ليلة 18 رمضان 1425هـ

قنوت ليلة 18 رمضان 1425

      

 

«اللهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنَ عَافَيْتَ، وتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ»([1]).

«اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا»([2]).

«اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ»([3])

« اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ»([4])

اللهم إنا نسألك من خير ما نعلم، ونعوذ بك من شر ما نعلم، وما لا نعلم، يا ذا الجلال والإكرام.

«اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى»([5])

، اللهم «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي »([6])، يا ذا الجلال والإكرام، يا رب العالمين.

اللهم ألهمنا رشدنا، وقنا شر أنفسنا، وشر الشيطان وشركه يا ذا الجلال والإكرام، اللهم واجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا يا حي يا قيوم.

اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين، اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين، ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك، واتبع رضاك يا رب العالمين، اللهم وفق ولي أمرنا ونائبه لما تُحب وترضى، وخذ بناصيتهما للبر والتقوى، اللهم أصلح لهما البطانة يا ذا الجلال والإكرام، يا رب العالمين، يا حي يا قيوم.

نسألك اللهم بأسمائك الحسنى، وصفاتك لعلا، ألا تفرق جمعنا هذا إلا بذنبٍ مغفور، وسعيٍ مشكور، وعملٍ صالحٍ مبرور، وتجارةٍ لن تبور برحمتك يا عزيز يا غفور.

اللهم واجعل اجتماعنا هذا اجتماعًا مرحومًا، واجعل تفرقنا من بعده تفرقًا مرحومًا، ولا تجعل فينا ولا منا شقيًا ولا محرومًا، يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة يا حي يا قيوم، اللهم واجعل القبور بعد فراق الدنيا من خير منازلنا، وأفسح بها ضيق ملاحدنا، وثبت على الصراط أقدامنا، وارحم يوم العرض عليك ذل مقامنا، برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم إنا نعوذ بك من الموت وسكرته، ومن القبر وظلمته، ومن الصراط وذلته، يا حي يا قيوم، يا رب العالمين.

لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين، « رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»([7]).

«اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ»([8])، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.

اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بشر ما عندنا يا ذا الجلال والإكرام، يا رب العالمين.

اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ، وَلاَ مَيْتًا إِلاَّ رَحِمْتَهُ، ولا كربًا إلا نفسته، وَلاَ عَسِيرًا إِلاَّ يَسَّرْتَهُ، ولا أسيرًا إلا فككته، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضًا وَلَنا فِيها صَلاَحٌ إِلاَّ أَعَنْتَنا عَلَى قَضَائِهَا، وَيَسَّرْتَهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أرحم الراحمين([9]).

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، واغفر لنا، واغفر لنا، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم([10]).

اللَّهُمَّ إنا نعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ لَا نحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ([11])

.

وصل اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه.

 



([1]) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/73) برقم: [2700]، وصححه الألباني في "منار السبيل" (2/172) برقم:[ 429].

([2]) أخرجه الترمذي في "سننه" باب: (5/528) برقم:[ 3502]، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" باب:[ مَا يَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ] (9/154) برقم:[ 10161]، حسنه الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (1/272) برقم:[ 1266].

([3]) أخرجه أحمد في "المسند" (41/474) برقم:[ 25019]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب:[ الْجَوَامِعِ مِنَ الدُّعَاءِ] (2/1264) برقم:[ 3846]، وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/306) برقم:[ 7571]، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (4/56) برقم:[ 1542].

([4]) أخرجه أحمد في "المسند" (41/474) برقم:[ 25019]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب:[ الْجَوَامِعِ مِنَ الدُّعَاءِ] (2/1264) برقم:[ 3846]، وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/306) برقم:[ 7571]، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (4/56) برقم:[ 1542].

([5]) أخرجه مسلم في "صحيحه" باب: [التَّعَوُّذِ مِنْ شَرِّ مَا عُمِلَ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ يُعْمَلْ](4/2087) برقم: [2721].

([6])  أخرجه أحمد في "المسند" (8/403) برقم: [4785]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب: [مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى](2/1273) برقم:[ 3871]، وأخرجه أبو داود في "سننه" باب: [مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ](4/318) برقم: [5074]، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (1/274) برقم: [1275].

([7]) أخرجه أبو داود في "سننه" باب: [الدُّعَاءِ فِي الطَّوَافِ](2/179) برقم:[ 1892]، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (6/141).

([8]) أخرجه أبي داود في "سننه" باب:[ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ] (1/304) برقم:[ 1173].

([9]) أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (15/213) برقم:[ 341].

([10])  أخرجه الدارقطني في "سننه" باب: [القبلة للصائم](3/156)، برقم: [2280].

([11]) أخرجه مسلم في "صحيحه" باب: [مَا يُقَالُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ](1/352)، برقم: [486].

 

التعليقات