ليلة 28 رمضان 1425هـ

قنوت ليلة 28 رمضان 1425

     


 

اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، ولا يعز من عاديت، تَبَارَكْتَ ربنا وَتَعَالَيْتَ([1]).

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَصيتك، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، ومَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّاتِنَا مَا أَبقيتنا، وَاجْعَلْها الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا، برحمتك يا أرحم الراحمين([2]).

اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار، اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار.

اللَّهُمَّ إِنا نسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنا مِنْهُ وَمَا لَمْ نعْلَمْ، وَنعُوذُ بِكَ اللهم مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْنا مِنْهُ وَمَا لَمْ نَعْلَمْ([3]).

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عبدك ورسولك مُحَمَّدٌ -صلى الله عليه وسلم-، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَك مِنْهُ عبدك ورسولك مُحَمَّدٌ -صلى الله عليه وسلم-([4]).

اللهم آمنا في أوطاننا، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك، واتبع رضاك يا رب العالمين، اللهم وفق ولي أمرنا لما تُحب وترضى، وخذ بناصيته للبر والتقوى، اللهم أصلح لهم بطانته يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم وآت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها ([5]).

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث([6])

 ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بشر ما عندنا يا ذا الجلال والإكرام، اللهم لتُحيي به بلدةً ميتًا، وتسقيه مما خلقت أنعامًا وأناسي كثيرًا يا ذا الجلال والإكرام.

اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين، اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين، ونفس كرب المكروبين، واقض الدين عن المدينين، واشف مرضانا ومرضى المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعًا مرحومًا، واجعل تفرقنا من بعده تفرقًا مرحومًا، ولا تجعل فينا ولا منا شقيًا ولا محرومًا يا ذا الجلال والإكرام.

اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنا ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ، وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ دَيْنًا إِلاَّ قَضَيْتَهُ، وَلاَ مَرِيضًا إِلاَّ شَفَيْتَهُ، وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ هِيَ لَكَ رِضًا وَلَنا فِيها صَلاَحٌ إِلاَّ أَعَنْتَنا عَلَى قَضَائِهَا وَيَسَّرْتَهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أرحم الراحمين([7]).

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ([8])، واغفر لنا، واغفر لنا، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم.

اللَّهُمَّ إنا نعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ لَا نحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ([9]).

اللهم صل على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

 

 

 



([1]) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (3/73) برقم: [2700]، وصححه الألباني في "منار السبيل" (2/172) برقم:[ 429].

([2]) أخرجه الترمذي في "سننه" باب: (5/528) برقم:[ 3502]، وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" باب:[ مَا يَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ] (9/154) برقم:[ 10161]، حسنه الألباني في "صحيح الجامع الصغير" (1/272) برقم:[ 1266].

([3]) أخرجه أحمد في "المسند" (41/474) برقم:[ 25019]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب:[ الْجَوَامِعِ مِنَ الدُّعَاءِ] (2/1264) برقم:[ 3846]، وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/306) برقم:[ 7571]، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (4/56) برقم:[ 1542].

([4]) أخرجه أحمد في "المسند" (41/474) برقم:[ 25019]، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" باب:[ الْجَوَامِعِ مِنَ الدُّعَاءِ] (2/1264) برقم:[ 3846]، وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/306) برقم:[ 7571]، وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (4/56) برقم:[ 1542].

([5]) أخرجه مسلم في "صحيحه" باب: [التَّعَوُّذِ مِنْ شَرِّ مَا عُمِلَ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ يُعْمَلْ](4/2088)، برقم: [2722].

([6]) أخرجه أبي داود في "سننه" باب:[ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ] (1/304) برقم:[ 1173].

([7]) أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (15/213) برقم:[ 341].

([8])  أخرجه الدارقطني في "سننه" باب: [القبلة للصائم](3/156)، برقم: [2280].

([9]) أخرجه مسلم في "صحيحه" باب: [مَا يُقَالُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ](1/352)، برقم: [486].

 

التعليقات