ليلة 22 رمضان 1425هـ

قنوت ليلة 22 رمضان 1425

      

 

اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، ولا يعز من عاديت، تَبَارَكْتَ ربنا وَتَعَالَيْتَ([1]).

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَصيتك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، ومَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّاتِنَا مَا أَبقيتنا، وَاجْعَلْها الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا برحمتك يا أرحم الراحمين([2]).

اللَّهُمَّ إِنا نسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنا مِنْهُ وَمَا لَمْ نعْلَمْ، وَنعُوذُ بِكَ اللهم مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ([3]).

اللَّهُمَّ إِنا نسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وعَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وعَمَلٍ([4]).

اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار، اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار.

اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والعزيمة على الرشد، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، برحمتك يا عزيز يا غفار([5]).

اللهم إنا نسألك الهدي والتُقى والعفاف والغنى([6])، اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في ديننا وأموالنا وأهلينا، وأولادنا، وبناتنا يا ذا الجلال والإكرام([7]).

اللهمَّ إنا نعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، يا ذا الجلال والإكرام([8]).

اللهم أحفظنا من بين أيدينا، ومن خلفنا، وعن أيماننا، وعن شمائلنا، ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نُغتال من تحتنا([9]).

اللهم اكفنا شر الأشرار، وكيد الفجار، وشر فسقة الإنس والجن يا عزيز يا غفار.

اللهم احفظنا بالإسلام قائمين واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين، ولا تُشمت بنا الأعداء ولا الحاسدين، برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم إنا نسألك حبك، وحب من يحبك، وحب العمل الذي يُقربنا إلى حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلينا من أنفسنا، وأهلينا، وأموالنا، ومن الماء البارد يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم([10]).

اللهم يا ذا الجلال والإكرام ما رزقتنا مما نحب فاجعله عونًا لنا على ما تحب، وما حجبت علينا مما نُحب فاجعله فراغًا لنا لما تحب يا ذا الجلال والإكرام، يا رب العالمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداءك أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا، وسائر بلاد المسلمين.

اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين، اللهم انصر إخواننا المصابين في دينهم في كل مكان، اللهم وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم اجعل شأن عدوهم في سفال، وأمرهم في وبال، اللهم اشد وطأتك على عدوهم، واجعلها عليهم سني كسني يوسف يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم.

اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك، واتبع رضاك يا رب العالمين، اللهم وفق ولي أمرنا ونائبه لما تُحب وترضى، وخذ بناصيتهما للبر والتقوى، اللهم أصلح لهما البطانة يا ذا الجلال والإكرام.

بسمك اللهم ومشيئتك فيما ذكرنا، وفيما نسينا، اللهم رضنا بقضائك حتى لا نحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين([11])، ولا أقل من ذلك وأصلح لنا شأننا، اللهم إن تكلنا إلى أنفسنا تكلنا إلى ضيعةٍ وعورة، وذنبٍ وخطيئة، وإننا لا نثق إلا برحمتك، وإننا لا نثق إلا برحمتك فنسألك اللهم أن تغفر لنا ذنوبنا كلها بتها وجلها، يا ذا الجلال والإكرام.

 اللهم إنا نبرأ إليك من حولنا وقوتنا، ونلجأ بما حولك وقوتك، اللهم فخذ بأيدينا  واهدنا صراطك المستقيم، يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم إنك قلت وقولك الحق: ادعوني أستجب لكم، فها نحن يا ربنا نصبنا إليك جباهنا، ورفعنا أيدينا، فبرحمتك يا ذا الجلال والإكرام اغفر لنا وتجاوز عن سيئاتنا، يا حي يا قيوم.

اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عنا، اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عنا، اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عنا، برحمتك يا أرحم الراحمين([12]).

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث ([13]) ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين.

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات.

اللهم ما سألناك من خيرٍ فأعطنا، وما لم نسألك فابتدئنا، وما قصرت عنه آمالنا وأعمالنا من الخيرات فبلغنا يا حي يا قيوم.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار([14])، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين.

اللهم صل على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

 

 



([1]) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/73) برقم: [2700]، وصححه الألباني في "منار السبيل" (2/172) برقم:[ 429].

([2]) أخرجه الترمذي في "سننه" باب: (5/528) برقم:[ 3502]، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" باب:[ مَا يَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ] (9/154) برقم:[ 10161]، حسنه الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (1/272) برقم:[ 1266].

([3]) أخرجه أحمد في "المسند" (41/474) برقم:[ 25019]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب:[ الْجَوَامِعِ مِنَ الدُّعَاءِ] (2/1264) برقم:[ 3846]، وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/306) برقم:[ 7571]، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (4/56) برقم:[ 1542].

([4]) أخرجه أحمد في "المسند" (41/474) برقم:[ 25019]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب:[ الْجَوَامِعِ مِنَ الدُّعَاءِ] (2/1264) برقم:[ 3846]، وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/306) برقم:[ 7571]، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (4/56) برقم:[ 1542].

([5]) أخرجه ابن ماجه في "سننه" باب:[ مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْحَاجَةِ ] (1/441) برقم:[ 1384]، وأخرجه الترمذي في "سننه" باب:[ مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الحَاجَةِ ] (2/344) برقم:[ 479]، وأخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (1/213) برقم:[ 341].

([6]) أخرجه مسلم في "صحيحه" باب: [التَّعَوُّذِ مِنْ شَرِّ مَا عُمِلَ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ يُعْمَلْ](4/2087) برقم: [2721].

([7])  أخرجه أحمد في "المسند" (8/403) برقم: [4785]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب: [مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى](2/1273) برقم:[ 3871]، وأخرجه أبو داود في "سننه" باب: [مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ](4/318) برقم: [5074]، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (1/274) برقم: [1275].

([8]) متفق عليه: أخرجه البخاري في "صحيحه" باب:[ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ] (8/126) برقم:[6616]، وأخرجه مسلم في "صحيحه" باب:[ فِي التَّعَوُّذِ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَغَيْرِهِ] (4/2080) برقم:[ 2707].

([9])  أخرجه أحمد في "المسند" (8/403) برقم: [4785]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب: [مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى](2/1273) برقم:[ 3871]، وأخرجه أبو داود في "سننه" باب: [مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ](4/318) برقم: [5074]، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (1/274) برقم: [1275].

([10]) أخرجه أحمد في "المسند" (36/423) برقم:[ 22109]، وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/109) برقم:[ 216]، صححه الألباني في "مشكاة المصابيح" (1/232) برقم:[ 748].

([11]) أخرجه أحمد في "المسند" باب: [حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث] (34/75) برقم: [20430]، وأخرجه أبو داود في "سننه" (9/212) برقم: [10330]، وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" باب: [من اسمه خالد] (4/43) برقم: [3565]، حسنه الألباني في "صحيح الجامع الصغير وزيادته" (1/638) برقم: [3384].

([12]) أخرجه أحمد في "المسند" (42/483) برقم: [25741]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب: [الدُّعَاءِ بِالْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ](2/1265) برقم: [3850]، وأخرجه الترمذي في "سننه" (5/534) برقم: [3513]، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" باب: [العفو] (7/146) برقم: [7665]، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (1/646) برقم: [2091].

([13]) أخرجه أبي داود في "سننه" باب:[ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ] (1/304) برقم:[ 1173].

([14]) أخرجه أبو داود في "سننه" باب: [الدُّعَاءِ فِي الطَّوَافِ](2/179) برقم:[ 1892]، وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (6/141).

 

التعليقات