموفقة هي تلك التي توسطت أمرين هما الاستشارة والتوكل،فلن يندم من استشار فعزم فتوكل(وشاورهم في اﻷمر فإذا عزمت فتوكل على الله).

809    -    السياسة الباطشة لا تكف عن بطشها خوفا من الله بل خوفا من اﻷقوياء(ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله)!.

810    -    ذنوب الناس شرور،وهم غير معصومين،لكن هناك من يسمى خيرالخطائين وهو من يتوب،وشرالخطائين وهو المصرقال"كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".

811    -    إذا أراد ذو شبهة أو شهوة تمرير مبتغاه أتبعه بعبارة(وفق الشريعة)ليحظى بقبول دون إنكار(يقولون بأفواههم ماليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون).

812    -    الشباب قوة بين ضعف طفولة وضعف كهولة،وقوتهم وقود للمجتمع إن في خير وإن في شر(خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة)

813    -    قد لا يجد أحدهم في الشريعة والعقل ما يبرر به جرمه؛فيتشبث بمثل خيط العنكبوت عبر الرؤى المنامية(وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)

814    -    فجور ظاهر ادعاء رؤية النبيمناما يأمر بقتل اﻷنفس،قال"سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم مالم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم"

815    -    الكثرة ليست معيارا للحق،فكم من أقوام في غيهم يعمهون لا تجد فيهم رشيدا !!كما قال لوط لقومه(فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد).

816    -    صلاح العمل مرهون بصلاح القول،فكل من صدق قوله صلح عمله،وكل من فسد قوله فسد عمله(اتقوالله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم)

817    -    اﻷسرة أس المجتمع،فإن لم يعدل ربها فلا قرار،فالمجتمع من باب أولى،قال"اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم"وفي لفظ"أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء"

818    -    وصف النبيفئة بأنهم"يقتلون أهل اﻹسلام ويدعون أهل اﻷوثان"ليس خاصا بهم،بل يعم الفرق،والجماعات،والدول التي تقتل بنيها بغير حق ويسلم منها عدوها.

819    -    التمس البركة والطمأنينة في أمرين: أولهما:الاستغناء عن الناس.ثانيهما:الرضى بما قسم الله لكقال"من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله".

820    -    في شريعتنا أن الحب في الله والبغض فيه يكون بقدر ما عند المرء من إيمان ومعصية،أما في السياسة المعاصرة فإن المصلحة هي من يضع معيارالحب والبغض!

821    -    لا تضربن ﻷحد موعدا لا توفي به؛ﻷنك حينئذ ستحتاج إلى اعتذار إلى الموعود،وتوبة إلى الخالق؛لئلا يشملك من آية المنافق ما قاله"وإذا وعد أخلف".

822    -    عزتك إن كانت بالقوي العزيز فإنك تستسيغ بها طعم المر،ولكن الذل سيجعلك تشرق بماء الحياة!!لا تسقني ماء الحياة بذلةبل فاسقني بالعز كأس الحنظل.

823    -    أكثر ما سيلحظه الناس في تصرفات جوارحك فيحكمون على طبعك من خلاله هو مشيك وكلامك فتفطن(واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر اﻷصوات لصوت الحمير)

824    -    قد لا يهن المرء بمجرد حبه للدنيا،لكنه إذا كره معها الموت فهو دليل مزاحمتها ﻵخرته؛فيصاب بالوهن الذي فسره النبيأنه"حب الدنيا وكراهية الموت".

825    -    احرص على حياتك أشد من حرصك على الطعام،والشراب،والهواء،ولا تقدمن على حياتك أي شيء مهما كبر!!.أتدري أي حياة أعني؟(يقول يا ليتني قدمت لحياتي)!

826    -    لفظ الضرار يعم كل ما أسس نصرة لباطل وقهرا لحق،وهو شوكة في حلق من أسسه حتى الموت(لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم)

827    -    خذ الحق أنى وجدته بقطع النظر عن مصدره:لا تحقرن الرأي وهو موافقنهج الصواب إذا أتى من ناقصفالدر وهو أعز شيء يقتنىما حط قيمته هوان الغائص

828    -    في الرجوع إلى الحق عقل صحيح،ومحو لإثم الخطأ.وفي التمادي في الباطل عقل مريض وإصرار على الخطأ واﻹثم.ففي الحديث"ويل ﻷقماع القول ويل للمصرين".

829    -    تلبية الحج تعني اﻻستجابة لله وحده دون سواه،فﻻ انقياد إلا ما كان لله ولرسوله(يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم).

830    -    تلبية أمة اﻹسلام هداية من الله للتوحيد الحق،فقد خلصها الله من شرك تلبية الجاهلية إذ يقولون:"لبيك لا شريك لك،إلا شريكا هو لك،تملكه وما ملك".

831    -    كانت قبيلة عك يتقدمها غلامان أسودان عاريان،فيلبي الغلامان "نحن غرابا عك"،فيرددون من ورائهما"عك إليك عانيه،عبادك اليمانيه،كيما نحج الثانيه".

832    -    كانت تلبية بعض قبائل الجاهلية في حجهم وهم يلبون لصنمهم شمس"لبيك ما نهارنا نجره،إدلاجه وحره وقره،لا نتقي شيئا ولا نضره،حجا لرب مستقيم بره".

833    -    أمرالله الحجاج في آخر آيات الحج أن يتذكروا نعمة هدايته لهم بصحة دينهم وخلوصه من ما يضاده(واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين).

834    -    لم يثبت عند جمع من المحدثين دعاء معين في يوم عرفة؛لضعف حديث"خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت....."لكن يشرع مطلق الدعاء في أحاديث صحيحة.

835    -    من الحكم في لبس اﻹحرام والتجرد من المخيط استحضارنعمة اللباس وأثره على النفس والجوارح(يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا).

836    -    التجرد من المخيط في اﻹحرام للرجال دون النساء فيه إظهار عناية اﻹسلام بالمرأة حماية لعورتها،فإذا كان هذا في موطن عبادة ففي غيرها من باب أولى.

837    -    (1)-الستر واجب شرعي وفطرة في اﻹنسان،فمن لم يبال بكشف عورته فقد تجاوز شريعته وإنسانيته(فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة).

838    -    (2)-يشرع للمرأة زيادة ستر على الرجل؛لما وهبها الله من الحسن واﻷنوثة التي تفتن الرجل بانكشافها له.قال"أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء"

839    -    (3)-لعمر بن أبي ربيعة أبيات تبين افتتانه بالمتبرجة حتى وإن كانت في المسجد الحرام فقال:يقصد الناس الطواف احتساباوذنوبي مجموعة في الطواف

840    -    (4)-وقال حين رأى امرأة متزينة ترمي الجمرات:بدا لي منها معصم يوم جمرتوكف خضيب زينت ببنانفوالله لا أدري وإني لحاسببسبع رميت الجمر أم بثمان

841    -    رمي الجمار من جميع الحجاج يشير إلى إمكانية اجتماع اﻷمة ضد عدوها المشترك،وكون الرمي بسبع حصيات دليل إمكانية اتفاقهم على كيفية المواجهة أيضا.

842    -    يقبل الخلاف مادام في دائرة الشرع الواسعة،فإن خرج من الدائرة صار شذوذا،أﻻ ترى أنه يجوز الوقوف في أي مكان داخل عرفة،ومن وقف خارجها فاته الحج؟.

843    -    1-لم يترك النبيتجمع حجة الوداع دون أن يقرر لهم أصول اﻹسلام والحكم،ويبين لهم أنها تنحصر في ضرورات خمس هي: الدين،والعقل،والنفس،والمال،والعرض.

844    -    2-أولى الضرورات الخمس:حفظ الدين،فإن اﻷمة لن تنهض إﻻ بإقامة دينها كما أمرها به ربها،قال"تركت فيكم ما لن تضلوا بعدي إن اعتصمتم به كتاب الله".

845    -    3-الضرورة الثانية: حفظ العقل من كل ما حرم الله من مسكرات،ومخدرات،وفكر منحرف؛ﻷنه من أمر الجاهلية،قال"كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع".

846    -    4-الضرورة الثالثة والرابعة:حفظ النفس والمال،فلا تزهق نفس بغير حق،ولا يؤخذ مال أحد من غير طيبة نفس،قال قال"إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم".

847    -    5-الضرورة الخامسة:حفظ العرض؛ولا يتم إﻻ بحماية جناب المرأة،قال"فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله"

848    -    إذا استوى الناس في العافية لم يتمايزوا،فإذا نزل بهم البﻻء أدركت تباينهم(ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين).

849    -    إذا زاد علم المرء قل إنكاره على المخالف؛لعلمه أن لديه دليﻻ،قال أنس عن أصحاب النبي"كان يلبي الملبي لا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه".

850    -    من جد وجد،ومن زرع حصد،وإياك أن تبذل قواك وفكرك ثم يوهنك نجاح يسير عن النجاح الكبير.وقد قيل :إذا غامرت في شرف مرومفلا تقنع بما دون النجوم

851    -    من اتبع هواه فسيضل ويظلم؛فيستحق عقاب الله(فاحكم بين الناس بالحق وﻻ تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد).

852    -    من مكر الشيطان بابن آدم أن يغويه باﻷمور التي يجتمع فيها أحب شيئين إليه،وهما حب التملك،وديمومته(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك ﻻيبلى)

853    -    كل اﻷمة بلا استثناء مأمورة باﻻستقامة على مراد الله ومراد رسوله،وليس ثم أمر غير اﻻستقامة إﻻ الطغيان(فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا).

854    -    كنت أمس تقول عن يومك هذا"غدا"،وستقول عنه غدا كنت أمس،فأين فعل أمسك،وماذا فعلت اليوم،وهل ستثق في فعل غد؟(ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله).

855    -    اعتدالك هو الوسط،لكنه عند الجافي إفراط،وعند الغالي تفريط،فﻻ يخجلنك الغالي،وﻻ يغرنك الجافي(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس).

856    -    بقدر إيمانك يكون اعتبارك،وإن تعجب فعجب أن ﻻ يعتبر ظالم بظالم،ولا قاتل بقاتل،ولا ملحد بملحد،فصدق الله(وما تغني اﻵيات والنذر عن قوم ﻻ يؤمنون).

857    -    ﻻ تعجل في نقد اﻵخر حتى تدرك بوضوح أنك على صواب وهو مخطيء،فإن الفهم المغلوط يفسد المغبة.وقد قيل:وكم من عائب قوﻻ صحيحاوآفته من الفهم السقيم

858    -    الظالم يفقد في الدنيا أمن نفسه،فكم من ظالم ترك بعض الأطعمة خشية السم،وهجر النوم خشية اغتياله،يشك في الهمس،ويجزع من اللمس،ويحسب كل صيحة عليه!

859    -    يستحيل أن يكون الفساد صﻻحا،وﻻ المفسد مصلحا،فالفساد فساد،والصﻻح صﻻح،ولن يصلح عمل المفسد مهما زوق ظاهره ورقشه(إن الله ﻻ يصلح عمل المفسدين).

860    -    ما اﻷيام إﻻ دول،ولن يعرف حكمة الله من ظن دوام النصر،أوالهزيمة،أوالعافية،فقد انتصر النبيفي بدر،وهزم في أحد،ثم سحر(ونبلوكم بالشر والخير فتنة)

861    -    تمسخ اﻷخلاق كما تمسخ الخلقة،وذاك مثل خجلك من لغة القرآن أمام لغة الغرب،وإبرازك فكرا أجنبيا بتهميش تراثك(أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير)

862    -    ﻻ يشرق بصوابك إﻻ حاسد،أو من صوابك يصادم مطمعه(وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين)

863    -    من علامات صدق الناصح أدب لسانه،وكفه عن الفحش والسباب،فإذا رأيت ناصحا بخﻻف ذلك فتفطن!!قال"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده..." متفق عليه.

864    -    إن اليأس من فرج الله سبيل القوم الكافرين؛ﻷنهم يجحدون قدرة الله التي تقلب الهزيمة نصرا والكرب فرجا(إنه ﻻ ييأس من روح الله إﻻ القوم الكافرون).

865    -    كل ما زاد التعلق بالدنيا،وقدمت المصلحة الشخصية على التجرد،زادت المحاباة وقل اﻹنصاف!!.ولم تزل قلة اﻹنصاف قائمةبين الرجال وإن كانوا ذوي رحم.

866    -    كن واثقا أن لبس الحق بالباطل ﻻيدوم،فإخوة يوسف بكوا،وقالوا أكله الذئب،وأكدوه بدم في قميصه،فلم يفلحوا؛ﻷنهم غالبوا أمرالله(والله غالب على أمره)

867    -    العادل عزيز وإن كان كافرا،والظالم ذليل وإن كان بجوار الكعبة،قالوهو في مكة ﻷصحابه عن النجاشي"إن بالحبشة ملكا ﻻيظلم عنده أحد فلو خرجتم إليه".

868    -    قالوا"كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس".هكذا ولع كثيرين بالتماس رضا الناس في مظهر إهمل معه المخبر،والموفق من استحضر(إنه يعلم الجهر وما يخفى)

869    -    قد تعمى العين ويبصر القلب(فإنها لا تعمى اﻷبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)وقد تبصر العين ويعمى القلب(وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون)

870    -    دعا الله إلى التوبة من قال:إن الله هو المسيح ابن مريم،ومن قال:إن الله ثالث ثلاثة،ومن قال:يدالله مغلولة،فقال(أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه)

871    -    كم من قوي جلب حتفه بسوء صنيعه:وكان يجير الناس من سيف مالكفأصبح يبغي نفسه من يجيرهاوكان كعنز السوء قامت بظلفهاإلى مدية تحت التراب تثيرها!

872    -    نشتكي إلى بعضنا مكر خصومنا،ونهمل شكوانا إلى الذي سمع امرأة تشتكي زوجها،فحال أمتنا أولى(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله)

873    -    ﻻ يخيفنك كثرة من خالف طريق الحق،فإنهم قليلون بباطلهم،وإنك كثير بحقك،فقد قال الله لنبيه المعصوم(وإن تطع أكثر من في اﻷرض يضلوك عن سبيل الله).

874    -    هيبة اﻷفراد والمجتمعات والدول يمكن تحديد مصيرها وجودا وعدما بتوفر أمرين أو بفقدهما فيهم. أحدهما:الصدق ظاهرا وباطنا.وثانيهما:العدل المطلق.

875    -    لا دوام لك،فاستعد للحادثات:يا رب باك على ميت وباكيةلم يلبثا أن قيل بعد الموت قد بكياورب ناع نعى يوما أحبتهما زال ينعى إلى أن قيل قد نعيا

876    -    قال الله لمن سخر من النفقة(يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين ﻻ يجدون إﻻ جهدهم فيسخرون منهم سخرالله منهم)فكيف بمن سخر من الشريعة؟

877    -    ثلاثة فقدها يعقوب عليه السلام مجتمعة،هي يوسف وأخوه وبصره،فردها الله له بثلاثة،بتوكله وفأله وصبره(إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)

878    -    لا يخلو مجتمع من سفهاء ذوي خفة وطيش،تستوي عندهم المصالح والمفاسد،فإن كان الله قال عنهم في المال(وﻻ تؤتوا السفهاء أموالكم)فأخﻻق المجتمع أولى.

879    -    ﻻ يغرنك سعة أهل النفاق وتسخير طاقاتهم لبسط شبهاتهم وشهواتهم(ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم).

880    -    لوﻻ أن أعداءنا أدركوا حقيقة اﻹسلام أكثر من إدراك جموع منا لحقيقته؛لما بلغوا أوج قوتهم في حربه وحربنا؛ولما بلغنا قاع ضعفنا في دفاعنا عنه وعنا

881    -    قد يبتلي الله المؤمن بظالم لا يخاف الله فيه،فإن اعتصم به مكنه ممن ظلمه فرأى منه ما كان يحذر(ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون)

882    -    المتتبع في القرآن لعقوبات الله للأمم يجد أن معظمها وقع بسبب ترك النهي عن المنكر،لا بسبب ترك اﻷمر بالمعروف(كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه).

883    -    يدهش المرء من غيظ ذوي النفاق،وحدة ألسنتهم على أهل اﻹيمان حتى يقول في نفسه أهذا ظاهر غيظهم؟فماذا يقول إذا قرأ قول الله(وما تخفي صدورهم أكبر)!

884    -    سأل هرقل أبا سفيان عن النبيهل كان ﻵبائه ملك؟هل عهدتم عليه كذبا؟هل كان يغدر؟هل سبقه أحد بهذا؟..الخإنها معرفة تأريخ الطرف اﻵخر لتدرك حقيقته!

885    -    لم يحذر الله في كتابه عباده المجاهدين من قوة عدوهم وبطشه؛ﻷنهم أقوى منه بربهم،ولكن حذرهم من أنفسهم أن يتنازعوا(وﻻتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)

886    -    قال الله للمجاهدين(وﻻ تنازعوا فتفشلوا)ولم يقل ﻻ تختلفوا؛ﻷن بعض الاختﻻف مقبول وﻻ يفسد اجتماعا ما دام اختﻻف تنوع،أما التنازع فهو تضاد ومفارقة.

887    -    حدودالله التي يضعها الدين أمام المرء ليست شقاء ولا حرمانا،وإنما ليعلو بتعظيمها عن كل ما يسفل به(قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما)

888    -    ﻻ تشغل فكرك بمعرفة اﻷخبار قبل ذيوعها،فإنها إن تك اليوم بثمن فغدا تأتيك راغمة،وقد قيل:ويأتيك باﻷخبار من لم تبع لهبتاتا ولم تضرب له وقت موعد

889    -    حينما يخصك شخص منحرف بالسباب بغير حق من بين مئات من أمثالك؛فإنما هو لكونك شوكة في حلقه؛كما تخص الرافضة لعن أبي بكر وعمر من شدة حقدههم لهما!!

890    -    أﻻ يتأمل الذين يهمشون هدي المصطفىأمنية هرقل عظيم الروم حين قال عن النبي:"فلو أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه"!!

891    -    المال مظنة فساد الغني،وإفساده آخرين من قومه وتسلطه عليهم إﻻ من رحم الله،قال الله(إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم)وقارون هو ابن عم موسى.

892    -    ما دمت على الحق فلن يضيعك الله،وله الحكمة البالغة في تعجيل نصرك أو تأخيره،فقل آمنت بالحكيم(ولو يشاء الله ﻻنتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض).

893    -    ترى ما يصيب بعض المؤمنين من تسلط واعتداء من قبل خصومهم،فتقلب فكرك بأي ذنب يؤذون فﻻ تجد إﻻ(وما نقموا منهم إﻻ أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد).

894    -    إذا مدح الغرب وسطيتك في تدينك فاتهم نفسك،ﻷن من الوسطية محكمات يحاربها الغرب(ثم جعلناك على شريعة من اﻷمر فاتبعها وﻻ تتبع أهواء الذين ﻻيعلمون)

895    -    في صلاة الكسوف والخسوف حكمة الله في تعامل المرء مع اﻵيات الكونية على عظمها،فكيف بالنفس الضعيفة التي هي أقل من ذلك؟فقد كان"إذا حزبه أمر صلى".

896    -    شؤم المعصية يكسر شوكة اﻷمة حتى وإن كانوا في ساحة الجهاد في سبيل الله!؛ﻷن الله قال عن هزيمة المؤمنين في أحد(وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون).

897    -    لا تستغرب وجود بشر تجاوزوا ببعض أفعالهم حدود اﻵدمية؛ﻷن النبيقد وصف مايكون في أعقاب الزمن فقال"فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس".

898    -    (نهاية العام)اعتاد جمع من الخطباء والوعاظ على تخصيص حديث أو خطبة عن هجرة النبيأو محاسبة النفس في نهاية العام.ولي على هذا اﻷمر تعقبات هي:

899    -    1-أن هجرة النبيكانت في شهر ربيع اﻷول كما حكاه الطبري وغيره،وهو الصحيح عند المحققين،فعلى هذا ﻻتكون نهاية ذي الحجة نهاية عام حقيقة بل تجوزا.

900    -    2-أن أول من ابتدأ التاريخ الهجري هو عمر الفاروق على الصحيح،وكان ذلك سنة سبع أو ثمان عشرة للهجرة النبوية حينما احتاجوا إلى التأريخ الهجري.

901    -    3-أن عمر استشار الصحابة عن اﻻبتداء بالتاريخ فقال بعضهم: من بعثته،وقال آخرون من مهاجره،فقال عمر: الهجرة فرقت بين الحق والباطل فأرخوا بها.

902    -    4-لما اتفقوا على الهجرة اختلفوا من أي شهر يبدأون،فقال بعضهم من رمضان،وبعضهم من ربيع اﻷول،فاختار عمر شهرالله المحرم؛ﻷنه بعد ركن الدين الخامس.

903    -    5-أن تخصيص خطبة الجمعة في نهاية شهر ذي الحجة عن حادثة الهجرة يوهم العامة من الناس أن الهجرة وقعت في هذا الوقت والصحيح أنها كانت في شهر ربيع.

904    -    6-أن بعض الخطباء يخصص آخر جمعة من ذي الحجة بالدعوة إلى محاسبة النفس في عام مضي وليس لهذا التخصيص مستند شرعي وﻻ واقعي وذلك لﻷسباب اﻵتية:

905    -    7-السبب اﻷول:أنه لم يرد عن النبيتخصيص يوم أو شهر من السنة للمحاسبة،فالعبد مأمور بالتوبة ومحاسبة نفسه كل وقت؛ﻷنه ﻻيدري متى يحل به أجل الله.

906    -    8-السبب الثاني:أن نهاية العام أمر نسبي بحسب كل شخص،وذلك بمضي عام من مولده أو تكليفه،فنهاية ذي الحجة يكون نهاية عام لمن ولد في هذا الوقت فقط.

907    -    9-أما من ولد أو بلغ التكليف في صفر فنهاية عامه في صفر،ومن كان في رجب ففي رجب وهكذا،فﻻ معنى لجعل آخر جمعة ذي الحجة موعدا لمحاسبة نهاية العام.

908    -    10-السبب الثالث:أنه قد يفهم بعض الجهلة من هذا التخصيص أنه احتفال بالهجرة،فلهذا وجب ترك كل ما أدى إلى فهم خاطئ كما ذكر ذلك ابن تيمية وتلميذه.

909    -    عجبت لمن يربط بين كسوف الشمس ونهاية العام ولو تفاؤﻻ،وقد علم أنها ﻻ تنكسف لموت وﻻ لحياة،والمحسن من انتهى إلى قول النبي"يخوف الله بهما عباده"

910    -    ليس عيبا كثرة أمانيك إن وافقت قدرتك العقلية والبدنية،لكن العيب أن ﻻ تعمل لها،فقد قاللمن سأله مرافقته في الجنة"فأعني على نفسك بكثرة السجود".

911    -    ﻻ تستقيم حال مجتمع يقاوم غلوا ويغض طرفه عن انحراف وإلحاد،والعكس كذلك؛إذ وسطية المجتمع وتكامله يقتضيان التعامل مع طرفي قصد اﻷمور على حد سواء.

912    -    لما ذهبت خديجة بالنبيإلى ورقة بن نوفل فذكر له أن قومه سيخرجونه من أرضه،فقال"أومخرجي هم؟".فيه دليل على حب المرء لوطنه ومقر آبائه وأجداده.

913    -    إن أحدهم ليكذب،ويعلم أنه يكذب،ويعلم بأنك تعلم أنه يكذب،هذه هي غاية من قال عنه النبي"وﻻ يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عندالله كذابا"

914    -    إذا قويت هيبة العلماء ولج المنحرفون أبواب الشبهات،وإذا ضعفت هيبة العلماء كسر المنحرفون أقفال المحكمات فولجوها وصيروها شبهات تقبل اﻷخذ والرد!

915    -    لا يشهد بالحق ويثبت عليه قلب عشق ماﻻ أو منصبا،فقد قال سليمانلرسول بلقيس(أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون).

916    -    احذر سماسرة الفساد الذين يجيدون إقناعك به وإن كان الضحية أوﻻدك(وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أوﻻدهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم).

917    -    لا تلتفت لجبان يصف القوة في الحق تهورا،ولا لبليد يصف الغيرة تنطعا،ولا لمخذل يصف الخور حكمة!!وكن كما قال شعيب(إن أريد إلا اﻹصلاح ما استطعت).

918    -    الرجل السفيه يتطفل في كل شيء،ويسبق طيشه عقله وغضبه حلمه وغفلته يقظته،يزيد بالمجاراة هذرا،وبالمداراة بطرا(أﻻ إنهم هم السفهاء ولكن ﻻ يعلمون).

919    -    ﻻ يعلم مقدار العقل إﻻ من رأى فاقده،أو فاقد اﻻستنارة به،ومن وهبه الله عقﻻ فلم يقده لصالح دينه ودنياه فقد قال الله(كمثل الحمار يحمل أسفارا).

920    -    المجتمع الناجح هو الذي تسود فيه أجواء النقاء في المنهج،والوضوح في الهدف،وسﻻمة السريرة في الحكم والفتوى والتعليم،والشمولية في اﻻلتزام باﻹسﻻم.

921    -    دعاة الشر هم أبعد الناس عن الهداية؛لأنهم ما دعوا إلى شرهم إلا لمعرفتهم أنه خلاف الخير !!(أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم).

922    -    حياة الناس العامة مليئة بحقوق وحاجيات متزاحمة،فهي تفتقر من حيث الممارسات إلى شيء من الفرز والترتيب لقائمة اﻷولويات،وذلك بتقديم اﻷهم فالمهم.

923    -    السفه ليس جنونا،ولكنه سوء إعمال للعقل من قبل صاحبه،وتهميش له عن أداء دوره الذي خلقه الله ﻷجله(أفلم يسيروا في اﻷرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها)

924    -    تكلم غير العالم في العلم بلية،فإذا نهش النصوص وﻻك المتشابه فالبلية أعظم،والبليتان مثل لحم خنزير يطبخ في خمر(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا).

925    -    يستقر المجتمع على ثﻻثة قوائم هي الحكم والقضاء والعلم،فإن اختلت كلها سقط،وإن اختل بعضها اهتز،كما يسقط القدر أو يهتز باختﻻل اﻷثافي أو بعضها.

926    -    بعض النفوس مثل كلب السوء،إن شبع نام،وإن جاع بصبص إليك بذنبه،فاعزم على مجاهدة نفسك كي تلين لك وهي راغمة(ونفس وماسواها فألهمها فجورها وتقواها)

927    -    بذيء اللسان دواؤه السكوت،وإن تركه بﻻ جواب أشد على قلبه من الجواب المسكت؛ﻷنك إذا رددت عليه فرجت عنه،وإذا صممت عنه فكأنما تسفه الرماد الحار.

928    -    تعاطف الناس مع المظلوم ﻻ يقضي عليه قوة وﻻ هيمنة،فإن فرعون علا وبطش وتأله فلم يرهب ذلك أحدهم أن يقول لموسى(إن المﻷ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج).

929    -    اعلم أن من نافق لك على غيرك نافق لغيرك عليك:وإذ ملئت لك الدنيا نفاقاوضاقت بالغباوة والتغابيوباﻷنجيل قد حلفوا لقومكما حلفوا أمامك بالكتاب

930    -    كل ظالم راحل ﻻ محالة وسيترك المظالم خلفه،لكن الله سينقل مظالمه أمامه(وﻻ تحسبن الله غافﻻ عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه اﻷبصار).

931    -    امض في طريق الحق،وقد يعترضك طفل فامسح برأسه وقبله،أو مسكين فأعطه ما تيسر،أو أعمى فخذه للجادة،أو كلب ينبح !!فألق له عظما ولا يوقفنك عن مسيرك.

932    -    طغيان عاطفتك لمن تحب هي سبب تجاهلك عيوبه،وفقدانها عن من تكره هي سبب تكبيرك عيوبه:وعين الرضا عن كل عيب كليلةولكن عين السخط تبدي المساويا

933    -    بما أن الكلام منه حسن ومنه قبيح؛فكذلك الصمت منه حسن ومنه قبيح،فإذا كان المتكلم بالباطل شيطانا ناطقا،فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس.

934    -    خطأ بعد اجتهاد خير من خطأ بﻻ اجتهاد؛ﻷن خطأ المجتهد مغفور له مع أجر اجتهاده،والمخطيء دون اجتهاد ﻻ أجر له وربما كان آثما على ما ارتكب من خطأ.

935    -    ﻻ تسل عن الذين يستنشقون الهواء ويشربون الماء فهم كثيرون،ولكن سل من هو الحي فيهم حقيقة :ليس من مات فاستراح بميتإنما الميت ميت اﻷحياء.

936    -    ﻻ تشغل نفسك مقارنا بين ماضي دنياك وحاضرها حتى ﻻ تلهو عن مستقبلك،وأما ﻵخرتك فعش لحظتها"اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا".

937    -    ﻻ بأس بتقديم صيام عاشوراء لمن عليه قضاء من رمضان على الصحيح من قولي أهل العلم،بخﻻف تقديم صيام الست على القضاء؛ﻷنه ﻻ يصدق عليه أنه صام رمضان.

938    -    ﻻ يدفعنك كره الناس لصدقك إلى أن تجعلهم يحبونك لنفاقك؛فاﻷولى لك مع الله،واﻷخرى مع الشيطان(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين).

939    -    اﻷيام والسنون أزمان ﻻ تتغير،وإنما الناس هم الذين يغيرون فيها ويتغيرون،فإن كان خلل فمن عندنا:نعيب زماننا والعيب فيناوما لزماننا عيب سوانا

940    -    إذا تسللت اﻻزدواجية إلى عقل المرء أفسدت مزاجه فتجاذبته خفة وطيش واضطراب في الرأي والفكر واﻷخﻻق،فﻻ ينفعه حينئذ أناة مصطنعة،وﻻ حكمة مزورة.

941    -    ألزم نفسك جاهدا بالكلمة الطيبة،فهي التي تقف صامدة أمام رياح فلتات اللسان المهلكة؛ﻷن الكلمة الطيبة(كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء).

942    -    الخطأ الصعب هو أن تكون غير مدرك لحقيقة خطئك وتنافح عنه ما استطعت،فإنك حينئذ تجمع ثﻻثة أخطاء هي:خطأك اﻷول،وخطأ جهلك به،وخطأ دفاعك عن الخطأ.

943    -    إن كان صديقك ذا مصلحة شخصية في صداقته لك فهو مؤقت كظلك في الشمس،ثم تفقده عندما تكون في الظل !!.قال"ﻻ يؤمن أحدكم حتى يحب ﻷخيه ما يحب لنفسه".

944    -    خشي النبيعلى أمته الدنيا أن يتنافسوها؛ﻷنها تقلب موازين المصالح الشرعية والمنطقية والدنيوية،لتصبح قدم الﻻعب أغلى من مائة عالم شرعي أو نووي!!

945    -    التعارف والتواد بين الناس ضربان خاصان في المحبة واﻷخوة ليس لهما ضريب،فهما اللذان يلتقي بهما مؤمنان يتمم كل منهما اﻵخر(إنما المؤمنون إخوة).

946    -    من السهل جدا أن تتهم أحدا بأنه مخطئ،ولكن تكمن الخطورة حينما ﻻ تملك دليﻻ على خطئه(ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين).

947    -    قال الله عن كتم الشهادة في المداينات(وﻻ تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه)أي فاجر قلبه.هذا في اﻷموال فكيف بمن يكتمها عن نصرة الحق!!.

948    -    وقوع المرء في خيانة أحد من الناس إنما يكون بعد وقوعه في خيانة ربه عالم الغيب والشهادة،فقد قال الله(وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل).

949    -    اجعل همك لله وبالله،وﻻ يكن همك منصبا على حصد ألقاب وسبق إحصاءات؛فكل ذلك زائل ينسى،والتفت إلى الذي يحصي وﻻ ينسى(في كتاب ﻻ يضل ربي وﻻ ينسى).

950    -    ﻻ يغرنك الذين يلوكون ألسنتهم غيرة على أوطانهم في حين إنك ترى ما يخالفها من أفعالهم:ﻻ يخدعنك هتاف القوم بالوطنفالقوم بالسر غير القوم بالعلن

951    -    إذا التقى حق وباطل فليس في اﻹسﻻم شيء اسمه حياد بينهما،فإن من لم يكن مع الحق حينئذ فإنه مع الباطل(أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن ﻻ يهدّي)

952    -    من تأمل بعض المحاورين والمجادلين أدرك أن لهم أذهانا تعاني تخمة هراء،ﻻ يجد فيها تقوى اﻹسﻻم،وﻻ حتى عقول أهل الجاهلية،فﻻ يرى إﻻ كذبا وفجورا !!.

953    -    مهما استولى الظالم بظلمه على مال المظلوم وجسده وحريته فسيعجز عن اﻻستيﻻء على قلبه(من كفر بالله من بعد إيمانه إﻻ من أكره وقلبه مطمئن باﻹيمان).

954    -    ﻻ يكره الدين أو يهمشه أويلمز أهله أحد ﻻمست الهداية شغاف قلبه؛ﻷن الهداية نور،والخفافيش تكره النور(وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم).

955    -    عجز أقوام عن تحصيل السعادة فأقنعوا أنفسهم أن ﻻ حقيقة لها وأنها خيال يبتدعه الوهم،وأمثال هؤﻻء عمو عن قول الله(طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)

956    -    من تأمل مصادمة بعض الناس للحق سيجد سببها سوء فهم أو سوء قصد،فاﻷول دافعه جهل بالحق،والثاني دافعه رغبة أو رهبة مفضيتان إلى معاداة الحق وأهله!!

957    -    قالت هند بنت عتبة"أوتزني الحرة؟".كل شيء يهون أمام الحرة إﻻ عرضها،وقد قالت رابعة العدوية ﻷبيها عن الحرام"نصبر على الجوع وﻻ نصبر على النار"!!

958    -    ﻻحظ وقتك وقدرتك في تحصيل حاجاتك،واتق تزاحمها في آن واحد لئﻻ تشتبك فتخسرها كلها،وقد قيل:وفي ترادف العلوم المنع جاإن توأمان استبقا لم يخرجا.

959    -    أعظم ما يكون في النصح وقول الحق من النفع والبركة في الناس حينما يجتمع فيهما اﻹخﻻص وعدم التكلف(قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين)

960    -    قال"إذا أتيتم الغائط فﻻ تستقبلوا القبلة وﻻ تستدبروها".نهى عن ذلك ولو كان في أقصى اﻷرض؛لعظمها وحرمتها،هذا في قضاء الحاجة فكيف بما هو أعظم!!

961    -    كثير من تغريدات تويتر وجهتها سياسية على حساب اﻹيمان واﻷخلاق،ومن درس أكثرها وجدها منطلقة من عين الرضا أو عين السخط،وقل أن تجد فيها وسطا منصفا.

962    -    ﻻ يصح أي حكم من اﻷحكام إﻻ بأمرين:اﻷول:العلم لقوله(إﻻ من شهد بالحق وهم يعلمون).والثاني:العدل لقوله(وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل).

963    -    معظم اﻻبتﻻءات التي تحل بالمسلمين ترجع إلى أمور قد استعاذ منها النبيوهي:عجز وﻻ قوة،وكسل وﻻ عمل،وجبن وﻻ شجاعة،وبخل وﻻ كرم،وقهر رجال وﻻ عدل.

964    -    من أحب أحدا أكثر من ذكره،وإن من أكبر عﻻمات حبك للنبيأن تكثر من صﻻتك عليه(يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).

965    -    قد تتعب جوارحك في العبادة إﻻ لسانك فإنه ﻻ يتعبه ذكرالله،وبه تنال أجورا مضاعفة مخصوصة بذكره.قاللرجل"ﻻيزال لسانك رطبا من ذكرالله عز وجل".

966    -    أبلغ الكﻻم وأمضاه لﻷذهان ما دل منطوقه على معنى معين،ودل مفهومه على معنى إضافي،ودل ﻻزمه على معنى ثالث،قال"إن من البيان لسحرا"رواه الشيخان.

967    -    أضر شيء بالجهاد المتحد تخلل صفوفه بمرجفين ومخذلين؛لذا نص الفقهاء على ردهم ومنعهم من الغنائم عقوبة لهم!!(لو خرجوا فيكم ما زادوكم إﻻ خباﻻ...).

968    -    لم يدون التأريخ جهادا في جبهة واحدة انتصر فاستقر برايات متفرقة غير مجتمعة(ضرب الله مثﻻ رجﻻ فيه شركاء متشاكسون ورجﻻ سلما لرجل هل يستويان مثﻻ)

969    -    الدول الواعية هي تلك التي تحسن استقرارها في الداخل ليتحقق لها استقرارها في الخارج؛ﻷن من المسلمات عقﻻ أن الظل ﻻ يستقيم إذا كان العود أعوج!!.

970    -    توكل على الله ﻻ على تدينك؛فإن ولد نوح لم يؤمن بدين أبيه،وﻻ على قوة هيمنتك؛فإن امرأة فرعون متدينة(وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة)

971    -    من الضلال وصف السمع والطاعة للحاكم الشرعي بأنه نفاق!ووصف التناصح بأنه خروج عليه!ففي الصحيح"بايعت رسول الله على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم"

972    -    المسرف في الظلم يدرك حقيقة مآله؛ثم يوجس خيفة حتى من ظله فتضيق عليه اﻷرض!قال المتنبي:وضاقت اﻷرض حتى كان هاربهمإذا رأى غــــير شيء ظنه رجﻻ.

973    -    حينما تصبح كل يوم سليما معافا فإنك تشعر بحياة جديدة وهبها الله،فتلهج له بالحمد عليها،قال"الحمدلله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

974    -    أحسن فهمك للناس ومقاماتهم ﻹجل أن يحسن تعاملك معهم فيقع موقعه،فأنت مع الفقيه ﻻ مع العامي،ومع الذكي ﻻ مع البليد،ففي اﻷثر"أنزلوا الناس منازلهم"

975    -    ما دمت ترى وتسمع تجاوزات ونكوصا عن النهج السوي في كثير من أمور الدين والدنيا أﻻ يدفعك ذلك أن تقول كما قال"يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"؟

976    -    ﻻ يلزم أن تكون الوسطية بين طرفين فربما كانت واحدا من اثنين أو كانت واحدا ﻻ ثاني له؛ﻷن العبرة بالخيرة والعدل(جعلناكم أمة وسطا)يعني عدﻻ خيارا.

977    -    إذا رضوا عن أحد جعلوه خير الناس،وإذا غضبوا على أحد جعلوه شر الناس،والحق أنه ﻻ ذاك خير الناس،وﻻ هذا شر الناس،ولكنها عين الرضا وعين العداوة!!.

978    -    اﻹيمان ينفي الظلم؛إذ باﻹيمان ثبات وصمود،وبالظلم ضﻻل وبوار(يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي اﻵخرة ويضل الله الظالمين)

979    -    الدعوة إلى التصدي لظاهرة التكفير ﻻ نفع لها إن كانت لصد التكفير وحده دون صد اﻹلحاد؛إذ كﻻهما انحراف صرف،والتطفيف بصد أحدهما هو سبب وجود اﻵخر!!

980    -    للإيمان طعم تستطيع ذوقه بالرضا،فمن جربه ذاق طعمه،ومن أراد أن يذوق طعمه فليجرب،قال"ذاق طعم اﻹيمان من رضي بالله ربا وباﻹسﻻم دينا وبمحمد رسوﻻ".

981    -    قد ضاقت اﻷرض بما رحبت على من تخلفوا عن رسول الله،وستضيق الدنيا واﻵخرة على من يمكر بدين رسول الله(لهم في الدنيا خزي ولهم في اﻵخرة عذاب عظيم).

982    -    من زعم أنه من المجاهدين وهو يكفر ويسب ويرمي عبادالله المؤمنين فاعلم أنه على خطر(أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله..).

983    -    الذي يأنف أن يقال له اتق الله لم يتسع قلبه لمحبة الله؛فلم تتسع له الجنة؛ﻷن الله قال عنه(وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم فحسبه جهنم..)

984    -    ما خان أحد اﻷمانه وبغى على غيره إﻻ وهو ضعيف اﻹيمان ﻻ يعمل الصالحات(وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إﻻ الذين آمنوا وعملوا الصالحات).

985    -    يرعى سوءك ويسكت عنه ما دمت في صفه،فإذا تبت رماك بما كان يرعاه!!ففرعون هو الذي علم السحرة،فلما آمنوا بموسى قال(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر).

986    -    الرسولصاحب أشرف نسب على وجه اﻷرض هو أعظم من ضرب مثلا في محق العنصرية،حيث ساوى بنته فاطمة بغيرها،ووضع ربا عمه العباس،ودم ابن عمه ابن ربيعة.

987    -    حرب غاندي للعنصرية لم تنجه من عبادة البقر أو بوذا !!،ولم تنج مارتن لوثر وﻻ مانديﻻ من عبادة عيسى!!،فﻻ مثال أرفع في حرب العنصرية من المصطفى.

988    -    يختلف أعداء الدين كثيرا وينازع بعضهم بعضا،إﻻ أنهم سرعان ما يتحدون إذا خاصموا ديننا(فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران)

989    -    كل شخص مشهور سيلج التأريخ من أحد بابين،باب دعاء وثناء على ما قدم،أو باب لعن وذكر بالسوء،فليختر بابه قبل الفوات،قال"أنتم شهداء الله في اﻷرض"

990    -    أنت عظيم بقلبك وعملك،ﻻ بمشلحك وثوبك وبدلتك،وأنت قوي بما لك عندالله،ﻻ بما لك من مال ومنصب،قال"رب أشعث مدفوع باﻷبواب لو أقسم على الله ﻷبره".

991    -    بما تسمع وترى تدرك أن أبرز مباديء السياسة العالمية هو عدم المبدأ !!قال شاعر بني كنانة:أتينا إلى ســعد ليجمع شملناففرقنا سعد فﻻ نحن من سعد

992    -    النبيهو الحاكم،والمفتي،والقاضي،وقائد الجهاد،وإمام الصلوات،ومع ذلك أمره ربه أن يقول لقومه(وما أنا من المتكلفين)فهل نعي ذلك ونترك عنا التكلف؟

993    -    لتعرف مستوى ذكائك فإن أولى عﻻمات غبائك تكثيرك خصومك،واﻷخرى استعداؤك ومنابزتك لهم في وقت واحد:ولو كان رمحا واحدا ﻻتقيتهولكنه رمح وثان وثالث

994    -    نهاية السلم تبدأ بأولى درجاته،ومسيرة اﻷلف ميل تبدأ بخطوة واحدة،وهكذا هي اﻷشياء تبدأ بأمل وتنتهي بحقيقة،فقصة يوسفبدأت برؤيا وانتهت بملك مصر.

995    -    يلصقون التهمة بالبريء ليعاقبوه عليها،ثم تجدهم يزاولون ما اتهموه به،كما اتهم فرعون موسى بالسحر،ثم هو يقرب السحرة(نعم وإنكم إذا لمن المقربين).

996    -    غلط فاحش أن تخسر بر أوﻻدك ﻷجل ابنك المدلل!!فأنت أحوج إلى تكامل أسرتك بالعدل بينهم ليبروك جميعا،قال"أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟".

997    -    قد تزول النعم فجأة،وتزول عافية البدن والدين فجأة،فتلك النقمة التي استعاذ منها"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك..."

998    -    الكبر يجلب المعصية ثم القياس الفاسد،فإبليس استكبر فعصى ولم يسجد ﻵدم،ففسد تفضيله النار على الطين(قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين)

999    -    التأفف من الحق دليل على اﻻستكبار والتعالي،وبما أن الحق من عندالله فإن المتأفف من الحق يتعالى على العلي اﻷعلى(فاستكبروا وكانوا قوما عالين).

1000    -    إن كانت صدقتك وأنت شحيح تخشى الفقر وإسباغك الوضوء على المكاره يكسبانك أجرا عظيما؛فإن قولك الحق والشهادة به في زمن حربه والصمت عنه أعظم أجرا.

1001    -    (العائل المستكبر)استحق عقوبة الله العظيمة ﻷجل استكباره مع أنه فقير ليس غنيا.و(المتواضع)استحق أن يرفعه الله ﻷجل تواضعه مع أنه غني ليس فقيرا.

1002    -    ﻻ يشككنك في الحق شنشنة نخب تصادم الحق وتتهم أهله،فإن قريشا تعلم يقينا أن النبيأشرفهم نسبا،وأكملهم عقﻻ،وأصدقهم قوﻻ،ومع ذلك رموه بأبشع التهم.

1003    -    أكثر المحاربين للحق يعلمون أنه الحق،لكن طغيانهم هو الذي دعاهم إلى حربه ﻻ عقولهم!!(أم تأمرهم أحﻻمهم بهذا أم هم قوم طاغون)أي بل هم قوم طاغون.

1004    -    مهما نضج عقلك فهو تابع لدينك؛ﻷن النقص يعتريه وﻻ يعتري الدين،فالله قال لنبيهوهو أكمل الناس عقﻻ(لتحكم بين الناس بما أراك الله)ﻻ بما أراك عقلك

1005    -    ﻻ تجعل سلفيتك في أفهام الناس متعلقة بعملك وعقلك حتى ﻻ تتشوه السلفية بسوء فعلك وتفكيرك،وإنما علق أفهامهم بالكتاب والسنة فهما ﻻ يتشوهان البته.

1006    -    إذا قوي أهل الحق صار أهل النفاق طابورا خامسا،وإذا ضعف أهل الحق صار أهل النفاق الطابور اﻷول،وﻻ يكون ذلك إﻻ حين يستنوق الجمل،ويستنسر البغاث!!.

1007    -    قد يكون المرء صادقا في نفسه لكنه ﻻ يلحق بركب الصادقين وفي هذا قصور ظاهر؛فلهذا قال ربنا(اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)ولم يقل"من الصادقين".

1008    -    الحر هو من تجرد للحق ففر من رق البشر إلى عبودية الله،وغير المتجرد إنما يفر إلى هواه.هربوا من الرق الذي خلقوا لهوبلوا برق النفس والشيــطان.

1009    -    اﻷمناء من غير قوة كثيرون،واﻷقوياء من غير أمانة كثيرون،فضاعت مصالح الناس بين ضعف وخيانة،وندر اجتماع قوة وأمانة(إن خير من استأجرت القوي اﻷمين)

1010    -    مهما بذلوا ليهمشوا كتاب الله حكما وهيمنة حتى لو غسلوه بماء البحار فإن غايتهم فشل ذريع.في الحديث"وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء"رواه مسلم.

1011    -    كل ما قوي أهل الحق قلت شوكة أهل النفاق وقل تمييزهم بين الصفوف،فإذا رأيت ﻷهل النفاق سطوة فكر ورواج قلم ولسان فاعلم أن أهل الحق كالرجل المريض.

1012    -    كل الدول المسلمة التي مكن لها كان قد اجتمع فيها أمران:أحدهما: وحدة مصدرها.وثانيهما: اجتماع أفرادها.(واعتصموا بحبل الله جميعا وﻻ تفرقوا).

1013    -    اﻻنتقائية هي أكبر اﻷشياء فضحا لمن كره الحق،فإن فرعون وقومه اتهموا موسى(أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك)فإذا بفرعون يقول(ائتوني بكل ساحر عليم).

1014    -    كما أنه ﻻ أحد يستطيع أن يقول كل الباطل؛فكذلك ﻻ أحد يستطيع أن يقول كل الحق،فالواجب عليك منه ما استطعت(فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا)

1015    -    إن الله ﻻ يخذل الحق الذي يحمله أهله،فإن خذله أهله حينا من الزمن هيأ الله له من ينصره(فإن يكفر بها هؤﻻء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين)

1016    -    لو رأيت رجلين أحدهما حداد رث الثياب كريه الرائحة،واﻵخر شديد بياض الثياب طيب الرائحة،فأيهما أحب إليك؟فاﻷول مثل جليس السوء واﻵخر للجليس الصالح

1017    -    الطغيان هو أشد اﻷشياء ضررا على المرء؛إذ ﻻ ذنب أعظم من أن يدعي بشر اﻷلوهية كما ادعاها فرعون لنفسه،وذلك نتيجة الطغيان(إذهب إلى فرعون إنه طغى).

1018    -    لن يفصل بين سعادتك وشقائك إﻻ خشيتك لله،فإنك إن خشيته تذكرت فسعدت،وإن أمنته نسيت فشقيت(سيذكر من يخشى ويتجنبها اﻷشقى الذي يصلى النار الكبرى).

1019    -    ﻻ عجب أن يشتري المرء دينه بكل ما يملك من نفس ومال وأهل،ولكن العجب كل العجب أن يبيع دينه وأمته بدنيا زائلة كما قال"يبيع دينه بعرض من الدنيا"

1020    -    من قهر الناس وتحداهم بمال ﻻ يملكونه،ومنبر ﻻيصعدونه،وعدة ﻻ يطيقونها،ففي أمثاله قال المتنبي:وإذا ما خــﻻ الجبان بأرضطلب الطعن وحده والنزاﻻ.

1021    -    يبلغ اللسان والقلم أحيانا من إحقاق الحق وإغاظة الكارهين له ما ﻻ يبلغه سيف أو سهم.قاللحسان بن ثابت"اهج قريشا فإنه أشد عليهم من رشق بالنبل".

1022    -    الثلوج أهم مصدر لﻷنهار والنبات،وتساقطها على جزيرة العرب يعد من دﻻئل نبوتهفقد ذكر أن الساعة ﻻتقوم"حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا"رواه مسلم

1023    -    من رأى تساقط الثلوج على مدينة تبوك فسيذكر قول النبيلمعاذ في غزوة تبوك"يوشك يامعاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا"رواه مسلم.

1024    -    باستطاعتك أن تكون من كبار المتصدقين ولو لم تملك دينارا وﻻ درهما،فضﻻ عن كونها ﻻ تتطلب منك جهدا ذهنيا وﻻ بدنيا.قال"وتبسمك في وجه أخيك صدقة".

1025    -    الجنود كثيرون،وهم إما جند لله،أو جند ﻹبليس،فأما جندالله(وإن جندنا لهم الغالبون)،وأما جند إبليس(فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود إبليس أجمعون).

1026    -    عظمة الجهاد ومنزلة المجاهد ﻻ يعصمان من الخطأ،وﻻ يمنعان النصح في نفس الوقت،فإن إعﻻء كلمة الله أمام العدو يحتم إعﻻء كلمته بين المجاهدين أنفسهم

1027    -    للمعصية شؤم حتى عند التقاء المجاهدين بعدوهم،فمعصية الرماة ﻷمر النبيفي أحد قلبت انتصار النبيوأصحابه إلى هزيمة،فكيف بمن هم دونهم بمراحل ؟!!.

1028    -    إذا كثر خصومك فاحتط في أقوالك،فإنهم إنما يتصيدونك بها،فلو كان قولك يحتمل عشرة معان تسعة منها صحيحة وواحد هو الخطأ لحملوه على المعنى الخطأ !!

1029    -    استقرار المجتمعات داخليا مبني على تجرد واستقرار المؤسسات العدلية فيها،وعلى رأسها القضاء فهو كالقلب بالنسبة لها،فإن ضعف ضعفت،وإن توقف ماتت.

1030    -    قد تتقدم بدعوى مظلمتك إلى المحاكم الدنيوية فﻻ ينصفك منها أحد،لكنك إن قدمتها للحكم العدل فإنه سيقول عن مظلمتك"وعزتي وجﻻلي ﻷنصرنك ولو بعد حين"

1031    -    الذين يستبدلون القوانين بشريعة الله إنما يدفعهم إليها خوف وطمع مهما بلغوا من عقل وفهم،فلم ﻻ يأخذون بشريعة من قال عن نفسه(وﻻ يحيطون به علما).

1032    -    ما بين المرء وبين اﻹيمان أو الكفر إﻻ هداية الله له،فلو كان اﻹيمان بالنسب ﻵمن أبو لهب،ولو كان باللون لكفر بﻻل،ولو كان بالمال ﻵمن أمية بن خلف.

1033    -    اتق اليأس فإنه ﻻ خير فيه بوجه من الوجوه،فلو تأملت حروف(يأس)ﻻحتمل أن تقرأها(أيس)،و(سيئ)،و(أسى)،فدع عنك كلمة ﻻ تزداد بجميع تصاريفها إﻻ سوءا !!

1034    -    ثمة أمران في دنياك ﻻ يمكن لك أن ترتفع بهما إﻻ إذا انخفضت لهما،فإياك إياك أن تضيعهما،إنهما برك بوالديك(واخفض لهما جناح الذل من الرحمة).

1035    -    من آثر الحياة الدنيا وزينتها على طاعة الله ورسولهفقد هان عندالله،ثم نزعت منه الهيبة والوقار والمودة عند الناس(ومن يهن الله فما له من مكرم).

1036    -    آمِنْ بالله ثم استقم.تأمَل كلمة(آمَن)وصرفها على أكثر من وجه فيمكن أن تقرأها(نمَا)،و(مُنى)،و(أمْن)،فمن آمَن أمِنْ ثم نمَا فتحققت له مُناه.

1037    -    من أراد لنفسه خيرا كثيرا فليلتمس لها موارد الحكمة؛لقول الله(ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)وهي مطلب المؤمن،ففي اﻷثر "الحكمة ضالة المؤمن"

1038    -    من مثالب بعض المثقفين أنهم يعيبون أخﻻق السياسية وهم ﻻ يحسنون سياسة اﻷخﻻق!!فهم كطبيب يداوي الناس وهو عليل(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم).

1039    -    بما أنك تأثم على كلام ﻻ يجوز أن تتكلم به؛فكذلك تأثم بسكوتك على منكر ﻻ يجوز سكوتك عنه(فﻻ تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم).

1040    -    لكي تستجاب دعوتك تفقد نفسك في مطعمك ومشربك وملبسك،فقد قالعمن لم يستجب له"ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك"

1041    -    حقيقتك التي ﻻ يعتريها تزييف هي التي تكون فيها مع أهلك ﻻ مع الناس؛لذلك جعلها النبيمعيارا فقال"خيركم خيركم ﻷهله وأنا خيركم ﻷهلي"رواه الترمذي.

1042    -    عامل كل واحد بما يﻻئمه وبما لديه من إدراك عقلي.وقد أحسن أبو العتاهية إذ قال:العنز ﻻ يسمنُ إﻻ بالعَلَـــــفﻻ يسمنُ العنز بقول ذي لَطَف!!

1043    -    أشد الناس خطرا من صرفك حﻻوة لسانه وزور بيانه عن حقيقة قلبه وعمله فأسمعك ما يعمي بصرك عنه.قال الفاروق"حذرنا رسول اللهكل منافق عليم اللسان".

1044    -    إن قتلت مائة ألف فأكثر فلست إرهابيا؛لكونك لست إسلاميا،وإن كنت من اﻹسلاميين فأنت إرهابي بمجرد قتل نفس واحدة،هذا هو اعتقاد الغرب الذي ﻻ يتغير!!

1045    -    ﻻ تحدث بين الناس أمرا تحمل بسببه آثام من يفعله بعدك،فإن النبيقد قال لهرقل:"أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم اﻷريسيين".

1046    -    الفطن هو من ﻻ تغريه حلاوة ألسنة الماكرين بالدين عن حقيقتهم،فالمؤمن لماح ﻻ يحجبه مظهر عن مخبر(يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون).

1047    -    ﻻ يفلح مجتمع حارب عملا خيريا،فقد قالت خديجة للنبي"فوالله ﻻ يخزيك الله أبدا"وذكرت من سبب ذلك:أنه يحمل الكل،ويكسب المعدوم،ويعين على نوائب الحق

1048    -    من المسلم عقلا أنك لم تعرف متى تكون بدايتك فلذا لن تعرف متى تكون نهايتك،فاستعد ﻷجل ﻻ تعلمه(ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين).

1049    -    العشق معظمه إفراط،فأوله أمل وآخره ألم.وقد أحسن من وصفه بقوله:تولع بالعشق حتى عشق فلما استقل به لم يطقرأى لجة ظنها موجةفلما تمكن منها غرق

1050    -    يبدأ كره الدين ومحاربة أهله بالتهم القبيحة،فإذا استمرأوا تلك المحاربة عاقبوهم علنا على صفاتهم النبيلة(أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون).

1051    -    اﻷمانة هي اﻷمانة ولو في دينار واحد(ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار ﻻ يؤده إليك إﻻ ما دمت عليه قائما).

1052    -    ﻻ تفسر أقدار الله على الناس بنظر قاصر فتجعل كل نعمة رضا وكل نقمة عقوبة،فإن كليهما فتنة لﻻختبار بالشكر أو الصبر(ونبلوكم بالشر والخير فتنة).

1053    -    أمن الدول قيمة مطلقة ﻻ تقبل التطفيف واﻻستثناءات سواء أكان أمنا فكريا،أو غذائيا،أو صحيا،أو جنائيا،قال"لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

1054    -    وجود الشخص المناسب في مكانه المناسب علامة النضج الشرعي والعقلي،فمن الغلط قيام الصحفي بوظيفة المفتي!!خلق الله للحروب رجاﻻورجاﻻ لقصــعة وثريد

1055    -    لو أن كل من اختلف معك ولم ينقد لغلطك جعلته مباح العرض،أوالدم،أوالمال؛لكان الوالدان أو الزوجة أو اﻷوﻻد أقرب ضحاياك،بقطع النظر عن من سواهم !!.

1056    -    قال فرعون(أنا ربكم اﻷعلى)فكفروا به فقال(ما أريكم إﻻ ما أرى)فكثر عددهم فقال(إن هؤﻻء لشرذمة قليلون)فصاروا قوة فقال(وإنا لجميع حاذرون)ثم أغرق!!

1057    -    أكثر الناس حماقة من كثر خصومه فأبغضوه لسوء معاملته لهم.قال"إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره" متفق عليه.

1058    -    طريق الدعوة طويل،ولن يقطعه أحد قلبه معلق بكثرة اﻷتباع،فنبي الله نوح مكث في دعوته ألف سنة إﻻ خمسين عاما فقال الله عنه(وما آمن معه إﻻ قليل).

1059    -    ﻻ يغلبنك التحسر على شخص لبس لبوس اﻹسﻻم وهو يتحدث بحديث الكفر؛فإن الله قد سلى نبيه بقوله(فﻻ تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون).

1060    -    يطرب الغرب على مذابح المسلمين،فيشاطرهم ضعاف المسلمين أفراحهم في أعيادهم على قول القائل:إذا مرضنا أتيناكم نعودكمُوتخطئون فنأتيكم ونعتذرُ !!

1061    -    ﻻ يهين امرأة مسلمة حرة أو يؤذيها رجل يحمل خشية الله في قلبه وأحب نبيهالذي أوصى بالمرأة في قوله:"استوصوا بالنساء خيرا"رواه البخاري ومسلم.

1062    -    أحداث العصر اختصرت كشف الخبيث المتواري في عدة أمكنة ليظهر لنا في آن واحد(ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا).

1063    -    يتأثرالمرء باﻷلم اﻵني ولو كان سبيلا إلى أعظم منه،ألست ترى الرجل يقاد إلى القصاص فيأبى المسير فإذا نغزوا جنبه تحرك مع علمه أنه يقاد إلى حتفه!

1064    -    من المضحك المبكي أن ترى منابر إعﻻمية مسلمة وهي تحاكي النصارى فتزعم أن المسيح عيسى ابن مريم قتل!!والله يقول(وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)

1065    -    فرط أفراد وجماعات ودول في السعادة فلم ينالوها باتعاظهم بغيرهم وأبوا إﻻ أن يتعظوا بأنفسهم،وقد قال ابن مسعود: "والسعيد من وعظ بغيره" رواه مسلم

1066    -    ليس شرطا أن يكون النصر بالسﻻح،ففي صحيح مسلم أن القسطنطينية تفتتح بالتكبير ﻻ بالسﻻح،يكبرون ثﻻث مرات فتسقط فيفتح لهم(وما يعلم جنود ربك إﻻ هو).

1067    -    اشتداد إيذاء أهل الباطل ﻷهل الحق إنما هو مثل شراب يراق من زجاجة دفعة واحدة فإنه يتزاحم عند عنق الزجاجة،لكنه كلما زاد رجه خرج كله ﻻ محالة!!

1068    -    هو الذي يفهم في السياسة وأنت ﻻ،وفي الدين وأنت ﻻ،وفي اﻻقتصاد وأنت ﻻ،وفي الحرية وأنت ﻻ،وفي الفكر وأنت ﻻ.باختصار:هو حر وأنت ﻻ،هكذا يفكر بعضهم!

1069    -    منشآت المصالح العامة كثيرة،ومزاعم جودتها وإتقانها ﻻ تتوقف،غير أن الناس ﻻ يملكون إﻻ اﻻستعانة باﻷمطار فهي من يصدق تلك المزاعم أو يكذبها !!.

1070    -    قال الله عن اشتداد المحن(إن مع العسر يسرا)وقال"وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب".قال"مع" ولم يقل "بعد"؛ﻷنه دليل على السرعة والمزامنة.

1071    -    في وجهك عينان لتبصر أمامك ﻻ وراءك،وأنف لتشم أمامك ﻻ وراءك،ولسان لتخاطب من أمامك ﻻ من وراءك،فحواسك في وجهك لتتعامل مع اﻷمام فﻻ يشغلك الوراء!!

1072    -    في القرآن أن عزيز مصر إنما لجأ إلى سجن يوسفليخفي براءته عن المﻷ(ثم بدا لهم من بعد ما رأوا اﻵيات ليسجننه حتى حين)أي بعد ما رأوا براءة يوسف!!

1073    -    إن كانت معركتك مع أهل الباطل ﻷجلك أنت فلك أن تخاف،وإن كانت معركتك معهم ﻷجل الحق فإن حسبك الله(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق).

1074    -    بحبك الدنيا وكراهيتك الموت يداهمك الوهن الذي تفقد به مهابة عدوك منك،وهذا أمر قد حسمه النبي حين سئل"وما الوهن؟قال:حب الدنيا وكراهية الموت".

1075    -    من قرأ اﻷحداث المعاصرة بعمق فسيشبهها بإمكانية قبول النفوس أن يرعى اﻵباء أوﻻدا ليسوا من أصﻻبهم،لكنها لن تقبل انتساب اﻷوﻻد ﻵباء غير آبائهم !!.

1076    -    لن تكون حرا بحق إﻻ إذا كنت عبدا لله قوﻻ وعمﻻ،فإن كنت عبدا لغيره فلن ترى الحرية طرفة عين(إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إﻻ من اتبعك من الغاوين).

1077    -    إذا كنت موقنا بأن ما كتبه الله لك أو عليك سيقع رغم أنف أهل اﻷرض،وأن ما لم يكتبه لك أو عليك لن يقع وإن اجتمع أهل اﻷرض ليوقعوه،فعﻻم تقلق إذن؟!

1078    -    كل من قاتل لتكون كلمة داعش،أو الجيش الحر،أو جبهة النصرة،أو الجبهة اﻹسلامية هي العليا،فليس في سبيل الله إﻻ من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا.

1079    -    للمتمسك بالحق الداعي إليه عزة وإباء ورفعة ﻻ يبلغها أحد قد آثر غير الحق على الحق(أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم).

1080    -    ترك الحق البين خشية الوقوع في الفتنة بﻻ مسوغ شرعي إنما هو وقوع صريح في حقيقة الفتنة!!.(ومنهم من يقول ائذن لي وﻻ تفتني أﻻ في الفتنة سقطوا)

1081    -    من ظن أن(تويتر)كﻷ مباح للغيبة،والبهتان،وإذاعة السوء،وأنه غير خاضع لحدود الشرع في الحقوق واﻷخﻻق،فهو امرؤ قد تُودِعَ منه فكبر على أخﻻقه أربعا.

1082    -    ﻻ يغب عن بالك أنك تعيش بين نفوس كريمة تشكر زينك وتستر شينك،وأخرى لئيمة بالذي فيها تنضح.إذا رضيت عني كرام عشيرتيفﻻ زال غضبانا علي لئامـــها

1083    -    من شغل نفسه بقتل العقارب فلن يجد وقتا لترويض اﻷسود !!.

1084    -    ﻻ يحقرن مستور الحال رياﻻ ينفقه لوجه الله؛فقد يسبق رياله مليونا،فقد قال"سبق درهم مائة ألف درهم".المنفق اﻷول يملك ريالين،واﻵخر يملك المﻻيين!

1085    -    اصدق الله،فإن صدقته فسيهيء لك الشرفاء من الناس فيصدقون بشهادتهم معك(قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء).

1086    -    رزقك بيد خالقك،ﻻ رازقك لك سواه،وما الناس إﻻ وسائط،فإن أعطوك أو منعوك فمن الله،فعلق نفسك بالرازق ﻻ بالوسائط(أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه)

1087    -    قد ترى من أطلق على نفسه دكتورا وهو ليس كذلك،أو محسنا وهو ليس كذلك،أو نسيبا وهو ليس كذلك!!،ففي مثلهم قال:"المتشبع بمالم يعط كﻻبس ثوبي زور".

1088    -    لم يمكن الله للرسل وهم أفضل البشر إﻻ بعد ابتﻻءات في الدين أو النفس أو اﻷهل(ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا)

1089    -    مهما اجتمع في اﻹنسان من حكم وحكمة فلن يعدو كونه حكما زائﻻ،وحكمة ناقصة تدفعها مؤثرات بشرية،أما حكم الله فكما قال(أليس الله بأحكم الحاكمين).

1090    -    خصوم الحق أجبن الناس عن مقارعة الحجة بالحجة،فتراهم يفرون من حجتك باتهام فكرك وعقلك من أساسة كما قالوا عن أكمل البشر عقﻻ محمد(معلم مجنون).

1091    -    من ارتقى على أكتاف ظالم ليبطش بخصومه فسينقلب عليه الظالم يوما من الدهر.وللمتنبي :ومن يجعل الضرغام بازا لصيدهتصيده الضرغام فيما تصيــــدا

1092    -    لن يرتفع رأس امرئ منتسب لﻹسﻻم وهو يخاصم شرعة الله ورسوله،ويقعد ﻷهلها بكل صراط يوعد ويصد عنها.(إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في اﻷذلين)

1093    -    صحة أساس البناء يثمر استقرار وقبوﻻ،وإن أي ترقيع لﻷساس الفاسد سيتفتق بقوة يوم ما.وقد قيل:فإن الجرح ينفر بعد حين إذا كان البناء على فساد !!

1094    -    ستعرف الفرق بين النور والزور!! بتأملك آية(يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا).

1095    -    اﻻستهزاء بسنة النبيكفر بواح،فإن كان المستهزئ جاهﻻ بين له ليتوب،فإن أبى فقد قال الله(وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا).

1096    -    لن يستمع الناس لماكر يدعو إلى وحدة وفعله سبب فرقة،وﻻ لمن يحث على أمن وفعله ينشئ خوفا.وقد قال شوقي:مخطيء من ظن يوماأن للثعـــــــلب دينا !

1097    -    ﻻ غرابة في أقلام تحرض وتحرش في جزيرة خصها الله بخاتم النبوة؛ﻹنهقال"إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم".

1098    -    لشياطين اﻹنس خطورة أعظم من شياطين الجن؛لذا قدم الله ذكرهم!!(وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين اﻹنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا).

1099    -    قال الحجاج بن يوسف لسعيد بن جبير:"أنت شقي بن كسير،فقال سعيد إن أمي أعلم باسمي منك".فما حيلة سعيد في منطق وجبروت من يسقط عليه وصفا ليس فيه!!

1100    -    من علامات الصادق ثباته على الحق،فﻻ يتزحزح وﻻ تعتريه الرهبة ليتبرأ من أهل اﻹيمان حينما يشيطنهم لسان كاذب أو قلم مأجور(وما أنا بطارد المؤمنين).

1101    -    من كثر أذاه للناس وبسطه رغم أنوفهم،فإن نفوسهم تستوحش أوله لكنها تستمرئ آخره وتعتاده حتى ترتد عليه !!.وقد قيل:"ما ضر الشاة سلخها بعد ذبحها".

1102    -    فلاح المجتمع المسلم دينا ودنيا مرهون بمقام النبيفيه نصرة واتباعا،قاللما شج يوم أحد"كيف يفلح قوم شجوا نبيهم.."هذا في جسده فكيف بدينه وعقله؟!

1103    -    الجهاد في سبيل الله ذروة سنام اﻹسﻻم بنص النبي،وقد أجلب عليه مبغضوه ليجعلوه ذيﻻ،وما علموا أن اﻹسﻻم ﻻ ذيل فيه،وإنما هو رأس،وعمود،وذروة سنام.

1104    -    لن تجد تشريعا كتب الله له الكمال والخلود مثل شريعة اﻹسﻻم،مع أن المرسل به أمي ﻻ يقرأ وﻻ يكتب،لكنه تشريع إلهي(صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة)

1105    -    لماذا الغرب-وهم رواد حقوق اﻹنسان بزعمهم-يجعلون أصابعهم في آذانهم تجاه انتهاكات حقوق المسلمين؟الجواب:أن اﻹنسانية في نظرهم ﻻ تشمل المسلمين!!

1106    -    جاء في عدد من روايات الحديث أن المؤمنين يرون ربهم في الجنة في كل جمعة.فالعاقل من اغتنم ساعة اﻹجابة يوم الجمعة فسأل ربه تلك الرؤية في الجنة.

1107    -    قال النبيفي صفات قوم"يقتلون أهل اﻹسﻻم ويدعون أهل اﻷوثان".رُبَّ إعلاميّ ومغرد ظن هذا الحديث مدحا وليس ذما فبادر بتحقيق هذه الصفة في واقعه!!

1108    -    البوق أداة ينفخ فيها ويزمر،هكذا بعض ذوي اﻷقﻻم واﻷلسن،وفي اللغة:هو بوق لفﻻن أي إذا كان داعية له أو إمعة،فهو يجيد الكﻻم لكن ﻻ يسطيع المحاورة!!

1109    -    من شغله الغناء عن كتاب ربه ضعف دينه وقلبه فحرم فهمه،فضلا عن أن يلحد في آياته فيتلاعب بها وفق شهوته(إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا)

1110    -    أعظم الصبر صبر أولي العزم من الرسل؛لوقوع اﻹيذاء الحسي والمعنوي عليهم،ففي استحضار صبرهم خير تسلية للمبتلى(فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل).

1111    -    النعم متنوعة اﻷشكال واﻷلوان لا تعد ولا تحصى،ولا تكلف أحدنا إلا كلمتين جامعتين مانعتين هما"الحمدلله"(قل الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى)

1112    -    أقول لمن يُرٓتوِت.إذا غرّد اﻹنســان عبرٓ تويترٍفسيانِ تغريدٌ يُقــالُ ورِتوِتُ ُفإن كان محموداً فتلك مثوبةٌوإن كان مذموماً فوزرٌ مثبّتُ

1113    -    ما فرق اﻷمة شيء كعنف اللسان والقلم واليد والسلاح،فقد قال فرعون لقومه(أنا ربكم اﻷعلى)ومع ذلك قال الله لموسى(فقولا له قولا لينا لعله يتذكر..).

1114    -    اﻷصل في اللسان أنه يتكلم بما في قلب صاحبه،ولا عجب أن تتخلف هذه القاعدة فيتكلم اللسان بما في جيب مشتريه!!،هكذا يتعثر اللسان وتتغير القلوب!!

1115    -    أقوى الناس تأثيرا ذو قدوة في خلقه وسيرته،وأفشلهم تأثيرا من غلبت سوءته موعظته،وقد قيل:ومطعمة اﻷيتام من كد فرجهالك الويل لا تزني ولا تتصدقي!

1116    -    كنا في أحداث التفجيرات نظهر حماية اﻹسلام لدماء المعاهدين فنردد حديث"من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة"مع أنه كافر،فكيف بمن يقتل أخاه المسلم؟!

1117    -    الاستقرار الفكري واﻷمني متلازمان،فمتى احتدم الاحتراب الفكري اختل الاستقرار اﻷمني.وقد قيل:فإن النار بالعيدان تذكىوإن الحرب مبدأها كلام !!

1118    -    الداعية إن كان ذا فطنة صار شوكة في حلوق خصوم الحق،وإن كان ذا غفلة صار كلبانة يمضغها ذوو اﻷهواء ثم يلفظونها من قريب(فاعتبروا يا أولي اﻷبصار).

1119    -    من أسباب استحلال الحرام تسمية اﻷمور بغير اسمها،ومنها ما قاله ابن تيمية:"استحلال القتل باسم اﻹرهاب الذي يسميه ولاة الظلم سياسة وهيبة وأبهة.."

1120    -    قال ابن تيمية:الصبر على جور اﻷئمة وترك قتالهم والخروج عليهم هو أصلح اﻷمورللعباد في المعاش والمعاد وأن من خالف ذلك لم يحصل بفعله صلاح بل فساد

1121    -    إذا رأيت مغردا في(تويتر)بمعرف مجهول يغرد بالغيبة والبهتان فاذكر(يستخفون من الناس وﻻ يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما ﻻ يرضى من القول).

1122    -    عجبا لمن دعته همومه وغمومه إلى أن يطرق أبواب البشر وهو يعلم أن في الجمعة ساعة يعطي الله فيها من سأله ولجأ إليه صادقا من قلبه.

1123    -    فكّر قبل أن تتكلم أو تكتب،فأي كلمة تنطقها وتكتبها لن ترجع،فربما ساءت صديقك وأفرحت عدوك.قل لابن هند ما أردت بمنطقٍساء الصديق وشيّد اﻷضغانا

1124    -    طاف النبيبوفود الناس في الحج يدعوهم إلى الله،وخلفه أبو لهب يكذبه ويحذرهم منه.نرى كهذا في(تويتر)أحدهم يدعو إلى الحق،وآخر من خلفه يحذر منه!!

1125    -    النفس مجبولة على اﻷمنيات،لكن يجب أن تكون في ما أباحه الله،وتوطيد النفس على أن كثيرا منها ﻻ يتحقق(أم لﻹنسان ما تمنى)أي ما كل ما يتمناه يتحقق.

1126    -    قد ترى أحدهم يقنع بأدنى حد من التدين،لكنه لا يقنع بأدنى حد من الدنيا !!.أرى أناسا بأدنى الدين قــد قنعواولا أراهم رضوا في العيش بالدون !!.

1127    -    لا تغمض عين الرضا وتفتح عين العداوة،أو تغمض عين العداوة وتفتح عين الرضا،ففي اﻷولى انتقام،وفي الثانية محاباة،بل افتحمها جميعا فهو أحرى للعدل.

1128    -    يحزنك أن ترى قلوبا مستنفرة ﻷهل دين واحد في بلد واحد ولغة واحدة ولباس واحد،يتهارشون ويتشاكسون،أفئدتهم أفئدة الجبابرة،وألسنتهم ألسنة الأعداء!!

1129    -    المهتدون إلى اﻹسلام كثيرون،ولكن المسددين منهم أقل،والمرء الموفق هو من جمع الله له الهداية والسداد،ففي الحديث"قل اللهم اهدني وسددني"رواه مسلم

1130    -    الحق من عند الله وهو سبحانه الدائم،والباطل من عند البشر وهم لا يدومون؛لذا سينتصر حق دائم على باطل لا يدوم(إن الباطل كان زهوقا)أي لا يدوم.

1131    -    حقق لنفسك التقوى كي تنقلب أمامك المعادلة فجأة،فتحظى بالفرج والرزق من حيث لا تدري ولا ترجو(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)

1132    -    أوامر ولي اﻷمر هو من يعلم حقيقة تفسيرها أو من ينيبه،فتطفل العامة في تفسيرها تشفيا وتحريضا يعد افتياتا عليه وإذكاء لفوضى خلاقة تفرق ولا تجمع.

1133    -    تجد أحدهم يدرك سوء لسانه وخلقه ودينه وأن باطنه أسوأ من ظاهره،فلا عجب أن يتهمك بدائه وينسل.وقد قيل: "ودت الزانية لو أن النساء كلهن زواني"!!

1134    -    الصادق في دعوته إلى الحق لا يضره من خذله ولا من خالفه،وما تهافُت خصومه عليه إلا كتهافت الفراش على النار،فيموت الفراش وما زالت النار مشتعلة.

1135    -    المجتمع المستخف بالحقوق سيستخف بما دونه من القيم،ومتى غدت أخلاقة بلا زمام ولا خطام هاج كما يهيج البعير ويخور الثور،فماهي إلا الفوضى لا مناص.

1136    -    ما كان منك لله في علم وعمل ودين ودعوة فهو باق لك في اﻵخرة،وقد يجمع الله لك معه الدنيا،فتعاهد قصدك مع الله(ما عندكم ينفد وما عند الله باق).

1137    -    أشد الناس استخفافا بك هو من لا يريدك إلا له،وأولهم تنكرا لك الذي يقول: إن لم تكن صديقي فأنت عدوي!!(اﻷخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).

1138    -    ما دمت على طريق الحق فلن تراع،وإذا ما شيطنك ليبرالي بلسان بذيء،وسفهك ذو غلو بتشنج مقيت فاعلم أنك امرؤ وسطي باقتدار.

1139    -    من لم يعتصم بالله أضله الله وأوكله إلى نفسه فأنساه اللجوء إليه عند المخاطر(قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء)لجأ لغير ربه(فكان من المغرقين).

1140    -    قال ابن قتيبة عن التقليد:لو ظهر لهم من يدعي النبوة مع معرفتهم بأن رسول الله خاتم اﻷنبياء،أو من يدعي الربوبية،لوجد على ذلك أتباعا وأشياعا !!

1141    -    مع ترادف الفتن والرزايا وموجها بأفهام الناس يستلهم ذوو الفراسة الصواب في ثناياها فهم ينظرون بنورالله(إن في ذلك ﻵيات للمتوسمين)يعني المتفرسين

1142    -    لم يذكر الله سببا يمكن أن تجتمع اﻷمة عليه إلا حبله المتين،ولم يذكر سببا تفترق به اﻷمة إلا ترك هذا الحبل(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)

1143    -    ليكن شعارك: "قل عني ما شئت فلسانك أنت من يملكه،لكنني أجزم بأنك لن تملك قلبي".(يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم).

1144    -    ليس الزهد في أن تلبس المرقع وتأكل اليابس وقد أنعم الله عليك،وإنما الزهد أن تجعل الدنيا في يدك لا في قلبك؛لئلا تشغلك عن ما عند الله.

1145    -    لن تكون أشرف نسبا،ولا أتقى دينا،ولا أطهر قلبا،ولا أصدق لسانا من رسول الله،ومع ذلك كله قالوا عنه شاعر وساحر وكاهن ومجنون(فلا يحزنك قولهم).

1146    -    كل مصيبة تحتسبها عند الله يعوضك خيرا منها في الدنيا أو في اﻵخرة،إلا المصيبة في الدين ففيها خسارة الدارين.قال:"ولا تجعل مصيبتي في ديني".

1147    -    لو أنك تعطي لسانك جزءا من التفكير في الربح والخسارة قبل أن تنطق به كما كنت تفعل في مالك وبيعك وشرائك لما تكررت خسائرك وكثرت أخطاؤك.

1148    -    إذا أرهبتك عظمة شيء من بشر أو غيره فتذكر عظمة الله ليصغر في عينيك كل ما هو دونه(وما قدروا الله حق قدره واﻷرض جميعا قبضته يوم القيامة ...)

1149    -    يؤصل بعضهم حرية الدين في كتاباته،ويردد قول الله(لا إكراه في الدين)،ثم هو يكرهك على رأيه في مسألة فرعية،ويضطرك إلى أضيق الطريق إن خالفته !!.

1150    -    خير التراث تراث محمد،علم وعبادة وسلوك،وشر التراث أكل حقوق المواريث بغير حق(وتأكلون التراث أكلا لما).

1151    -    التنفس هو إخراج النسيم من الجوف،وهو بداية الامتداد وتهيئة النفس لعمل النهار الذي جعله الله معاشا للناس( والصبح إذا تنفس).

1152    -    لن تجد عبارة عدلية في الحكم بين الناس لا يظلم من خلالها أحد أخصر من قول الذي أوتي جوامع الكلم:"البينة على المدعي واليمين على من أنكر".

1153    -    قد يشغلك الكارهون للحق بسفهاء من ورائك حتى يكثر التفاتك إليهم فيتأخر وصولك. قال الله لنبيه لوط(فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد)

1154    -    رب غني في الدنيا مفلس في اﻵخرة،يأتي وقد شتم هذا وقذف هذا،قد وهبهم حسناته بلسانه،واشترى منهم سيئاتهم بلسانه،ألا بئس المفلس وبئس اﻹفلاس !!.

1155    -    الحق ليس بكثرة اﻷتباع،فدعوة نوح حق وقد قيل عنه(وما آمن معه إلا قليل)والباطل ليس بقلة اﻷتباع،فدعوة فرعون باطلة وأتباعه كثيرون سيوردهم النار.

1156    -    اجعل لقلبك من عزة النفس وقوة اﻹيمان ما يغنيك عن سؤال الناس وإراقة ماء وجهك لهم،ففي الحديث"بايعنا رسول الله على ألا نسأل الناس شيئا"رواه مسلم

1157    -    أنت طالب علم ثقة أمين متجرد،هكذا يصفك صاحب الهوى إذا وافقت هواه،فإن خالفت هواه جعلك جاهلا خائنا حزبيا غير ثقة،ليس لبعضهم نهج إلا كهذا !!.

1158    -    القلب الجافي هو من يحصر الحب بعيد واحد من السنة،بخلاف القلب المؤمن فهو لا يحسن هذا الحصر؛ﻷن الحب في الله أوثق عرى اﻹيمان فهو يتجدد كل لحظة.

1159    -    شؤم الفاجر لا يخص اﻵدميين فحسب،بل إن النبيقد بين من الذي يستريح من موت الفاجر فقال"والعبد الفاجر يستريح منه العباد،والبلاد،والشجر،والدواب".

1160    -    طغيان التصريح على التعريض،والتعيير على النصيحة،إنما هما معرة أخلاقية لكل مجتمع ينتشران فيه،فهما أحرى بإذكاء الصراع،وتفريق الكلمة،ووهن القوة.

1161    -    أحسِنْ تشخيص الداء لتُحسِنَ وصف الدواء،فلكل داء دواء يستطب به،فمن الحمق أن تصف دواء القلب لمرضى الزكام،كذلك العكس.قال"..فأعط كل ذي حق حقه"

1162    -    أجمِل الدعاء على من يمكر بك وفوض إلى ربك كيفية إهلاكه،كقول غلام أصحاب اﻷخدود حين عزموا اغتياله"اللهم اكفنيهم بما شئت"فكفاه الله ونوّع هلاكهم

1163    -    راهن كثيرون على الحضارة فلم تزد بسمتنا إلا انحسارا،ولا فقرنا إلا انتشارا،ولا حروبنا إلا اشتعالا،فهل نفقه(قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها).

1164    -    حرية اﻹسلام أعدل من حرية غيره؛ﻷن حرية غير اﻹسلام قد شرعها بشر لا يعلم ما وراء الجدار،وحرية اﻹسلام قد شرعها الذي قال(قل ءأنتم أعلم أم الله).

1165    -    قد تسمع كثيرا بحديث(الرويبضة)فتدرك معناه نظريا،لكنك ستدرك معناه واقعا حين ترى رجلا تافها قد جعل من نفسه حكما على علماء،ودعاة،وشؤون اﻷمة!!.

1166    -    تذكر دائما أنك لن تندم في اﻵخرة على أي شيء فاتك في حياتك الدنيا إلا على تقصيرك في طاعة الله(..أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله).

1167    -    (الوقت من ذهب)تعبير أهل المادة.و(الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك)تعبير أهل الجد والهمة.و(الوقت هو الحياة)تعبير أهل المعرفة واﻹيمان بالله.

1168    -    قارن بين قيمة غرس نخلة في الدنيا،وقيمة نخلة في الجنة لم تدركها عين ولا أذن ولا قلب بشر.قال"من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة"

1169    -    الانتقائية والكيل بمكيالين علامة فساد المنهج؛فلا عجب حينئذ أن يستشهد أحدهم بفتوى عالم معتبر في ما يوافق بغيته،ويهمش فتاويه التي تخالف هواه!!

1170    -    إن أردت معرفة حقيقة إيمانك الذي تزعم فزنه بالميزان النبوي وهو قوله"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" متفق عليه.

1171    -    وصف ابن قتيبة أهل اﻷهواء بأنهم:"يبصرون القذى في عيون الناس،وعيونهم تطرف على الأجذاع،ويتهمون غيرهم في النقل،ولا يتهمون آراءهم في التأويل"!!.

1172    -    ( بَطَلَ )و( بَطَلَ )كلمتان تتفقان شكلا وتختلفان معنى.فاﻷولى من البطلان،واﻷخرى من البطولة؛لذا فالباطل لا بطولة فيه،والبطولة لا تتحقق بباطل.

1173    -    يزعم أحدهم أنه يرحب بخﻻفك معه،ويحدثك عن حرية الرأي اﻵخر فيأخذ حديثه بلبك،ثم تدرك بلسان حاله ومقاله أنه يقول لك:إياك أن تقول(ﻻ)في غير تشهدك!!

1174    -    اشتراطك الكمال في كل شؤونك سيجعلك تخسر الزوجة،والولد،والقريب،والصديق بلا ريب!!.فإن رسول اللهقال:"كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".

1175    -    اﻷمن هو ثلث دنياك،وبه تستكمل لنفسك الثلثين الباقيين.قال"من أصبح آمنا في سربه،معافى في بدنه،عنده قوت يومه،فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".

1176    -    إذا كثرت أمراض البدن قلت حركته؛فكذلك القلب إذا كثرت شهواته قل خشوعه لخالقه(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله).

1177    -    يخشون وسائل التواصل وما يشاع عن الرقابة عليها،ولا يخشون الذين يكتبون عليهم أفعالهم وأقوالهم(وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون)

1178    -    الواثق بالله حين يسلك طريقا مظلما لن يقول إن الطريق مظلم،بل سيقول إن معي نورا يضيء لي الطريق(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور).

1179    -    عندما ترفع مظلمتك إلى ملوك الدنيا وسلاطينها يقال لك: "سننظر في مظلمتك" إلا مالك الملك فإنه جل شأنه يقول: "وعزتي وجلالي ﻷنصرنك ولو بعد حين".

1180    -    لا تكن فظا فيهجرك بعضهم(ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)ولا تكن ضعيفا فيزدريك آخرون"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف".

1181    -    إذا صرخ أحدهم في قفاك فاعلم أنك في المقدمة،فواصل السير لتحول المسافة بينك وبين صراخه.

1182    -    لو خشي الناس على دينهم كما يخشون على أرزاقهم لما رأينا من ينسف دينه ﻷجل دنياه،فقد ذكر النبيصنفا من الناس"يبيع دينه بعرض من الدنيا"رواه مسلم

1183    -    ليست الغرابة في سقوطك يوما ما،لكن الغرابة ألا تستطيع النهوض بعد سقوطك(والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم).

1184    -    تعاليك على الناس يوهمك أنك على رأس جبل لذلك تراهم صغارا،لكن ثق أنهم يرونك صغيرا كذلك،فرفعتك وعلوك إنما هما في تواضعك ولو كنت جالسا على حصير.

1185    -    جمال الصورة لا قيمة له دون فضيلة،والفضيلة هي القيمة وإن لم يكن ثمة جمال.وقديما قيل:قايست بين جمالها وفعالهافإذا الملاحة بالخيانة لا تفي

1186    -    كن مع خصومك وحسادك كالياسمين كل ما ازداد تفتيتا ازداد رائحة طيبة.

1187    -    هل تستطيع تربية أولادك قبل أن يولدوا ؟!!.نعم تستطيع ذلك إن أنت أحسنت اختيار أُمّهِم .قال النبي:"فاظفر بذات الدين تربت يداك".

1188    -    كلمات يسيرة قد تقولها وأنت مضطجع على فراشك فيصلي عليك ربك بعشر أمثالها من فوق سبع سماوات .قال"من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا".

1189    -    ما أكثر الحلاقين في(تويتر)الذين يحلقون الدين بإذكائهم البغضاء وإشاعتها،ففي الحديث"والبغضاء هي الحالقة،لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين"!!.

1190    -    العاقل لا يكلف نفسه فضول أمور لا تفتل حبلا ولا تحل قيدا،ولقد أحسن الشعبي حين قال له رجل: ما اسم زوجة إبليس؟فقال الشعبي: ذاك عرس ما حضرناه !!

1191    -    عظم أجر الشهيد في سبيل الله ليس كفيلا بغفران ديونه؛فهلا تأمل ذلك المتهاونون بديون الناس !قال النبي"يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين"رواه مسلم.

1192    -    لا تحقرن أحدا ممن تراهم وأنت سائر في طريقك فربما احتجت إلى أحدهم أثناء رجوعك!!؛فإنما الحياة غدو ورواح(وتلك اﻷيام نداولها بين الناس).

1193    -    عيب كبير وغفلة بالغة منك أن تقع أكثر من مرة في نفس الحفرة؛ففي الصحيحين أن النبيقال: "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين".

1194    -    عدم التفريق بين المداهنة والمداراة أوقع كثيرين في فهم مقلوب بنو عليه نتائج مقلوبة،في حين إن المداراة جائزة،والمداهنة ممنوعة.

1195    -    خشية الله تقودك إلى ما يرضيه وإن غضب عليك البشر،وخشية البشر تقودك إلى ما يرضيهم وإن غضب عليك ربك(الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه....).

1196    -    إسفارالصبح بداية البركة في تحصيل المعاش مع التوكل على الله،فلذلك أقسم الله به،فمن غفل عنه فقد فرط في البركة(والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر).

1197    -    كثرت معارض الكتب وقلّ العلم!!فأقول:تُسارع في شراء الكتْبِ دوماوتُحسن رصّها مثل الصفوفِفكيف تنال منها بعــض علموقد أهملتها فــوق الرفوفِ

1198    -    اعلم أنك لست أكمل عقلا ولا أشرف نسبا من النبي،ومع ذلك لم يمدحه ربه لعقله ولا لنسبه،وإنما أثنى عليه ومدحه لخُلُقِه(وإنك لعلى خلق عظيم).

1199    -    حروف(العتب)هي نفس حروف(التعب)فاستحضر في نفسك دائما أن كثرة العتب ستكون وسيلة موصلة إلى الشعور بالتعب فتنبه!!.

1200    -    جعل الله اﻹصباح منزلة بين الظلمة والشمس؛ﻷنه أدعى لتقبل النفس والبصر،فلا تأتي الشمس بعد الظلمة مباشرة،لذلك امتن الله علينا بقوله(فالق اﻹصباح)

1201    -    كن من القلة الذين يشكرون(وقليل من عبادي الشكور)ومن القلة الذين يعلمون(ولكن أكثر الناس لا يعلمون)ومن القلة التي تحب الحق(وأكثرهم للحق كارهون)

1202    -    في الحديث"ليس المؤمن بالطعان،ولا اللعان،ولا الفاحش،ولا البذيء"نفى أن توجد في المؤمن واحدة منهن،فكيف بمن جمعها فصار طعانا،لعانا،فاحشا،بذيئا؟

1203    -    كل أحد يستطيع أن يقول كلمة(كن)لكن لا يستطيع تحقيق الكينونة،فعلق قلبك بمن لا يملك تحقيقها إلا هو(إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون)

1204    -    تأمل في الهندوس عباد البقر كم فيهم من عالم عبقري في الذرة والفيزياء؛لتدرك حقا أن هدايتك لم تكن بذكائك!!(وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله).

1205    -    خير الناس من يسمع الحق فينطق به،وشر الناس من يصم عن سماع الحق،أو يسمعه فلا ينطق به(إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون).

1206    -    الخصومة والعداوة كنظارة سوداء ترى بها كل شيء داكنا؛فتفقد بها ألوان الطيف الجميلة(ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى).

1207    -    بيع كتب اﻹلحاد والكفر إنما هو إلحاد وكفر،وهو من الطاغوت الذي أمرنا الله باجتنابه(ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت)

1208    -    ما موقفك لو بشرك أحد بكنز من كنوز الدنيا؟فكيف لو بشرك بكنز من كنوز الجنة؟ففي الصحيحين أن كلمة"لا حول ولا قوة إلا بالله"كنز من كنوز الجنة!!.

1209    -    الفرح بقتل الكفار للمسلمين علامة نفاق؛حيث ذكر الله ذلك عن المنافقين بقولهم(...وإن قوتلتم لننصرنكم)والنصرة تكون بالقول،أو بالفعل،أو بهما معا.

1210    -    من أعظم الضلال اﻹنكار على من يكفر الزنادقة والملحدين،وعدم اﻹنكار على اﻹلحاد والزندقة ذاتها!!(يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون).

1211    -    نجاحك في التربية واﻹدارة يحتاج إلى شيء من القسوة،لكنها قسوة حزم لا قسوة عنف.وقد قيل:فقسا ليزدجروا ومن يك حازمافليقس أحيانا على من يرحــم.

1212    -    المؤمن يفرح لفرح أخيه المؤمن ويحزن لحزنه،والمنافق يسوءه فرح المؤمن ويفرح بالمصيبة تمسه(إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها).

1213    -    لا صحة لما ينسب إلي إلا ما صرحت به،أو كان في حسابي هذا،أو منبر الحرم،أو دروسه.همو نقلوا عني الذي لم أفه بهوما آفــة اﻷخبــار إلا رواتــها.

1214    -    مسألة(البوفيه المفتوح)1-يجب على اﻷمة أن ترعى حق علمائها بتوقيرهم وإنزالهم منازلهم من العلم والمعرفة والثقة،فقد حملهم الله الاجتهاد والفتوى.

1215    -    2-ليس عيبا أن يكون هناك سؤال عن حكم البوفيه المفتوح،وليس عيبا على العالم أن يفتي فيه فلكل سؤال جواب،وليست الفتوى مختصة بالمسائل الكبار فحسب.

1216    -    3-لا ينبغي احتقار أي سؤال في العبادات أو المعاملات مهما صغر شأنه،فقد قيل لسلمان الفارسي"قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة"يعني قضاء الحاجة.

1217    -    4-مدار الخلاف في قول من أجاز البوفيه المفتوح وقول من حرمه هو هل الجهالة متحققة في هذا البيع أم لا؟؛ﻷن النبي "نهى عن بيع الغرر" رواه مسلم.

1218    -    5-وينبني على هذه المسألة مسائل كثيرة مشابهة لها،مثل دخول صالة ألعاب بثمن معين،واللعب دون مدة أو عدد معين،وكذلك بيع كل شيء بريال أو نحو ذلك.

1219    -    6-من تأمل المسألة وجد أن الثمن معلوم والطعام أمامه معلوم،وفي الغالب أنه يعلم مقدار أكله،ولا تضره جهالة يسيرة يصعب التخلص منها غالب اﻷحيان.

1220    -    7-وﻷن المراد من البوفيه أكل شيء يشاهده فلا جهالة فيه إذن ولا علاقة له بشبع المشتري؛ﻷنه لا تأثير له في الحكم،وإنما التأثير في معرفة المأكول.

1221    -    8-أن البوفيه المفتوح أدق في معرفة المبيع من الطلب المعتاد الذي يجيزونه،فقد يطلب صحن رز مثلا وهو لم يشاهده ولا يدري هل يعجبه ويشبعه أم لا.

1222    -    9-لذا فإن القول بالجواز أقرب؛ﻷن اﻷصل في المعاملات اﻹباحة؛ولا يحرم شيء إلا بدليل يجب الرجوع إليه،لقول الله(وأحل الله البيع وحرم الربا).

1223    -    10-وممن أجاز الجهالة اليسيرة النووي وابن القيم وآخرون،بل حكى النووي الاجماع على العفو عن الجهالة اليسيرة؛فلعل البوفيه المفتوح من هذا الباب.

1224    -    كن في حديثك كمن يقرأ الكلمة سرا قبل أن ينطق بها حتى لا يلحن فيها،فكم من لسان عثر بصاحبه فصار في المؤخرة!!قال"ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدا"

1225    -    لا تجحد معروفا وإن اختلفت مع صاحبه؛كيلا تقع في طبع نسوي مذموم،قال:"لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط".

1226    -    الدين هو ثمن سلعة الله الغالية التي هي الجنة،وفي الحديث قول النبي"يبيع دينه بعرض من الدنيا".قال أنس بن مالك: رأينا من باع دينه بدرهم!!.

1227    -    قد تجد بعضهم يتقمص طبع يهود بني النضير فيسفهون أحلام أهل الحق الناصحين بمعرفات مستعارة!(لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر).

1228    -    اللهم من سبني جهلا منه فاغفر له زلته وأبدلها له حسنة،ومن سبني متعمدا فرده إليك ردا جميلا،واهده إلى الحق إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.

1229    -    ليس السابق في(تويتر)من سبق به متابعوه،وإنما السابق من استحضر في نفسه دقة حساب الله له(وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين).

1230    -    ذكر القرطبي وابن حجر أن بعض أهل الجاهلية كان يصنع صنمه من عجوة تمر فإذا جاع أكله.وهكذا فعل الغرب إذ صنعوا صنم حقوق اﻹنسان فإذا جاعوا أكلوه!

1231    -    إذا رأيت من يحارب الدين وأهله باسم الدين فبشره بنقيض قصده؛ﻷنه استعمل دين الله افتراء على الله!!(إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون).

1232    -    ثمة أمور إذا خصصتها بالحديث وحدها دون أضدادها وقعت في انحراف يزيد الهوة،وهي الحديث عن الغلو دون اﻹرجاء،والتكفير دون اﻹلحاد،والعدل دون الظلم.

1233    -    اﻹعلام كالسيف المصلت،له وقع أشد من وقع الرصاص،وأمضى من زحف الجيوش.قال النبيلحسان بن ثابت:"اهج قريشا فإنه أشد عليهم من رشق النبل"رواه مسلم.

1234    -    من أنت حتى يصلي عليك ربك من فوق سبع سماوات؟!،إنه فضل الله فإياك والتفريط فيه.قال النبي"من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا"رواه مسلم.

1235    -    لا يشكر الله من لا يشكر الناسأشكر كل من أحسن الظن بي فذب عني سائلا المولى في ساعة الجمعة أن يحرمهم على النار ويرزقهم جوار خليله المصطفى.

1236    -    ضع لنفسك من طاعة ربك ونصرة دينه ما تشهد لك به سماؤه وأرضه،فإن قوما لم يبالوا بذلك فما بكاهم أحد(فما بكت عليهم السماء واﻷرض وما كانوا منظرين)

1237    -    لا حظ كلمة(عدل)و(عدل)متفقتان لفظا،مختلفتان معنى،فإحداهما تعني الاستقامة على الطريق،واﻷخرى تعني الميل عنه،فما بين هذه وتلك إلا هداية الله لك.

1238    -    هل يعي متنصت حديث الناس الخاص قوله"من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرون منه صب في أذنه اﻵنك-الرصاص المذاب-يوم القيامة"رواه البخاري

1239    -    إذا تغلبت المصالح اﻵنية على القيم الدائمة فسيكون العدو صديقا،والصديق عدوا،والباطل حقا،والحق باطلا،وحينئذ يصبح الميزان في المصلحة لا العدالة!

1240    -    الغريزة عند الغرب هي التي تحكم العقل؛فتم وقوعهم في اﻹباحية!،والغريزة عند المسلمين يحكمها دين وعقل؛فتم حفظ الدين،والنفس،والعرض،والمال،والعقل.

1241    -    لا تفرح بما لديك من مال،وقوة،وجاه،فإن شيئا من ذلك لن يخرجك من معنى البشرية المهيئة للتقلب والتلف،فقد قال الله(بل أنتم بشر ممن خلق).

1242    -    أي تجاوز للحد مظنة للزلل؛ففي حديث الذي قال:"-اللهم أنت عبدي وأنا ربك-أخطأ من شدة الفرح".فقس على ذلك الخطأ من شدةالغضب،والحقد،والخصومة،و..!

1243    -    قال أهل العلم:شرف اﻷصل لا يلزم منه شرف الفرع،وﻻ شرف للمرء إلا بالتقوى.وقديما قيل:إذا افتخـــــرت بآباء لهم شرفقلنا صدقت ولكن بئس ما ولدوا

1244    -    سترك أخاك المسلم دين ستلقاه يوم التغابن؛لقول النبي"من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة".ومفهومه أن من فضح أخاه فضحه الله؛فكما تدين تدان.

1245    -    من أحبك وصحبك لمالك وجاهك فهو معك جسد يلا روح!!ولن تحظى بجسد المحب وروحه إلا بسلامة قلبك ولين لسانك(ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك).

1246    -    المساواة في اﻹسلام لا تعني أنه يساوي بين التقي والفاجر والصغير والكبير والمرأة والرجل في كل شيء!!،بل المراد بها العدل؛ﻷنه يعطي كل ذي حق حقه.

1247    -    الغرب حين يمنح نوط الشجاعة ضد العنف فإنه يصم عن العنف ضد المسلمين(وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم)

1248    -    يقذف الله في قلوب اللماحين معرفة أهل الحق بسيماهم(سيماهم في وجوههم من أثر السجود)ومعرفة أهل المنكر بسيماهم(تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر).

1249    -    لا يلجئنك كره خصومك للنور الذي معك على أن تعيش في الظلام؛فإن نورك يزيدهم ظلمة(فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون).

1250    -    اعتبار من يختلف معك من أهل دينك عدوا لك إنما هو احتلال فكري مهما كان المختلف معك والمختلف عليه،وأي احتلال لابد أن يذكي صراعا وفسادا لا يهدأ.

1251    -    لكي تعرف المرء هل هو نقمة على المجتمع أم هو رحمة،انظر إلى لسانه!! ثم اعرضه على قول النبي:"إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة"رواه مسلم

1252    -    الفساد لا يدوم؛لذا أمرنا بالنظر إلى عاقبته(فانظركيف كان عاقبة المفسدين)بخلاف التقوى فإنها تدوم؛فلم نؤمر بالنظر إلى عاقبتها(والعاقبة للتقوى).

1253    -    لا يشغلنك المنافقون فقد كفاك الله مؤنتهم؛ﻷن نفاقهم موجه على الدين لا عليك(إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم)ومن خادع الله كان أكبر خاسر!!

1254    -    لقيت تسعينيا يقول:الحياة قصيرة!!أذان الطفل في الميلاد دوماوتأخير الصــلاة إلى المماتدليل أن محيــــاه قليــــلكما بين اﻹقـــامة والصـلاة

1255    -    تغرق السفينة إذا خرقها سفيه من ركابها؛فكيف بها إذا خرقها سفيه ثان وثالث ورابع!!(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة).

1256    -    لكل عاقل:إذا صُحفيُّ القــوم أصبح مُفتياًوقال حلالٌ ذا وذاكَ حـــــرامُوحرَّف أقــوالاً ونابزَ سُــــنَّةًنقولُ على بعض العقولِ سَلامُ!!

1257    -    لا تحقرن رأي جمهور العقلاء فيك،إن أثنوا عليك خيرا فقد قال:"وجبت"،وإن أثنوا عليك شرا فقد قال:"وجبت"؛ﻷنهقال عنهم:أنتم شهداء الله في اﻷرض!!.

1258    -    دروس المسجد الحرام(شرح الورقات في أصول الفقه)د. سعود الشريمالحلقة رقم(10)- (العلم -الجهل)المدة: 9د : 30ث https://t.co/akDkEVugbU

1259    -    أعظم خطاب ديني هو كتاب الله ثم سنة رسوله،وهما لا يتغيران،فدعوى تجديد الخطاب الديني برزت للتخلص من مدلولاتهما لتوافق أهواء القلوب المتغيرة!!

1260    -    الشعارات كثيرة،لكنها سرعان ما تتلاشى،ولا يبقى إلا حقيقة ما في القلب!!.(فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين).

1261    -    أخسر أعمال اﻹنسان حين يعمل الضلالة بزعم أنه محسن(قل هل ننبئكم باﻷخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا).

1262    -    وطن نفسك على أن البقاء لله،فلن يدوم لك مال ولا منصب ولا جاه،فلو دام لمن قبلك لما وصل إليك(وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون)

1263    -    استغلال(تويتر)لتصنيف الناس سلاح من لا حجة لديهم،وإنما جعلوا التصنيف انتقاما من الناصح!!ومقال حالهم(سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين).

1264    -    ثمة قاعدة شرعية تنص على أن:(الوسيلة لها حكم الغاية)،فتلاعب بها أهل اﻷهواء فجعلوها:(الغاية تبرر الوسيلة)!!.

1265    -    أزرى بالسلفية صنفان:صنف:جعل السمع والطاعة لولي اﻷمر الشرعي نفاقا.وصنف:جعل النصح له خروجا عليه.والسلف على النصح له مع سمع وطاعة في المعروف

1266    -    منطق العقل أن من وقع في النار احترق،ومن ابتلعه الحوت هلك،ومن مشى على البحر غرق،غير أن ذلك لم يقع على إبراهيم ويونس وموسى(قل إن اﻷمر كله لله)

1267    -    الصدق والعدل صفتان متلازمتان لا تنفك إحداهما عن اﻷخرى،فالكاذب لا يعدل،والظالم لا يصدق!!(وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا).

1268    -    من منا دار بخلده أن سيأتي يوم يدعو فيه المرء إلى الحق وهو مضطجع على فراشه،فيقرأ دعوته ألوف أو عشرات اﻷلوف في آن واحد!! إنه(تويتر)فلا عذر لنا

1269    -    الحضارة اﻹسلامية فيما مضى أطول عمرا من الحضارة الغربية؛ﻷنها جمعت بين الروح والجسد(وابتغ فيما آتاك الله الدار اﻵخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا).

1270    -    من أفتى أحدا يعلم أنه يستعمل فتواه خلاف شرع الله فهو كمن يبيع العنب لمن يتخذه خمرا،فعليه إثمها وإثم من عمل بها(ولا تعانوا على اﻹثم والعدوان)

1271    -    زوّرَ كتّاب مفهوم الوطنية؛فاتخذوها نافذة يمنحون من خلالها صكوك الغفران لمن شاءوا،ويمنعونها عمن شاءوا !!(أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون).

1272    -    أكذب الناس الذي يتحدث عن الصدق وهو كذوب،أو العدل وهو ظلوم،أو الوطنية وهو عدو،أو اﻹنسانية وهو وحش!!(كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)

1273    -    مغرِّدان:أحدهما:صدى ضمير يخشى الله فتطمئن إليه.وآخر:أجير يكتب ما يوحي إليه وليُّه فيشوّش ويهوش(وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم)

1274    -    تجريم الليبراليين للجانب الشرعي من أرشيف علمائك وولاتك الماضين إنما هو جبروت يراد به فرض القناعة بزيف الماضي،وأنه لم يكن ماضيا شرعيا لك !!.

1275    -    المرء الفطن هو الذي يدرك قيمة وقته،فلا يضيعه في مجادلة سفيه؛ﻷن إضاعة الوقت مكسب للسفيه وخسارة لك(ولا تؤتوا السفهاء أموالكم)فكيف بأمر العلم!!

1276    -    تظن في بعضهم علو الهمة،وعزة المؤمن،فإذا أبصرت فعله ذكرك بقول ابن الجوزي"همة الكساح أنزلته الجب يحمل العذرة"!!الكساح:هو الذي يجمع القاذورات.

1277    -    أمر الساعة محسوم في كتاب الله(قل إنما علمها عند الله)وفي سنة رسوله(ما المسئول عنها بأعلم من السائل)فالحديث عنها بالرؤى المنامية عبث ظاهر!!.

1278    -    ﻻ عزة ﻷعداء الدين وقد كفروا بالله،فمن أراد خيبته وحرمانه عزة الله له فليلتمس عزته من أعداء دينه(أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا).

1279    -    كل ما كنت من اﻷرض أقرب صرت عن العلو أبعد،إلا حين تضع جبهتك على اﻷرض ساجدا لله،فإنك تكون إليه أقرب!!قال"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"

1280    -    إذا لم تستطع أن ترتقي بالجاهل إلى علمك فإياك أن ينحدر بك إلى جهله(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو اﻷلباب).

1281    -    يريدك أن تكره من يكره،وتحب من يحب،وتفجر حين يفجر،هذا هو نوره،وهو معنى الولاء والبراء والوطنية عنده!!(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)

1282    -    بعض القلوب في بلادتها مثل الكراسي يجلس عليها من سبق؛فلذا ترى في كل يوم فكرا جالسا عليها!!(أفلم يسيروا في اﻷرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها...).

1283    -    حرية الفرب إنما هي تجانس آراء بشرية ناقصة،أما حرية اﻹسلام فهي تكامل إلهي أحكم من أي تجانس بشري؛فقد قال أحكم الحاكمين(اليوم أكملت لكم دينكم).

1284    -    كم في لحظتك هذه من مولود ومقبور،ومسرور ومهموم،ورابح وخاسر،وعاق وبار، وداخل سجنه وخارج منه(فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور).

1285    -    ألا تشتاقون إلى من اشتاق إليكم؟قال"وددت أنا قد رأينا إخواننا،قالوا:أولسنا إخوانك يا رسول الله؟قال:أنتم أصحابي،وإخواننا الذين لم يأتوا بعد"

1286    -    قد تفجعك رياح،ويخطفك برق،ويهزك رعد،فتشعر بالخوف يداهمك من كل جانب،ثم ينزل الله الغيث من السماء؛هكذا هما الفرج والنصر يسبقهما ضيق وهرج وروع!

1287    -    إذا فسد اﻹعلام قلب الحق باطلا والباطل حقا،كما قالوا عن موسى وأخيه(إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى)

1288    -    إذا حكمنا شرع الله فإنما نلجأ إلى العليم الخبير،وإذا حكمنا العقل من دونه فإن العقول ستختلف(ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)

1289    -    ضمائرنا في الحياة كضمائر اللغة العربية،فمنا من ضميره بارز متصلا أو منفصلا،ومنا من ضميره مستتر،لكننا امتزنا عن اللغة العربية بالضمير الميت!!.

1290    -    الجبان في الحق يهرب من سيرة الفاروق،والظالم من سيرة عمر بن عبدالعزيز،والغضوب من سيرة اﻷحنف....!!هكذا هو المقصر يهرب من كل سيرة تكشف عواره!!.

1291    -    المتحابان في الله بصدق لا يفرقهما إلا حرف الكاف!قلت:أُمسي هنا في مجلسيوأخيَّ قـد أمسى هناكَفالكاف فــــــرق بيننايا كــــــاف ما أقساكَ

1292    -    إذا أردت أن تأتي الدنيا راغمة لك،فلتكن اﻵخرة هي همك.قال:"من كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره،وجعل غناه فيقلبه،وأتته الدنيا و هي راغمة".

1293    -    إذا كان العالم صاحب هوى فسيطغى عليه الزيغ ليضلل الناس بالمتشابه(فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله).

1294    -    مأ أكثر المدعين الذين يتحدثون عن الوسطية،وحقيقتهم أنهم في أقصى الطرفين!!.

1295    -    العلمانية كعجوز وقفت بوجهها أمام شمس اﻹسلام،فلما أحرقتها استدارت بقفاها الليبرالي!!شمطاءَ يُكره لونها وتغيَّرتْمكروهةً للشــمِّ والتقبـيلِ

1296    -    قال بعض السلف:إن الله أنزل عددا من الكتب،فجمع علمها في القرآن،وجمع علم القرآن في الفاتحة،وجمع علم الفاتحة في قوله( إياك نعبد وإياك نستعين).

1297    -    حب الوطن والمواطنة مرهون بمكانة الدين فيهما،ولو كان الوطن مقدما على الدين أو مزاحما له؛لما هاجر النبيمن مكة أرض آبائه وأجداده إلى المدينة!!

1298    -    المؤمن الصادق لا يخاف فقدان شيء في هذه الدنيا كخوفه أن يفقد دينه؛ﻷنه أعظم شيء يملكه؛فإن من وجد الله لن يفقد شيئا،ومن فقد الله لن يجد شيئا!!.

1299    -    ربما تسمع كثيرا أن أحدهم يذم شيئا ما في الواقع،لكنك ستجد نفسك تنحاز مع المذموم حين تعلم أن الذام من أكذب الناس وأظلمهم وأفجرهم في الخصومة!!.

1300    -    لا عجب أن ترى هواتف عملة،لكن العجب أن ترى أقلاما وألسنا تبيع ذمتها بالعملة!وقد قلت:قلم الفتى ولسانه عزٌّ لهُأيباع عزّ المــرء بالدينار؟!ِ

1301    -    شعرة معاوية مع كونها ضرورة لكل حاكم مسلم إلا أنها غير مختصة به فحسب،بل يحتاجها المرء مع زوجه،وولده،وقرابته،وصحبه،ومن هم تحت ولايته.

1302    -    احذر أن يستعملك طرفان أو أحدهما لخدمة أهوائه على حساب الحق مهما زوقت لك الدوافع؛وإلا فستكون كمعيد القريتين فلا هؤلاء أرضيت،ولا بأولئك لحقت!!

1303    -    من غربة الدين الدعوة إلى عصمة دم المعاهد وهدر دم المسلم،وإنصاف الكافر وظلم المسلم،والحرية في الفجور دون الحرية في الدين،قال"فطوبى للغرباء".

1304    -    إعداد قوة الدولة المسلمة سنة من سنن المدافعة؛لمواجهة عدو الله،وعدوها الظاهر والخفي(ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم..).

1305    -    قد ينسى بعض مدعي العدالة أنها أنواع:عوراء(ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا)عمياء(لم تقولون ما لا تفعلون)مبصرة(يهدون بالحق وبه يعدلون).

1306    -    قرر المحققون من أهل العلم أنه لا يصح في شهر رجب فضل مخصوص،سواء في صوم،أو قيام،أو صدقة،أو عمرة،وهو كبقية الشهور،فالطاعة فيه كالطاعة في غيره.

1307    -    شهر رجب أحد اﻷشهر الحرم التي ذكرت في القرآن،وقال الله عنها(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)وثبت أن أهل الجاهلية كانوا يكسرون فيه رؤوس الأسهم والرماح!

1308    -    لم أر غيظ خصوم الحق على شعبية الناصحين الصادقين أشد منه هذا الوقت!!وقديما قيل:إذا رأوني أطـــــال الله غيظهم عضوا من الغيظ أطراف الأباهيم

1309    -    من أراد أن يجلب الخير لنفسه فليجعل الرفق صفة من صفاته؛فقد قال النبي:"من يحرم الرفق يحرم الخير"رواه مسلم.وفي لفظ عند أبي داود:"الخير كله"!!

1310    -    اشتهر عند الناس حديث"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان".وهذا حديث لا يصح عن النبي،وقد ضعفة جماعة،منهم النووي،وابن رجب،وابن حجر.

1311    -    حكى ابن عبدالبر عن بعض السلف"من استخف بالعلماء أفسد دينه،ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته،ومن استخف بالسلطان أفسد دنياه،والعاقل لا يستخف بأحد"

1312    -    لن تجد أرفع لقدرك،ولا أسل لسخيمة قلبك من أن تقابل خصومك بما حكاه النبيعن أحد اﻷنبياء وقد ضربه قومه فقال:"اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".

1313    -    ما من عقل سوي إلا وهو يحب الشيء الجميل،لكن المفرطين في تحصيله كثيرون!!.(فاصفح الصفح الجميل) (فاصبر صبرا جميلا) (واهجرهم هجرا جميلا).

1314    -    الطريق موصل دون شك،ولكن أكثر الناس لا يسلكونه(وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون).

1315    -    النمام تفضحه آيات النميمة،والكذاب تفضحه آيات الصدق،فالجهم بن صفوان منكر الصفات قال عن آية(الرحمن على العرش استوى)وددت لو حككتها من المصحف!!.

1316    -    من تسلط على الناصحين سيدفنه التأريخ.ذكر الإمام أحمد أن رجلا له مجالس وكان صحيح الحديث إلا أنه كان لا يَسلم على لسانه أحد فذهب حديثه وذكرُه.

1317    -    إذا لم يوافق منهجك أمزجة أهل اﻷهواء وصفتك أقلامهم ب(اﻹخوانية)التي ابتدعوها ما كتبها الله عليهم!!.(وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم)!!

1318    -    الرد على خصوم الشريعة المفسدين وكشف فسادهم ودحض شبههم يعد من الجهاد في سبيل الله؛كما قرر ذلك المحققون منهم شيخ اﻹسلام وابن القيم وآخرون.

1319    -    مهما جملت الجسد فإن الجينات الوراثية هي التي تؤثر في النتاج،كذلك المبطل إذا جمل قوله فإن نتاج باطنه يفضحه!!(ولتعرفنهم في لحن القول....).

1320    -    مهما ضاقت على المؤمن أرضه ونفسه فإن السماء لا تضيق عليه(حتى إذا ضاقت عليهم اﻷرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه)

1321    -    اﻹعلام للمجتمع مثل المرآة،فبقدر ما في المرآة من صفاء يكون صفاء الصورة،وبقدر ما فيها من غش يكون تشوه الصورة،فحذار حذار من المرايا المغشوشة!!.

1322    -    لك حيلة في النمام والمغتاب والحاسد،إلا الكذاب!!.وقد قيل:لي حيلة في مــن ينموليس في الكذاب حيلةمن كان يخلق ما يقولفحيلتي فيـــــه قليلة.

1323    -    القنوات الشيعية قرابة ثلاثين قناة،لا يوجد منها قناة واحدة تحارب التشيع،والقنوات السنية كثيرة،وكثير منها يحارب السنة!(يخربون بيوتهم بأيديهم).

1324    -    المرء بأصغريه قلبه ولسانه،فإذا أفسدهما لم يبق له من اﻵدمية إلا جسده!!.وقد قيل:لسانُ الفتى نصفٌ ونصف فؤادهُفلم يبق إلا صــورة اللحم والدمِ

1325    -    الكاتب كالبئر،وقلبه كالماء فيه،وقلمه كالرشاء،فقد يخرج الرشاء ماء صافيا،أو ماء وطينا،أو طينا ﻻ ماء فيه،وﻻ جرم إن نقص عن القلتين فسيحمل الخبث!

1326    -    المؤمن الصادق لا يلتمس إلا رضا ربه،والمنافق يبذل اﻷيمان الكاذبة ملتمسا رضا غير الله(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه...).

1327    -    لا ولاء وعبودية إلا لله،ولن ينالهما أحد حتى يكون شأنه ومحياه ومماته له دون سواه!(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له).

1328    -    أمر الله باﻹعراض عن أيمان المنافقين لئلا يحجبنا حلفهم عن حقيقة جرمهم(سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس)

1329    -    الداعي إلى الحق إن لم يزكه علمه وعمله وثباته فلن تغنيه تزكية أحد من الناس؛ففي الحديث قال النبي:"ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه"رواه مسلم.

1330    -    لا يعترض على شرع الله إلا من بلغ درجة السفه،فإن الله قال عن من اعترض على شرعه(سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها).

1331    -    خيانة ذو المنصب إنما هي:1-خيانة لله.2-خيانة لولي اﻷمر إذ استأمنه.3-خيانة للناس إذ أضاع حقوقهم.(لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم).

1332    -    اجتمع في أبي لهب قوة النسب والجمال والمال،فلم يغنه شيء من ذلك البتة،وإنما تلعنه أفئدة المؤمنين في الدنيا،وهو في اﻵخرة(سيصلى نارا ذات لهب).

1333    -    صحيح أن كيد النساء عظيم لكنه سريع الانكشاف،ولذلك لم يستعذ النبيمن كيدهن وإنما استعاذ من قهر الرجال!!.

1334    -    كثير من المستهزءين بالدين في(تويتر)إنما هم قوم قد بلعوا اﻹلحاد والزندقة؛فهم يتقيأون بعض ما في بطونهم!!(قل استهزؤا إن الله مخرج ما تحذرون).

1335    -    ليس المغرور من يفرح إذا قيل له:(ثوبك جميل)؛ﻷن الله جميل يحب الجمال،لكن المغرور من كان ثوبه غير جميل ويريد أن يقال له(ثوبك جميل ﻷنك تلبسه)!!.

1336    -    أمتنا المعاصرة أقوى عددا وعدة من أسلافنا لكنها لم تنتصر على عدوها،ولا لغز في ذلك وإنما كان أسلافنا ينصرون الله فنصرهم(إن تنصروا الله ينصركم)

1337    -    ابتسامتك هي جواز سفرك إلى قلوب الناس؛فإياك والتفريط فيها.قال رسول الله: "تبسمك في وجه أخيك لك صدقة" رواه الترمذي.

1338    -    من حماقة المرء أن يضع الناس أصابعهم في آذانهم قبل أن يصمت هو !!.ففي الحديث"إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه"رواه البخاري.

1339    -    العاطفة جميلة مالم تغيب العقل عن الحقيقة،فقد قال الله عن إخوة يوسف(وجاءوا أباهم عشاء يبكون)قدم يعقوب عقله فعلم أنهم كاذبون مع أنهم يبكون!!.

1340    -    إذا استنكف أهل الباطل أن يقبلوا نصح الناصح لجأوا إلى اتهامه وتحسين اسم باطلهم،كاتهام قريش محمدا بأنه"سب آلهتهم" ولم يقولوا "أبطل أصنامهم"!!.

1341    -    لا تكثر التفكير في أمور المستقبل الغائب حتى لا تزاحم ذهنك عن أمورك الحاضرة؛فإن الوقت قصير،والواجبات كثيرة."واعمل ﻵخرتك كأنك تموت غدا".

1342    -    يعاب على أهل العلم خوضهم في السياسة التي تقررها المصلحة الشخصية لا الشرعية!!أما السياسة اﻷخلاقية فلا يعابون عليها؛ﻷنها سياسة شرعية معتبرة.

1343    -    من رضي لنفسه أن يعيش بوجهين فليعلم أنه سيموت بلا وجه!!.قال النبي:"وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه" متفق عليه.

1344    -    المتكلم في الناس ينبغي أن ينطلق من علم وتقوى،فبالعلم يتقي الجهل؛ﻷن الحكم على الشيء فرع عن تصوره،وبالتقوى يتقي الظلم"اعدلوا هو أقرب للتقوى".

1345    -    يعلمون أنهم لم يرزقوا لسان صدق ولا عدل ولا شجاعة،فزوروا معرفات للوقيعة في الناس!!وقد قيل:وما للمرء خير فــي حياة إذا ما عد من سقط المتاع

1346    -    لو كان للغرب جوائز يخص بها بعض المسلمين لمنحها أناسا حاربوا إخوانهم في الدين عن الغرب بالوكالة!!قال:"يقتلون أهل اﻹسلام ويدعون أهل اﻷوثان".

1347    -    كبار العلماء ابتداء من ابن إبراهيم مفتي الديار وانتهاء بالحاليين مع أمراء ووزراء وعموم الناس،كلهم قد درس في التعليم الذي يقولون إنه مختطف!!.

1348    -    وعظ مالك بن دينار طلابه حتى بكوا من موعظته فالتفت إلى مصحفه فلم يجده،فقال:كلكم يبكي؟!فمن سرق المصحف إذن؟!.كذلك يقال:"من خطف التعليم إذن"؟!.

1349    -    الحب المشترى بالمال يزول بزواله وينقطع بانقطاعه،ولا يكون إلا لمن يدفع أكثر!!.فكن بالله يحبك الناس لله؛ففي الحديث"إن الله يحب فلانا فأحبوه".

1350    -    من عوَّد الناس على عدم قبول آرائهم فلن يجدهم إذا احتاج إلى آرائهم مرة أخرى!وقد قيل:إذا لم يغبِّر حائط في وقوعهفليس له بعد الوقــوع غبار!!

1351    -    إنما هو كتابك فدوِّن فيه ما تشاء،فما من أحد إلا سيقرأ كتابه يوم القيامة كما دونه بلا زيادة ولا نقصان(اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا).

1352    -    (فالق اﻹصباح وجعل الليل سكنا..)ذِكرُ الفلق مع اﻹصباح فيه إشارة إلى القوة؛ﻷن النهار زمن العمل والجد والكد،بخلاف الليل فهو زمن السكن والراحة.

1353    -    لا يغرنك الستر في الدنيا فإن المستور سيكشف(يوم تبلى السرائر)وأول من يكشف سترك جوارحك التي في جسدك(يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم..).

1354    -    إنه لشرف أيما شرف أن تقول ما قاله ربك،وقالته ملائكته،وأمرك به(إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).

1355    -    من صلح قلبه لم يجعل لسانه للباطل،ومن فسد قلبه جعله بوقا يسترزق به،قال"لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه،ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه"

1356    -    العلم يغلب الجهل،والهوى يطغى على العلم،ففي اﻷولى(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)وفي اﻷخرى(أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم).

1357    -    السلفية تاج لا يلبس إلا بشرطه،وهو قول النبي"من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي"فمن زعم أحقيته بهذا التاج دون تحقق شرطه فزعمه والهباء سواء.

1358    -    يذكرنا الغروب بنعمة اختلاف الليل والنهار(قل أرءيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه).

1359    -    ليس بين الحق والباطل طرف محايد،فإما أن تكون على الحق،أو تكون على الباطل،ولا طرف بينهما إلا الوهم!!(وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين).

1360    -    يصفون فعلك وقولك بالحمق والانحراف،ويعمل غيرك مثل عملك ويقول مثل قولك،فيصفونه بالعقل والحكمة!!،فميزانهم في السخط والرضا،لا في العدل واﻹنصاف!!

1361    -    لا غرابة في أقوام يحولون المعدة إلى اﻷمعاء ليخففوا سمنة أبدانهم،إنما الغرابة في أقوام حولوا عقولهم إلى شهواتهم ليخففوا بها انتماءهم للدين!!.

1362    -    الليل لباس سكن وهدوء وسبات،ويخلع هذا اللباس بإصباح يجعله الله بداية اﻹبصار للكسب والمعاش(هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا..).

1363    -    همة المؤمن وإقدامه على ما يرضي ربه يرفعان من قدره؛وعليه فإن فالجبن والبخل والعجز والكسل كلها موانع إقدام؛لذلك استعاذ منها النبيفي حديث واحد

1364    -    مقابلة الرزق بالمعصية تهوي بصاحبها من علو الرضا إلى السخط(كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى)

1365    -    يقلقهم أن يجري الله الحق على لسانك؛ﻷن أفئدتهم وأهواءهم لا تميل إليك،فيغيضهم صدقك،وتكويهم عزتك،ويودون أنك لم تخلق بعد!!(أهم يقسمون رحمة ربك)؟

1366    -    توافق غايات المنافقين والمرجفين ومرضى القلوب يوحدهم ضد أهل الحق(لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم)

1367    -    سوء الظن والتجسس والغيبة،كلها اعتداء على شخص المسلم الغائب،جمعها الله في آية لاشتراك غاياتها(إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا)

1368    -    الحزم ليس قسوة فشريعتنا حازمة(تلك حدود الله فلا تقربوها)والسماحة ليست ضعفا فشريعتنا سمحة؛وقد سئل"أي اﻷديان أحب إليك؟قال:الحنيفية السمحة".

1369    -    الذي يقذف أم المؤمنين عائشة،ويكفّر الصحابة يهون عليه فعل كل ما هو دون ذلك(إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء).

1370    -    أزال أبو بكر جهل من يضع آية(عليكم أنفسكم...)على غير موضعها،فذكر حديث النبي"إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه يوشك الله أن يعمهم بعقابه".

1371    -    أُصدُق حديثك ليقال ليته لم يسكت،وأحسِن جوارك ليقال ليته لم يرحل،وإياك وقول الشاعر:إلى حيث ألقت رحلها أمّ قشعمِتوجّه فما في الناس من متندمِ

1372    -    قاضيان في النار وقاض في الجنةمآلٌ للظالم والعادل حفظا للدماء والحقوق!!وصدق من قال:إنّ نصف الناس أعداءٌ لمنْولّيَ اﻷحكامَ هذا إنْ عدَلْ

1373    -    أتدرون من ذو الوجهين في(تويتر)؟!إنه من يبدو سلفيا حكيما بحسابه الرئيس،ويبدو شيطانا ناطقا بالسوء في حسابه المزور!!(لا تعلمونهم الله يعلمهم).

1374    -    دعوى فصل الدين عن الدنيا إنما هي تكملة لسلسلة تهميش تاريخية(قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء)

1375    -    إذا أردت أن يسهل طريق استقامتك لتصل سريعا فالزم ثلاث خصال هي:العفو،واﻷمر بالمعروف،واﻹعراض عن الجاهل(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين).

1376    -    يزعمون أنهم مستقيمون ظنا منهم أن زعمهم يستر عملهم،وأنت ترى من أفعالهم ما يكذب أقوالهم(ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به)

1377    -    الوسطية ليست صلصالا يعجنه المرء كيفما شاء،وإنما هي منهاج سيشهد به علينا من أرسله الله بها(لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا).

1378    -    لا ينبغي التثريب على العالم في اجتهاده،وجمعية الموظفين قد أجازها أكثر هيئة كبار العلماء،ونص على جوازها شيخنا ابن باز،وابن عثيمين،وابن جبرين.

1379    -    يتواطأ أعداء الدين على حصاره،فيريهم الله مالم يحتسبوا،كاﻷرضة التي أكلت صحيفة قريش المعلقة بالكعبة لمقاطعة النبي(ولله جنود السماوات واﻷرض).

1380    -    القائد الناجح هو من يتفقد كلّ ما يخص شؤون قيادته أيَّا كان،فما يحجبه كبِْر،ولا غفلة(وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين).

1381    -    يفعلون الباطل،ثم يمنحونه صفة التشريع،فيرتكبون خطيئتين خطيئة فعله وخطيئة تشريعه!!(وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها).

1382    -    العربي لا يكذب في نقل الخبر ولو كان ضد خصمه في الدينقال أبو سفيان قبل أن يسأله هرقل عن نبينا"لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه".

1383    -    لا يلتفت إلى النواميس الكونية والمادية أمام إرادة الله،فبقوله"كن"يتوقف ناموسه الكوني كتوقف نار إبراهيم عن إحراقه،وكما ستطلع الشمس من مغربها.

1384    -    اﻹرهاب اﻹعلامي لا يقل خطورة عن صنوف اﻹرهاب اﻷخرى؛لاعتماده بادي اﻷمر على إسقاط نفسي يذكي احترابا فكريا لا هوادة فيه!!(والفتنة أكبر من القتل).

1385    -    كثير من اﻷقنعة ليست على وجوه حقيقية،وإنما هي أشباح مقنّعة للتهويل والتخويف(إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين)

1386    -    إذا رأيت تهافت أهل اﻷهواء إلى تعظيم أهوائهم فزاحموا بها دين الله فاستحضر قول الله لنبيه(قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه)

1387    -    إلى متى نتكلم"على"بعضنا؟!،ألسنا في حاجة إلى وضع لفظة(مع)بدلا من لفظة(على)؛لنتحدث"مع"بعضنا لا على بعضنا؟،ففي اﻷولى خصام،وفي الثانية ود !!.

1388    -    ليهمس في أذنك كل من لم يهنأ بطعام لفقدان اﻷمن في مجتمعه؛حتى تدرك التلازم بين اﻷمن والشبع في حياة اﻹنسان(الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).

1389    -    إذا استضعف أهل اﻹيمان أنفسهم أمام قوة عدوهم فليتذكروا تسلية الله لنبيه(وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم)

1390    -    الذي يفقد مصداقيته عند الناس هو من عودهم أن مصلحته هي من يحدد الخبر وليس الحقيقة ذاتها(وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا)

1391    -    من أسباب النصر على اﻷعداء سؤال الله صبرا وتثبيتا ونصرا(قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فهزموهم بإذن الله)

1392    -    لاحظ كلمة(حُب)تجد بين الحاء والباء ثلاثة حروف هجاء،وكلمة(بغض)تجد بين الباء والضاد اثني عشر حرفا؛لتدرك أن البغض يكلف أكثر!!قال"ولا تباغضوا"

1393    -    شتان بين مستغيث بمخلوق ومستغيث بالخالق!فزع سلطان معركة"شقحب"من كثرة التتار فقال:يا خالد بن الوليد،فقال له ابن تيمية:قل"يا مالك يوم الدين".

1394    -    من أكبر أخطاء مجتمعاتنا كبرياؤها الذي يعزو مصائبها إلى أسباب تستثني نفسها منها،ولو أنصفت نفسها حقا لتأملت قول الله(قل هو من عند أنفسكم).

1395    -    قوة اﻹيمان أربح عاقبة من قوة العتاد،فقد هلك فرعون وهو أكثر عتادا وأسوأ دينا،ونجا موسى وهو أقل عتادا وأقوى دينا(إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا)

1396    -    من حارب الناصحين وترك الملحدين فليس سلفيا وإن زعم أنه خرج من صلب السلفية ورضع منها حتى فُطم،فالسلفيون(أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين).

1397    -    ستر الوجه بالنصيف(الخمار)فعلنه بعض نساء العرب قبل أن يشرعه اﻹسلام.قال النابغة:سقط النصيف ولم تُرد إسقاطهفتنــاولــته واتقـتـنا باليــــدِ

1398    -    ابن القيم يصف خصوم الناصحين:فاذا تيقن أنه المغلـوب عنـد تقابل الفرسـان في الميـدانقال اشتكوه إلى القضاة فانهمحكموا وإلا اشكـوه للسلطان!!

1399    -    لا يخدعنك أهل المآرب الشخصية فيجعلونك عتبة يطئونها ليدخلوا بك مع الباب وأنت لا تدخل!!قال الفاروق"لست بخِبّ ولا يخدعني الخِبّ"الخب:المخادع.

1400    -    (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد)أخذٌ،وألم،وشدة،واﻷمر محسوم في ذكر السبب،إنه الظلم بلا نزاع،قال نبينا"فلا تظالموا".

1401    -    إنْ كان في القضاء البشري بطء وخطأ واستئناف،فإن قضاء الله سريع وحق لا استئناف فيه،فارفع مظالمك إليه(والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب)

1402    -    إنك لا تحتاج إلى رد السباب على من سبك ما دمت صاحب دعوة خالدة(قالوا إنا لنراك في سفاهة)فقال(يا قوم ليس بي سفاهة)ولم يقل بل أنتم السفهاء!!.

1403    -    إن سألت الله أن يبلغك رمضان فاسأله أن يبارك لك فيه بقبول ومغفرة،فمجرد بلوغه لا يكفي،قال"رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له"

1404    -    ليس شرطا أن يكون الحق هو ما يطفو على السطح فربما يكون في اﻷعماق،فعليك بذل البحث عنه(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في اﻷرض).

1405    -    قال"ومن سنَّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء"فهل يعي ذلك كلّ قناة تنشر اﻹثم والفحش؟!

1406    -    لا أحد يدرك حقيقة العبارة المشهورة "التأريخ يعيد نفسه" إلا من تدبَّر قصصَ القرآن وأحسَنَ قراءة التأريخ(لقد كان في قصصهم عبرة ﻷولي اﻷلباب).

1407    -    هاجر التي سألت إبراهيم:آلله أمرك بهذا؟ثم قالت:إذن لا يضيعنا هي من ربت إسماعيل الذي قال(يا أبت افعل ما تؤمر)قال"فاظفر بذات الدين تربت يداك"

1408    -    الشنفري شاعر جاهلي امتدح عفة المرأة،وبعض القنوات تبارك لقاء الفتاة بالفتى!!لقد أعجبتني لا سقوطا ًقناعُهاإذا ما مشــتْ ولا بذات ِتلَفُّـتِ

1409    -    قوتك إنما تكون في الصبر،وليست في الانتصار وكسب الخصومة؛ففد قال النبي:"ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"رواه البخاري.

1410    -    في منامنا ويقظتنا عبرة وعظة نتأمل بهما حتمية الموت والبعث.كان النبي"إذا استيقظ قال:الحمدلله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

1411    -    لا يشك أحد لديه أدنى مُسكة من علم أن أي قناة تشيع اﻹثم أو الفحش أو تجهر بالمعصية فهي داخلة في قوله"كلّ أمتى مُعافى إلا المجاهرين" متفق عليه

1412    -    لو أنك مقرب من أحد ملوك الدنيا فخلوت به لحظات يسيرة فستشعر بأمن وانتشاء ﻷنك قريب ممن يدبر أمور البلاد؟فكيف إذا خلوت بالذي يدبر الكون كلّه!!.

1413    -    لا يحاسبك الله على ما في نومك ﻷنه رفع القلم عنك،ولكن يحاسبك على يقظتك حيث قرنها بعلمه فلتحذر(وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار)

1414    -    تلبيس الحق بالباطل من شأنه أن يغري العقلاء فضلا عن الدهماء،ولا ينجو من هذا اﻹغراء إلا من وهِب نورَ القرآن(ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء).

1415    -    الاتحاد يولِّد القوة،والقوة تُثمر الهيبة،والهيبة تصنع الانتصار،لكن التنازع كفيل بإسقاط الثلاثة جميعا(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).

1416    -    منذ أن خلق الله الليل والنهار وهما يطلبان بعضهما طلبا حثيثا فلم يختلا قيد أنملة!!(لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار..).

1417    -    لا يوفّق المرءُ للقول السديد إذا كان عملُه سيئا،كما أنه لا يصلح عملُه إذا كان قوله غير سديد(اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم..)

1418    -    الفكر الفاسد يستغل أيّ حدث ليمرر فساده على حساب الحل الصحيح،فلو سرَقت منقبة لقيل:امنعوا النقاب،ولو أن قاتلا في يده مصحف لقيل:احرقوا المصحف!!

1419    -    نحمد الله على أن بلغنا شهر رمضان،ونسأله التوفيق لطاعته،وأن يجعلنا ممن يصومه ويقومه إيمانا واحتسابا،ويعتق فيه رقابنا من النار إنه أكرم مسئول.

1420    -    في هذا الشهر سيدرك كل صادق مع ربه أن المهتدي في(تويتر)هو من أستحضر فضل الشهر وعظمته،فاتقى اللغط والغيبة والفحش(تلك حدود الله فلا تقربوها).

1421    -    القرآن هُدى لا يناله كلُّ أحد إلا من عَمَر قلبَه بالتقوى التي تعينه على حسن تلاوته وتدبره والعمل به(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين).

1422    -    معظم عراك المجتمع المسلم بين أهل اﻹيمان وأهل النفاق،فافتتاح سورة البقرة بذكر صفات المتقين ثم المنافقين تأكيد لضرورة التمييز بين الحق والباطل

1423    -    أهل النفاق إذا لم يجدوا ما يعيبون به الدين رموا أتباعه الصادقين بأقبح اﻷوصاف!!(وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء)

1424    -    أكثر القنوات هدفها جذب وإثارة،فليس من أولوياتها مراعاة حرمات الله وبخاصة في شهر رمضان،فهلا نكون أقرب لله منهم؟(لا يضركم من ضل إذا اهتديتم).

1425    -    تكمن خطورة أهل النفاق في التلوّن الذي يحقق مصالحهم(وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن).

1426    -    السحر شر كله ولا نفع فيه بوجه من الوجوه،ولو لم يكن من شره إلا التفريق بين المرء وزوجه لكفى به ضررا وإثما(ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم).

1427    -    (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز)الزحزحة ذاتها فوز،فكيف بقوله"لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها".فكيف بالفردوس اﻷعلى!!

1428    -    من علامات الخزي في الدنيا تلاعب المرء بدينه حيث يؤمن بما لا يعارض هواه ويرد ما سوى ذلك(فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا..)

1429    -    الفرح بالمصيبة تحُلُّ ببعض أمة اﻹسلام علامة نفاق،فكيف إذا كانت المصيبة من عدو لﻹسلام!!.(إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها).

1430    -    (وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله)جمع الله لهم بها نعمة،وفضلا،ورضوانا،وصرف السوء.

1431    -    لا تقلق من شدة ظلمة النفق،فإن شدة ظلمته هي التي تجعلك ترى الضوء الذي في نهايته!!(إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون).

1432    -    إذا ستحضرت في قلبك أن كل نفس ناصيتها بيد الله وحده هان عندك كل شيء عظيم سواه(إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها).

1433    -    منذ فجر اﻹسلام وأعداؤه يتناوبون على وأده،فيفنون تباعا وهو باق خالد(لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد)

1434    -    فلاح المجتمع المسلم مرهون بقيمة الدعوة والحسبة في نهجه(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون).

1435    -    ما من أمة إلا وهي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر من وجه،ولكن الله جعل الخيرية لهذه اﻷمة لشمول أمرها عمومَ ما يحبه الله،ونهيها عمومَ ما يبغضه.

1436    -    لين الداعي إلى الله ورحمته يؤثران في المخالفين له ولو بعد حين كقوله(فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم)ولم يقل ومن عصاني فأهلكه!!.

1437    -    الحق سبيل واحد فهو نور لا أنوار،والباطل سبل متفرقة فهي ظلمات لا ظلمة واحدة؛لذلك قال ربنا(الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور).

1438    -    ما انتشر من أثر علي عن(الرايات السود)مكذوب لا يصح،ولفظ(الدولة)المذكور فيه ليس المقصود به حكومة أو جماعة بعينها،إنما المقصود الغلبة والسجال.

1439    -    العمل السيء إنما هو ضلالة ظاهرة،وأكثر منه ضلالة اعتقاد أنه عمل حسن،فبئس السيئتان!!(أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء...).

1440    -    لا يتفق أهل الباطل على اختلاف مشاربهم كاتفاقهم حين يكون خصمهم الحق(وأنه لما قام عبدالله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا)يعني كرها لدعوة النبي.

1441    -    كثرة الخبث لا تسوِّغ تحوُّلَه إلى واقع يجب قبولُه(قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي اﻷلباب لعلكم تفلحون).

1442    -    ذكر الله عِظَم جزاء قتل الصيد على المُحرِم ثم ختم اﻵية(ومن عاد فينتقم الله منه)هذا في صيد حُرّم تحريما مؤقتا؛فكيف بدم المسلم المحرم أبدا !!.

1443    -    كن معتدلا،فإياك أن تتمادى بسبب الرجاء،وإياك أن تكون حرضا بسبب الخوف،واستحضر أمر الله فيهما(اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم).

1444    -    الحق هو الذي يحكم عقول الناس وأهواءهم،فهم يُعرَفون بالحق،لا أن الحق يُعرَف بهم(ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات واﻷرض ومن فيهن).

1445    -    لن تجد كلمات أرجى للعفو والمغفرة مثل تمجيد من بيده اﻷمر،والاعتراف له بالذنب(فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).

1446    -    حسن العاقبة لا يبلغها صنفان من الناس،هما:المستعلي في اﻷرض،ومريد الفساد فيها(تلك الدار اﻵخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في اﻷرض ولا فسادا).

1447    -    من أكبر دواعي الفشل في تلافي تكرار المحن والنكبات التي تحل بنا هو عدم الرغبة في الاعتراف بأهم أسبابها(قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم)!!.

1448    -    علامة رشد المجتمع حب اﻹيمان وكره كل كفر وفسق ومعصية(..حبب إليكم اﻹيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون).

1449    -    الذين يمكرون بالمسلمين لا يدوم فرحهم بما يتحقق من مكرهم(كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون).

1450    -    أهم وسائل خصوم الحق هي:الظلم،والسحر،واﻹجرام،وافتراء الكذب على الله للتلبيس،وقد ختم الله في كتابة كل وسيلة منها بعدم الفلاح؛فلنثق بوعد الله.

1451    -    عداوة المنافقين باطنة بخلاف الكفار؛فوجب التحذير منهم واستحقوا أشد العذاب لمخادعتهم الله قبل المؤمنين(إن المنافقين في الدرك اﻷسفل من النار).

1452    -    من خٓلٓت نفسُهُ من خشية الله وعدِمَ قلبُه الرحمة فسيكون الدمُ عنده أرخصَ من الماء !!.(وإذا تولى سعى في اﻷرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل).

1453    -    ما دمت على الحق فلن تضرك ألفاظ الكارهين له مهما كان قبحها،فقد ذكر الله وصف المشركين لنبيه(وقالوا معلم مجنون)مع يقينهم أنه أعقلهم وأصدقهم!!.

1454    -    كل من ساهم في إضلال أحد من الناس عن دين الله الحق أيَّا كان هذا اﻹضلال فهو يستحق أن يوصف صراحة بأنه مجرم(وما أضلنا إلا المجرمون).

1455    -    من يزعم جهادا في سبيل الله ثم يميل بسلاحه على صدور المسلمين فإنه يسِم نفسه بأحد وسوم الخوارج الذين قال عنهم"هم شر الخلق والخليقة"رواه مسلم.

1456    -    من طلب النصر من غير الله فقط طلبه ممن لا يملكه(وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم).

1457    -    لن تجد قولا لجند الله في الحرب أقهر لعدوهم من قولهم(هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا).

1458    -    إيذاء أهل الباطل ﻷهل الحق ليس بسبب الجهل دائما،فقد يكون سببه علمهم بأنهم على الحق؛كقول موسى لقومه(لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم)

1459    -    (وبشر الصابرين)الصبر الذي يستحق البشرى مشروط بيقينك أن أمرك كله بيد الله تحت مشيئته،وأنك لا محالة راجع إليه(قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).

1460    -    أرخص دم عند اليهود دم اﻷنبياء،فهم يقتلون اﻷنبياء أول النهار،ثم يقوم سوق بقلهم آخر النهار(ويقتلون النبيين بغير الحق)فكيف بدم من دون اﻷنبياء!!

1461    -    تعاطف المنافقون مع يهود بني النضير فقالوا(وإن قوتلتم لننصرنكم)ما وعدوهم بالنصرة إلا خوفا من دين النبيوصحبه(ﻷنتم أشد رهبة في صدورهم من الله)

1462    -    سخر المنافقون من قوة النبيوصحبه أمام قريش في أُحد بزعم أنه تهلكة؛فأنزل الله(قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم لﻹيمان).

1463    -    ما أعظم هذا النبي؛إذ يصلي عليه ربه وملائكته وجميع المؤمنين(يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)اللهم صل وسلم عليه،واحشرنا في زمرته.

1464    -    فئتان بيننا يفرح بهما الصهاينة،هما:الخوارج في اﻹسلام،والخوارج عنه.وقد أحسن خلف:من دون صهيون بذّتنا صهاينّاتكفرْ بالاسلام وتركزْ كماينها!!

1465    -    تغييب المفهوم الشرعي للعداوة والممانعة والاعتدال من شأنه إخراج جيل مشوش الفكر ضحيةً لقلب الحقائق(لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك اﻷمور).

1466    -    الذي يستحضر عظمة الله لا يقدم خشية البشر على خشية الله؛ﻷن من ذكر عظمة الله خافه،ومن خافه هان عنده ما سواه(الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم).

1467    -    إيصال النصح واﻹرشاد بصيغة تحقق المصلحة خالية من التعيير والتجريح علامة فقه أمر الله(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم).

1468    -    فساد قلب المرء أو نفاقه جدير بأن يحوله من قلب(عربي)إلى قلب(عبري)!!.(ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون ﻹخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب....).

1469    -    الصدق في الرواية ونقل اﻷخبار سجل تراكمي،فمن كثر كذبه لن يصدقه أحد حتى وإن صدَق يوما ما!!.(قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل)

1470    -    النصر من الله لا بظن البشر،فقد ظنوا هزيمتهم في بدر فانتصروا،وظنوا نصرهم في أحد فهزموا(ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله).

1471    -    لا عجب أن تموت غيرة بعض المسلمين،لكن العجب أن يكون الجماد أغير منهم،ففي الصحيح قال"فيقول الحجر والشجر:يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي.."

1472    -    نفرت قلوب من سنة النبيوقد تواتر عنه أنه لما اتخذ المنبر بكى الجذع الذي كان يخطب عليه بكاء الصبي حتى سكته.جذع يحن إليه؟!! تالله ما أقسانا.

1473    -    ثمة عقول مريضة لا مبدأ لديها إلا التبعية لمن غلب ولو على حساب دينها !!.(وقيل للناس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين).

1474    -    لا مقارنة بين كافر ومسلم سرهما قتل المسلمين،فالكافر عمل بأصل عقيدته(وودوا لو تكفرون)والمسلم خان دينه وإخوانه(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا)

1475    -    كثيرون يرجون المغفرة غير أن سعيهم إليها بطيء وهذا تفريط ظاهر؛ﻷن العمر محدود فلا يحتمل إلا المسارعة لا التباطؤ(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم).

1476    -    التوكل على الله إنما هو اعتماد على العزيز الذي بيده ملكوت كل شيء،فمن أحسن توكله عليه فقد استجلب بذلك رحمته(وتوكل على العزيز الرحيم).

1477    -    الفطرة السوية تلفظ إقرار منظمات حقوق اﻹنسان حمل السفاح عند التراضي(قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا)يُسمى بغاء قبل عيسى!!.

1478    -    التكفير بلا برهان شرعي مطية الجاهل المتهور،واﻹرجاء بنصوص متشابهة مطية الجاهل المتكاسل،فاﻵفة إذن في الجهل والتهور والكسل(فاستقم كما أمرت...).

1479    -    يجدد أحدنا بيته وبطاقته وجوازه وينسى تجديد إيمانه،قال"إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب،فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم".

1480    -    من الناس من يعيش بلا هدف نبيل سوى أن يجمع حطام الدنيا ولو كان فيه محاربة الحق(فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا ﻷجرا إن كنا نحن الغالبين)

1481    -    لا تغتر بتنازل أهل الباطل عن بعض باطلهم ﻷجل أن تتنازل أنت عن بعض الحق،فتركهم بعض باطلهم علو،وتركك بعض الحق نزول(فمن ينصرني من الله إن عصيته)

1482    -    هل خطر ببال أحد أن يرى في أعقاب الزمن بين المسلمين من لا يفرق بين يهود قالوا(يد الله مغلولة)و(إن الله فقير)ومسلمين قالوا(سبحانه هو الغني)؟!.

1483    -    لتحكم بفلاح المجتمع الدنيوي واﻷخروي تفقّد مكانة النبيفي أوساطه(فالذين آمنوا به وعزوه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون).

1484    -    تدبير الله ومشيئته نافذان من السماء إلى اﻷرض حتما،فلا مشورة واختيار ﻷهل اﻷرض في تدبيره مهما بلغوا من علم وقوة(يدبر اﻷمر من السماء إلى اﻷرض).

1485    -    دع التشاؤم في اﻷزمات،فقد لا تكون على ظاهرها؛ﻷنك لا تدري ما أودَع الله فيها(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم).

1486    -    خدمة الضعيف مظنة الرزق والبركة فيه،فموسى لما علم ضعف المرأتين وعجز أبيهما سقى لهما فدعا ربه،فجاء الفرج(إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا).

1487    -    لستٓ مسئولا عن تحقيق النصر فهو ليس بإرادتك،لكنك مسئول عن تحقيق سببه وهو اﻹيمان ليتحقق لك النصر في الواقع(وكان حقا علينا نصر المؤمنين).

1488    -    تجد أهل النفاق هم أول من يستغل أزمات اﻷمة فيسارعون في التنفيس عن حقدهم ﻷهل اﻹيمان!!(لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون).

1489    -    قد تسمع بالرحمة واﻹنسانية وتدرك معناهما،لكنك تسمع بعديمي الرحمة واﻹنسانية فيحار عقلك في تصور حقيقتهم حتى تفضحهم اﻷزمات(أولئك حزب الشيطان..).

1490    -    كل ما زاد ظلم الإنسان وعلوه في الأرض ازداد جحوده للحق ظاهرا،فإن الحق واﻹيمان لا يجتمعان مع ظلم وعلو(وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا)

1491    -    تحقق اﻹيمان كفيل بقلب اﻷمر رأسا على عقب،فسحرة فرعون قالوا(بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون)وبعد إيمانهم بقليل(قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون)

1492    -    اطمئنان اﻷب المؤمن على مستقبل تربية أولاده الدينية هو ما يشغل باله قبل موته(أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي)

1493    -    طول زمن الرخاء يندر معه معرفة القلوب النظيفة(أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)قال ابن تيمية:"كمائن القلوب تظهر عند المحن".

1494    -    (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)قال المفسرون:يسلط الله أمةَ محمدعلى اليهود إلى قيام الساعة؛لكفرهم بالنبي.

1495    -    يذيق الله أعداء الدين ألما كما يذيقونه المسلمين مع اختلاف غاية الفريقين(إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون)

1496    -    الحَذرُ محمود إلا أمام الحق،فمن حذِرَ من الحق لم يفلح؛ﻷن الله غالب على أمره.قال فرعون عن موسى(وإنا لجميع حاذرون)فأغرقه الله والحاذرين معه!!

1497    -    امتحن الله عباده في أُحُد لفرز الصف؛حتى يتحقق لهم النصر بعد ذلك(وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا)

1498    -    كم بيننا وبين السماء السابعة؟والله فوق سماواته مستو على عرشه،فما ظنكم بمدى قربه منا؟.قال"الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم".

1499    -    يعذب الله المنافقين بعذاب نفسي موجع،فلا هم مع المؤمنين ظاهرا وباطنا،ولا مع الكافرين ظاهرا وباطنا(مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء)

1500    -    عند اشتداد اﻷمور وتأخر الفرج لن يجد المسلم وصية تتقدم الوصايا مثل الصبر المنافي للاستعجال(فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم).

1501    -    أهل النفاق هم أضر الناس بالمسلمين لحظة معركتهم مع عدوهم!!(لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا وﻷوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم).

1502    -    أولى مراحل انتصار المسلمين على عدوهم تبدأ بانتصارهم في كسر حاجز الخوف الذي توهموه حقيقة!(إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون).

1503    -    قول:(إذا وافقت ليلة الجمعة إحدى ليالي الوتر في العشر اﻷواخر فهى أحرى أن تكون ليلة القدر)لا دليل عليه،ولم يقله ابن تيمية،وإنما هو لابن هبيرة.

1504    -    ألح بالدعاء من قلب صادق إلى من قال عن نفسه(ولله خزائن السموات واﻷرض).قال نبينا"إذا دعا أحدكم فليُعظِّم الرغبة فإنّ الله لا يتعاظمُهُ شيء".

1505    -    يتواطأ أعداء الدين على حصاره،فيريهم الله مالم يحتسبوا،كاﻷرضة التي أكلت صحيفة قريش حين عُلقت بالكعبة لمقاطعة النبي(ولله جنود السموات واﻷرض).

1506    -    هيئ نفسك ليوم يتخلى عنك فيه أهلك وصحبك وتزول عنك فيه قوتك وجاهك،إنه يوم لا يقبل اﻹتيان الجماعي(وكلهم آتيه يوم القيامة فردا).

1507    -    الابتلاء سنة ربانية يُصلِح الله بها حال اﻷمة لينفي خبثها عن سفينتها(يابني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء...)

1508    -    (فبعث الله غرابا يبحث في اﻷرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه)قال"بعث"ولم يقل"رأى"؛ﻷجل هذا تأمل بعض ما حولك فربما لا يكون جاء توافقا وإنما لتتعلم.

1509    -    وعد الله في كتابه أن من حقت عليه لعنته لن يمكن له وإن توهم ذلك زمنا،فقد قال عن اليهود(أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا)

1510    -    تشتد بعض المحن فيجعلها الله حبلى بمنح تخرج من رحم المحن نفسها،فموسى عليه السلام نشأ رضيعا إلى أن شب عن الطوق في بيت من قال(أنا ربكم اﻷعلى)!!

1511    -    أكثر الناس تفريطا هم الذين يبدأون من حيث انتهى اﻵخرون دون عرض حاضرهم على ماضي غيرهم وحاضره!!،والسعيد من وعظ بغيره(فاعتبروا يا أولي اﻷبصار).

1512    -    كتب الله على اليهود عدم الاستقرار فلم تدم لهم حرب،وكلما ظنوا أنهم بلغوا الهيمنة سلط الله عليهم من يربكها(كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله)

1513    -    مرضى القلوب لا يتوبون من ماض سيئ-رغم تكراره-ولا يتقون مستقبلا كالحا(أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون)

1514    -    احتلال القلوب أخطر من احتلال اﻷوطان،فمن سلَّّم قلبَه للمحتل سيسلِّم وطنَه!!.قال النبيعن مضغة الجسد"وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب".

1515    -    قد يحلف لك مريض القلب أنه ليس مع اليهود لكنه ضد المقاومة،وقد صدق فهو ليس معهم بجسده لكنه معهم بقلبه!!(ويحلفون بالله إنهم لمنكم وماهم منكم).

1516    -    قال رسول الله:"ألا إن القوة الرمي...." رواه مسلم.قلت: سمعت شيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله يقول:المراد بالرمي في هذا الزمن الصواريخ.

1517    -    من أعظم أنواع حفظ النعم وشكر الله عليها أن لا يظاهر المرء المسلم أحدا من المجرمين(قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين).

1518    -    لعَنت امرأةٌ ناقةً فقال"خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة".أمربترك ناقة قد لعنها بَشَر؛فكيف بيهود لعنهم رب البشر(أولئك الذين لعنهم الله).

1519    -    رحمة الله سبقت غضبه،فإياك أن تستعظم ذنبا تريد التوبة منه صادقا من قلبك،فإن الله لا مكره له،وهو أفرح بتوبتك من والدتك بك(ورحمتي وسعت كل شي).

1520    -    أقول لكل من شيطن إخوانه في الدين:قف وتأمل دعاء النبي"..أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم".

1521    -    ليستجب العلماء إلى دعوة خادم الحرمين بتبليغ الدين الحق فإنهم ملاّحو سفن العلم.إذا غاب ملاّح السفينة وارتمتبها الريح يوما دبّرتها الضفادع!!

1522    -    قلب اﻷمور والخلط بين اﻹيمان والكفر إنما هو استجلاب ظاهر للفتن والفساد(والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في اﻷرض وفساد كبير).

1523    -    وعد الله عباده بالنصر ووعده لا يُخلَف(وكان وعد ربي حقا)،غير أن ما أصابهم من هزائم إنما سببها عدم تحقق جنديتهم لله(وإن جندنا لهم الغالبون).

1524    -    للنصر صور كثيرة منها: كسر غطرسة العدو،وزوال وهم أنه قوة لا تقهر،وأهمها جميعا: عدم تحقق هدفه!!(..ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا).

1525    -    نوازل اﻷمة لن تجعلك تحزن على المنافقين إذ كشفهم الله فهي منحة،لكنك تأسى على ضحاياهم من السماعين المغفلين!!(يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم).

1526    -    عدد الذين قتلوا بحجة مكافحة اﻹرهاب من المسلمين يفوق أضعافا مضاعفة عدد المقتولين بيد المتهمين باﻹرهاب أنفسهم!!"تطببوا زكاما فأحدثوا جذاما".

1527    -    من اعتاد الذلة فلن يذوق العزة؛ﻷنه التمسها من غير الله(الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا).

1528    -    ما من امرئ إلا وهو يجاهد نفسه في هذه الدنيا،غير أن المجاهدة التي تستحق عون الله هي ما كانت في ذات الله(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).

1529    -    الغرب الذي يعاقب مؤذي القطط والكلاب هو نفسه من قتل ملايين المسلمين(إن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم)

1530    -    لا عجب أن أصحاب الكهف لم يعرفوا واقعهم ولا ورق عملتهم حيث لم يكونوا أيقاظا،لكن العجب في أمة مستيقظة يراد لها ألا تعرف واقعها كأصحاب الكهف!!.

1531    -    الفتن التي تعم الصالح والطالح هي نتيجة فساد لم يؤخذ فيه على يد أصحابه؛فكان اشتراكا في استجلابها(واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة).

1532    -    عليك أن تتيقن بأنك إنْ لم تَعِشْ لله فإنك ستموت للشيطان ولا بواكي لك(فما بكت عليهم السماء واﻷرض وما كانوا منظرين).

1533    -    الوطن جزء من أرض الله الواسعة التي جعل العاقبة فيها للتقوى لا لمجرد المواطنة(إن اﻷرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين).

1534    -    ضاقوا ذرعا بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب لموافقتها منهج السلف،فزعموا أنه صناعة يهودية،وهذا ديدن أعداء الحق!!(وقالوا أساطير اﻷولين اكتتبها).

1535    -    لا يُذلُّ ِاللهُ ُشعبا مظلوما لا يعرف إلا الله،كما أنه لا يُعِزُّ شعبا لا يعرف الله(ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم).

1536    -    نُخدعُ كثيرا بمن يكذب ويعلم أنه سيُكشفُ يوما ما،ولا ضير عنده في ذلك؛ﻷنه يدرك أن هدفَه سيتحقق بكذبتِه في الفترة التي بين الكذبة وانكشافها !!.

1537    -    الغلو لا يعالج بالانسلاخ،كذلك العكس،فأي مجتمع يتعاطى هذا العلاج إنما يؤسس أحد أركان تشرذمه(لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق).

1538    -    المنافقون لا يفرحهم انتصار المسلمين على عدوهم(وإن يأت اﻷحزاب يودوا لو أنهم بادون في اﻷعراب يسألون عن أنبائكم)أي من يبشرهم بهزيمة المسلمين!!.

1539    -    الفقير الذي لا تنفعه الصدقات ولا الهبات هو فقير العاطفة تجاه إخوانه في الدين؛إذ ترك خشية اللهَ فأفقر عاطفته(فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)

1540    -    لا هناء لليهود بالمسجد اﻷقصى،وأنى لهم ذلك وقد غضب الله عليهم ولعنهم؛فبركة الله لا ينالها إلا أمة مباركة(إلى المسجد اﻷقصى الذي باركنا حوله).

1541    -    صلُّوا على خير العباد وسلِّـموافصلاتنا ذُخـــــرٌ لنا ووسَـــامُيا ربُّ صَــلِّ على النَّبيِّ محـمَّدٍمَــا لاحَ برقٌ واسـتهلَّ غَمـــامُ

1542    -    رأي الناس فيك ﻻ يكون فجأة دون مقدمات،بل هو تراكم مسيرة حياة متصل آخرها بأولها في الصدق واﻷمانة والاستقامة(قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء).

1543    -    من اختلال الفقه هروب بعضهم من الحق بحجة درء الفتنة؛فيقعون في الفتنة زاعمين أنها الحق!!(ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا).

1544    -    سيكرهك فئام من الناس لقولك الحق في زمن هم لا يريدونه،وربما تفقد به بعض أصحابك!!،لكنك لن تفقد به رضا إلهك الحق(ولا تقولوا على الله إلا الحق).

1545    -    الاستقراء اﻷمني المتجرد في المجتمعات الجادة يدرك أن تماسك المجتمع أمر لا يتم بالمناصفة الفكرية!!،وإنما بتربية المجتمع على احترام سبب قيامه!.

1546    -    ولا خيرَ في نَيلِ الحيــاةِ وعيشِهاإذا ضـاع مفتاحُ الضمائرِ وانمحَىألستَ ترَى أنَّ الحُبـــــوبَ ثخينةٌتحولُ دقيقاً بعد ما تطحنُ الرَّحى؟

1547    -    قد يكون صبرك فطريا ليس له ثمرة أخروية؛ﻷن الصبر المحمود هو الذي لا تقيمه إلا لله وبالله(واصبر وما صبرك إلا بالله).

1548    -    أحداث متسارعة خلَّفت هدما للثوابت،فكأن وراءها ميلاد جيل جديد لا يحمل منّة ًﻷحد سوى الله(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).

1549    -    من منحك شيئا فقد يأخذه منك أو ينفد،إلا إيمانك بربك فهو وحده من منحك إياه فلا يستطيع أهل اﻷرض جميعا أخذه منك(ما عندكم ينفد وما عند الله باق).

1550    -    (تفكير)و(تكفير)تختلفان في تقدم حرف وتأخره،فمن فكّر ترك"التكفير"بغير حق،ومن كفّر فلقلة"التفكير".قال"من قال ﻷخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما"

1551    -    فرق بين رجل تأتي إليه الشهرة وهي راغمة،ورجل يؤز نفسه بالشهرة أزّا.وقد قيل:إذا لم يكن صــدرُ المجالس سيِّداًفلا خير في من صدَّرته المجالسُ

1552    -    من المحزن أن يمتهن بعض الناس صب الزيت على النار في حين إنهم يغفلون أو لا يرغبون صب الماء عليها !!.(وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون).

1553    -    الجهل بالشيء سبب لﻹعراض عنه؛لذا فإن كثرة اﻹعراض عن الحق من كثرة الجهل به(بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون).

1554    -    لا يَقنعُ أصحابُ الشهوات إلا بإشاعة فساد كبير في المجتمع؛ﻷن اﻹفساد القليل لا يقضي نهمتهم!!(ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما).

1555    -    آفة المجتمعات تعاميها عن استحضار ماضيها الحسن لئلا يكون حجة على حاضرها السيئ!!(واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين).

1556    -    لن يخلص الناس لك إن فهموا من تجاربهم معك أنك إنما تستعملهم عند ملماتك فحسب؛فإن هذا لن يبني لك ثقتهم ولا يمنحهم اﻹخلاص معك(كونوا قوامين لله).

1557    -    من لطخ يديه بالدماء فسيدمن شمها ثم لا ينتشي إلا بها،ولا يكاد يسيغ بعد ذلك شم العطور!!(وإذا تولى سعى في اﻷرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل).

1558    -    كم يزين أحد صورته للمخلوق ولا يزين قلبه للخالق،فالمخلوق يبصر ما لا يجزي عليه شيئا،والخالق يجزي على ما لا يراه المخلوق!!(فعلم ما في قلوبهم).

1559    -    ما دمت تسمع اﻵيات واﻷحاديث واﻷشعار وحكم العرب تتحدث عن ترك مماراة السفهاء فلماذا تحزنك سفاهتهم؟!!.كن كما أمر الله نبيه(وأعرض عن الجاهلين).

1560    -    درء الفتنة عبارة يستعملها صاحب اﻹفراط في غيرته فيكبّرها وهي صغيرة،ويستعملها صاحب التفريط في تلاعبه فيصغّرها وهي كبيرة،وهذا مكمن خطأ النتائج.

1561    -    طوبى لمن قتلهم وقتلوهشجرة في الجنة وعد بها النبيمن قتل الخوارج أو قتلوه،فيعني أن أمر الخوارج كله شر سواء كانوا قاتلين أو مقتولين؛فتأمل!!

1562    -    زعموا الجهاد في سبيل الله،وأن قتل المرتد عندهم مقدم على قتل الكافر اﻷصلي،فقتلوا من أصله اﻹسلام بأدنى شبهة،وتركوا من أصله الكفر؛فضلوا بذلك!!.

1563    -    لم يزد مآسي اﻷمة المعاصرة إلا تطفيف بعض كبارها،حيث جعلوا العدل نسبيا فأقاموه على أحد دون أحد،وجعلوا الدم المعصوم نسبيا فعصموا دما دون آخر!!.

1564    -    خوّفوا المجتمعات من مناهج التعليم الشرعية حتى قُلِّصت،فخرج ما هو أشرّ مما أوهموا الناس بشرّه؛فصدق فيهم القول:وداوني بالتي كانت هي الداء !!.

1565    -    إيمان الخوارج مغشوش؛لقوله:"لا يجاوز تراقيهم"،ولو كان إيمانهم صافيا لقيّدهم عن الدم المعصوم؛لقول النبي:"إن الإيمان قيد الفتك،لا يفتك مؤمن".

1566    -    حَملَ أحد الصحابة رأسَ نصراني إلى أبي بكر فأنكر عليه ذلك،وبين أن هذا من فعل الكفار فنهاه عنه.فكيف بمن يحمل رأس المسلم؟بل كيف بمن يجزُّه؟!!.

1567    -    قال الحافظ المحدث الفقيه ابن شهاب الزهري:"لم تُحمَل إلى رسول اللهرأسٌ قَط،ولا يوم بدر،وحُمِل إلى أبي بكر رضي الله عنه رأس فأنكره".

1568    -    لم تقم للخوارج دولة عبر التاريخ؛ﻷنهم يخالفون المنقول والمعقول والفطرة؛فكلما ظهر لهم شأن زال سريعا،قال عنهم النبي:"كلما خرج منهم قرن قُطِع".

1569    -    نقل الحقيقة هي قيمة اﻹعلام اﻹخباري،لكن قيمته مُسِخت بلوثة شبهات وشهوات فصار كالقُمْعِ حسب ما يُصبُّ فيه!!قال"ويل ﻷقماع القول ويل للمصرين".

1570    -    قاتل الناقة من ثمود رجل واحد،لكن وصِفُوا جميعا بالظلم ﻷنهم رضوا بمنكر شنيع؛فعمتهم العقوبة(وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين).

1571    -    يغتاب أحدهم أخاه ويَشِي به ويمتهن حقه لتحقيق مصلحته الشخصية،وما علم أن موعده قول النبي"من أكل برجل مسلم أكلة،فإن الله يطعمه مثلها من جهنم".

1572    -    السلفية السالمة من التشويه إنما هي شوكة في حلوق المرجئة الذين أماتوا عقيدة السلف،والغلاة الذين مثّلوا بها !!.(فاستقم كما أمرت ومن تاب معك).

1573    -    نقضوا الميثاق فلعنهم الله بسببه حتى قست قلوبهم،فما ظنكم بهؤلاء؟!ذكر الله ذلكم عن أكثر اليهود(فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية)

1574    -    زعموا حقوق اﻹنسان فسيّروا جيوشا لحماية أقلياتهم،وغاية ما يقولونه في قتل آلاف المسلمين:"قلقون إزاء ما يجري"!!(لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم).

1575    -    لن يأمن الغربُ المسلمين حتى يخضعهم له.مِـنْ خوفِهمْ قـد أجلبــوافي اﻷرض حرباً والفضاءْحتّى الجلــوس يُخيفـهمإلا جلـــوسَ القُرفصــاءْ !!

1576    -    ثمة معدن يكثر بيعه جهارا في زمننا بعد أن كان على تخوف واستحياء!!،إنه بيع الضمير!!باعوا ضمائرهم بلُمعة درهـمٍبئس المبيعُ وبئس قًوماً باعُوا

1577    -    النوازل المعاصرة ابتلاء نمِيزُ به الخبيث؛لئلا يجاور الطيّبَ لحظة واحدة(ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب).

1578    -    لم تُسمَّ سورة بيوم من أيام اﻷسبوع إلا سورة الجمعة؛لما له من الفضل على سائر اﻷيام،قال النبي:"خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة" رواه مسلم.

1579    -    فضَّلَ اللهُ المسلمين بالجمعة على المغضوب عليهم والضالين،قال"أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا،فكان لليهود يوم السبت،وكان للنصارى يوم الأحد".

1580    -    لا قيمة للعقل والسمع والبصر إذا لم تكن معبرا إلى نور الله في الدنيا والنجاة في اﻵخرة(وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير).

1581    -    ثلاث صفات في اليهود لا تنفك عنهم،من غفل عنها فستلدغه غوائلهم،وقد ذكرها الله بقوله(فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم اﻷنبياء..).

1582    -    من أصول اﻹخاء: سلامة اللسان،ولين اليد.الحُرُّ مَن قد ألاَن كفَّهْوفكَّ عنه اﻷذى وكفَّهْوصـارَ هشّاً بنا وبشّاًفكـفَّ فكّهْ وفكَّ كفّهْ

1583    -    إذا حُرمت التوفيق والسداد فليس ﻷنك لم تنطق بكل شيء تعلمه،وإنما ﻷنك لم تتق الله فنطقت بالشيء الذي لا تعلمه(فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا).

1584    -    التواضع علامة الثقة بالنفس،والكبر علامة النقص فيها،فالمتواضع دلَّ على ثقته بتواضعه فصَدَق،والمتكبر أراد تعويض نقصه بكِبرِه فزَوَّر!!.

1585    -    الليبرالية هي حِرباء عصرنا الحاضر؛ﻷنها تكيل بمكيالين،ولا يتفق لها لون واحد في اﻷمور المتشابهات في حين إنها تلزم لونا واحدا في المتضادات !!.

1586    -    أفشل الناس هو من لا يريد أن يسمع إلا صدى صوته فحسب،ومن كانت هذه حاله فلن يقبل نصحا ولن يشرع في تصحيح(وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم)

1587    -    عليك أن تعرِفَ الوسطية لذاتها،لا على مفهوم أنها وسط بين ضدين؛ﻹنك حينئذ لن تعرفها إن لم تعرف الضدين،ولن تستطيع معرفتها أيضا إن كثُرت أضدادها.

1588    -    زعم كثير من العسكريين أن الجيش اﻹسرائيلي قوة لا تقهر،وهو زعمٌ لا ينطق به لسانُ امرئ تدبر قول الله(وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير).

1589    -    من أسباب توفيق الدولة المسلمة أن لا تتخطى بمصالحها حدود الله؛لئلا تستجلب هلاكها بفعل شيء تظن أن به صلاحها(أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا..).

1590    -    يختار الرجل لسوطه موضعا قليل الشأن خلف باب أو تحت سرير،فما ظنكم بموضع السوط في الجنة؟.قال النبي"موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها".

1591    -    ما دمت واثقا من تبعيتك لكتاب ربك وسنة نبيهفلماذا يرهبك تصنيف الناس وشيطنتهم لك؟،ألست ترا أن من لم يسرق لن يرهبه اتهام الناس له باللصوصية؟!.

1592    -    العلم منحة ربانية لا يجوز ﻷحد أن يخضعها لغير الله؛لئلا يتصرف العالم بعلمه وفق إهواء المخلوقين(ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب..).

1593    -    ود أهل النفاق مشاركة العدو في قتال أهل الحق،وإنما يمنعهم منه خوف فضيحة موجعة؛لذلك يؤلمهم نصر الحق(حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم).

1594    -    تجاوز الخلافات الصغيرة لدفع ما هو أكبر منها علامة وعي وإدراك لفقه المرحلة،وهذا ما تحتاج إليه اﻷمة في حكامها وعلمائها وأفرادها.

1595    -    إذا حكم الهوى آراءَ المرء كثر تقلبه وفقد اﻹنصاف والمصداقية؛فمثله كمثل القائل:يوماً يمانٍ إذا لا قيتَ ذا يمنٍوإنْ لقيتَ معــــدّياً فعدنانِ

1596    -    يتعامى كثير من الليبراليين عن العدل واﻹنصاف حينما يكونون خصوما لما هو إسلامي؛ﻷن العدل واﻹنصاف من اﻹسلام؛وهم ضد اﻷسلمة حتى في هذه الصورة!!.

1597    -    لا يقودنك فرحك بعافيتك إلى الشماتة بغيرك؛فإن اﻷيام قُلَّب،والشماتة تلحَق.لا تَشمتنَّ بمُبتلَىً في نَفسهِفلَرُبمَا يومَــاً تكونُ المُبتلَى

1598    -    مرضان ينخران بقوة في جسد اﻷمة:اﻷول:قتل المعصوم.واﻵخر:تكفير المسلم.ففي اﻷول إخراج من الحياة بباطل !!.وفي اﻵخر إخراج من اﻹسلام بغير حق !!.

1599    -    لماذا إضاعة الجهود بشعارات للوحدة ما دام أن اﻹسلام هو الجدير بتأليف القلوب(لو أنفقت ما في اﻷرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم)

1600    -    الهداية بيد الله وحده لا بيد العبد،لكن العبد يوفق إليها إن أحسن قصده لله في تحصيلها(إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم).

1601    -    المفسدون يكرهون القوة في الحق؛فهم يتهمون صاحبها بالعنف؛مع أنه لا تشابه بين صفة القوة في الحق وصفة العنف؛إذ الصفة اﻷولى ممدوحة،واﻷخرى مذمومة.

1602    -    ثمة أقوام يتعوذ منهم العقلاء إذ لا مبدأ لديهم،وإنما هم مع الريح حيثما هبت.وقد قيل:وهل أنا إلا من غُزيّة إن غوَتْغويت وإن ترشد غزيـة أرشدِ

1603    -    التلاعب بمفهوم اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر إنما هو تلاعب بخيرية هذه اﻷمة التي اكتسبتها منهما،وإنما تتضاءل خيريتنا بقدر تضاؤل هذه الشعيرة.

1604    -    أهملت اﻷمة دينها فأصيبت بالذل؛حتى إنها لتعتذر ممن يخطيء عليها،وتعوده إذا هي مرضت!!قال"..سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم".

1605    -    ثق أن من كذب لك سيكذب عليك يوما ما؛ﻷنه سيحتاج إلى المبرر الذي كذب به لك ليكذب به عليك.من يكذب اليــوم عليــك ربماكان الذي في أمسه يكذب لك

1606    -    لا يتعلق قلب أحد بدفاع الناس عنه إلا لضعف تعلقه بالله؛فإنه ليس بين العبد ودفاع ربه عنه إلا أن يحقق اﻹيمان به(إن الله يدافع عن الذين آمنوا).

1607    -    (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله)وإن من تشبه بهم ربما قال كقولهم؛ﻹن التشبه يعمي ويصم(كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم).

1608    -    الحديث المشهور"الخلق كلهم عيال الله"ضعيف باتفاق المحققين،ومعنى(عيال)أي(فقراء)لا أبناء؛فلا حجة فيه لجاهل يجيز به إطلاق لفظ(ابن الله)على بشر.

1609    -    (وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة)تعلقهم بالحسيات أعماهم عن طلب الهداية حيث قالوا "فأمطر.."ولم يقولوا"فاهدنا"!!.

1610    -    ربما وجدت أحدهم حرا بجسده ليس عبدا،لكنه مملوك القلب أو اللسان أو القلم!!ولابن القيم:هربوا من الرق الذي خلقوا لهوبلوا برق النفس والشيــطان

1611    -    فرق بين من يرى العلم رسالة ربانية وبين من يراه وظيفة دنيوية،والحكم في ذلك للعليم الخبير(قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا).

1612    -    ليس كل الهوى ضلالة؛فقد يهوى المرءُ شيئا يرضي الله فيوافق به الهدى،وقد يهوى شيئا يسخطه فيقع في ضلالة(ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله).

1613    -    إذا لم تسع إلى نيل كرامتك من الله فإنك لن تنالها من أحد البشر مهما أغراك بأنه يملك منحك إياها؛ﻷن المانح الوحيد هو الله(ولقد كرمنا بني آدم..)

1614    -    جلوس اﻷكابر في الزوايا سبب لاستئساد الحَمَل،ونطقِ من لا يفصح!!.وقيل:تُهدَى اﻷمورُ بأهل الرأي ماصَلَحوافإن تولّوا فباﻷشــــــرار تنقـــادُ

1615    -    الجهاد في سبيل الله شريف بذاته،فلا يفتقر شرفه إلى الناس،وإنما الناس يفتقرون إلى الشرف به؛إذ هو العمل الوحيد الذي يبقي المرء حيا وهو مقتول!!.

1616    -    من زمن النبوة إلى يومنا لم يخل عصر من جهاد في سبيل الله،قد فني خلاله مجاهدون وأعداء للدين والجهاد باق؛ﻷن اﻹسلام سنام كله،ولا سنام بلا ذروة.

1617    -    ترَانِي اليــومَ مُبتسِماً ولكِنْبقلبِيَ مِنْ لظَى اﻷحزانِ نَارُبلادُ المسلمــــينَ لهَا أزِيزٌفمَــــنْ لا يأسفَنَّ ولا يَغارُ

1618    -    لا تحقرن إنكار المنكر بقلبك فإنه وإن كان باطنا لكنه داخل في مسمى التغيير بنص الحديث:"فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه".

1619    -    التآخي في العسر أعظم من التآخي في اليسر؛إذ في الشدائد تُمتحن بواطنُ الرخاء.وقيل:أفي الولائم أولاداً لواحدةٍوفي المآتم أولاداً لعـلاّتِ ؟!

1620    -    توقيتان لا تدري ما حالك فيهما:توقيت زماني(وما تدري نفس ماذا تكسب غدا)وتوقيت مكاني(وما تدري نفس بأي أرض تموت)فسل ربك كسبا حسنا وحسن ختام.

1621    -    إن كنا أصبحنا فهناك من لم يصبح،وكل شيء إلى زوال إلا ملك الله؛فإنه لا يزول ولا يحول.قال النبي"أصبحنا وأصبح الملك لله والحمدلله.."رواه مسلم.

1622    -    حماية شعيرة الصلاة في المجتمع وعدم الصد عنها سبب لنجاته من الوقوع في الشهوات وسوء عاقبتها(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات).

1623    -    كل الفتن التي وقعت ببلاد المسلمين جاءت من حيث لم يحتسبوا،فمن رأى أنه في مأمن فقد خسر؛ﻷنه أمن مكر الله(فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون).

1624    -    ما دمت أصبحت بعافية وأمان لم تخش جوعا؛فإن مثلك محسود،قال"من أصبح آمنا في سربه،معافى في بدنه،عنده قوت يومه؛فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".

1625    -    لن تجد منهجا ضالا ولا مكرا يبيته أصحابه على دين الله وأهله إلا وفي كتاب الله ما يكشف حقيقة خبثه(وكذلك نفصل اﻵيات ولتستبين سبيل المجرمين).

1626    -    من مقومات الوعي في سياسة الغرب كشف"الطابور الخامس"منهم وهم عملاء العدو،لكن اﻹسلام أسبق منهم وعيا في التحذير من"المنافقين"(هم العدو فاحذرهم).

1627    -    في يقظتك من نومك استحضار مفارقة الدنيا والبعث من القبور؛لتحمد المستحق للحمد.قال النبي:"الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

1628    -    غرور الدول بحالها ينسيها حال من قبلها،ويعميها عن إمكان مجيء دول بعدها قد تحل محلها(ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين).

1629    -    البطش والمال لا ينشئان الحق،فبالبطش ترهيب،وبالمال ترغيب،وكلاهما وازع دنيوي،والحق لا ينشئه إلا الوازع اﻷخروي(يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم).

1630    -    دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لم تخالف السلف،لكن أهل الزيغ أوّلوا ما تشابه منها،ولا عجب فقد سبقهم من فعل بالقرآن أكبر من ذلك ابتغاء الفتنة!!.

1631    -    (وقال الملك إني أرى سبع بقرات..)شاورهم فقال اﻷكثرون-وهمّهم التقرب لا النصح-(أضغاث أحلام)وأما الناصح الصادق فقال(أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون).

1632    -    اﻹسلام السياسي مصطلح يستعمله بعضهم للتهمة لا للثناء،وإلا فلا يتصور إسلام بلا سياسة،ولا مجتمع مسلم سياسته تخالف دينه!!(أفحكم الجاهلية يبغون).

1633    -    يسمعون كلام الطبيب فلا يأكلون لحوم اﻷنعام لئلا يصيبهم(الكولسترول،واليوريك أسيد)،ولا يسمعون كلام الله فيأكلون لحوم الناس بالغيبة ليأثموا !!.

1634    -    كلمة الحق إن لم يحكمها اﻹخلاص لله تذبذبت بين استعمالها حال الرضا،أو إهمالها حال الغضب،أو العكس؛لذلك قال:"وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب".

1635    -    الحق وإن قلَّ تابعوه فهو كثير ببراهينه وحججه،فلن تزيده الكثرة حقا،ولن تنقصه القلة عن الحق؛لأن الحق لا يوزن بالناس وإنما يوزن الناس بالحق.

1636    -    هل يتأمل أهل اليمن قول النبي:"اﻹيمان يمان والحكمة يمانية" وما آلوا إليه من حال؟؛فإن كانت هذه حالهم وقد كانوا أهل حكمة؛فما الظن بمن سواهم؟!.

1637    -    إذا رأيت النذر تترا على المعنيين بها كأنهم لا يبصرون أو يسمعون فاعلم أن الله حجب أفئدتهم عنها ليتم أمره(وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له)

1638    -    إذا انتشرت البدع ماتت السنن،وكذلك العكس.قال ابن عباس:"ما أتى على الناس عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا فيه سنة؛حتى تحيا البدع وتموت السنن".

1639    -    اﻷمة التي يغلبها عدوها هي تلك التي تحاربه سياسيا وهو يحاربها عقائديا؛فقد أثبت التأريخ أن الحرب العقائدية أطول عمرا وأكثر غلبة من السياسية!!.

1640    -    من لم ينظر إلا إلى رحمة الله تمادى،ومن لم ينظر إلا إلى عقابه قنط،ولا يستقيم اﻷمر إلا بهما معا(اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم)

1641    -    ليس لازما أن كل من رأى الحجة أو سمعها وفهمها سيؤمن بها،فإن العناد يعمي ويصم حتى يحجب صاحبه عن الهداية!!(ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى).

1642    -    القبيح لا يحب النظر إلى المرآة؛ﻷنها تكشف قبحه بوضوح؛فكذلك الظالم لا يحب من ينكر ظلمه أو يخوفه بالله(وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة باﻹثم).

1643    -    من دروس حوادث العصر أنها فرقت بين من استعمل العلم لهواه فتناقض علمه في حوادث متشابهة،وبين من استعمل العلم لله فاتفق علمه في المتشابه كله!!.

1644    -    ثمة أناس من بني جلدتنا ويتكلمون بلغتنا يكرهون الحق وأهله كرها تجاوزوا به حد اﻵدمية!!،قد قال عنهم النبي:"قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس".

1645    -    اللهُ أكبــرُ غــافـــرُ الـــزَّلاتِ داعي الحجيج إلى ثرى عرفاتِ الله ُأكبرُ مِـلءَ مـا بين السَّمـاوالأرضِ عدّ الـرَّمـلِ والـذَّراتِ

1646    -    في سنة التكبير في العشر سلوان للنفس المهومة؛إذ تجدد بالتكبير حقيقة أن لا أحد أكبر من الله،فهو سبحانه أكبر كبيرا،وكل أحد دونه فهو أصغر صغيرا.

1647    -    لو لم تكن أمتنا أمة ولاّدة لبادت بوفاة النبي؛ففي الحديث"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك"

1648    -    من ظن أن علامة كونه على الحق هي أن يهلل له جمهور الناس فقد أخطأ ظنه الطريق،وضيق على نفسه واسعا؛فإن الله يقول(ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

1649    -    لا تحبطنك المحن فإن بها كشفَ معادن الناس.جزى الله الشدائد كل خيـــروإن كانت تغصصني بريقــيوما شكرى لها حــمدا ولكنعرفت بها عدوي من صديقي

1650    -    إن أحبك أحد وقربك إليه لنفاقك فسيبغضك الله ويبعدك عنه بسببه،وإن كرهك أحد وأبعدك عنه لصدقك فسيحبك الله ويقربك إليه بسببه،قال:"عليكم بالصدق".

1651    -    من حكمة الله أنه لم يجعل اﻹيمان موجبا للانتصار؛لئلا نتكل عليه،إنما جعله لتحقيق العبودية له وحده(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين)

1652    -    إذا تلاطمت الفتن وأردت معرفة الحق لتلزمه،فانظر أين يضع أهل الكفر أقدامهم فيها وستعلم أن الحق بخلافها(ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء).

1653    -    اشتغال المرء بالمهم على حساب اﻷهم دليل على قلة الفقه في ترتيب أولويات الدين؛ففي الحديث"ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك"رواه مسلم.

1654    -    من شفقة النبيبأمته تحذيره لهم من التشرذم الذي يقودهم إلى استحلال بعضهم دماء بعض،قال:"لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" متفق عليه.

1655    -    يتسابق الناس لدخول موسوعة "غينيس" وهو رجل قد هلك وصار رفاتا،ولا يتسابقون لدخول صحائف الحي الذي لا يموت!!(والسابقون السابقون أولئك المقربون).

1656    -    الصلاح في المجتمعات لا يدفع العقوبة إذا كثر الفساد؛إذ لا دفع للعقوبة إلا باﻹصلاح؛فقد قيل للنبي"أنهلك وفينا الصالحون؟قال:نعم إذا كثر الخبث".

1657    -    كنا فيما مضى نختلف فتجمعنا اﻷزمات،واﻵن تزيدنا اختلافا،وهذا ناموس وراءه ما وراءه!!(ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات)

1658    -    لا يعرف لفظ(الفرار)إلا في الهروب من الشيء إذا خفته،أما أن يكون فرارا إليه فهذا لا يكون إلا لله؛فإنك إذا خفته فررت إليه(ففروا إلى الله...).

1659    -    (قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين)تفقدوا هذه الثلاث في المجتمعات للتأمل:إقامة العدل،وعمود اﻹسلام،والتوحيد

1660    -    أخوف شيء على الداعي إلى الحق أن يُمتحن بحطام الدنيا؛إذ بمثل هذا يتمخض صدقه في دعوته من عدمه(وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون).

1661    -    الدول التي سيكون عيدها اﻷحد تصوم يوم الثامن الموافق لعرفة بمكة؛ﻷن النبيأطلق يوم عرفة ولم يخص التاسع؛وفيه دلالة على أن اﻹسلام سينتشر بعده.

1662    -    وجه الدلالة في التغريدة السابقة أن إطلاق يوم عرفة لمراعاة اختلاف مطالع اﻷهلة في غير جزيرة العرب،كما في تحديدهمواقيت الحج لبلدان فتحت بعده.

1663    -    أَطلَّ اليومَ أَضْحَانَا الجَديدُليَأتِيَّ فِيـهِ بِاﻷَفْراحِ عِيـدُأُبَـارِكُ لِلأَحبـةِ كُـلَ عـامٍأَقــولُ مُهَنئاً عِيدٌ سعيـدُ

1664    -    في الحج درس للزوم جماعة الحق وعدم مخالفتها بأي شبهة،فإن قوما كانوا يفيضون من مزدلفة بحجة أنها داخل الحرم،فنزلت(ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس).

1665    -    قد يطغى طلب الدنيا حتى في مواضع العبادة والعلم؛ﻷجل ذلك قال الله لحجاج بيته(فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في اﻵخرة من خلاق..).

1666    -    العجوز الشمطاء لا ينفعها احتفالها بأنها كانت جميلة في زمن شبابها؛فكذلك الاحتفال بالنصر القديم في زمن الهزيمة الحاضرة!!.

1667    -    إذا ضاقت عليك اﻷرض بما رحبت فتذكر أن سعتها إنما تكون بتحقيق عبوديتك لمن هي تحت ملكه(يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون).

1668    -    يطوعون النصوص بما يوافق هواهم ثم يزعمون أنه حق من الله(فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين).

1669    -    لاحظ كلمة(فتنة)إن عكستها صارت(تنتف)،فمن تأمل التلاعب في استخدامها درءا لذريعة ما،أو فتحا لذريعة أخرى؛فسيجد كلمة"فتنة"،"تنتف"الحق والعدل!!.

1670    -    من هانت ذمته هان عليه التخلي عن أي شيء مهما عظم ما دام أنه لم يأخذه بعرق جبينه.وقد قيل:ومن فتح البلاد بغير حربٍيهون عليه تسليم البـــلادِ

1671    -    الفخر والبغي لا ينشئهما إلا الكبر مهما نفى صاحبهما ذلك؛ففي الحديث"إن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد".

1672    -    لا أحد فوق النصح،وتعيير الناصح على النصحية خطيئة يجب التوبة منها؛فقد كان النبييلقن من بايعه على السمع والطاعة بقوله له:"..والنصح لكل مسلم".

1673    -    اﻹصرار على أكل الربا حرب لله ورسولهفي الدنيا،وفي اﻵخرة يقوم آكله كقيام الممسوس،كل ذلك بسبب المكابرة!!(ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا)

1674    -    هناك ارتباط وثيق بين الطغيان وبين إيثار الحياة الدنيا على اﻵخرة،فاﻷول سبب لوجود الثاني(فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى).

1675    -    الذي يستشرف أثر أحداث العصر يدرك أن المنهمكين في لهوهم فلا تعني لهم اﻷحداث شيئا سيطالهم شررها وهم لاهون!!(..أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون).

1676    -    معادلة عجيبة في تحول زيادة مال الربا إلى نقصان،وتحول نقصان مال الصدقة إلى زيادة؛لتعلقهما بما يحبه الله ويبغضه(يمحق الله الربا ويربي الصدقات)

1677    -    أمر المرء أهله بالصلاة والاصطبار عليها من أعظم مظان الرزق المبارك(وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى).

1678    -    لتعرف عقل المرء وعلمه انظر إلى ردة فعله حال اللغو(وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين).

1679    -    التعري والتساهل في الستر يتم عبر اﻹغراء بأنه من مظاهر التقدم!(قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما).

1680    -    تأمل اختلاف الليل والنهار يثمر التذكر بأنهما نعمة من الله،فيتم شكره عليهما(وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا).

1681    -    تلاعب أهل اﻷهواء باﻷلفاظ،فسموا الربا فوائد،والزنا علاقة حميمية،واللوطية مثليين،والخمر مشروبات روحية،لكنهم أبوا إلا أن يسموا التدين إرهابا !!

1682    -    الذي يذم(تويتر)مطلقا قد عمي عن ما فيه من الخير،والذي يمدحه مطلقا قد عمي عن ما فيه من الشر،والموفق هو الذي يأخذ ما فيه الحق،ويتقي ما سوى ذلك.

1683    -    إن كل قوة يستعملها أعداؤنا ﻹطفاء دين الله ما هي إلا كمن يطفئ النور بفيه!!،فأبشروا بإتمامه(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره).

1684    -    الحيلة إلى الربا خطيئة كبرى؛لجمعها بين الربا ومشابهة اليهود بالحيل؛ففي الحديث"لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل".

1685    -    لحفظ منظومة المجتمع الاقتصادية ودفع أي تواطؤ على إفسادها لعن النبي:"آكل الربا،وموكله،وكاتبه،وشاهديه،وقال:هم سواء".فكيف بالذي يبيح الربا؟!.

1686    -    إنّ(التّــويترَ)للعبـــادِ وسيـــلةٌنحوَ التواصلِ لمْ تكنْ فيمن سَبَقْلكنّها تَزِنُ العقـــــولَ كــــأنّهامعروضـةٌ للقـارئين على طبَــقْ

1687    -    الفتن مهما عظمت فلن تكون أكبر من فتنة الدجال،ومن اعتصم بحبل الله فهم معنى قول النبي"ما بين خلق آدم إلى الساعة أمر أكبر من الدجال"رواه مسلم.

1688    -    قصر فهم بعضهم فظن أن العبودية لا تكون للشيء المعبود إلا بركوع أو سجود،وفي الحديث"تعس عبد الدينار.."جعله عبدا وهو لم يركع للدينار ولم يسجد !.

1689    -    إيمانك الصحيح هو الذي تستلهم به عزتك وإباءك عن كل ما يُذلك،فإياك وإرجاف المنافقين لك(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون).

1690    -    اﻹسلام منهج واحد لا يتغير يقوم على الحق والعدل،والذين يصفونه بالاعتدال تارة وبالتشدد أخرى إنما يقودهم إلى ذلك تحقق مصالحهم من أحد الوصفين!!.

1691    -    إذا بلغ أعداء الحق درجة تكذيب أهله وإيذائهم فإن ذلك علامة قرب نصر الله شريطة أن يحققوا الصبر(فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا).

1692    -    أول من يغدر بأهل الحق في الفتن هم أهل النفاق تبعا لمصالحهم!(ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها).

1693    -    القلم الصادق لا يقرأه إلا عين الصادق،واللسان الصادق لا يسمعه إلا أذن الصادق،أما الكاذبون فلهم(..أعين لا يبصرون بها ولهم أذان لا يسمعون بها).

1694    -    يدندن بعضهم حول اﻹسلام السياسي فيجرِّمون تدخل اﻹسلام في السياسة،لكنهم يطالبون بتدخل السياسة في اﻹسلام،فخصومتهم مع اﻹسلام إذن لا مع سياسته!!.

1695    -    الذي يخاصم اﻹسلام السياسي ويذمه ما جوابه عن مكاتبة المصطفىلهرقل عظيم الروم:"أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين"؟!،وما جوابه عن صلح الحديبية؟!.

1696    -    لا معنى لمحاسبة النفس نهاية العام؛بل من يضمن بلوغ نهاية العام حتى يؤجل المحاسبة إليه(وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت).

1697    -    كثرة النظر إلى الثوب تخفي حجم وساخته الحقيقي إلا إن وضعت عليه رقعة جديدة؛كذلك بيئة الخيانة لن يُعرف حجمها الحقيقي إلا بحلول رجل أمين وسطها.

1698    -    الزوج هو المخاطب اﻷول عن أفعال اﻷسرة حيث تقع عليه تبعتها سلبا وإيجابا(وعصى آدم ربه فغوى)ذكر آدم هنا ولم يذكر حواء مع أنها شاركته في المعصية.

1699    -    الرفق من أعظم اﻷبواب التي يَدخل منها الخير إلى العبد،وقليل من الناس من يدخل منه!!.قال النبي:"مَنْ يُحرَم الرفقَ يُحرَم الخير"رواه مسلم.

1700    -    القوة إن تحولت إلى عنف ظاهر فسينكرها المنطق السليم ثم يخلق ضدها تعاطفا خفيا يصعب على تلك القوة كشفه(وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه..)

1701    -    من رد الحق ولم يقبله واستحقر الناس وازدراهم فهو متكبر ولو أقسم لك ألف مرة بأنه ليس كذلك!!.قال النبي"الكبر بطر الحق وغمط الناس"رواه مسلم.

1702    -    من كثر لغَطه كثر غلَطه؛ﻷن المسافة بين اللَّغَط والغلَط قصيرة جداً كما هي الحال في المسافة بين حروف(اللَّغَط)وحروف(الغلَط)!!؛فتأمل.

1703    -    أشد السكرات سكرة المال؛ﻷنها تعمي بصيرة صاحبها عن كونه زائلا،وتوهمه بأن المال هو الذي سيطيل بقاءه!!(الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده).

1704    -    تحكيم شرع الله فرض على كل مسلم،وليس لمسلم مهما كان حق التخيير فيه،أو الاقتراع على أخذه أو رده(أم لكم كتاب فيه تدرسون إن لكم فيه لما تخيرون).

1705    -    من أمر بالمنكر ونهى عن المعروف بقلمه أو لسانه فقد التحق بزمرة المنافقين(المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف).

1706    -    لم يذكر النبياسما للخوارج،ولا للمنحرفين،ولا ﻷهل الحق،وإنما ذكر كلا بوصفه؛ﻷن الاسم قد يدعيه كل أحد،لكن الوصف كفيل بتحديد حقيقتهم دون تلبيس.

1707    -    المسجد اﻷقصى بين أمة الوعد الحق في في كتابٍ(ما كان حديثا يفترى)،وبين أمة الوعد المفترى(يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله...).

1708    -    الحَـــقُّ مهما حاربوهُ استَعصَىوالحُرُّ مَنْ أوصَى بهِ واستَوصَىلا ترهبوا قَفْـلَ اليهـودِ لمَسجدٍفَاللهُ بشَّـــرَنا بِفَتــحِ اﻷقصَـى

1709    -    ضع أصابع يدك على رقبتك فتحسّس حبلَ وريدك الذي بداخلها لتعجب من قربه منك،لكن تأمل قول الذي هو أقرب إليك منه(..ونحن أقرب إليه من حبل الوريد).

1710    -    يؤثر أحدهم طعامَ وشرابَ سويعات يسيرات وهو يُدعى إلى ما يمحو به خطايا عام بتمامه؛فأي حرمان يجره المرء إلى نفسه كهذا حين يدع صوم يوم عاشوراء؟!

1711    -    كل المرابحات المالية في الدنيا قابلة للخسارة إلا المرابحة بالصدقة فلا خسارة فيها على اﻹطلاق(وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين).

1712    -    المستهترون بالدين ليس لهم معيار في مخاطبة الناصح بالحق إلا الاستكبار والاحتقار(قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا).

1713    -    لا يعبث بالأمن أحد عرف حق ربه،وحق مجتمعه،وحق نفسه،ولا يفعله إلا شخص لما تولى(سعى في اﻷرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد).

1714    -    التشويش بإلقاء التهم والتصنيف في قضية أمنية قبل صدور التحقيق الرسمي دليل ضحالة التفكير وطيشه!!(وإذا جاءهم أمر من اﻷمن أو الخوف أذاعوا به..).

1715    -    اﻷمن ضرورة لا تقبل المحاباة ولا المداراة،فلا يعذر أحد فرط فيها ولو كان أقرب قريب،قال النبي"وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

1716    -    ثمة كتّاب تخالهم رضعوا نفس الثدي الذي رضعه المنافق عبدالله بن سلول،قد فرحوا بحادث اﻷحساء لكي ينالوا من سنة النبيوأهلها!!(هم العدو فاحذرهم).

1717    -    من قتل نفسا معصومة فهو مسجون ولو كان حرا طليقا،ومهموم ولو بدت للناس نواجذه!!قال النبي"لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما".

1718    -    ليس بين المرء وبين نعيم الجنة أو عذاب النار إلا أن يستحضر قرب كل واحدة منه،قال النبي:"الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل كذلك".

1719    -    المجتمع الذي يدفع الغلو بالانحراف كمن ينفخ في نار ليطفئ لهيبها فيزيدها اشتعالا؛فإنه ما عولج غلو بانحراف والعكس إلا كان الاعتدال هو الضحية!!.

1720    -    الكذب أقبح اﻷقوال،والربا أقبح اﻷموال،فإذا اجتمع هذان القبحان فليس ثمة إلا محق البركة بقول أصدق القائلين(يمحق الله الربا ويربي الصدقات).

1721    -    لا تقلق فإن رزقك الذي تستلمته في اﻷرض إنما مصدره من السماء وحسب،وما أهل اﻷرض في رزقك إلا وسائط(وفي السماء رزقكم وما توعدون).

1722    -    كن على يقين أنك لن تصلح لصاحبك ولن يصلح لك؛ما دام أنه لا يريدك إلا رجع صدى لصوته وحسب!!.قال ابن مسعود:"اغد عالما أو متعلما،ولا تكونن إمعة".

1723    -    ذو الفكر المتقلب يشبه كتابة قلم الرصاص أسهل شيء فيها محوها."يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا".

1724    -    لا يبدل الله قوما بآخرين بسبب التقصير فالكمال لله،وإنما ببلوغهم درجة اﻹعراض(فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم).

1725    -    لا ينفع وجود الجسد داخل الوطن ما دام القلب خارجه،ولا يضر وجود الجسد خارج الوطن ما دام القلب داخله،قالعن مكة"..ولولا أني أخرجت منك ما خرجت".

1726    -    أدعو إلى التقوى ضمــــيرَ مغــرّدِسَيجيءُ ما سطّرتَ يــومَ الموعـــدِإنْ شاهـــداً لك أو عليــــك وإنّمـايحتاط منْ يخشى العقوبة في الغـدِ

1727    -    اتقاء الوقوع في أخطاء من سبقونا لا يتحقق إلا بقراءة تأريخهم للاعتبار(ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في اﻷرض ما لم نمكن لكم..).

1728    -    في انسياق الهوى مع غير المسلمين على حساب الدين إضاعة للحفظ والنصرة(ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير).

1729    -    إكثار المرء من الحسنات قيمة عظمى كفيلة بإذهاب خطاياه ومحوها وليس مجرد التخفيف منها(إن الحسنات يذهبن السيئات).

1730    -    شهادة الغرب لك باﻹسلام المعتدل ربما دلت على أنك في جهة الانحراف،ولقد كذبوا وصدق الله إذ قال(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).

1731    -    فجور في الخصومة وكره الحق حين يصف المبطلون أهل الحق بأنهم يبدلون العوائد ويفسدون البلاد!!(إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في اﻷرض الفساد).

1732    -    لا قيمة لمن فرق بين الدماء المعصومة فحرم بعضا وأباح بعضا،ولا قيمة لمن يعدل مع قوم ويظلم آخرين؛فاﻹسلام يرفض الكيل بمكيالين وتكييف الدين للهوى

1733    -    إن كانت السياسة تتسع لﻷخلاق فإن النبي قال:"إنما بعثت ﻷتمم صالح اﻷخلاق" رواه أحمد.فإنكار السياسة في اﻹسلام يلزم منه إقرار سياسة بلا أخلاق!!.

1734    -    لستَ مُخلدا ولم تخلق سدى،فعش ما شئت فإنك ميت،وأحب ما شئت فإنك مفارقه،واعمل ما شئت فإنك ملاقيه(يا أيها اﻹنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه).

1735    -    قد لا تستطيع ترك الكذب كله،لكنك تستطيع ألا تكون كذابا؛فاحذر أن تكثر منه وتتحراه؛ففي الحديث"...يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا".

1736    -    قضاء اﻵخرة للحكم العدل؛فلن يجد أحد من يدافع عنه،وإنما يفاجأ بجوارحه وهي تشهد عليه(يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون).

1737    -    أهل الهوى يستعملون الفتنة بوجهين،فيصفون من ينكر خطأهم بإثارة الفتنة،ويصفون من لا يعينهم على الخطأ بإثارة الفتنة أيضا!!(ألا في الفتنة سقطوا).

1738    -    علامة فشل وخذلان المشارك في مجلس شورى مجتمعه المسلم ظنه بأنه يمثل نفسه الصغيرة لا مجتمعه الكبير؛ﻷن الله قال(وأمرهم شورى..)،ولم يقل "وأمره".

1739    -    الترف مجاوزة حد التنعم إلى درجة بطر الحق،وقد ذكر في ثمانية مواضع من القرآن كلها على وجه الذم،قيل عن أصحاب الشمال(إنهم كانوا قبل ذلك مترفين).

1740    -    المرء الموفق يدرك معنى قوله(يقتلون أهل اﻹسلام ويدعون أهل اﻷوثان)ثم يتأمل في زمنه أقواما ينكرون قتل أهل اﻷوثان،ويسكتون عن قتل أهل اﻹسلام!!.

1741    -    أول من تحرش بالنساء في عصر النبوة رجلان يهوديان في سوق بني قينقاع حين كشفا سوءة امرأة عربية!!.حكاها ابن هشام،والبيهقي،وابن اﻷثير،وابن كثير.

1742    -    قد لا تتحرش المرأة بالرجل بفعلها أو قولها،ولكن تتحرش به بهيئتها؛فقد ذكر النبيمن صنفي أهل النار"ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات"رواه مسلم.

1743    -    الذين كرهوا إقرار تحفيظ القرآن بالمدارس إنما خصومتهم مع دين الله لا مع من أقرها؛فقد قال سلفهم(لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون)

1744    -    مذ أنزل القرآن وأعداؤه يبذلون غاياتهم لطمسه!!،فلو غسلوه بمياه البحار كلها لن يطمسوه؛ففي الحديث"..وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء"رواه مسلم.

1745    -    إذا أردت كشف أهل النفاق فتحدث عن القرآن؛ﻷنه يظهر بواطنهم!!(وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم).

1746    -    عظُمت هيبة أهل الدين فهابهم المنافقون في العلن(وإذا خلوا عضوا عليكم اﻷنامل من الغيظ)فلما ضعفت هيبتهم عض المنافقون عليها غيظا بالسر والعلن!!.

1747    -    قتل المصلين غرسة من غراس أبي لؤلؤة المجوسي،يقطف منها الفاعل لعنة قتل النفس المعصومة،ولعنة الغدر،ولعنة اﻹفساد(ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا)

1748    -    أول من قتل المصلين من خزاعة هم كفار قريش وبنو بكر قبل فتح مكة،فاستنجد عمرو الخزاعي بمحمد:هم بيّتونا بالوتير هجّداوقتّلونا ركعــا وسجّــدا

1749    -    بال أعرابي في المسجد فثار الصحابة فنهاهموقال:"إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين".فهل يعي مفجرو المساجد فعلهباﻷعرابي؟فكيف بالمصلين إذن؟

1750    -    استصغروهم،فاستخفُّوهم،ففَجَّروهم.هذه أخصر عبارة تصَوِّرُ أسباب الزجَّ بالشباب اﻷغرار في هُوَّة الانتحار باﻷحزمة الناسفة!!.

1751    -    أحزمة تفجير العقول بالشبهات والشهوات لا تقل خطرا عن أحزمة تفجير اﻷجساد؛فحفظ الدين والعقل والنفس من الضرورات الخمس التي أجمعت عليها كل الملل.

1752    -    خلال عقدين من الزمن بدأ فكر المفجرين باستهداف غير المسلمين بزعمهم،فلما استمالوا عواطف البسطاء انتهى بهم المطاف إلى تفجير المصلين بالمساجد!!.

1753    -    اعلم أن أصحابك سيسعدون بسببك في إحدى حالين،إما بتواجدك بينهم فهي الغبطة فاغتنمها،وإما بانصرافك عنهم فاحذرها فإنها المعرَّة وحالقة المودة!!.

1754    -    إن لم ير منك غير المسلم في بلده تميزا في سمتك الظاهر فلن يتصور أن لديك ما يميزك عنه في باطنك!.وصدق ابن المسيب:"لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه".

1755    -    ليست الحرية أن تفعل كل ماتريد؛فإن لله حدودا حرم عليك تعديها،وإنما الحرية الحقة في أن لا يمنعك أحد ما أحل الله لك(تلك حدود الله فلا تعتدوها).

1756    -    لله ما أعظم نبينا،يصلي عليه ربه وملائكته والمؤمنون.اللهم صل وسلم عليه،واجعلنا من الذين آمنوا به،وعزروه،ونصروه،واتبعوا النور الذي أنزل معه.

1757    -    من أعظم ما يزيد مصائب المجتمعات بحثها المتكرر عن الحلول وتجاهلها للسبب الرئيس،وبهذه المكابرة تزيد الهوة(..قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم).

1758    -    إنْ كنتَ ممن لا يفقده الناس إذا غاب؛فاعلم أنك امرؤ غير ناجح!!.نٍعمَ الفتى إنْ غاب يوماً في الملافقدوه والمحروم مَـــــــنْ لا يُفقدُ !!.

1759    -    افتتاح النهار بالتسبيح واختتامه بالتسبيح فيه تعظيم الخالق،وتنزيهه عن كل نقص،فهو وحده سبحانه الذي يقلب الليل والنهار(..وسبحوه بكرة وأصيلا).

1760    -    إن من أعظم الصدقات النقية التي لا لبس فيها الصدقة لخدمة القرآن حفظا وتعليما،فهو كلام الله الذي(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).

1761    -    التبرع للقرآن من أعظم ما يغيض خصومه؛ﻷنهم إن اعترضوه انكشفوا،وإن سكتوا عنه غُلبوا فزهق باطلهم(والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى).

1762    -    أين مكانك مع اﻹصباح في قوله"ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا،ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا".

1763    -    من صدق قلبه في طلب الحق لم يخنه فكره وعقله،فالوليد بن المغيرة تأثر بتلاوة النبيولكن انحرف فكره ﻷن قلبه غير صادق(إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر).

1764    -    تعلَّق كثيرون بمنظمات حقوق اﻹنسان،وما دروا أنها لا تعرف الصمت إلا في مجازر المسلمين حتى ذاقوا مرارة التعلق بها.قال"من تعلق شيئا وكل إليه".

1765    -    لو بُنيَ مسجد ليُعبدَ فيه نبينا محمد؛لعد ذلك من أعظم الموبقات؛فكيف لو بني معبد يعبد أتباعه البقر؟!(وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا).

1766    -    غاندي الذي افتخر بتحرير قومه من عبودية اﻹنجليز هو نفسه من افتخر بعبوديته للبقر فقال:"ﻷني أعبد البقرة وسأدافع عن عبادتها أمام العالم أجمع"!!.

1767    -    أدعياء الليبرالية تسع صدورهم كل مذهب إلا الحكم الشرعي فيضيقون به ذرعا،مع أنه من الدين الذي ينتمون إليه ظاهرا(ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله).

1768    -    الليبرالية عمامة لبستها عقول فاشية ونازية،ومهما تزينت بلبسها فهي قبيحة كقول أبي دلامة:إذا لبس العمامة كان قرداًوخنزيرا إذا نزع العمامـــة

1769    -    ما البخل الدنيوي نخشى على أنفسنا فسيزول بزوالها،ولكنا نخشى عليها بخلا أخرويا حين لا نصلي على النبيحيث قال"البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي".

1770    -    أحدهما يكتب ما يملي عليه ضميره،واﻵخر يكتب ما يملي عليه جيبه،امتلأ ضمير اﻷول فنطق بالحق،وامتلأ جيب اﻵخر فنطق بالباطل،وكل إناء بالذي فيه ينضح.

1771    -    المُعلِّم الحكيم هو من لا يسأل طلابه أول يوم دراسي عن أسفارهم التي قاموا بها في عطلتهم؛ﻹدراكه أن سؤاله قد يكسر قلوب بعضهم ويوغر صدور آخرين.

1772    -    مررتُ على الضّمير الحيِّ يومَالأُبْلغَهُ مُصـــــــابَ الشّام دُومَـافقلتُ أصَمْتُ أمّتِنا سُبـــــــاتٌ؟فعاتبني وقال الصَّمتُ كـُومَــا

1773    -    (كوما) = مصطلح طبي يطلق على الغيبوبة.

1774    -    لاحظ كلمة(القبول)وكلمة(القلوب)ستجدها نفس اﻷحرف!!،ألا يشعرك ذلك بأن القبول عند الناس مرهون بصفاء القلوب؟!.(وﻻ تجعل في قلوبنا غﻻ للذين آمنوا).

1775    -    الخوارج والمرجئة هم أضر الناس بأصول الدين،فالخوارج أضروا بها بغلوهم،والمرجئة أضروا بها بتساهلهم،والحق لا يقوم على مدافعة إحداهما دون اﻷخرى!!

1776    -    لا يكفي لتكفير الذنب الاعتراف به دون استغفار،ومن استغفر لذنبه فقد جمع بين الاعتراف بالذنب وطلب مغفرته(قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له)

1777    -    مهما بلغت من العلم والمعرفة فإنك محتاج إلى الاستفادة من غيرك؛فإن موسىوهو رسول قد قال(وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني).

1778    -    ثمة قوم إذا تحدث الناس عن الحق كانوا في المؤخرة(رضوا بأن يكونوا مع الخوالف)وإذا تحدثوا عن الباطل كانوا في المقدمة(يسارعون في اﻹثم والعدوان).

1779    -    إذا لم يملك أحدهم حجة شرعية ولا عقلية خاصمك بالوطنية،فجعلها كالصلصال يعجنها كيف ما يملي عليه هواه!!(وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله).

1780    -    يرى أنه أعلم بقلبك وأفهم لقولك منك،هو من يحق له تفسير كلامك لا أنت،يريدك أن تفكر بعقله وتتحدث بلسانه؛ﻷنه يرى أن عقلك ولسانك ليسا ملكا لك!!.

1781    -    قد ينفد رصيدك المالي فلا تستطيع الصدقة،لكن ثمة صدقة يستطيعها كل البشر ولا ينفد رصيدها مهما أنفقوا منها،قال:"تبسمك في وجه أخيك لك صدقة".

1782    -    ترى أحدهم ﻻ يملك القدرة على حديث جاذب أو نطق بحكمة؛فلا عجب أن ينطق بالخبيث من القول؛لعلمه بأنه لن يستطيع لفت اﻷنظار إليه إلا بسوأة لسانه !!.

1783    -    ولجتَ البحر في الليل البهيمِلتهرب مِــــــن زبانية الرجيمِوأنت اليـــوم مَيْت عند شطٍلتفضحَ كل خــــــــوان لئيمِ http://t.co/dOwYbYmdxM

1784    -    يزعمون أنهم يملكون القدرة على الاجتهاد في التكفير والقتل والتفجير،ولو سألتهم عن تفصيل المسح على الجوارب لم يحيروا جوابا(بل أنتم قوم تجهلون).

1785    -    من أجل أن تحيا عزيزا عش لربك ذليلا،وﻷجل أن ترفع نفسك انخفض لخالقك،وﻷجل أن تستغني عن الناس افتقر إلى الله،وإن رمت أﻻ تنكسر ﻷحد فلتنكسر لموﻻك.

1786    -    اعتاد خصوم الحق نسبة الخير إلى أنفسهم،ونسبة الحروب والفتن إلى أهل الحق(فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه)

1787    -    يعلم أنك أرفع قامة منه،لكنه يكثر من سبابك كي تنحني فتستمع إليه فيسهل ارتقاؤه على كتفيك،وحينئذ يضطرك إلى رفع رأسك؛ﻷنه سيخاطبك من علو !!فاحذر.

1788    -    إن سلكت طريق الحق فلا تلتفت فيه إلى الحيات والعقارب التي تجاوزتها،فإن أمامك من مثلها ما يوجب تجاوزها دون أن تلتفت إليها وإﻻ طال عليك الطريق.

1789    -    جيشٌ إنِ استعان بالله انتصرْبسيلهِ الجرَار دَكَ مَــــنْ غَــدرْلهُ مَـــع الحــزمِ تمــامُ غـــايةٍلا بدَّ مِــن صنعَا ليكمُلَ الظَّفرْ

1790    -    لا محل للكِبر في اﻹسلام فإنه شر كله.قال"لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر"رواه مسلم.هذا في مثقال الذرة،فكيف بالكبر الكثير؟!.

1791    -    لاحظ(التبصر)و(التصبُر)تجد اﻷحرف واحدة،فمن لطائف تقدم التبصر على التصبر هجائيا هو تقدمه عليه في المعنى؛إذ لا يدرك التصبر إلا من رزِقَ التبصر.

1792    -    الذين ماتوا في المسجد الحرام بسبب سقوط الرافعة نحسب أنهم شهداء،فهم في حكم من مات بسبب الهدم؛حيث عدَّ النبي من الشهداء"صاحب الهدم"متفق عليه.

1793    -    يا ربُّ فاغفـــــر للذين بهِ قَضواوإليك شـدُّوا مشفقين رحَــالهمْقَدموا إلى البيت العتيق وهمُّهمْنيلُ المـــرادِ وأنت تعلمُ حَـــالهمْ

1794    -    في العالم المعاصر لجانُ(تَقصِّي الحقائق)،ولجانٌ(تُقصِي الحقائق).اﻷحرف واحدة،والحركات مختلفة؛ﻷنها مرهونة بالصدق واﻷمانة وجودا وعدما !!.

1795    -    إذا مدحت أحدا فوق حقيقته وقدره فلا تعجب حينئذ إذا وصفك أحد دون حقيقتك وقدرك؛إذ كل منكما كذب فأعطى اﻵخر ما ليس أهلا له(إن الله يحب المقسطين).

1796    -    يخوض حرب الحسد وما درى أنها حربه الخاسرة؛ﻷنه لم يعترض على الموهوب وإنما اعترض على الواهب سبحانه(أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله).

1797    -    مهما يكن معك من حق وحجج شرعية وعقلية فإن لطفك هو سر تقبل الناس منك(ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)قاله ﻷحلم الناسفكيف بمن هو دونه؟!

1798    -    التكبير والجهر به في العشر كفيل بإذكاء مشاعر العزة في نفسك؛لتستحضر على الدوام أنه ﻻ أحد أكبر من الله(من كان يريد العزة فلله العزة جميعا).

1799    -    أهل النفاق هم أول غادر بالمسلمين إذا استقوى عدوهم وبلغ مشارف ديارهم(ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة ﻵتوها وما تلبثوا بها إﻻ يسيرا)

1800    -    تأمل لفظ(الكَلام)،و(الكِلام)تشابها حرفا واختلفا حركة،فاﻷول يعني القول،واﻵخر يعني الجرح،فهذا التشابه يوحي بأن أدنى زلة لسان ستقلب قولك جرحا !!.

1801    -    إن مات ضمير اﻷمة فﻻبد من ضمير جديد يمرّ بحملٍ فﻷواء فمخاض فوﻻدة؛إذ ﻻ وﻻدة إﻻ بتلك المراحل(وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم ﻻ يكونوا أمثالكم).

1802    -    نوقن أنهم لن يستطيعوا إطفاء نور الله والله هو نور السموات واﻷرض،ولكن الله يعذبهم بنفخ دائم ﻻ يستطيعون معه إطفاءَ نوره ولا إراحةَ أفواههم !!.

1803    -    العاقل ﻻ يتلقّى من مجهول؛فإن من زوّرَ نفسه لن يصدُقَ أمته.قال ابن سيرين:لم يكونوا يسألون عن الإسناد،فلما وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم.

1804    -    لا يحسن الكلام شخص لا يحسن السكوت،فكما أن في الكلام حكمة،كذلك في الصمت حكمة،قال"من كان يؤمن بالله واليوم اﻵخر فليقل خيرا أو ليصمت"متفق عليه

1805    -    يسوء لسانك بسوء قلبك،فقلبك كبئر،ولسانك كدلو،ولن يغرف الدلو إﻻ ما في البئر.وقيل:إن الكلام لفي الفـــــؤاد وإنماجعل اللسان على الفؤاد دليلا

1806    -    دع(الغضب)فإن الناس لو رأوه سجيتك لن يتكلفوا تغيير نظرتهم تجاهك؛إذ ما عليهم إﻻ تقديم حرف الباء لتنال(البغض)منهم !!.قال:"ﻻ تغضب"رددها مرارا.

1807    -    كل اﻷمم تقاتل لحماية دينها،لكنهم سموا قتال المسلمين إرهابا،والله يقول(الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت)

1808    -    اتق الحساد فإنه ليس لحسدهم حد،حتى حديثك عن أحﻻمك وآمالك قد يحسدونك عليه!!؛لذلك قال يعقوب ﻻبنه(يابني ﻻ تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا).

1809    -    كثرة تفكير اﻷمة في اﻻنتصار قد يعيقها عن بذل سبل تحقيقه؛ﻷن المطلوب بذل ما تقدر عليه اﻷمة ﻻ ما ﻻ يقدر عليه إﻻ رب اﻷمة(إن تنصروا الله ينصركم).

1810    -    يبلو الله اﻷمة بعدوها ليكشف حقيقة زعمها،ويعلّق رفع البﻻء بما ينكشف من تلك الحقيقة(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم)

1811    -    قَتلوا عبادَ الله قِتــلةَ مُجـــرمٍسامُوا بﻻدَ الشّـامِ سوءَ عذابِفإذا استَغثتَ أجابَ كلُّ مُزوِّرٍﻻ ضَيرَ إنَّ القتلَ في اﻹرهَاب ِ!!

1812    -    ثمة قوم في(تويتر)أبو إﻻ أن يتشبهوا بأهل دار الندوة من قريش،ينظرون إلى الطائفين فيشمتون ويلمزون،فﻻ هم طافوا بالبيت وﻻ سلم الطائفون من شرهم!!

1813    -    لا يقنع دعاة الفجور بميل يسير لﻷمة إلى الشهوات؛ﻷن غاية سرورهم وقوعها في الميل العظيم إليها(ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما).

1814    -    ما أكثر سيوف اﻷمة التي سُلَّت بين بنيها،وهي مع عظم خطرها إﻻ أنها دون سيف الخوارج.قال ابن تيمية:"ولم يُعرف في الطوائف أعظم من سيف الخوارج".

1815    -    من فاز بدينه لم يخسر شيئا،ومن خسر دينه لم يفز بشيء،وليس في حظوظ الدنيا ما يؤسف عليه(قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة).

1816    -    بسيف اﻷمة بعضها على بعض يزيد تفرقها،وبسيف عدوها يزيد اجتماعها؛فمن المبشرات قوله"لن يجمع الله على هذه اﻷمة سيفين سيفا منها وسيفا من عدوها".

1817    -    تأمل كم وقتٍ ومالٍ يُبذلان ﻹزالة جزء من جبل حتى تعلم حجم هول يوم واحد(يوم ترجف اﻷرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا)فكيف به على بشر ضعيف؟!.

1818    -    من طبع الجبابرة عدم استئذان أحد في تنفيذ جبروتهم،وقد يستأذنون حِيلَة لتهيئة الرأي العام حتى يبارك ذلك الجبروت(وقال فرعون ذروني أقتل موسى).

1819    -    قلّ سلامنا فكثر تنافرنا،إنها معادلة ظاهرة لا تتخلف؛لقول الصادق المصدوق:"ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم،أفشوا السلام بينكم"رواه مسلم.

1820    -    روسيا التي حاربت اﻷفغان ثم خرجت أقوى من روسيا التي تحارب السوريين وستخرج؛ﻷن من يقولون"لا إله إلا الله"لن يغلبهم من يقول"لا إله والحياة مادة"

1821    -    بلغ وجه الشبه بين اﻷمة العربية وبين لغتها أمام نظرة الغرب لها أنها في محل نصب مفعول بها،وإن ارتقت بها الحال صارت جملة لا محل لها من اﻹعراب!!

1822    -    بقدر عقلك في الناس يكون توقيرهم لك،فانظر ماذا تُظهر لهم منه.قال علي(رض):يشينُ الفتى في الناس قلةُ عقلهوإنْ كرُمت أعـــــراقُـــه ومناسبُه

1823    -    اللهم إنا نشهدك على محبة رسولك العظيم الذي صليت عليه أنت وملائكتك،وأمرت إنسك وجنك بالصلاة عليه(يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما).

1824    -    الغرب لم يخش الغُلاةَ في الوقت الحاضر بل استعملهم لمصلحته على حساب المعتدلين؛ﻹدراكه أنهم يقدمون قتل المسلمين على قتل الكفار بدعوى رِدّتهم!!.

1825    -    لا يغيب الحق ولا الحقيقة إلا بانحراف الخشية إلى غير الله،وما الحيف وقلة اﻹنصاف إلا بعض غوائل ذلكم الانحراف(أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه).

1826    -    أتقن علمك لئلا يكون كالزبد يذهب جفاء،وأحسن عملك لئلا يكون كالهباء المنثور،واغتنم عمرك لئلا يكون كالهشيم تذروه الرياح؛فإن فعلتَ فثمّة الفلاح.

1827    -    إذا سألت فاسأل مَن يدُه مﻷى لا يَغيضها نفقة،وأما البشر فمهما بلغوا فقد قال الله عنهم(لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذاً ﻷمسكتم خشية اﻹنفاق).

1828    -    عجب عزو بعضهم الغلو إلى المناهج الشرعية مع أن نسبة المتهمين به تساوي صفرا أمام نسبة كل من درسوها ومنهم أولئك الذين اتهموا المناهج أنفسهم!!.

1829    -    نهاية السنة نسبية بالنظر إلى أعمار الناس،فمن ولِد قبل شهر فهو اﻵن في بداية عامه لا نهايته وهكذا،فتخصيص الوعاظ لها بمحاسبة ونحوها لا موجب له.

1830    -    خُلُق(الحِلْم)محمود حتى في تصريف حروفه. فهو(مِلحُ)اﻷخﻻق،و(حَمْلُ)النفس عن الغضب،و(لَمْحُ)المرء بلَمَعان سجيته،و(لحْمُ)النفس بسدِّ ثقوبها !!.

1831    -    بريق حضارتهم حجب عن سذجنا حقيقتهم،فرأوا جمال أجسادهم،وعموا عن قبح أرواحهم،وأغراهم مسح أيديهم على كلابهم،ولم يؤرقهم رمي قنابلهم على شعوبنا!!.

1832    -    كلمة(قَلَق)عكسها(قلق)ومن تصريفها(لقق)كلها تدل على اضطراب وضيق،فالقلق دوامة يغرق من وقع فيها.فالزم قوله"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن".

1833    -    قِيَم الدين ثابتة لا تتغير وخطابها لا يحتاج إلى تجديد،وبعد الناس عنه وقربهم منه راجع إليهم فلا يحسب عليه ولا يغير من حقيقته(ذلك الدين القيم)

1834    -    عجباً لك كيف لا ترجو رحمةً وأنت عبدالرحيم؟ولا تستمدُّ قوةً وأنت عبدالقوي؟ثم عجباً لك كيف تغضبُ وأنت عبدالحليم؟وتخشى الفقر وأنت عبدالرزاق؟!.

1835    -    أظهر علامات صدق النصح أن تجد في الناصح وعلمه معنى الشفقة والرحمة باﻷمة؛فإن الله لم يرسل محمداإلا بهذا الوصف(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).

1836    -    لا يكره أحدٌ النصحَ وأهلَه والدين وأهله إلا استحق أقبح وصف يخرجه من آدمية بﻻ دين(فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة).

1837    -    كن عبدَالله المشتوم ولا تك عبدالله الشاتم؛ﻷن المشتوم رابح إما بذهاب سيئاته إلى الشاتم،وإما بمجيء حسنات الشاتم إليه،فالشاتم خاسر بكلا الحالين

1838    -    عجبا لك كيف تُسلِّم عقلك أحدا تعلم أنه لا يستطيع أن يَهبَك إياه(والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع واﻷبصار واﻷفئدة).

1839    -    ليس التوفيق أن يكون لك قلب؛فإن لكل الناس قلوبا،لكن التوفيق كل التوفيق أن تعقل بذلك القلب(أفلم يسيروا في اﻷرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها).

1840    -    ثمة من يدفع الثمن ﻷجل الحق(ﻻ نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى وﻻ نكتم شهادة الله)وثمة من يقبض الثمن ﻷجل الباطل(اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا).

1841    -    ليكن شعارك مع من تحب:"إن لم تنفعك صراحتي وهي صادقة فسيضرك نفاقي ﻷنه كاذب،وسقوطي من عينك بالتماسي رضا الله أحب إلي من أن أكبر في عينك بسخطه".

1842    -    لا عجب أن يكون القلم أو اللسان أحولَ أو أعورَ،فحوَلهما برؤية الصواب صوابين والخطأ خطأين،وعوَرهما بالحديث من جهة واحدة تنشطر بسببه الحقيقة!!.

1843    -    من فضل الله على أهل اﻹيمان أن كفاهم مؤونة فضح أهل النفاق ورد كيدهم في نحورهم مهما بلغوا من مكر وتدبير(إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم).

1844    -    إذا ضاق أهل الباطل بأهل الحق رموهم بتهمة تبرر للعامة وسيلتهم المحرمة لمحاربته(قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله).